هام جدا امريكا التى تطلبهم وليس السعودية

الكاتب : فدوة القدس   المشاهدات : 466   الردود : 0    ‏2003-05-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-15
  1. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوانى نشرت السلطات السعودية قائمة 19 مجاهد منهم واحد يمنى جاهدوا فى افغانستان تطاردهم امريكا من ايامها وزعمت انهم مطلوبين لديها للتخطيط
    فى هجوم ضد مسلمين فى السعودية لانهم ارهابيون متعطشون للدماء

    وهنا مجموعات تفاصيل اقرؤها وسوف تفهموا الحقيقه


    مقتطفات من بيان المشايخ
    بشأن المطلوبين
    أولاً : إننا نعرف مجموعة من هؤلاء الذين نُشرت أسماؤهم وصورهم، وهم من خيرة المجاهدين في سبيل الله، من الأتقياء الصالحين، نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً، وهم ممن بذل نفسه وماله ودمه لله تعالى، فشاركوا في جهاد الصليبيين الحاقدين في أفغانستان، وقد سطروا آيات الشجاعة والبطولة في معارك جبال ( تورا بورا )، وما نقم منهم الناقمون إلا أنهم حاربوا أعداء الله، قال تعالى { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (البروج:8).

    ثانياً : أن هؤلاء المجاهدين قد أنجاهم الله من الصليبيين وأعوانهم بحمد الله، فلم يقدروا على القضاء عليهم في أفغانستان، ولا القبض عليهم لما خرجوا من هناك، على الرغم من أن الصليبيين قد قاموا بنشر صورهم وأسمائهم عند عملائهم منذ انتهاء معارك (تورا بورا).

    ثالثا : أن هؤلاء المجاهدين الذين قدّموا ما يملكون خدمة لدين الله، وبذلوا أرواحهم في سبيله، وسطروا من آيات البطولة مما ينبغي أن يفخر به كل مسلم، ولكن المصيبة أنهم لما قدموا من أرض الجهاد تنكرت لهم الدنيا، وتجهمت لهم الوجوه، ففتحت لهم المعتقلات، وسيموا سوء العذاب، وصاروا بين مقتول أو أسير أو مشرد مطارد، وصار الجهاد جريمة والمجاهد إرهابياً، فأصبحت تكال لهم التهم ويرمون بالبهتان، والله المستعان.

    رابعاً : أن المباحث العامة قد قامت بنشر صور هؤلاء وأسمائهم بين قوات الأمن منذ وقت طويل استجابة للمطالب الأمريكية الصليبية بالقبض عليهم، ولكن قواتهم لم تتمكن من ذلك، فأرادوا أن يستغلوا هذه العملية المزعومة – ولا ندري عن صدقها – لنشر صورهم على الملأ ليشركهم باقي المسلمين في جريمة تتبع المجاهدين والقبض عليهم خدمة للحملة الصليبية .

    خامساً : أن هؤلاء المجاهدين أتقى لله وأورع من أن يقتلوا مسلماً، أو يفسدوا بيوت أو منشئات المسلمين، أو يروعوهم، أو يعتدوا على حرماتهم، أو أموالهم، أو أعراضهم، كيف ذلك، وهم ما بذلوا أرواحهم إلا دفاعاً عن المسلمين ضد الأعداء الصليبيين، ومحاولة إلصاق هذه التهم بهم من أخس الأعمال، والله المستعان .

    سادساً : إذا تبين هذا، فنقول لعامة المسلمين: أنه يحرم تحريماً قاطعاً خذلان هؤلاء المجاهدين، أو الوقوف ضدهم، أو تشويه سمعتهم، أو الإعانة عليهم، أو التبليغ عنهم، أو نشر صورهم، أو تتبعهم، وأن فعل ذلك هو في حقيقته إعانة للأمريكان، الذين يبذلون وسعهم للقبض عليهم، وتحقيق لأهدافهم التي عجزوا عنها، فاحذر أخي المسلم أن تكون عوناً للصليبيين ضد المجاهدين، وكل من فعل شيئاً من ذلك فقد بغى وظلم، وأعان على الإثم والعدوان.
    فيا سبحان الله: فبدلاً من الوقوف معهم وإعانتهم ضد الصليبيين : يجيّش المسلمون ضدهم، وينعتون بأقذر الأوصاف، وأنهم إرهابيون، وتتكلم عليهم وسائل الإعلام وتلمزهم بما لم تقله في طواغيت أمريكا الذين أحرقوا كثيراً من بلاد الإسلام وقتلوا كثيرا من المسلمين!! .

    سابعاً : نهيب بإخواننا من العلماء وطلبة العلم والدعاة عدم خذلانهم، والوقوف معهم، وبيان حقيقتهم للناس، ولا يسعهم السكوت وإخوانهم يحاربون بهذه الطريقة، وهذا ليس تفضلاً منهم، بل هو الواجب عليهم .

    مقتطفات من بيان المطلوبين أنفسهم
    "بيان من المجاهدين في الجزيرة بشأن حادثة حي أشبيلية "
    أولا...

    ثانياَ : حقيقة ما في الأمر أننا إخوة شرفنا الله عز وجل بالخروج إلى ساحات الجهاد والإعداد رغم كل المخاطر والعقبات التي وضعت من قبل طواغيت العرب والعجم وما ذاك إلا لعلمهم بأنه الطريق الوحيد لتحرير أراضي المسلمين وإخراجهم منها، فحتى تبقى جحافلهم الغازية لبلاد المسلمين في أمن وأمان كان لابد من تنفير شباب الإسلام من هذا الطريق، وإشغالهم بالمعاصي والمنكرات أو المباحات أو أي شيء المهم أن يبقوا جاهلين بالعلوم العسكرية، ولذلك لم يهدأ لهم بال ولم يقرَّ لهم قرار عندما علموا أننا نملك شيئاً من المعلومات العسكرية، وأننا نستطيع أن نتعامل مع الأسلحة من الرشاش إلى المدفعية، ونستطيع أن نتعامل مع المتفجرات بل ونستطيع أن نصنعها كما شاهدوا ذلك عياناً في مصنعنا المؤقت بحي الجزيرة – وهو أحد الفروع وليس الوحيد ولله الحمد - فلهذا شنوا حملةً إعلاميةً علينا وعلى كل من أبصر الطريق الحقيقي وعَلِم السلوك الأمثل لنصرة قضايانا الإسلامية .

    ثالثاً: قال المصدر المسؤول بوزارة الداخلية لحفظ أمن الصليبيين : (ان الاجهزة الامنية تمكنت .... من ضبط كمية كبيرة من المتفجرات والاسلحة والذخائر المعدة للقيام باعمال ارهابية مدمرة )
    نقول لك أيها المجرم : ما طبيعة الأعمال الإرهابية التي ننوي أن نقوم بها ؟ لماذا لم تذكرها ؟ أم تخشى إذا ذكرتها أن لا يتعاون الناس معك في البحث عنا ؟ أما نحن فنقول للناس أجمع : اعلموا – رحمنا الله وإياكم – أن هذه المواد المتفجرة، والأسلحة الرشاشة، ما قمنا بتصنيعها وشرائها لترويع الآمنين، وقتل المسلمين، معاذ الله من هذا الفعل المشين، وإنما جمعناها لنقتل بها النصارى الصليبيين، المعتدين على ديارنا وديار المسلمين، حيث تخرج طائراتهم من أراضينا لتقصف المسلمين في أفغانستان والعراق بالقنابل الحارقة...... فها نحن نُعدُّ العدة للأخذ بالثأر، ورد الصاع بالصاع،

    رابعاً : قال المسؤول عن أمن الصليبيين : (وذلك اثناء اداء فرق البحث والتحرى فى الاجهزة الامنية لواجباتها فى تعقب اشخاص مطلوب القبض عليهم لخطورتهم الامنية)
    سبحان الله العظيم أصبح الذي يضحي بكل ما يملك من أمور الدنيا وحطامها الفاني ويتحمل المشاق والصعاب ليذهب لنصرة المستضعفين في أفغانستان وطاجكستان والبوسنة والشيشان وغيرها وإحلال الأمن في بلادهم هو الذي يُخشى منه ويكون خطراً على أمن المسلمين، أما الذي يتسبب في إشاعة الخوف في ديار المسلمين بسماحه للصليبيين أن تخرج جحافلهم من أرضه لتدك بيوت المسلمين دكا، فتجعل الأرض عندهم جحيماً؛ هو عاشق الأمن، تلك إذاً قسمةٌ ضيزى .
    اعلموا أيها المسلمون أنَّ الذين يُشكلون خطراً أمنياً رهيباً هم أولئك الأوغاد الأنذال الخونة من عصابة الظلم والإجرام الذين عملوا على إفساد دين الناس من خلال قنوات عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر، وضعهم للأنظمة المخالفة للشرع المطهر..... وكذا سجلهم الطويل و المشين في مظاهرة المشركين على المسلمين...... وطلبة العلم يعلمون أن واقعة واحدة من مظاهرة أعداء الإسلام على المسلمين، يكفي لنزع الشرعية من الشخص أو النظام ووصفه بالكفر والنفاق... وكذا وقوفهم مع الولايات المتحدة الأمريكية في محاربة المسلمين في أفغانستان والعراق ومن قبل في السودان، وكذا تأمينهم للعمليات السرية التي قامت بها المخابرات الأمريكية في نيكاراغوا وأنغولا ولبنان وبلاد أخرى بأموال المسلمين من عائدات النفط....وكذا محاربتهم للمجاهدين بكل تفانٍ وحماس، وما نشرهم لصورإخواننا في وسائل الإعلام إلا حلقةً من حلقات التعاون الصليبي المشؤوم – لعنة الله عليهم أجمعين.
    أبعد هذا كله يكون الذي يبذل دمه وماله ووقته لإحلال الأمن في ديار المسلمين في جزيرة العرب وفلسطين وأفغانستان وغيرها هو الظالم الذي يريد زعزعة الأمن كما تصوره وسائل الإعلام (الإجرام). بينما الذي يسعى مع العدو النصراني في زعزعة أمن المسلمين في البلاد الأخرى، وإحلال الخوف والهلع محله، هو المأمون جانبه؟

    خامساً : نقول لمن خرج عبر وسائل الإعلام من المُستأجرِين المُغرَّرِ بهم يُنددون بإعدادنا العدة لقتال النصارى : اعلموا أن الإرهابي حقاً والمجرم فعلاً هم أنتم، نعم أنتم ... ترون إخوانكم في فلسطين والأفغان والعراق والفلبين وأندونيسيا وغيرها من بلاد المسلمين يلحقهم إرهابُ أمريكا، ويصيبهم من ظلمها ما تشيب لهوله رؤوس الولدان، وتتفطر له قلوب الموحدين من المسلمين، وهذا أمرٌ يُشاهد يومياً عبر وسائل الإعلام، ومع ذلك لم تحركوا ساكناً، ولم تنصروا مظلوماً مع وجوب ذلك عليكم، بل لم تكتفوا بقعودكم وتخاذلكم وجبنكم حتى تجرأتم بكل وقاحةٍ متناهية على من هم أفضل منكم بنص القرآن الكريم.

    سادساً : قال المسؤول عن أمن النصارى المعتدين : (وعند مغادرة البعض منهم قامت إحدى الفرق الأمنية بمتابعتهم إلا أنهم بادروا بإطلاق النار مباشرة على الفرقة والفرار)
    نقول : اعلم أنت وجنودك أن المجاهدين ليسوا أذلةً حتى يمدوا أيديهم المُعطرة بالغبار في سبيل الله، لأيدٍ قاصرةٍ قذرةٍ قد لُطِّخت بإعانة اليهود و النصارى في تتبع المجاهدين الأبطال وإلحاق الأذى بهم . واعلم أيضاً أن دماءكم حلالٌ للمسلمين مادمتم في صف النصارى المعتدين، فلقد قاتل الرسول – صلى الله عليه وسلم – المشركين في بدر وكان معهم بعض المسلمين الذين أُخرجوا كُرهاً فلم يفرق – صلى الله عليه وسلم – بينهم، وأصابتهم سهام المسلمين كما أخرج ذلك البخاري في صحيحه، مع أنهم مكرهون على الخروج !!! فكيف بحالك أنت وجنودك ؟
    إنكم لم تكرهوا على هذه الوظائف الرخيصة الرذيلة، ولم نبادئكم بالقتال، وليس بيننا ثارات ودماء، وليس بينكم وبين الصليبيين نسب، إذاً لم يعد إلا المظاهرة لهم من أجل بضع دراهم معدودة يذهب من أجلها دينكم وإسلامكم، وتُهدر بسببها دماؤكم، وترمل نساؤكم، وتيتم أطفالكم، ولن تقبروا مع المسلمين في مقابرهم !!!
    أليس من الأولى بكم أن تُؤثروا الآخرة على الدنيا وتعينونا على قتال النصارى المعتدين، ونقف صفاً واحداً ضدهم امتثالاً لقوله –تعالى - : (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيانٌ مرصوص) !!!هانحن نعظكم ونذكركم بالله معذرةً إليه ولعلكم تتقون، فما نتمنى لكم والله إلا الهداية، وترك طريق الغواية .
    أمَّا إن أبيتم إلا الاستمرار على حالكم المشينة فأنتم وشأنُكم، أما نحن فلن نتردد بعد ذلك في قتلكم مادمتم في صف اليهود والنصارى ؛ بل ونتقرب إلى الله بذلك، كما تقرب الصحابة إلى الله - بقيادة خالد بن الوليد - في قتالهم المرتدين .

    سابعا: ....

    ثامناً : إن الأسماء والصور التي أعلنت هي أسماء لأبطالٍ أشاوس حملوا أرواحهم على أكفهم لنصرة دين الله - عزوجل -، ولأجله سعت الدولة في اعتقالهم، خدمةً للحملة الصليبية، ودعماً ومساندةً لها . وبتوفيقٍ من الله وفضل لم يتمكنوا من الوصول إليهم، حتى مرَّ على هذا الأمر أشهر طويلة تجاوزت السنة عند أغلبهم، بل بعضهم كان مطلوباً القبض عليه من سنين - طبعاً لأنهم يشكلون خطراً على أمن أمريكا لا أمنكم أيها المسلمون فهم - بإذن الله - أحرص منكم على أمنكم - ولمَّا لم يجدوا إليهم سبيلاً، ولم يعثروا لهم على أثر، كان لابد من إشراك المواطنين في البحث عنهم، فكَّر وقدَّر كبيرهم / تالف لعله يجد خطةً في التغرير بالشعب، ثم فكَّر وقدَّر ... وفي هذه الأثناء وبقدرٍ من الله وحكمة، حصل من انكشاف أحد مواقعنا ما حصل، فكانت فرصةً سانحةً للخبيث في نشر أسماء وصور التسعة عشر، والزعم بأنهم هؤلاء كانوا في المنزل ؛ ولكن - ولله الحمد - لم يُحبِك هو وزبانيته الموقف جيداً فبان كذبهم، وظهر دجلهم، أسأل الله أن يفتَّهم فتَّا، ويحتَّهم حتَّا، ويجعل أمرهم شتّا .

    عاشراً : لقد أهاب - الخائن لدينه - في آخر الخبر بالمواطنين وذويهم ومن يعرف عنهم شيئاً بالإبلاغ على هذا الرقم 8001247770 ونحن نهيب أيضاً بالمواطنين وذويهم وعموم المسلمين أن يتصلوا عليهم، ويظهروا شجبهم لهذا العمل الفظيع من ملاحقة المجاهدين وأهل العلم من أجل سواد عيون بوش وزمرته، أو يتصلوا ويعطونهم بلاغاتٍ كاذبة مع أخذ الحيطة والحذر وعدم الاتصال من هاتفك أو جوالك الشخصي، فإنه إذا تكررت اتصالات البلاغات الكاذبة، والاتصالات المُستنكِرة ستضطر الوزارة إلى إلغاء الرقم وهذا بحدِّ ذاته مكسبٌ للإخوة التسعةَ عشر.

    مقتطفات من بيان علي الفقعسي الغامدي أحد المطلوبين
    * إن هذا الحدث إنما هو رأس لعبة مكشوفة من الدولة واضحة القصد والمغزى، ضخمت ونشرت بهذه الطريقة لتشويه صورة المجاهدين الذين استجابوا لله وللرسول وهبوا لنصرة المستضعفين في كل مكان و قاموا بواجبهم في جهاد الصليبيين، وأقضوا مضاجعهم .

    * إنهم قد قاموا بنشر مجموعة من الأسماء والصور لا أدري ما الرابط بينهم ؟! ولا أظن الجامع بينهم إلا جهاد الصليبيين،( وأن الإدارة الأمريكية تطلبهم ) فإن منهم من لا يعرف الآخر، وإني لا علاقة لي ببعضهم ولا أعرف عنهم إلا أنهم أبطالا سطروا في صفحات التضحية أفضل القصص وأروع الأمثلة، وذكرت هذا في مقام فضح طريقة هؤلاء في عدوانهم على المجاهدين وإظهار صورهم بهذه الطريقة !.

    * إن هدفنا -ولله الحمد- الذي أعلناه ويعلنه المجاهدون في كل مكان هو الجهاد في سبيل الله ضد الصليبيين، وهذا أمر مشهور صدقته أفعالنا و أقوالنا، والفضل لله وحده، فلم تر أحدا من المجاهدين اعتدى على حرمة مسلم أو ماله أو دمه، فمحاولة الزج بأسماء الأخوة المجاهدين فيما يسمونه بالعمليات الإرهابية ضد المسلمين لا يصدقهم فيها إلا ساذج أو منافق .

    * إن هذه المحاولة لن تنجح - إنشاء الله - في استفزازنا وجرنا إلى مواجهة المباحث، أو قوات الأمن، ومن يدور في فلكهم، لأننا قد وحدنا هدفنا وجمعنا جهودنا ضد الصليبيين فلن نضيعها في بنيات الطريق، ولكننا سندافع عن أنفسنا وندفع الصائل بكل وسيلة ممكنة، وسنمضي قدما في جهاد الصليبيين في كل مكان ما حيينا حتى نلقى الله مقبلين غير مدبرين.

    * أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا)، فحرمة دماء المسلمين عظيمة، وقد نظر ابن عمر رضي الله عنهما يوما إلى الكعبة فقال: ( ما أعظمك، وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك)، فما كنا لنوجه سلاحنا يوما من الأيام على المسلمين مهما كان السبب .

    * وأوجه نداءا إلى باقي الإخوة المجاهدين في كل مكان أن لا تستفزهم مثل هذه الأمور، وأن يركزوا جهودهم ضد العدو الصليبي، فإن العدو سيفرح ببعثرة الجهود، وتفريق الصفوف.

    * وأوجه نداءا إلى العلماء والمسلمين للوقوف في صف المجاهدين ضد الصليبيين و أعوانهم، وعدم خذلناهم، والدفاع عنهم. انتهاء النص0


    الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمسلمين
     

مشاركة هذه الصفحة