لا00000لا00000لا0000لا

الكاتب : فدوة القدس   المشاهدات : 354   الردود : 2    ‏2003-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-18
  1. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    لا سلام ولا اعتراف


    لقد ظهرت في العقود الأخيرة دعوات للمصالحة مع اليهود الإرهابيين المفسدين المحتلين لأرضنا، والمدنسين لمقدساتنا، والسافكين لدمائنا، والمذلين لشعبنا وأمتنا، فهل يمكن أن تكون مصالحة رغم استمرار العدوان؟ وهل يصبح اليهود المعتدون أصدقاء؟ ما من شك أن الجواب في الكتاب فهيا بنا :

    لنبدأ أولا ببعض المسلمات الضرورية :

    منذ بدء الخليقة بين الله عداء الشيطان لأبينا آدم عليه السلام (وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين)، ثم بين عداءه للإنسان على وجه العموم (إن الشيطان للإنسان عدو مبين)، وعداءه للمؤمنين على وجه الخصوص (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين).

    والشياطين صنفان من الخلق : إنس وجن، وكلاهما يناصبنا العداء (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن).

    واليهود المعتدون المتآمرون على الإسلام من شياطين الإنس (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون) عن ابن عباس (وإذا خلوا إلى شياطينهم) من يهود الذين يأمرونهم بتكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم.



    ولقد سجل القرآن العديد من القواسم المشتركة بين الشياطين والمفسدين من اليهود :



    أولا : كما أن الشيطان عدو للمؤمنين فإن اليهود أيضا يناصبون المؤمنين العداء (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود).

    ثانيا : كلاهما ***** أي مطرود من رحمة الله (وإن يدعون إلا شيطانا مريدا 0 لعنه الله) 00 (*** الذين كفروا من بني إسرائيل).

    ثالثا : كلاهما موصوم بالجبن والخوف (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه) 00 وأما اليهود فقد قالوا لموسى عليه السلام (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون).

    رابعا : كلاهما ينقض العهد (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم) بينما قال الله في اليهود (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم)

    خامسا : كلاهما يصد عن سبيل الله (وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل)00 (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا)

    سادسا : كلاهما يعصى الله سبحانه (إن الشيطان كان للرحمن عصيا)00(من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا)

    سابعا : كلاهما يوقد نار الفتن بين المؤمنين (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء)00 وأما اليهود فقد قال الله عنهم (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها).

    هذه القواسم المشتركة بين المفسدين من اليهود والشياطين تؤكد على أنهم من شياطين الإنس، وإذا كان الأمر كذلك هل يمكن أن تكون بيننا وبينهم مصالحة وحب ووئام؟

    بالطبع لا يعقل أن نتخذ الشيطين أصدقاء، فالله يأمرنا أن نتخذ الشيطان عدوا لا لشيء إلا لأنه أولا شيطان، وثانيا لأنه يناصبنا العداء، (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)، وقد بينا أن اليهود المفسدين في الأرض شياطين، وهم أيضا يناصبوننا العداء، فها هم يحتلون فلسطين، ويغتصبون مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، ويعملون ليل نهار على تهويده، ويسعون لهدمه وتدميره، ويتعمدون ذبح الأطفال والنساء والشيوخ في مذابح جماعية، أو اغتيالات فردية، ويدمرون حياة المسلمين فيعتقلون الآلاف من أبناء فلسطين، ويهدمون البيوت، ويهلكون الزرع، ويحاصرون المدن والقرى، وغير ذلك من انتهاك الأعراض، وإسقاط أبناء المسلمين في أوحال العمالة والرذيلة.

    إذن نحن أمام شياطين يعادوننا فليس أمامنا إلا أن نعاديهم فلا يمكن وهم كذلك أن نتخذهم أصدقاء، ولا إخوة، ولا أبناء عمومة.

    ولا يصح لنا أن نقابل عدوانهم إلا بما يكافئه (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم).

    إن مصيبتنا الأكبر ليست في اليهود، ولكن في الذين لا يتدبرون القرآن (أفلا يتدبرون القرآن ام على قلوب أقفالها).



    د0 عبد العزيز الرنتيسي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-19
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    هذا هو الموقف الصحيح الذي لا يرتاب فيه مؤمن .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-19
  5. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    فعلا شياطين الانس ؛ وبقيت تسميه اخرى لمن يواليهم ؛؛ اليس منهم ؟
     

مشاركة هذه الصفحة