مادام عمل شريف فالماذا الاستغراب

الكاتب : فدوة القدس   المشاهدات : 303   الردود : 0    ‏2003-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-24
  1. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    نشرة الخبر هذا وكالة الانباء الكويتية
    اما انه بستغرب من الجديد حسب قولة بائعات فاعتقد انه مازار تعز وحسب علمى انهن يبعين هناك من اكثر 30 سنه او اكثر وخاصة القات والخير يقول0

    ظهور اناث يقدن سيارات خاصة يعتبر مشهدا مألوفا في ‏ ‏المدن اليمنية لكن ما هو جديد رؤيتهن كبائعات يتجولن في الشوارع أو مديرات في ‏ ‏محال تجارية.‏ ‏ وعلق مواطن يمني يدعى منصور أحمد (33 عاما) وهو سائق سيارة أجرة لوكالة ‏ الأنباء الكويتية (كونا) قائلا "إن البائعات الجدد يظهرن نشاطا جيدا وخفة حركة في ‏ ‏كسب الرزق ".‏ ‏ وقالت ليلى سعيد وهي فتاة في العشرين من العمر " توفي والدي منذ عامين لذلك ‏ ‏اضطررت للعمل".‏ ‏ وأضافت الفتاة التي تبيع منذ شهور "أشرطة غنائية" في شارع وسط العاصمة إن وضع ‏ أسرتها المكونة من أم وخمس شقيقات ساءت إلى درجة قاسية بسبب الفقر وان كسب القوت ‏ ‏بالحلال دفعها لخوض العمل الشاق كبائعة متجولة.‏ ‏ ويمكن للمرء رؤية البائعات بأعمار مختلفة في التقاطعات المرورية حيث يعرضن ‏ ‏سلعا خفيفة متنوعة مرتدين زيا موحدا سائدا وهو عبارة عن البالطو الأسود والنقاب ‏ أو (اللثمة) التي تغطي الوجه باستثناء منطقة العينين.‏ ‏ وطبقا لتقرير وطني لحقوق الإنسان أخيرا فإن مشاركة المرأة اليمنية في ‏ ‏سوق العمل تشهد تقدما بطيئا بفعل انتشار الأمية بين السكان وخاصة النساء.‏ ‏ وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى ان الإناث يشكلن نحو 50 في المائة من سكان ‏ ‏اليمن إلا أن اللاتي يعملن من هذه النسبة لا يتجاوزن 27 في المائة.‏ ‏ واظهر التقرير ارتفاع مساهمة المرأة من فئة عمرية محددة (40 -44 عاما) في ‏ ‏القطاع الاقتصادي إلى أقصى حد إذ بلغت نسبة مشاركتها ما يقارب 30 في المائة من ‏ ‏هذه الفئة. ‏ ‏ ووجد التقرير ان المجتمع اليمني يفضل عمل المرأة في مهن محددة كالتعليم والعمل ‏ ‏في الهيئات والمنظمات والجمعيات الخيرية النسائية وكذلك العمل بمراكز تعليم ‏ ‏وتأهيل وتدريب المرأة.‏ ‏ إلا ان التقرير أوضح ان قطاع التعليم لم يعد المجال الأبرز لهن حيث يمكن ‏ ‏للكثيرات أن يجدن وفرة في فرص العمل.‏ ‏ وأكدت مواطنة يمنية ضرورة انطلاق المرأة اليمنية والتفكير جديا في المستقبل ‏ ‏وتحقيق استقلالية اقتصادية وذمة مالية.‏ وأضافت فاتن القدسي وهي طالبة جامعية لكونا أن تحقيق الاستقلال المادي هو ما ‏ ‏ينقص المرأة في اليمن لتكون شخصية مستقلة لا تابعة مسلوبة ولتحقيق ذلك هو " ‏ ‏اختراق اليمنيات لمجالات عمل جديدة وتجاوز القيود التي يفرضها مجتمع ذكوري محافظ ‏ ‏".‏ ‏ وحتى الآن يبرز القطاع التجاري المجال المرشح لجذب عمالة من الإناث وقد ظهر ‏ ‏مؤخرا في عدد قليل من محلات الاتصالات الخاصة بصنعاء يمنيات يقمن بإدارة هذه ‏ ‏المتاجر الخدمية.‏ ‏ ويمنح قانون العمل الصادر عام 1995 المرأة حق العمل بشكل متساو مع الرجل في ‏ ‏الفرص والضمانات والحقوق المتكافئة دون تمييز لكنه يحظر تشغيل النساء في الصناعات ‏ ‏والأعمال الخطيرة والشاقة.‏ ‏ وتلزم المادة (47) من القانون نفسه صاحب العمل الذي يستخدم نساء في العمل " أن ‏ ‏يعملن في مكان ظاهر بمقر العمل". ‏ ‏ ويحظر القانون المرأة العمل ليلا والأعمال الشاقة التي تتطلب مجهودا كالبناء ‏ ‏والهدم والأعمال الضارة بالصحة.
     

مشاركة هذه الصفحة