هل .... قحطان .. غلطان ????

الكاتب : Fares   المشاهدات : 647   الردود : 6    ‏2003-05-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-20
  1. Fares

    Fares عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    قحطان .. غلطان - احمد عثمان

    الصحوة نت- خاص




    بمجرد اطلاعي على الضجة الكبيرة، والاعتذارات الحارة، والكتابات الناقدة لما قاله «محمد قحطان»، أدركت أن الرجل وقع في المحذور، وتجاوز كل الخطوط والأسلاك الشائكة، ومنها الخطوط الفاصلة بين الدول العربية والعالم .. وأخطأ خطأً كبيراً بحجم اليمن في الأمم المتحدة؟!
    لقد نسي قحطان بأن الديمقراطية عندنا «بلدي» لها «خصوصية» تجعلها مختلفة عن الديمقراطية «الخارجي» حيث لاتشابه بينهما إلا بالاسم و«الفصاعة» .. وهو وقع في الخطأ بسبب حضوره المتكرر للندوات والمنتديات والفعاليات التي تتحدث عن «ديمقراطية» بدون «خصوصية» ولا «معالق» .. وللأسف لم يدرك لهذا بأن المفترض عندنا بالناس أن يكونوا حالة ثنائية: أسود وأبيض .. سيد وعبد .. مُسْتَبِدٌ ومُسْتَبَدٌ به .. راكب على البغلة وقائد لها يخدمها ويُقدّم لها العَلَفْ .. وهذه الثنائية هي جوهر «الخصوصية» سواء كنا في ديمقراطية أو دكتاتورية .. برديف أو بدون .. المهم حاكم ومحكوم .. سادة وعبيد .. ولو بالمعنى الديمقراطي «البلدي» الذي يرسخ أن يكون الحاكم والمعارضة في هذه «الديمقراطية» وجهين لعملة واحدة؟! .. وعلى هذا وذاك وانطلاقاً من قواعد خصوصيتنا فإن .. قحطان غلطان .. وإذا لم يفهم «الخصوصية» فعليه أن يسكت أو يرحل وأمثاله إلى أي «بقعة» تكون فيها الديمقراطية بلا «خصوصية»، «ولا خصخصة»؟!>
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-20
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أيش يسوي قحطان .. بالله عليكم
    إنفقعت مرارته ، وهو يرى بأم عينه ، المخالفات فوق القانونية من أصغر هضبة في المؤتمر ، إلى أعلى قمة فيه ..
    أنا شخصيا .. لا ألومه .. ولتذهب الخصوصية العمياء إلى الجحيم

    سلام وتحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-20
  5. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    جريمة محمد قحطان !!
    ** المتابع لتصريحات ومقابلات الأستاذ / محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية في الإصلاح ، يأخذه الإعجاب بتمكن هذا الرجل من تطويع اللغة والمصطلحات في سبيل ألا يقول إلا ما يريد مهما كانت كبيرة درجة المباغتة أو الإحراج في السؤال الموجه إليه .
    وكذلك تأخذ المتابع لاقوال الأخ / محمد خيبة آمل في بعض الاحيان من إفراطه في استخدام لغة ديبلوماسية تطمر ملامح المواقف تحت ركام هائل من الغموض ، وبالنظر إلى ملكات الرجل هذه فليس من السهل عليه الوقوع في زلات الكلام أو الاندفاع فيه .
    ومن هنا تأتي أهمية تصريحاته الأخيرة التي تكاد تجعله محاصرا في ( شِعْب بني الإصلاح والمؤتمر معا ) ! فكونه يتخلى عن لغة غامضة ويصرح بما لم نتوقع منه فهذا يدل على أن الأمر جلل والقضية لا تحتمل المداهنة.


    ** ولكن للأسف يوجد في الإصلاح من يحول بينه(أي الإصلاح) وبين الصدق في المعارضة ، ويوجد فيه من يريد بقاء قيم الإصلاح مجرد ( دود) تتعيش من بقايا حسنات السلطة ،وفيه من يريد بقاء الإصلاح كالعين التي ينبغي لها أن لا تعلو الحاجب ،وفي الإصلاح من يريد بقاء المؤتمر في دور (ولي امر) الإصلاح،وفي الإصلاح قيادات سلطوية اكثر من السلطة ومؤتمريه اكثر من المؤتمر وعلوية اكثر من علي عبد الله صالح الذي لا أظنه يكترث كثيرا لمنتقديه ما دام هو الذي قال بأنه لن يجمع علينا بين عسرين:(الجوع والقمع) وأظنه كذلك رأى في نقد أستاذنا محمد قحطان له ( مسألة فيها نظر) فيما اعتبرت بعض قيادات الإصلاح هذا النقد (جريمة لا تغتفر ) ولهذا سارعت إلى الاعتذار كمسارعة إنسان إلى التوبة والاستغفار لعلمه علم اليقين بان موته سيكون بعد ساعة.
    فهل خطر على بال الذين جرّموا رأي محمد قحطان انهم ضمنا قد جرّموا مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟؟

    ** على كل حال يوجد في مطبخي ساطور قوي ما خيب أملي قط مع لحمة أو عظمة.. فهل يريد الإصلاح اقتراضه مني لأجل ذبح الأستاذ الفاضل(محمد قحطان)) هجر أمام دار الرئاسة؟؟ ولا سلام على من جعل نقد السلطان كبيرة من الكبائر ، اكبر من انتقاد الإسلام الذي لا قصر جمهوري له يتلقى فيه الاعتذار عن الإساءات الناجمة عن بعض سياسات ومواقف أناس يعتبرهم الشعب مصباح الظلام.وعلى الأخ رئيس الجمهورية إن يقر بحق الإصلاح في نقده ما دام انه كان مرشح الإصلاح في انتخابات الرئاسة في الوقت الذي لم يكن قد عُرف بعد مَن هو مرشح المؤتمر للرئاسة!!!????
    ***************************************
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-20
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    كلمات الأستاذ محمد قحطان الناقده ....بقيت ...واعتذاره جرفته رياح السياسة ...
    الرجل له من الوعي والتجربة ماجعله يصرح بحقيقة الكل سيصل إليها بل وصلها الكثيرون وإن كانت تحوم الحروف حول حماها ....
    مطالبة الأستاذ قحطان بالإعتذار لربما كان لها خطؤها ...ولربما كان لها بعد نظر ...في بلد يقف فيه رئيس البلاد محور التغيير ....وتسقط كل قواعد اللعبة حال الجد ... وتنتفي فيه فرضية " المعارضة من أجل المعارضة " ....

    تبقى مطالبة الاحزاب السياسية بممارسة الديمقراطية الحقة في داخل أطرها ...قبل مطالبة الحكام بها ...مقياس فاعل وصادق في محك ممارسة العملية الديمقراطية ... وحتى لايحتاج الى " ساطور كاتبتنا رشيده " ...ويؤمن حبسه في مطبخها :)

    تحية وتقدير ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-20
  9. القبيلي

    القبيلي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-17
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    يستاهل قحطان ، يستاهل انهم يقحطوا له اذنه وانفه كمان
    ليش يصدق انه في ديمقراطية
    مش عارف ان حكام العرب ــ وحقنا واحد منهم ـــ يعتبروا نقد السلطان جريمة اكبر من سب الرحمن ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-21
  11. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    قحطان سياسي قال ما يملي عليه ضميره

    أولاً : نشكر للأخت رشيدة القيلي الصحفية المتألقة المعروفة إنضمامها للمجلس وعلى إثراء هذا الموضوع .
    ثانياً : هل نقد الرئيس او الرجل الاول في الدولة في دول العالم الثالث من المحرمات والمحظورات وهو ما أرتكبه الأستاذ / قحطان وقامت الدنيا ولم تقعد بسبب قول وتصريح ليس فيه غير الحق حيث رأى أن هناك انتكاسة شديدة حصلت في رغبة الحكام لوأد العملية الديمقراطية، وان لا امل بان تسير البلاد نحو ديمقراطية حقيقية!! فهل نذكر أن النصيحة واجبة لولاة الأمر ، أم أن النقد فقط يكون في بلاد الله التي فيها نسيم الحرية وهواء الديمقراطية الحقة.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-21
  13. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الإصلاح هو المؤتمر لكن له الامامه بالصلاه ولا يلبس بنطلون !!!

    أكثر من تعقيب على البتول..

    هل تملك تفويضا بتفسير منهج الإصلاح؟!

    لكن يحصل هذا في اليمن حيث التشوه الفكري والتخلف الاقتصادي والاجتماعي، وغياب ثقافة الحرية واحترام الاختلافات والدفاع عن المختلفين وسيادة "النظام الأبوي" في الفكر والسياسة والتحزب.

    تحت عنوان ".. فاقد الشيء لا يعطيه" قرأنا في الصفحة الأخيرة لصحيفة "الميثاق" 25/ 4/ 2003م ما يلي:

    "لعل سر الدبور الذي يلاحق التجمع اليمني للإصلاح "طالبان اليمن" في كل افعاله أن يكون رأس قيادته شخص مثل العقيد القاضي النامس محمد اليدومي ضابط المخابرات المعتق والذي لم يكن يعمل لصالح وطنه عندما كان يعمل في إحدى الأجهزة الأمنية ولكن كان يسخر كل جهده وطاقته لصالح مخابرات دولية كانت تستغل مواهبه الأمنية لارتكاب الأذى والحاق الضرر بوطنه".

    وفقاً لهذه التهمة حكم أيضا على عبدالله الأصنج وزير الخارجية الأسبق بالإعدام، وفي "الميثاق" المسألة مجرد "صندوق إتهامات" ذهب مع تاريخ الصحيفة.

    وتحت عنوان "لهذا اخطأ محمد قحطان" كتب الأستاذ/ عبدالفتاح البتول مقالاً مطولاً فبرك وافرز فيه ما أطلق عليه "أخطاء محمد قحطان" متكئاً على "منهج الإصلاح" معتبراً ان ما قاله الأستاذ/ محمد اليدومي عن موقف الإصلاح من الانتخابات "ثوابت ومسلمات ومنهج ملزم للإصلاح، انا شخصياً لا أعرف ان كان الأستاذ/ البتول مفوضاً من "الإصلاح" لتفسير منهجه، وهل حقاً تتعارض ممارسات الأستاذ/ محمد قحطان مع هذا المنهج أم هو مجرد "اجتهاد شخصي" قام به بغية "تصفية" حساب" أو "نقد" بحسن نية !؟

    والذي أثار اهتمامي إن الأستاذ/ البتول صمم أخطاء للأستاذ/ محمد قحطان لم يكن يعلم بها المعنيون بأمر كلام القيادي السياسي الإصلاحي وفقط ترسخ عندهم سوء فهم لأقواله.

    ويفترض "واعظاً" الأستاذ / البتول أن اليمنيين عليهم مداواة الجراح والتعود على التسامح والتغافر والارتفاع فوق الآلام وإجراء تقوبم شامل للنتائج وبدون انفعال أو انحياز!!، لكنه لم يقل لنا واعظاًَ، عن مقومات الحياة السياسية وممكناتها وخطابها وتقلباتها، مدخلاتها ومخرجاتها والتي لا تنجم عن قراءة "النصوص" بل تتأتي من الفعل اليومي للمجتمع السياسي المرتكز على المصالح.

    الأخطاء التي لخصها الأستاذ/ البتول هي "الانفعال والتهور والتماهي مع النفس الثوري والخطاب - البلشفي" الأمر الذي يمثل إحباطاً للناس ويؤدي إلى يأس من أي تغيير أو من أي مشاركة في الديمقراطية.

    هذه "التهم" المسماة "اخطأ" كفيلة، في ظروف الأبوية السلطوية والاستبداد السياسي، بوضع السياسيين والكتاب والأدباء المعارضين وراء قضبان الزنازن وهي مهمة لا يقوم بها كاتب مميز هو الأستاذ/ عبدالفتاح البتول.

    هل يستحق حديث الأستاذ/ محمد قحطان في المؤتمر الصحفي أن ترفع في "وجهة البطاقة" الحمراء وكأننا نبيع الصكوك الغفرانية، أو لأنه تجاوز قامته بحسب التصنيف الجهوي والطائفي للهامات والقامات!؟

    أظن، وبعض الظن في هذه الحالات ليس إثماً، أن انتقاد الموظف العام بصرف النظر عن مرتبته وأجب جوهري التقصير بأدائه ليس فقط خطأ بل خطيئة..

    والتجارب التي نتابعها على النطاق العالمي تمدنا بمنهج النهج النقدي والشفافية عند التعاطي مع المكلفين بالوظيفة العامة ومن ضمنهم رئيس الجمهورية، لذلك فإن الأستاذ/ محمد قحطان كان وفياً وأميناً وصادقاً مع نفسه ومع واجباته القانونية والأخلاقية وليس صحيحاً انه كان انفعالياً ومتهوراً وتهمة البلشفيه حديثه جداً بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    اقول أن الاتهام بأن "حديث" محمد قحطان يؤدي بالضرورة إلى يأس من التغيير، غير رشيد بل يمكنني القول: أن الحديث كان سياسياً ومتسقاً ومتكاملاً مع طموحات ومطالب القاعدة الشعبية المناهضة للانتخابات غير النزيهة وغير السليمة.

    ويحظى محمد قحطان السياسي البارز بإحترام وتقدير الشباب، الجيل الذي سوف يتصدى للمرحلة المقبلة وهذا رصيد لا يحتاج إلى شروحات إضافية، غير أنه من المستحسن إلا يقع بعض الكتاب فريسة الخطاب "الأبوي السلطوي" الذي تفزعه حرية الرأي والتعبير والنقد السياسي والاجتماعي فنحن بحاجة إلى "عقل نقدي" لتخطي فترة "المداهنة" و اطلق "و "العبودية" الأصنام السلطة التي لا تستحق التوقف لتذكر جزئية من تأريخها الآثم.

    إن الاعتذار الذي قدمته الهيئة العليا للإصلاح قد يكون من قبيل العمل السياسي الآني لدرء أضرار السلطة المتوحشة، في ظروف طارئة جداً، ولكن هذا لا يعني أن حياة التجمع اليمني للإصلاح ستكون "كلها" اعتذارات فأمام "الإصلاح" مسارات معقدة ومتشابكة وتحتاج إلى جهود جبارة وحنكة مميزة لا دارتها.

    من جديد، يتبادر إلى ذهني أن الكتابة مسؤولية عظيمة الأمر الذي يدفعنا إلى التروي وعدم التورط في الحملات الهجومية ضد حقوق الآخرين مهما اختلفنا معهم.

    وليس من قبيل العبث رواج المقولة الشهيرة لفولتير: قد اختلف معك في الرأي ولكنني علي استعداد لأن أدفع حياتي ثمناً للدفاع عن رأيك.
    *عبدالرحيم
     

مشاركة هذه الصفحة