فرار مساجين عدن فخ بمساعة الأستخبارات اليمنيةللتمكن من اعتقالهم خارج اليمن

الكاتب : الغافقي   المشاهدات : 378   الردود : 0    ‏2003-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-18
  1. الغافقي

    الغافقي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-16
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    الصحوة نت - متابعات

    أعلن وزير العدل الاميركي جون اشكروفت أمس، توجيه التهمة رسمياً الى يمنيين، بالمشاركة في الهجوم على المدمرة الاميركية "كول" في مرفأ عدن، في أكتوبر 2000م.
    وقال الوزير الأمريكي: أن محكمة فيدرالية في نيويورك وجهت خمسين تهمة إلى اليمنيين جمال احمد البدوي وفهد محمد القصع، مشيراً إلى أن حكماً بالإعدام قد يصدر بحقهما إذا ثبتت إدانتهما، في الوقت ذاته أعرب مسئولون اميركيون عن اعتقادهم بأن المتهمَين كانا بين عشرة نجحوا في الفرار من سجن في اليمن قبل بضعة أسابيع.
    الاتهامات الأمريكية شملت 50 تهمة بجرائم إرهابية مختلفة منها قتل أمريكيين وقتل عسكريين أمريكيين.



    وقالت السي إن إن أن مصادر أمريكية تقول أن المشتبهين اللذين تقرر توجيه الاتهام لهما ليسا من عملاء القاعدة البارزين.
    وكانت وزارة الداخلية اليمنية رصدت مكافأة عشرة مليون ريال لمن سيدلي بمعلومات إلى الأجهزة الأمنية تقود إلى القبض على سجناء التواهي بعدن والذين فروا من معتقلهم في سجن الأمن السياسي في الثاني عشر من ابريل الحالي من بينهم البدوي والقصع.
    الخطوة الأمريكية بشأن توجيه الاتهام تأتي تأكيدا لمخاوف كان محللون قد عبروا عنها للصحوة نت بشأن وقوع الهاربين في فخ المخابرات الأمريكية بتعاون يمني يقضي بتسهيل الفرار من اليمن ومن ثم اعتقالهم في بلد آخر، بعد الرفض الأمريكي بإحالتهم للمحاكمة في اليمن وإصرار السلطات على عدم تسليمهم للولايات المتحدة باعتبار ذلك مخالف للدستور اليمني الذي يمنع تسليم أي مواطن لدولة أخرى.
    وبحسب القوانين المتعلقة بمكافحة الإرهاب فان القرار الأمريكي سيمكنها من طلب إيقافهم في أي دولة أخرى.
    قائمة التهم اشارت بحسب الشرق الأوسط الى اسماء مشاركين آخرين هما توفيق بن عطاش، المعروف باسم خالد ايضا، وعبد الرحمن النشيري، اللذين تعتقلهما حاليا الولايات المتحدة، اذ يعتقد انهما كانا من الكوادر الاكثر اهمية في التخطيط للهجوم على «يو. اس. اس. كول» مقارنة بالقصعة والبدوي.
    من جانبها، قالت مصادر اجهزة الامن الاميركية ان وزارة العدل نظرت في امر توجيه تهم رسمية ضد بن عطاش والنشيري لكنها عدلت عن هذا الاتجاه خوفا من ان يتسبب توجيه تهم جنائية اليهما في عرقلة عمليات استجوابهما والتي تجري خارج الولايات المتحدة في موقع لم يكشف عنه. جدير بالذكر ان قائمة الاتهام ضد القصعة والبدوي سلمت رسميا يوم الاثنين بواسطة هيئة محلفين تحقيقية فيدرالية في نيويورك ظلت تنظر في الادلة المقدمة بشأن هذه القضية على مدى سنوات تحت اجراءات امنية مشددة. وينظر مراقبون الى ان اصدار قائمة الاتهام الرسمية ضد كل من القصعة والبدوي يعتبر نصرا لوزارة العدل الاميركية التي خاضت صراعا خلال الاشهر الاخيرة مع وكالات حكومية اميركية اخرى حول ما اذا يجب محاكمة المتهمين أمام نظام المحاكم الفيدرالية ام بواسطة المحاكم العسكرية التي عادة ما تحجب المعلومات المتعلقة بالقضية عن الرأي العام. وقال مسؤول قضائي فيدرالي انهم يعملون الآن تحت ظل حكم قانون مختلف، مشيرا الى وجود عملية استخباراتية كبرى غيرت كل شيء، على حد وصفه. وأكد المسؤول، خلال لقاء اجري معه قبل ساعات فقط من تسليم قائمة الاتهام بواسطة هيئة المحلفين، على قبوله للتركيز على المحاكم العسكرية للمتهمين بالارهاب، لكنه اشار الى انهم يرغبون في ان تقدم قائمة اتهام رسمية أمام هذه المحاكم.
    إلى ذلك أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً جديداً من هجمات على رعاياها أو مصالحها في شرق افريقيا، خصوصاً في كينيا. وأوضحت نيروبي ان واحداً من اخطر المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) ويدعى فضل عبدالله محمد، شوهد في العاصمة الصومالية مقديشو، وربما يعمل داخل كينيا. ووضعت قوى الأمن الكينية في حال تأهب لمطاردة محمد (المتحدر من جزر القمر) الذي يُعتقد انه العقل المدبر لتفجير السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998 والهجوم على فندق اسرائيلي في منتجع مومباسا الكيني في نوفمبر الماضي.
    كذلك أصدرت السفارتان الاميركيتان في اوغندا وزامبيا تحذيرات من تهديدات بشن هجمات محتملة، فيما حذرت الخارجية البريطانية ايضاً الرعايا الغربيين، وطالبتهم بالحذر، خصوصاً في العاصمة الكينية.
    في كراتشي، اعتقلت قوى الأمن "عضواً عربياً مهماً" في تنظيم "القاعدة" يدعى عفان الاحتشام، وصادرت هاتفاً يعمل بالأقمار الاصطناعية وجهاز كومبيوتر يحوي تفاصيل عن شبكة التنظيم. واعتقل الاحتشام بعد رصد مكالمة أجراها من هاتفه بدولة عربية لم تحدد، وتوقع مسؤولون ان يؤدي اعتقاله إلى "العثور على آخرين من القاعدة في كراتشي أو انحاء اخرى من
     

مشاركة هذه الصفحة