مقدمة : الإكليل لكشف من أراد التضليل بمسألة السلفية والانتساب إليها:-

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 550   الردود : 0    ‏2003-05-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-15
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    مقدمة : الإكليل لكشف من أراد التضليل بمسألة السلفية والانتساب إليها:-

    الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على نبينا و على آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين 0
    أما بعد :
    فهذه الحزبية التي نشاهدها اليوم لا تخرج عن تلك الأحزاب القديمة الذكر و الفكر من الشيوعية والرأسمالية والعلمانية والناصرية وغيرها ،ولكن كان ظهور تلك الأحزاب ذات المبادئ الكفرية والأفكار الإباحية بعد الحروب العالمية لما قد هيئ لها من القبول في أوساط المجتمعات حين خلّفت تلك الأستعمارات النبتات الخبيثة من خلال تلك الحكومات وجهل تلك المجتمعات في دينهم وهي شبيهة بالموديلات والصناعات ،وذلك من خلال

    تجددها وتطورها مع الزمان والمكان؛ فعندما كانت الشعوب الإسلامية مستعمرةً استطاع الاستعمار تجهيل الناس وتضليلهم عن دينهم وحقائقه فأتوا لـه بتلك الأحزاب ذات المبادئ الكفرية ،ولمّا ظهرت الصحوة الإسلامية وتنبّه المسلمون لهذه الأحزاب وعرفوا أحكام دينهم وخطر هذه الأحزاب على الدين أتوا لهم بموديل جديد يتماشى مع الزمان و المكان ، فصنعوا لهم أحزابا إسلامية تحمل وتدعو لنفس المبادئ القديمة باسم الدين فزجت بالشعوب بالبرلمانات والديمقراطية والانتخابات تدعوا إلى مآربهم السياسية ،

    ولهذا لا غرابة من هذه الأحزاب في تصافحها مع تلك الأحزاب الشوعية والراسمالية والعلمانية والناصرية وغيرها ،وتأخيها مع اليهود والنصارى باسم وحدة الأديان وهذه الحالات شبيهة بالجرع و الحقن الطبية للشعوب ؛كُلاً على حسب مرضه وطاقته فإذا كان المرض كاملاً أتوا بحقنة الشيوعية والعلمانية

    والناصرية وإذا كان في النصف جاؤا بالأحزاب الإسلامية وإذا كان المرض خفيفاً جاؤا بالجمعيات الخيرية التي تفرق المسلمين وتحاصر أهل الحق منهم والسلفيين ؛كل ذلك تحت التخطيط المدروس والتنظيم الذي يتماشى مع الأزمنة و الحالات أشبه بالموديلات ،وهكذا نعيش مع التقلبات والتأمرات من قبل العدو الماكر .

    وإنَّ كثيراً من الشباب السلفي لا يعلم كيد الحزبية وحقائقها الماكرة وما تنطوي عليه من الكيد والمحاربة للحق وأهله ويظن أن الردود على الأشخاص الذين ظهر منهم تمييع للحق وعدم مناصرة السلفيين ظلم لهم ،وعدم معرفة قدرهم وجهودهم السابقة ؛ونسي أو تناسى ماذا أوقعوا من أضرار في تمييعهم للحق وما هو حجم فتنتهم في ساحة السلفيين .
    وتجاهل كثيرٌ من الشباب أن الرد على الأخطاء تصحيح لهم ونصح للأمة .

    ومن شعار أهل السنة الرجوع إلى الحق من كل مخالف لـه ومن شعار أهل البدع الاستماتة في الباطل ،فإن العدو الماكر يسير تحت منظمات عالمية استطاع بمكره وبخيله ورجاله أن يركِّع دولاً عظمى وملوكاً ورؤساءَ كانت لهم السيادة الكبيرة والهيمنة العظيمة فصاروا تحت تنظيمه ،فما بالكم بأفراد أو جماعات ذات تنظيم صغير وحركات فقيرة ؛كيف لا يستطيع أن يحتويها ،و الحي لا تؤمن عليه الفتنة ،وهو بهذه القدرة والقوة .

    و إن الحملة على الدعوة السلفية تسير في تخفي وتستر حتى لبست قميص السلفية من رأسها إلى أخمص القدمين 0

    فالحزبية تريد القضاء على الدعوة السلفية بأساليب على درجة عالية من المكر والدهاء لكن فعاليتها مرتبطة بسكوت العلماء خاصة أو غفلتهم وهو غاية ما يتمناه منهم عدوهم, فمن هذه الأساليب إغراء الناس بالاستهانة بما أمرهم الله من طاعة ولاة أمورهم والجلب عليهم بالشعارات وتأويل الآيات وتتبع العثرات وبذر الشقاق والبغض والكراهية كما نشاهده اليوم ونسمعه .
    أما بعد :-
    فلقد ادعى كثير ممن هو مخالف لمنهج السلف أنهم على الكتاب والسنة ومنهج أهل السنة برهة من الزمن وهم يحملون مناهج متعدد وأفكار منحرفة ويتوغلون في أوساط الشباب المسلم ويستميلونهم تحت دائرة أهل السنة وهم يولون كل رافضي ويبغضون كل سلفي ويتلاعبون بعقول أهل الجهالة من الرعاع يوهمونهم كذبا ، وزورا وغشا ، وفجورا أنهم من أهل السنة والاتباع .

    فكانت حقيقة هذا الحزبية حقيقة ماكرة تزينت بزينة أهل السنة وتحلت بحليتها إلى
    درجة عظيمة كاد القوم يصدقون صورتهم بعد تزينها فزعموا بكل حماقة وصفاقة :أنهم أهل السنة السلفيون وإنما هم مائعون ضائعون !!

    داهنوا أهل البدع والأهواء مع حقدهم وغيظهم الشديد على السلفيين الذين يبينوا عوار منهجهم فلو أنهم تمكنوا منهم لنكلوا بهم وشردوا بهم من خلفهم ولكن الله سلم .

    ولقد تكلم كثير ممن يكتب في هذا المنتدى بجهل وخداع للقراء في معنى الانتساب إلى السلفية وحاول أن يراوغ في كتاباته في هذه المسألة المهمة جدا ولم يكتف بذلك فحسب بل لقد ادعى أن هذا تسمية لا تنافي ما عليه الجماعات من المناهج المضاهية لمنهج السلف وحصر الخلاف في مسألة التسمية والانتساب إليها حتى يتسنى له بعد ذلك أن يجعلها من

    باب الاصطلاح ولسان حله يقول : ( لا مشاحت في الاصطلاحات ) ولكن بالنظر إلى الجوهر ألا هو ( أن كلنا في دائرة الإسلام وتحت شعار أهل السنة و الجماعة لا يجوز الطعن والتجريع بعضنا في بعض ).

    وأقول : مستعينا بالله إن هذا القول باطل بكل ما تحتويه معنى الباطل وهو من التلبيس على الناس وخداع للقراء .
    والكلام عليه من ثلاثة وجوه :
    وترتيبه كالتالي :-
    الوجه الأول: معنى السلفية في الاصطلاح وعند العلماء .
    الوجه الثاني : هل هذه التسمية اصطلاحية محدثة يجوز التخلي عنها أو إنكارها ؟ !!
    والوجوه الثالث : أن الذي غاظ كثير ممن دندن حول هذا تسمية بالإنكار وغيرها من المعاني التي يحولون التقليل من شأنها هو النقد و الجرح لأهل الأهواء والأخطاء فلجأوا إلى التحايل على الناس بأن جميع من في الساحة تحت الميزان المطاط عندهم وهو :تحت دائرة أهل السنة والجماعة ،فسموا أنفسهم بـ( أهل السنة و الجماعة )

    ومما جاء من أفكار وأقول دعاة المناهج الحزبية من القطبية والإخوانية :
    اعلم أن الذي أنشأ جماعة الإخوان وأسسها هو حسن البنا ، الذي بايع شيخه (( بسيوني العبد )) و (( عبد الوهاب الحصافي )) على الطريقة الصوفية الحصافية .

    موقف الأخوان المسلمين من الرافضة :
    فإن موقف الأخوان مع الرافضة موقف موحد ،قائم على التقريب بين أهل السنة والشيعة الأخوي .
    وأما موقف جماعة الإخوان المسلمين من الأحزاب العلمانية و القومية و البعثية ، بل الأديان كاليهودية و النصرانية فهو موقف سلمي وأخوي .

    قريـــــــــــــــــــــــــــــــــــباً
    : سيصـــــــــــــــــــــــــــــــــدر
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة