تفشي الجهل السياسي ونبذ البهاء

الكاتب : ابو الحسن   المشاهدات : 664   الردود : 2    ‏2003-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-19
  1. ابو الحسن

    ابو الحسن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-08
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    تفشي الجهل السياسي ونبذ العلائق السياسي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فبعض العرب لايدرك ماذا يخطط الغرب عليهم من حصرهم وجعلهم مستهلكين غير قادرين على النهوض في جميع المجالات جعل العقل العربي غير قادر على النهوض بابداعه على حيز الحياه
    الأقتصاديه والأجتماعيه ويشكل هذا على الدول العربيه برمتها مثال دول الخليج تعتبر اغنى الدول
    واكبر الدول المستورده واقلها مصدره في الوطن العربي وهي تعتز بالحضاره والتقدم الحضاري الأجتماعي وهي لاتعلم انها اسوأ دول العالم على الأطلاق لماذا لأنها لاتنتج حتى ورق المناديل
    وقد علق الرئيس السابق الأمريكي بل كلينتون على مصر بأنها انتجت رقائق البطاطا بدل من رقائق
    الكومبيوتر وهكذا تسير كل الدول العربيه على هذا المنوال بالذات دول الخليج العربي لأنها تشكل
    اكبر دخل في الوطن العربي تصل الى 5 ترليون دولار من عائدا ت النفط سنويا بهذه الميزانيه
    قادره على جلب نصف مصانع اوربا الى هذه الدول . بل العمل على جعل هذه الدول اكثر رفاهيه
    بتوفير لهم كل متطلبات الحياه المرفهه من سيارات فارهه واجهزة اتصالات راقيه وهلم مجره
    وكل ذلك من اجل انعدام الحاجه . حيث قيل ان الحاجه ام الأختراع.

    وهكذا جميع الدول العربيه وكل من يفكر ان يصنع او يواكب العالم الأول يوضع في القائمه لملاحظته

    وتصنيفه لقائمة الدول المحظوره حتى وصلت بهم ان كل عقل عربي له بحوث علميه في السلاح النووي

    يقتل من قبل فرقة الأغتيالات . لماذا لأنه يشكل خطر على الأمن العالمي لذا يجب استئصاله

    وعندما فكر النظام العراقي بالنهوض على مستوى الدول العظمى بارسال كل من اراد اكمال دراسته العليا في افضل الجامعات في العالم حيث تعتبر العراق اعلى الدول العربيه من المؤهلات العلميه للمتعلمين حيث ان سياسة النظام من الستينات تركز على تعليم وتأهيل اكبر كادر علمي في الوطن العربي من مواطنيهم من خلال ارسال كل من اراد اكمال دراسته العليا في اوروبا وامريكا من اجل الحصول على بنيه تحتيه علميه قادره على النهوض بالدوله في اعلى مستويات لها . وحينما وما ادراك ما حينما لوحظ على هذا النظام بأنه يريد مواكبة العالم الأول بدأ التركيز عليه بشكل مباشر

    والقضاء عليه بحسب الأنظمه (الأمم المتحده) حينما وقع في فخ الكويت و دارت عليه الدوائر نظاميا

    وبالتدريج حتى الحرب عليه وانهاك قواه من خلال خطط استراتيجيه على مدى عقد من الزمان (الحصار)

    واخيرا احتلاله واجهاض كل طموحات البلد والعلميه والعسكريه.

    وجاء دور البهائم اي البهيمه الذي لايدرك ما حوله من امور بل كل الببغاوات تقلد الكلام بدون ادراك
    ما تقول جعل العرب اضداد بينهم مثال ما حصل على الرئيس صدام حسين ا وطاغيه ومجرم الى اخر العبارات الببغاويه ...... هؤلاء هم العامه من الناس الرويبضه

    الذين لا يعرفون ما يحاك لهم من الغرب وما يخطط لهم من الماسونيه العالميه من خلال وسائلها
    المختلفه من اعلاميه او غيرها .


    السبب يعود الى سوء التعليم في الوطن العربي بسبب الجهل المتفشي بين العرب(الأميه) وتقضي ادابية
    التعامل بتقسيم الناس كما سبق الى فئات ثلاث : من هم فوق ومن هم اكفاء أو متوسطون ,
    ومن هم ادنى او الأوضعون ذلك التقسيم ما نجده عند الفارابي في كتاب المسمى (رساله في السياسه)
    وقد عرف ابن خلدون بالذين لا يدركون الأمور على ايقاعها ( بالبلهاء )

    ويجب علينا ان نعرف ان هذا هو التأثير الماسوني على البنيه الطبقيه للمجتمع العربي الأسلامي
    ويرتبط بنتائج اخرى سياسيه وعسكريه واقتصاديه وثقافيه واجتماعيه

    واما يكون علائق سياسيه يشوبها الرياءوالتماهي بالنفاق المعتق البغيض
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-19
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    كلام في الصميم ..
    هل يعي ولاة أمورنا فحوى هذه الحقيقة ؟
    لا أدري ..
    ربما
    .
    والآن أمريكا استحوذت على 3000 عالم عراقي وربما أكثر .. ولازات تطارد الهاربين إلى مصر وسورية ، وقيل اليمن ، وإيران ، والمغرب ..
    المهم إن علماء العراق مقضي عليهم ، إما بالموت ، أو بالإحتواء ، وفي كلا الحالتين نحن الخسرانين ..
    شمرا أخي أبو الحسن ، موضوعٌ رائعٌ ، ومحتواه ، يتحدث عن نفسه ..

    سلام وتحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-19
  5. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    بعض أساليب التطور العلمي والصناعي في العراق المحسود على مافيه من العلماء
    والخوف من أن يصبح دولة كبرى :

    مارست سلطات النظام اساليب العنف بغية القاء القبض على عدد من المواطنين بحجة هروبهم من الخدمة العسكرية ، وقد استخدم النظام قواته العسكرية في هذا المجال فقامت بعمليات تطويق ومداهمات واعتقالات نذكر نماذج منها :
    ففي النجف الاشرف قامت قوات الامن الخاص بحملات مداهمة واسعة النطاق بحثا عن الشباب الهاربين منذ اوائل ايلول / 1994 ولحد اعداد هذا التقرير ، وتم القاء القبض على عدد من الشباب ثم سفروا الى بغداد لتنفيذ قرار قطع الاذن بهم .
    كما اقدمت سلطات النظام على زج وحدات من قواتها العسكرية في عملية فرضت فيها طوقا على مدينة التون كوبري ( محافظة التأميم ) وشنت حملة واسعة النطاق في احياء المدينة بحثا عن الهاربين من الخدمة العسكرية لقطع آذانهم في 15/ 10 / 1994 .
    وفي سلمان باك( بغداد ) اطلقت قوات النظام النار بصورة عشوائية على الاهالي في 10 / 10 / 1994 مما ادى الى مصرع ( 130 ) مواطنا ، كما فرضت عليهم حظر التجول لمدة خمسة ايام واعتقال اعداد كبيرة منهم بحجة الهروب من قوات النظام .
    وبتاريخ 28 / 10 / 1994 قام النظام بحملة اعتقالات واسعة في منطقة كرمة علي ( محافظة البصرة) بحجة هروبهم من الجيش وتم قطع آذان عدد من المواطنين الذين تم القاء القبض عليهم .
    كما شنت سلطات امن ومخابرات النظام حملة اعتقالات واسعة في صفوف اهالي مدينة المقدادية ( ديالى ) بتاريخ 1/ 11 / 1994 على اثر قطع آذان ( 40) مواطنا في المدينة المذكورة بتاريخ 31 / 10 / 1994 فقد احتج المواطنون بشدة على هذا الاجراء .
    وبتاريخ 7/11/ 1994 داهمت مجموعة من جهازي الامن والمخابرات عددا من بيوت الاهالي في مدينة الناصرية (محافظة ذي قار) بحجة البحث عن الهاربين لتنفيذ القرار بهم وقد تصدى عدد من ابناء عشيرة ( البو مظلوم ) للمجموعة المداهمة .
    ب ـ تخصيص مستشفيات :
    خصصت سلطات النظام اقساما واجنحة في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية لغرض تنفيذ القرار الجائر فيها ، ومنها :
    ـ مدينة الطب في بغداد .
    ـ المستشفي التعليمي في البصرة .
    ـ مستشفي ( صدام ) في العمارة ( ميسان ) .
    وسيأتي ذكرها بصورة مفصلة في اصدار ثان للمركز .
    ج ـ ممارسات اخرى :
    ندرج تحت هذه الفقرة اربع ممارسات :
    1ـ استخدام اطباء غير عراقيين لتنفيذ القرار الجائر ، وقد شوهد من بينهم اطباء مصريون وسودانيون وهنود .
    2ـ عرض مجموعة من المواطنين مقطوعي الاذان في شوارع مدينة بعقوبة ( مركز محافظة ديالي ) للعامة تنكيلا بهم بتاريخ 23 / 9 / 1994 .
    3ـ سحب البطاقات التموينية وحجبها عن عائلة من تقطع أذنه .
    4ـ تدوين عقوبة كل من عوقب بقطع اليد أو الاذن وعلامة الوشم في هوية الاحوال الشخصية وشهادة الجنسية ودفتر الخدمة العسكرية والوثائق الرسمية الاخرى المتعلقة باثبات الشخصية .
    5ـ اصدر النظام قرارا خطيرا اعتبر فيه كافة القرارات المطبقة على الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية ( 115 في 25 / 8 / 1994 ) سارية المفعول على الموظفين التاركين لوظائفهم في دوائر ومؤسسات الدولة ، ويذكر ان الوثيقة الرسمية للقرار قد تم توقيع جميع الموظفين عليها في المدن والمحافظات اواخر شهر تشرين الثاني 1994 .
    6ـ نشرت الصحف في 26 / 12 / 1994 نبأ مفاده :
    ( ان النظام اصدر تعميما لسائر القيادات العسكرية يقضي بانزال عقوبة قطع الاذان للضباط الذين يتغيبون عن دوامهم ليوم واحد مهما كانت الاسباب ، كما يقطع صوان الاذن الثانية اذا كان الغياب لمدة يومين وتنفيذ حكم الاعدام بالضباط اذا تجاوز الغياب ثلاثة ايام .
    د ـ حالة غريبة :
    القت سلطات النظام القبض على احد طلبة الجامعة في مدينة كربلاء المقدسة ، فاصر بانه طالب جامعي الا انه نسي هويته في المنزل ولكن لم يشفع له ادعاؤه هذا ، فقطعت اذنه اليمنى ، وبعد ما اتضح لهم صدق ادعائه اعتذروا منه على قطع اذنه
    المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق في 17 / 10 / 1994 .
    ثانياً : اجراءات بعد التنفيذ
    أ ـ ترحيل
    لجأت سلطات النظام الى ترحيل عوائل مقطوعي الاذان من مناطق سكناهم اجبارا الى اماكن اخرى لاسباب عديدة ، منها ترهيب الاخرين ، ومنها الخوف من ان ينتقموا وبمساعدة ذويهم من المسؤولين .
    لقد تناقلت الانباء خلال الشهر العاشر / 1994 نقل عوائل عديدة من الذين نفذ بابنائهم القرار المشؤوم نذكر منها :
    ـ ترحيل عوائل من المحافظات الجنوبية الى ناحية كنعان / ديالى .
    ـ ترحيل عوائل من بغداد الى منطقة الفوار / محافظة القادسية .
    ـ ترحيل عوائل من محافظتي البصرة وذي قار الى معتقل عسكري يقع في علي الغربي / ميسان .
    وتفيد التقارير الواردة في 24 / 11/ 1994 ان نظام بغداد يقوم حاليا بعمليات ترحيل جديدة لعوائل المواطنين الذين جرى قطع آذانهم و اجلائهم عن مناطقهم الاصلية ، ويضعهم تحت مراقبة امنية شديدة ، فقد جرى الترحيل الجديد كما يلي :
    ـ ترحيل عوائل كثيرة من محافظتي البصرة وذي قار الى منطقة الفوار / القادسية .
    ـ ترحيل عوائل من محافظة واسط الى منطقة عفك / القادسية .
    ـ ترحيل عوائل من منطقتي البياع والكاظمية ببغداد الى محافظة الانبار .
    ـ ترحيل عوائل من محافظة البصرة الى صحراء الرميثة / محافظة المثنى .
    ب ـ مجمعات سكنية
    قامت سلطات النظام باحتجاز عوائل المواطنين الضحايا المنفذ بهم قرار قطع الاذن في مجمعات سكنية انشأت لهذا الغرض ، تناقلتها وكالات الانباء نذكر اهمها :
    1ـ مجمع سكني في العزيزية :
    يبعد هذا المجمع ( 10 ) كيلومترات عن مدينة العزيزية / محافظة واسط على الجهة اليمنى من طريق بغداد العام وباتجاهها .
    2ـ مجمع سكني في علي الغربي :
    يبعد هذا المجمع ( 5 ) كيلومترات عن قضاء علي الغربي / محافظة ميسان.
    3ـ مخيم خاص في الكميت / ميسان .
    4ـ مخيم في الطيب / ميسان .
    5ـ مخيم خاص في قضاء سوق الشيوخ / ذي قار .
    ج ـ سجون
    بعد قطع آذان المواطنين المشمولين بالقرار ووشم جباههم تقوم اجهزة النظام بايداعهم في سجون ومعتقلات لتطببق اجراءات اخرى عليهم من دون مراعاة وضعهم الصحي والنفسي واحتياجهم للعلاج اللازم والظروف المناسبة ، نذكر في هذا المجال اخبار بعض السجون التي يقبع فيها هؤلاء المواطنون :
    1ـ سجن الحارثية ببغداد .
    يتواجد فيه عدد من مقطوعي الاذان منذ بداية تنفيذ القرار في 25/ 8 / 1994 ، وقد ورد في انباء صحفية نقلا عن شاهد عيان بتاريخ 5/ 10 / 1994 انه يتواجد ما يقارب ( 400) مواطن في هذا السجن قد قطعت اجهزة النظام آذانهم ووشمت جباههم .
    2ـ سجن قوات الطوارىء بمدينة البصرة
    وبتاريخ 13/ 10 / 1994 علم انه يتواجد حوالي ( 500 ) مواطن من الذين قطعت آذانهم في هذا السجن التابع لقوات طوارىء النظام .
    3ـ شوهد عدد من المواطنين المنفذ بهم القرار الجائر في سجن امن السماوة ( محافظة المثنى ) بتاريخ 3/ 11/ 1994 ، وتأكد انهم من اهالي قضاء النعمانية ( محافظة واسط ) .
    4ـ سجن تسفيرات العمارة / ميسان .
    وبتاريخ 21/ 11/ 1994 ذكر شاهد عيان انه يتواجد عدد من الشباب الذين نفذ بهم القرار في هذا السجن ، الغرفة رقم ( 5) .
    5ـ كما لوحظ عدد من المواطنين الذين شملهم القرار في سجون اخرى نذكر منها :
    ـ سجن موقع الحلة ( محافظة بابل ) .
    ـ سجن منصورية الجبل ( محافظة ديالي ) .
    ـ سجن السدبنداوية ( محافظة ذي قار ) .
    ـ سجن ابو غريب ببغداد .

    الفصل الثاني
    يوميات التنفيذ
    فيما يلي متابعة يومية لعمليات تنفيذ القرار وموضوع البحث في الاشخاص الذين اتهموا بالمخالفات المعنية .
    24/ 8/ 1994
    ـــــــ
    1ـ قام النظام بقطع آذان ( 15 ) مواطنا في مستشفى ( صدام ) في مدينة العمارة ( ميسان ) لهروبهم من الخدمة العسكرية وكان بضمنهم المواطنان محمد حسن ، وسلام الطليباوي من سكنة محلة الماجدية ـ مدينة العمارة .
    والجدير بالذكر ان عملية القطع هذه قد تمت قبل اعلان القرار رسميا بيوم واحد .
    25/ 8/ 1994
    ـــــــ
    2ـ اصدر ( مجلس قيادة الثورة ) قرارا تحت رقم 115 ينص على قطع صوان الاذن لكل من تخلف عن اداء الخدمة العسكرية او هرب منها ، ووشم جبهته بخط افقي مستقيم بطول لا يقل عن ثلاثة سنتمترات ولا يزيد على خمسة سنتمترات وبعرض ملمتر واحد .
    1/ 9/ 1994
    ــــــ
    3ـ توفي المواطن اسماعيل جبار الاسدي ( 20 ) سنة من سكنة قضاء الجبايش ( محافظة ذي قار ) وذلك بسبب مضاعفات حصلت على اثر قطع احدى أذنيه من قبل سلطات النظام ، في احد مستشفيات مدينة الناصرية .
    8/ 9/ 1994
    ـــــ
    4ـ قامت سلطات النظام بقطع آذان ووشم جباه ثلاثة اشخاص من مدينة كركوك ( محافظة التأميم ) .
    5ـ اقدمت سلطات النظام على قطع آذان المواطن منعم حميد عجمي ( 1970 م ) تحت ذريعة هروبه من الخدمة العسكرية وهو من اهالي محلة السراي في مدينة العمارة ( محافظة ميسان ) .
    23/ 9/ 1994
    ـــــــ
    6ـ قطعت سلطات النظام وفق انباء صحفية آذان مجموعة من الهاربين ووشمت جباههم بكلمة ( ناقص ) وتم عرضهم على العامة في شوارع مدينة بعقوبة ( محافظة ديالى ) .
    7ـ ذكر مصدر حسن الاطلاع ان سلطات النظام الحزبية اجبرت احد الاطباء في مستشفى السماوة ( مركز محافظة المثنى ) على قطع اذن احد الهاربين ، فدخل الروع بقلب الطبيب اثناء عملية القطع ، وافلت الهارب من بين ايديهم ليلقي بنفسه من الطابق الثاني للمستشفى ويلقى حتفه منتحرا .
    24/9/ 1994
    ــــــ
    8ـ القت مفارز من الانضباط العسكري التابع للنظام القبض على ثمانية شباب من مدينة الحلة ( مركز محافظة بابل ) بحجة متابعة الهاربين واخضاعهم لقرار قطع الاذن .
    26/ 9 / 1994
    ـــــــ
    9ـ توفي اثنان من المواطنين في سجن موقع الحلة العسكري ( محافظة بابل ) على اثر قطع اذنيهما في المستشفى الجمهوري بمدينة الحلة لا صابتهما بمرض السكري المزمن وعدم اسعافهما من قبل ادارة السجن في الوقت المناسب .
    28 / 9 / 1994
    ـــــــ
    10 ـ ذكرت مصادر صحفية ان عدد المواطنين الذين قام النظام بقطع آذانهم في محافظتي البصرة وميسان بلغ اكثر من ( 600) عسكري اضطروا للهروب من الخدمة العسكرية .
    1/ 10 / 1994
    ـــــــ
    11ـ توفي احد المواطنين بسبب قطع اذنه اليمنى من قبل سلطات النظام في قضاء الجبايش / محافظة ذي قار .
    5/ 10 / 1994
    ـــــــ
    12ـ ورد في انباء صحفية انه يتواجد في سجن الحارثية ببغداد ما يقارب ( 400) مواطن قد قطعت اجهزة النظام آذانهم ووشمت جباههم بحجة الهروب من الجيش .
    13/ 10 / 1994
    ـــــــ
    13 ـ علم انه يتواجد حوالي ( 500 ) شخص من الذين قطعت سلطات النظام آذانهم في سجن بمدينة البصرة تابع لقوات الطوارىء .
    17/ 10/ 1994
    ـــــــ
    14ـ توفي ثلاثة مواطنين من الذين قطعت سلطات النظام آذانهم في مدينة البصرة .
    22/ 10/ 1994
    ـــــــ
    15ـ اقدم عشرة جنود من الذين نفذ ضدهم قرار قطع الاذن ووشم الجبهة على الانتحار اثناء تواجدهم في سجن سرية انضباط الفيلق الثاني في معسكر منصورية الجبل من توابع محافظة ديالى .
    23/ 10 / 1994
    ـــــــ
    16 ـ توفي عدد من الجنود العراقيين ممن تعرضوا لعملية بتر الاذان بسبب هروبهم من جيش النظام ، اوعدم التحاقهم بوحداتهم العسكرية .
    وقالت المصادر الطبية : أن اكثر الذين تعرضوا لقطع الاذن قد اصيبوا بورم الدماغ ثم توفوا نتيجة ذلك .
    28/ 10/ 1994
    ـــــــ
    17ـ قام النظام بحملة اعتقالات في منطقة كرمة علي / البصرة بحجة هروبهم من الخدمة العسكرية وتم قطع آذانهم وحرمان عوائلهم من البطاقة التموينية منهم المواطن انور عبد الله من سكنة محلة الجمهورية .
    31/ 10 / 1994
    ـــــــ
    18 ـ نفذت سلطات النظام عملية قطع آذان ضد اربعين شخصا من ابناء قضاء المقدادية ـ ديالي بتهمة هروبهم من الخدمة في قوات النظام .
    1/ 11/ 1994
    ــــــ
    19 ـ قطعت اذن المواطن حسن جبار راضي من اهالي سوق الشيوخ ناحية كرمة بني سعيد ( ذي قار ) بتهمة الهروب من الجيش وتم ترحليه مع عائلته الى ناحية الطيب ( ميسان ) . ويبدو ان الطيب سيكون المكان الذي يبعد اليه ضحايا قطع الاذان حيث تم ابعاد حالات مشابهة الى المكان ذاته .
    5/ 11/ 1994
    ــــــ
    20ـ القت سلطات النظام القبض على المواطن شهيد سعيد علي في بيته بناحية العكيكة ( محافظة ذي قار ) وارسل الى مستشفى صدام في مدينة الناصرية مع عشرة اشخاص آخرين لقطع آذانهم بتهمة الهروب من الخدمة العسكرية وكلهم من سكنة نفس المنطقة .
    6/ 12/ 1994
    ــــــ
    21ـ اقدمت سلطات النظام على قطع آذان ستة جنود من مستشفى الرشيد العسكري ببغداد بحجة تخلفهم عن اداء الخدمة العسكرية .
    26/ 12/ 1994
    ـــــــ
    22ـ علم ان النظام اصدر تعميما لسائر القيادات العسكرية يقضي بانزال عقوبة قطع الاذان للضباط الذين يتغيبون عن دوامهم ليوم واحد مهما كانت الاسباب .

    القسم الثاني نتائج وانعكاسات
    الفصل الاول : على صعيد الضحايا
    أ ـ مظاهرات :
    خرجت مظاهرات جماهيرية عديدة في شتى المحافظات العراقية احتجاجا على سنّ قرار قطع الاذن ووشم الجبهة وتطبيقه ضد ابنائهم ، شارك فيها آلاف المواطنين ، منها :
    ـ بتاريخ 4/ 9/ 1994 في مدينة العمارة ـ ميسان .
    ـ بتاريخ 5/ 9/ 1994 في انحاء مختلفة من محافظة ذي قار .
    ـ بتاريخ 8/ 9/ 1994 في مدينة الموصل ـ نينوى .
    ـ بتاريخ 13/ 9/ 1994 في ابي الخصيب ـ البصرة .
    ـ بتاريخ 19/ 9/ 1994 في مدينة الثورة ـ بغداد .
    ـ بتاريخ 22/ 9/ 1994 في مدينة كركوك ـ التاميم .
    ـ بتاريخ 17/10/ 1994 في انحاء مختلفة من محافظة البصرة .
    ـ بتاريخ 1/11/ 1994 في مدينة المقدادية ـ ديالى .
    ب ـ اشتباكات :
    حدثت اشتباكات عديدة بين الاهالي وقوات النظام وسلطاته بسبب مضايقات الاخير لهم ، واحتجاجا على اعتقال ابنائهم واقتيادهم لقطع آذانهم ووشم جباههم ، ففي النجف الاشرف اشتبك الاهالي مع قوات النظام بتاريخ 16/ 10/ 1994 ، كما جرى اشتباك بين ابناء العشائر الساكنة في كنعان ( ديالى) وسلطات النظام بتاريخ 14/ 10/ 1994 ، واشتباك آخر حدث بتاريخ 5/9/1994 بين ابناء عشيرة العصاصرة وقوات النظام في ناحية الفهود ( ذي قار ) واشتبك اهالي الثورة (بغداد ) مع قوات النظام بتاريخ 19/ 9/ 1994 واشتباك ثان حدث لهم مع النظام بتاريخ 25/ 9/ 1994 .كما اشتبكت عشائر ابي الخصيب ( البصرة ) مع قوات النظام في 13/ 9/ 1994 ، وجري اشتباك في مدينة الرمادي ( الانبار ) بتاريخ 14 / 10/ 1994 ،وكذلك حدث اشتباك بين اهالي مدينة الموصل ( نينوى ) وقوات النظام في اواسط شهر تشرين الاول 1994 .
    وفي 18/ 10/ 1994 اشتبك الاهالي في مدينة البصرة امام المستشفى العسكري مع قوات النظام ، وبتاريخ 3/ 11/ 1994 وقعت عدة اشتباكات دامية بين الاهالي وقوات النظام في مناطق ( الغراف والرفاعي والفجر ) من توابع محافظة ذي قار .
    ج ـ لجوء :
    هربا من جحيم النظام وقرارته الجائرة في قطع الاذان لجأ العديد من الشباب الى الدول المجاورة نذكر من ذلك ثلاث حالات :
    أ ـ لجأ اثنان من جهاز استخبارات النظام الى دولة الكويت بتاريخ 15/9/ 1994 وطلبا اللجوء السياسي ورجوا السلطات عدم اعادتهما الى النظام العراقي ، لانه عمد مؤخرا الى قطع آذان نحو الفي جندي هارب ووشم جباهم ، واجراءات تعسفية اخرى ضد المواطنين بحجج واهية .
    ب ـ وفي 13/ 10/ 1994 وصل تسعة مواطنين الى الجمهورية الاسلامية الايرانية عن طريق ديالى ، مندلي ـ سومار خشية تنفيذ القرار بهم لانهم رفضوا الخدمة العسكرية في ظل النظام .
    ج ـ تدفق الوافدين مازال مستمرا الى منطقة همت الحدودية هربا من جحيم النظام ، فكان آخر ما وصل المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق خبر لجوء ( 90 ) عائلة عراقية من محافظات ( البصرة ، ميسان ، ذي قار ) بتاريخ 19/ 11/ 1994 كان من ضمنهم عدد من الشباب لجأوا الى ( همت ) خوفا من قطع آذانهم على ايدي سلطات النظام .
    دـ وفاة :
    لقد رصد المركز الوثائقي لحقوق الانسان حالات عديدة لوفيات المواطنين جراء تنفيذ القرار القاضي بقطع آذان الهاربين ، يمكن حصرها في حالتين اثنتين : الموت بسبب القطع ، والموت الاختياري .
    1ـ الموت بسبب القطع
    لقد توفي العديد من المواطنين جراء تنفيذ القرار بهم وذلك لاسباب عديدة منها صحية لعدم استعمال المعقمات والالات الطبية اللازمة اثناء اجراء عملية القطع ، او نفسية فرقا اوهلعا او الشعور بانتقاص من كرامته في المجتمع .
    فقد اوردت الانباء وفاة المواطن جبار الاسدي / 20سنة / من سكنة قضاء الجبايش ( محافظة ذي قار ) بتاريخ 1/ 9/ 1994 ،كما توفي اثنان من الذين قطعت السلطات الجائرة آذانهم في مدينة الحلة ـ محافظة بابل بتاريخ 26/ 9/ 1994 بسبب النزف المستمر بعد عملية القطع لا صابتهما بمرض السكري المزمن .
    ولنفس السبب توفي قبلهما احد الشباب في مدينة العمارة ( محافظة ميسان ) بتاريخ 8/ 9/ 1994 ، ولقي اثنان آخران من المواطنين حتفهما بعد عشرة ايام من قطع أذنيهما اواخر شهر آب / 1994 وهما من سكنة ناحية الطار ( محافظة ذي قار ) وفي قضاء الجبايش من نفس المحافظة توفي احد المواطنين بسبب قطع أذنه اليمنى بتاريخ 1/10/ 1994 . وفي تاريخ 9/ 10/ 1994 توفي اكثر من عشرين مواطنا نتيجة لقطع آذانهم في مدينة الموصل ( محافظة نينوى ) .
    وفي مدينة البصرة توفي ثلاثة مواطنين من مقطوعي الاذان بتاريخ 17/10/1994 . ونشرت وكالات الانباء بتاريخ 23/ 10/ 1994 خبر وفاة عدد من الجنود العراقيين ممن تعرضوا لعملية بتر الاذان بسبب هروبهم من قوات النظام ، وقالت المصادر الطبية : ان اكثر الذين تعرضوا لقطع الاذن قد اصيبوا بورم الدماغ ثم توفوا نتيجة ذلك .
    2ـ الموت الاختياري :
    يجزم عدد كبير من المواطنين الهاربين من قوات النظام بان الانتحار ( الموت الاختياري ) اهون بكثير من التعويق والتشويه او الحط من كرامته بتعرضه لقطع الاذن ولا سباب اخرى ، لذا القى احدهم بنفسه من الطابق الثاني في مستشفى السماوة ـ محافظة المثنى ليلقي حتفه بتاريخ 23/ 9/ 1994 هاربا من غرفة العمليات من بين يد الطبيب الذي يروم قطع اذنه بامر من سلطات النظام .
    وانتحر احد ضباط الامن في قضاء بلدروز ـ محافظة ديالى بسبب مضايقات السلطة له لهروبه من الخدمة خشية قطع اذنه في 24/ 9/ 1994 ، وفي مدينة الموصل ـ محافظة نينوى انتحر احد الشباب بعد قطع اذنه اليمنى بتاريخ 8/ 9/ 1994 لعدم تحمله هذا الاجراء اللا انساني .
    وقد اقدم عشرة جنود من الذين نفذ ضدهم قرار قطع الاذن ووشم الجبهة على الانتحار ( بصورة جماعية ) بتاريخ 22/ 10/ 1994 اثناء تواجدهم في سجن سرية انضباط الفيلق الثاني في معسكر منصورية الجبل من توابع محافظة ديالى ، واكد مصدر الخبر ان الجنود المنفذ بهم القرار ونتيجة لتردي حالتهم النفسية بسبب تعرضهم للتشوية والتنكيل والتعذيب اتفقوا على الانتحار بصورة جماعية وذلك بتعرية سلك كهربائي في السجن ومسكه في وقت واحد مما ادى الى موتهم جميعا .
    هـ تهديد وانتقام
    تناقلت وكالات الانباء اخبارا عن عمليات انتقامية قام بها المواطنون الذين قطعت سلطات النظام آذانهم ووشمت جباههم بحجة هروبهم من الخدمة العسكرية .
    نذكر هنا عينات من تلك العمليات التي نفذها المشمولون بالقرار بمساعدة ذويهم ، فتشير الانباء الى مصرع طبيب منفذ في مدينة العمارة ( محافظة ميسان ) بتاريخ 8/ 9/ 1994 .
    ـ مصرع طبيب منفذ بتاريخ 8/9/ 1994 في مدينة العمارة ( محافظة ميسان ) .
    ـ قطع آذان مخبر في مدينة الموصل ( محافظة نينوى) 15/ 9/ 1994 .
    ـ قتل احد الاطباء المنفذين في مدينة السماوة ( محافظة المثنى ) بتاريخ 20/ 9/ 1994 .
    ـ تهديدات الاهالي في كافة المحافظات الى مسؤولي الامن والمخابرات بواسطة رسائل بعثوها اليهم مباشرة للكف عن متابعة ومراقبة ابنائهم بحجة هروبهم من قوات النظام وتنفيذ القرار بهم .
    في تواريخ مختلفة :
    ـ هدد الاهالي جمعا من الاطباء المنفذين للقرارالمذكور.
    ـ قيام الاهالي بقطع آذان تمثال لرئيس النظام بتاريخ 1/10/ 1994 في مدينة الثورة من ضواحي العاصمة بغداد .
    ـ مقتل الطبيب ( سعيد سالم ) على ايدي الاهالي في مدينة المقدادية ( محافظة ديالى ) بتاريخ 1/11/ 1994 بسبب اقدامه على تنفيذ اوامر النظام بقطع آذان ( 40) شخصا من ابنائهم في المدينة المذكورة .
    ـ كما نقلت الانباء ان ابناء مدينة الفلوجة ( محافظة الانبار ) قاموا بتاريخ 28/ 9/ 1994 بالقاء القبض على عدد من عناصر حزب السلطة المعروفين باجرامهم وتورطهم في تنفيذ القرار الاخير ، اطلقوا سراحهم بعد قطع آذانهم ووشم جباههم عبرة لغيرهم .
    ـ قام عدد من الجنود الذين نفذ بهم القرار بقتل الطبيب الذي اجرى عمليات القطع في البصرة ومزقوه الى اجزاء عديدة .

    الفصل الثاني
    على صعيد المؤسسات المختلفة
    اولاً : على صعيد الجمعيات الانسانية
    أ ـ محنة الاطباء
    بعد ان اصدر النظام قراراته الجائرة والقاضية بقطع الايدي والارجل والاذان ووشم الجباه ، اصبح الاطباء العراقيون يعيشون في مأزق خانق وفي دوامة من الصراع النفسي ، فان عذاب الضمير يلاحقهم ان هم انصاعوا لاوامر السلطات ، والموت يلاحقهم ان هم امتنعوا عن التنفيذ ، هنا نذكر عينة صغيرة من طبيعة تلك المعاناة :
    ـ اعتقال اطباء :
    اعتقلت سلطات النطام عددا من الاطباء لا متناعهم عن تنفيذ القرار الجائر منهم اربعة اطباء في محافظة ذي قار اواخر شهر آب 1994 . وستة اطباء في المستشفى الجمهوري في البصرة لنفس السبب ، بتاريخ 13/ 9/ 1994 . واعتقال طبيب في مدينة الموصل بتاريخ 4/ 10/ 1994 وغيرهم .
    ـ هروب اطباء :
    وتناقلت وكالات الانباء هروب عدد من الاطباء من مقرات اعمالهم لرفضهم تنفيذ اوامر السلطة في قطع آذان الهاربين .
    ـ اعدام :
    اقدمت سلطات النظام على اعدام عدد من الاطباء لرفضهم اوامر القطع ، منهم الطبيب الجراح توفيق عبد الله الخالدي 10/ 9/ 1994 والعميد الدكتور احسان في 27/ 10 / 1994 .
    ـ تهديد :
    اخذ المسؤولون في الجهاز الحاكم يمارسون ضغوطا وتهديدات ضد الاطباء لاجبارهم على اجراء عمليات القطع للمواطنين مثلما فعل محافظ البصرة مع مدير المستشفى التعليمي حيث هدده بقطع اذنه ما لم ينفذ اوامر النظام في قطع الاذان .
    ب ـ نشاطات المركز الوثائقي
    أ ـ رسائل : لقد واكب المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق عن طريق مندوبيه منذ صدور القرار الجائر من قبل سلطات النظام ، فشرع بمراسلة المقرر الخاص لحقوق الانسان في العراق السيد ماكس فان دير شتويل في حينه ، هنا نذكر اهم تلك الرسائل بخصوص قطع اذان المواطنين ووشم جباههم ، ونكتفي برقم الرسالة وتاريخها وموضوعها :
    التسلسل رقم الرسالة تاريخها موضوعها
    1ـ 820ـ ج 10/10/ 1994 اخبارجديدة عن انتهاكات النظام ( قطع الاذان ) .
    2ـ 821ـ ج 11/10/1994 عاجل ( عن قطع الاذان ) .
    3ـ 825ـ ج 16/10/ 1994 مراكز السيطرة في مدينة البصرة ( لالقاء القبض على الهاربين لقطع اذانهم ) .
    4ـ 836ـ ج 31/10/1994 قطع اذان واعتقالات .
    5ـ 842ـ ج 12/11/1994 تنفيذ عقوبات قطع الاذان وترحيل عوائل .
    6ـ 846ـ ج 11/12/1994 قطع اذان وهجوم عسكري .
    ب ـ عقد ندوة :
    عقدت في مقر المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق مساء الاثنين 17/10/1994 ندوة متخصصة حول القرارات الصادرة عن سلطات النظام الحاكم في العراق مؤخرا والخاصة باستحداث عقوبات قاسية جديدة ( قطع الايدي والاذان ووشم الجباه ) وقد تحدث في الندوة كل من :
    1ـ الدكتور ابو زهراء البغدادي من الجمعية الطبية الاسلامية العراقية . اذا تناول الآثارالطبية لهذه العقوبات .
    2ـ الدكتور ابو ياسر من حزب الدعوة الاسلامية وقد تناول الابعاد السياسية لقرارات النظام .
    3ـ الدكتور عادل عبد المهدي من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ، وقد تحدث عن الجوانب الاجتماعية والاثار التي يتوخاها النظام من تلك القرارات .
    4ـ الدكتور مصطفى الانصاري من المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق ، حيث تكلم في الجوانب القانونية للقرارات موضوع البحث .
    وكانت الندوة قد افتتحت بآي من الذكر الحكيم وعرض للقرارات موضوع الندوة وتخللتها مناقشات ومداخلات من الحضور واستمرت ساعتين .
    ج ـ من نشاطات المقرر الخاص
    كان المقرر الخاص لحقوق الانسان في العراق نشاطات في هذا المجال ، نذكر منها :
    1ـ مقابلة صحفية :
    المقرر الخاص لحقوق الانسان في العراق ماكس فان دير شتويل ذكر في مقابلة صحفية في اوائل كانون الاول / 1994 حول القرارات الاخيرة قائلا :
    ( ان تقريري الاولي والذي يظهر ان الوضع لم يتحسن ابدا بل ان انتهاكات حقوق الانسان قد ازدادت على سبيل المثال القرارات الوحشية القاضية بقطع الايدي والاذان مما يظهر ان انتهاكات حقوق الانسان تمارس باصرار وبشكل بالغ الخطورة ) .
    2ـ التقرير المرحلي :
    ورد في تقرير المقرر الخاص المقدم الى هيئة الامم المتحدة / الجمعية العامة / مايلي بخصوص قرار قطع الاذان ووشم الجباه :
    ـ ومن جنوب العراق ، تلقى المقرر الخاص تقارير بان هاربين عديدين من الخدمة العسكرية قد بترت اذانهم ، عادة في ظروف مرعبة وبدون اللجوء الى التخدير ، ويزعم احد التقارير ان اثنين من المواطنين ، هما حسن علي كاظم ، وخزعل عابد منصور ، وكلاهما من مدينة الناصرية ، قد توفيا بعد انقضاء عشرة ايام على التهاب في الرأس والصدر في اعقاب بتر اذنيهما ؛ وقيل ان العمليتين قد اجريتا في المستشفى العسكري بالناصرية في احد ايام شهر ايلول / سبتمبر ، ويزعم تقرير آخر ان نحو 150 هاربا قد بترت آذانهم في مستشفى صدام العسكري في مدينة العمارة في نهاية آب / اغسطس ؛ وقدمت اسماء بعض الضحايا الى المقرر الخاص ، وقيل ايضا ان مئات من الرجال قد جرى جمعهم في محافظة البصرة خلال الاسبوع الذي يبدا بيوم 5 ايلول / سبتمبر 1994 وجرى اقتيادهم الى مستشفى الجمهورية ومستشفى صدام في بغداد بغية اجراء عملية البتر .
    ثانياً : اصدارات اعلامية
    أ ـ وكالات :
    رويتر/ 8/9/ 1994
    قالت وكالة رويتر ان ( العراق ) اضاف عقوبة قطع الاذن وعقوبة الوشم الى قائمة عقوباته ( الجنائية ) التي تشمل ايضا قطع الايدي واكدت ان صحف النظام نشرت في الاونة الاخيرة عدة قرارات صادرة عن ( الحكومة العراقية ) اشارت للمرة الاولى الى قطع الاذن كعقوبة، وتقول الوكالة ان القرارات لم تحدد جرائم معينة تطبق عليها هذه العقوبة ولكن الكثيرين يعتقدون ان المقصود بالعقوبة الجديدة هم الفارون من الجيش وحسب قرارات صدام فان ( أي شخص يزيل او يساعد في ازالة الوشم او يجري جراحة تجميلية للاذن او اليد المقطوعة سيلقى نفس المصير ) .
    ب ـ اذاعات :
    1ـ الكويت :
    ذكرت اذاعة الكويت بتاريخ 6/ 10/ 1994 : ( ان رئيس النظام اصدر قرارا يقضي بقطع آذانهم ووشم جباه الجنود الهاربين من الجيش . . .
    2ـ لندن :
    نقلت الصحف ووسائل الاعلام بتاريخ 12/ 12/ 1994 عن اذاعة لندن انها قالت ان العقوبات التي ينفذها نظام بغداد ضد الجنود الهاربين والجيش تعرض معظم ابناء الشعب العراقي لخطر قطع اعضاء ابدانهم واضافت ان المئات من هؤلاء تعرضوا لقطع آذانهم من دون استخدام التخدير .
    ج ـ صحف :
    1ـ صحيفة الوطن :
    قالت صحيفة الوطن الكويتية في اوائل شهر ايلول / 1994 ( ان نظام صدام قد قطع اذن الفي مواطن عراقي لرفضهم الالتحاق بالجيش . . . )
    2ـ صحيفة تايمز ( اللندنية ) :
    ذكرت بتاريخ 13/ 9/ 1994 مقالا بعنوان ( حرب قطع الاذان يعلنها النظام الحاكم ضد المواطنين).
    3ـ صحفية فولكس كرانت ( الهولندية ) :
    نشرت بتاريخ 19/9/ 1994 موضوعا حول القرار جاء فيها ( ان عددا من الذين قطعت آذانهم ماتوا بسبب مضاعفات صحية برزت بعد عملية القطع التي اجريت فيها عمليات قطع الاذن ) .
    4ـ صحيفة ديلي تلغراف (اللندنية ) :
    كتبت في احد اعدادها مقالا نشرته بعض الصحف بتاريخ 8/ 11/ 1994 ( ان نظام صدام نفذ في المئات من العراقيين عقوبة قطع اليد والرجل والاذن . . ) .
    د ـ فعاليات اخرى :
    1ـ تظاهرة في كندا :
    ورد بتاريخ 28/ 10 /1994 انه نظمت لجنة التنسيق بين المنظمات والفعاليات العراقية ـ الكندية مظاهرة في مدينة ( تورنتو ) شارك فيها جمع من ابناء الجالية العراقية ـ الكندية من عرب وكرد وتركمان واشوريين احتجاجا على القرارات الاخيرة التي اصدرها نظام بغداد والقاضية بقطع ايدي وآذان العراقيين ووشم جباههم طولا وعرضا .
    2ـ تظاهرة امام مكتب الامم المتحدة في لندن :
    ـ نظمت فصائل المعارضة العراقية يوم الاثنين 5 كانون الاول /ديسمبر 1994 مظاهرة جماهيرية امام مكتب الامم المتحدة في لندن ، ضمن فعاليات اسبوع حقوق الانسان في العراق .
    وتاتي هذه المظاهرة قبل ايام قليلة من اليوم العالمي لحقوق الانسان وكانت فصائل المعارضة العراقية قد رفعت بيانا الى كل من الدكتور بطرس غالي الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن تحدث عن ممارسات النظام الحاكم في بغداد وانتهاكاته المستمرة لحقوق الانسان ، وضمنته وسائل النظام القمعية والاجرامية تجاه رافضي الخدمة العسكرية حيث تقوم الحكومة العراقية بقطع الاذان ووشم جباه العراقيين باشارة "×" .
    3ـ مذكرة :
    وجهت ( 68) شخصية سياسية وعلمية واجتماعية من العراقيين المقيمين في احدى الولايات الامريكية ( كاليفورنيا ) مذكرة الى الامين العام للامم المتحدة ناشدته فيها التحرك للحد من الانتهاكات التي تمارسها سلطات النظام وبالخصوص القرارات التي تقضي بتشويه الخلقة ( قطع الايدي والاذان . . . ) .

    الملاحق
    الملحق رقم ( 1)
    رقم القرار : 115
    تاريخ القرار : 18 ربيع الاول 1415/25 آب / اغسطس 1994
    استنادا الى احكام الفقرة (أ ) من المادة الثانية والاربعين من الدستور .
    قرر مجلس قيادة الثورة مايأتي :
    اولا ـ يعاقب بقطع صوان الاذن كل من ارتكب جريمة :
    1ـ التخلف عن اداء الخدمة العسكرية .
    2ـ الهروب من الخدمة العسكرية .
    3ـ ايواء المتخلف او الهارب من الخدمة العسكرية والتستر عليه .
    ثانيا ـ يعاقب بقطع صوان الاذن الاخرى كل من عاد الى ارتكاب احدى الجرائم المنصوص عليها في البند ( اولا )من هذا القرار .
    ثالثا ـ توشم جبهة كل من قطع صوان اذنه بخط افقي مستقيم بطول لايقل عن ثلاثة سنتيمترات ولا يزيد عن خمسة ، وبعرض ملمتر واحد .
    رابعا ـ ينفذ قطع الصوان والوشم وفق تعليمات يصدرها ديوان الرئاسة لهذا الغرض .
    خامسا ـ يعاقب بالاعدام رميا بارصاص من قبل الجهات المختصة كل من :
    1ـ هرب من الخدمة العسكرية ثلاث مرات .
    2ـ تخلف عن الخدمة العسكرية ثم هرب مرتين .
    3ـ آوى وتستر ثلاث مرات على متخلف او هارب من الخدمة العسكرية .
    سادسا ـ يعتبر هربا لاغراض تطبيق احكام هذا القرار كل من غاب عن وحدته بدون عذر مشروع مدة تزيد على خمسة عشر يوما .
    سابعاً ـ
    1ـ توقف الاجراءات القانونية بحق كل من سلم نفسه من مرتكبي جرائم التخلف والهروب خلال سبعة ايام من تاريخ صدور هذا القرار ، الى الجهات التي تحددها تعليمات ديوان الرئاسة .
    2ـ تكون مدة الالتحاق المنصوص عليها في الفقرة ( 1) من هذا البند ثلاثين يوما لمن كان خارج العراق .
    ثامنا ـ تسري احكام هذا القرار على مرتكبي جرائم التخلف والهروب السابقة على تاريخ نفاذه ممن لم يسلموا انفسهم خلال المدة المنصوص عليها في البند ( سابقا ) من هذا القرار .
    تاسعا ـ تحدد تعليمات ديوان الرئاسة الجهات المختصة التي تتولى تنفيذ احكام هذا القرار .
    عاشرا :
    1ـ ينفذ هذا القرار من تاريخ صدوره وحتى اشعار آخر .
    2ـ لا يعمل باي نص يتعارض مع احكام هذا القرار .
    صدام حسين رئيس مجلس قيادة الثورة
    الملحق رقم ( 2)
    رقم القرار : 117
    تاريخ القرار : 18 ربيع الاول 1415 / 25آب / اغسطس 1994
    استناد الى احكام الفقرة ( أ ) من المادة الثانية والاربعين من الدستور .
    قرر مجلس قيادة الثورة ما يأتي :
    اولا :
    1ـ يمنع ازالة الوشم الذي تم نتيجة ارتكاب جريمة معاقب عليها بقطع اليد او الاذن .
    2ـ يعاقب كل من قام او ساعد على ازالة علامة الوشم او اجرى عملية تجميل لليد او الاذن المقطوعة بعقوبة قطع اليد او الاذن مع الوشم حسب الاحوال .
    ثانيا ـ تدون عقوبة كل من عوقب بقطع اليد او الاذن وعلامة الوشم في هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية ودفتر الخدمة العسكرية والوثائق الرسمية الاخرى المتعلقة باثبات الشخصية .
    ثالثا ـ تمحى الاثار المدنية والجزائية المترتبة على عقوبة قطع اليد او الاذن والوشم اذا قام المعاقب بها بعمل وطني او بطولي مشهود .
    رابعا ـ ينفذ هذا القرار من تاريخ صدوره وحتى اشعار آخر .
    صدام حسين رئيس مجلس قيادة الثورة

    الملحق رقم (3)
    برقيات رسمية مشددة وتعليمات خاصة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من / القيادة العامة للقوات المسلحة
    الى/ قيادة الفيلق 1،2،3،4،5،6،7
    قيادة ق، ح، ج
    قيادة القوة الجوية
    قيادة الدفاع الجوي
    قيادة طيران الجيش
    قيادة سلاح الصواريخ ارض ـ ارض
    قيادة القوة البحرية والدفاع الساحلي
    م / امر السيد الرئيس
    أمر السيد الرئيس القائد المهيب الركن صدام حسين بمايلي :
    1ـ فور استلام هذا الامر يتم استلام الهاربين والمتخلفين من قبل جميع وحداتكم وتشكيلاتكم دون طلب كتاب عفو او كفالة أوتوقيفهم ونشر عودتهم و حسب الاصول ولا تجرى بحقهم اية ملاحقة قانونية ولا يشكل عليهم مجالس تحقيقية .
    2ـ ارسال موقف باسماء الهاربين الى القيادة العامة للقوات المسلحة يوميا وعلى وجبتين الاولى بالساعة 1200 والثانية بالساعة 1800 وعلى هاتف الحركات مباشرة ( مدير الحركات العسكرية شخصيا ) .
    3ـ تبليغ كافة الوحدات والتشكيلات بما يلي :
    عند القاء القبض على الهاربين والمتخلفين من قبل المفارز الامنية او الانضباط العسكري او الجهاز الحزبي تقطع الاذن اليمنى للهارب اذا كان هروبه للمرة الاولى وعند تكرار الهروب تقطع اذنه اليسرى مع وضع وشم على شكل علامة ( × ) بطول 5 سم وعرض 2 سم .
    4 ـ اعلام مديرية الجنسية والاحوال المدنية العامة باسماء الهاربين والمتخلفين الذين ينفذ امر قطع الاذن بهم بعد قطع الاذن ودرج ذلك في حقل العلامات الفارقة لهوياتهم ، يتم تنفيذ الامر حال استلامه .
    الفريق الركن علاء الدين كاظم حمادي
    امين السر العام للقيادة العامة للقوات المسلحة 27/ آب / 1994
     

مشاركة هذه الصفحة