لا تصالح.............وصايا عشر(امل دنقل)

الكاتب : سد مارب   المشاهدات : 1,038   الردود : 10    ‏2003-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-14
  1. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    الى كل فلسطيني ارضعتة الارض حبها وكتبت اصابع الشهداء في الدرب على كل حجر من حجار البيرة ورام الله والناصر وبيت لحم وصايا عشر ......... لاتصالح
    حتى تغترف اياديكم من مياة يافا وتهيم احلامك كالنسيم في شطأن حيفا واللد وبيرزيت .... احلامكم احلام ارض لن تموت ابدا سرمدي بقاؤها ..............

    لا تصالح

    اليكم هذه القصيدة لامل دنقل ابن الجنوب المصري

    سد مارب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-14
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    لا تصالح

    مقتل كليب ( الوصايا الـعــشــر )
    .. فنظر "كليب" حواليه وتحسَّر، وذرف دمعة وتعبَّر، ورأى عبدًا واقفًا فقال له: أريد منك يا عبد الخير، قبل أن تسلبني، أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير؛ لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير، فأوصيه بأولادي وفلذة كبدي.. فسحبه العبد إلى قرب البلاطة، والرمح غارس في ظهره، والدم يقطر من جنبه.. فغمس "كليب" إصبعه في الدم، وخطَّ على البلاطة وأنشأ يقول :

    (1)

    لا تصالحْ !

    .. ولو منحوك الذهب

    أترى حين أفقأ عينيك،

    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

    هل ترى..؟

    هي أشياء لا تشترى..

    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

    وكأنكما

    ما تزالان طفلين!

    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

    صوتانِ صوتَكَ

    أنك إن متَّ:

    للبيت ربٌّ

    وللطفل أبْ

    هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

    تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

    إنها الحربُ !

    قد تثقل القلبَ ..

    لكن خلفك عار العرب

    لا تصالحْ ..

    ولا تتوخَّ الهرب !

    (2)

    لا تصالح على الدم .. حتى بدم !

    لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ

    أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟

    أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!

    أعيناه عينا أخيك ؟!

    وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك

    بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

    سيقولون :

    جئناك كي تحقن الدم ..

    جئناك . كن - يا أمير - الحكم

    سيقولون :

    ها نحن أبناء عم.

    قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

    إلى أن يجيب العدم

    إنني كنت لك

    فارسًا،

    وأخًا،

    وأبًا،

    ومَلِك!

    (3)

    لا تصالح ..

    ولو حرمتك الرقاد

    صرخاتُ الندامة

    وتذكَّر ..

    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

    أن بنتَ أخيك "اليمامة"

    زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -

    بثياب الحداد

    كنتُ، إن عدتُ:

    تعدو على دَرَجِ القصر،

    تمسك ساقيَّ عند نزولي..

    فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -

    فوق ظهر الجواد

    ها هي الآن .. صامتةٌ

    حرمتها يدُ الغدر:

    من كلمات أبيها،

    ارتداءِ الثياب الجديدةِ

    من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !

    من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..

    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..

    وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

    لينالوا الهدايا..

    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

    ويشدُّوا العمامة ..

    لا تصالح!

    فما ذنب تلك اليمامة

    لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،

    وهي تجلس فوق الرماد ؟!

    (4)

    لا تصالح

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

    وكيف تصير المليكَ ..

    على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

    كيف تنظر في يد من صافحوك..

    فلا تبصر الدم..

    في كل كف ؟

    إن سهمًا أتاني من الخلف..

    سوف يجيئك من ألف خلف

    فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

    لا تصالح ،

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    إن عرشَك : سيفٌ

    وسيفك : زيفٌ

    إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

    واستطبت - الترف

    (5)

    لا تصالح

    ولو قال من مال عند الصدامْ

    " .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."

    عندما يملأ الحق قلبك:

    تندلع النار إن تتنفَّسْ

    ولسانُ الخيانة يخرس

    لا تصالح

    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟

    كيف تنظر في عيني امرأة ..

    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟

    كيف تصبح فارسها في الغرام ؟

    كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام

    - كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

    وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟

    لا تصالح

    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

    وارْوِ قلبك بالدم..

    واروِ التراب المقدَّس ..

    واروِ أسلافَكَ الراقدين ..

    إلى أن تردَّ عليك العظام !

    (6)

    لا تصالح

    ولو ناشدتك القبيلة

    باسم حزن "الجليلة"

    أن تسوق الدهاءَ

    وتُبدي - لمن قصدوك - القبول

    سيقولون :

    ها أنت تطلب ثأرًا يطول

    فخذ - الآن - ما تستطيع :

    قليلاً من الحق ..

    في هذه السنوات القليلة

    إنه ليس ثأرك وحدك،

    لكنه ثأر جيلٍ فجيل

    وغدًا..

    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

    يوقد النار شاملةً،

    يطلب الثأرَ،

    يستولد الحقَّ،

    من أَضْلُع المستحيل

    لا تصالح

    ولو قيل إن التصالح حيلة

    إنه الثأرُ

    تبهتُ شعلته في الضلوع..

    إذا ما توالت عليها الفصول..

    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

    فوق الجباهِ الذليلة !

    (7)

    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

    كنت أغفر لو أنني متُّ..

    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .

    لم أكن غازيًا ،

    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

    أو أحوم وراء التخوم

    لم أمد يدًا لثمار الكروم

    أرض بستانِهم لم أطأ

    لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !

    كان يمشي معي..

    ثم صافحني..

    ثم سار قليلاً

    ولكنه في الغصون اختبأ !

    فجأةً:

    ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

    واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !

    وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ

    فرأيتُ : ابن عمي الزنيم

    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

    لم يكن في يدي حربةٌ

    أو سلاح قديم،

    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

    (8)

    لا تصالحُ ..

    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

    النجوم.. لميقاتها

    والطيور.. لأصواتها

    والرمال.. لذراتها

    والقتيل لطفلته الناظرة

    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

    الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

    والذي اغتالني: ليس ربًّا

    ليقتلني بمشيئته

    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة



    لا تصالحْ

    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..

    (في شرف القلب)

    لا تُنتقَصْ

    والذي اغتالني مَحضُ لصْ

    سرق الأرض من بين عينيَّ

    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !

    (9)

    لا تصالح

    ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ

    والرجال التي ملأتها الشروخ

    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد

    وامتطاء العبيد

    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم،

    وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ

    لا تصالح

    فليس سوى أن تريد

    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

    وسواك .. المسوخ !

    (10)

    لا تصالحْ

    لا تصالحْ




    من قصائد ..امل دنقل

    23 تشرين الثاني 1976م

    القاهرة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-15
  5. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    ليـــس ثأرك وحدك..بل ثـأر اجيال قادمة

    مهما كتبت وكتبت فلن افي قصيدة دنقل هذه حقها..

    ما اروعه من شاعر وما اصدقه من انسان..

    ليست قصيدة بل سيرة حياة..ومحكمة..الحكيم فيها هو الحق الذي لا جدتال فيه

    واسمح لي باقتطاف هذه المقطوعة التي حملت اصدق صورة يمكن ان نراها فيمن يمدون ايديهم للقتلة والمغتصبين باسم السلام-الاستسلام-





    كيف تنظر في يد من صافحوك..

    فلا تبصر الدم..

    في كل كف ؟

    إن سهمًا أتاني من الخلف..

    سوف يجيئك من ألف خلف

    فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة





    شكراً جزيلاً يا سد مأرب على امتاعنا بهذه الرائعة..

    لك كل الوجد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-19
  7. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    فعلا امل دنقل شاعر لن نوفي بحقه كاديب ابدا لقد كان انسان قبل ان يكون شاعر
    ليس بقصيدتة العصماء لا تصالح ولكن بقصائدة بشكل اعم.........

    لا تصالح صرخة كلمات مدوية باذن كل عربي كل عربي يجسد اخا كليب في رحلة ثارة ........
    لا تصالح قصيدة فاضت بالمعاني القوية التي اجاد دنقل في نقلها بحيث كانت ربط واقعي لصورة الماضي بالحاضر

    اشكرك زهرة الصحراء
    لمرورك الرائع
    كل مؤدتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-19
  9. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003

    لو كان حيا ياأخي

    لبكى ولأضطر تحت سياط الجلادين أن يكتب لاتجاهد

    قصيدة علينا فقط أن نرنو إليها ونبكي بل نذرف جمر الدموع فقط

    قال صدقا ولكن من يسمعه ...

    سلام ياسلام العرب دارت **** بك الأفلاك تحبو بإستدامة
    سلام أعجف ذلوا شعوبا***** به , دفعت حضارتها غرامة


    تحياتي لك أخي على هذا النقل الموفق

    ودمت بخير ...... قوميا ;)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-19
  11. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    أيتها العرافة المقدَّسةْ ..
    جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ
    أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة
    منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.
    أسأل يا زرقاءْ ..
    عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة
    عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء
    أسأل يا زرقاء ..
    عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !
    عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟
    (امل دنقل)
    هذا ما سيسالة دنقل ومن سيجبة عن تسأؤلة لقد فقئوا عينا زرقاء وسلبوا منا الالسن وما زالت تفتي بهمهمات من صفحاتنا التي اندثرت بين خور الرؤوس ووهن الشعوب........تبا لنا وتبا ليد لم تمسك رايتها حتى سقطت

    شكرا لك سمير........
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-20
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0

    [color=000033]
    في الفندق الذي نزلت فيه قبل عام


    شاركني الغرفة


    فأغلق الشرفة


    وعلق السترة فوق المشجب المقام


    وعندما رأى كتاب «الحرب والسلام»


    بين يدي.. أربد وجهه


    ورف جفنه رفة


    فغالب الرجفة


    وقص عن صبية طارحها الغرام


    وكان عائدا من الحرب بلا وسام


    فلم تطق.. ضعفه


    ولم يجد ـ حين صحا ـ


    الا بقايا الخمر والطعام


    ثم روى حكاية عن الدم الحرام


    الصحراء لم تطق رشفه


    فظل فيها، يشتكي ربيعه صيفه


    وظل يروي القصص الحزينة الختام حتى تلاشى وجهه


    في سحب الدخان والكلام


    وعندما تحشرج الصوت به، وطالت الوقفة أدرت رأسي عنه حتى لا أرى دمعته العفة


    ومن خلال جسدي: تفصد الحزن وبلل المسام


    وحين ظن أنني أنام


    رأيته يخلع ساقه في الظلام


    مصعدا تنهيدة


    قد أحرقت جوفه



    عشرون عاما على رحيل متنبي الادب العربي المعاصر وحكيم الحداثة وثائرها امل دنقل [/color]


    ************



    نمط من ارقى انماط الحداثة الشعرية الموظفة لخدمة هدف او قضية ما وهي الفكرة

    بل اروع من قراتة للراحل امل دنقل ابن البساطة والجموح الادبي الذي لم يوقفة الا توقف نبضة بالغرفة الثامنة "وكان ديوانة (اوراق الغرفة 8 ) اخر اعمالة ووابلغها بالخصوص قصيدة "زرقاء اليمامة".........

    شعر حداثي يوظف التاريخ لخدمة قضايا معاصرة وجعل من التراث القشور والجوهر هو الرؤية العصرية للفكرة والهدف

    هذا ما قصدتة بالحداثة وما اقصدة دائما عند حديثي عنها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-21
  15. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي الكريم

    شكرا اخي الكريم وكاتبنا الوطني سد مارب
    على نقلك لمثل هذه الملاحم لفحول شعراء الامه
    في وقت نحن بامس الحاجه لادنا شي من الوحده والاحساس ببعضنا
    لك كل التقدير والاحترام
    ودمت قلم حر يعبر عن تطلعات امه لكي لايضحك من جهلها الامم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-02-23
  17. حيد السماء

    حيد السماء شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    2,792
    الإعجاب :
    5
    Re: ليـــس ثأرك وحدك..بل ثـأر اجيال قادمة

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-02-23
  19. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3


    تركي / جميل جداً تعمقك في قرأة هؤلا الشعراء ،والأجمل أن تلم بكل شاعر تقرأ له ، اظن القصيدة هذه كتبها للسادات ، مطالباً إياه ان لا يصالح ، فهلا وضعت لنا نبذة عن حياة الشاعر امل دنقل ! فمعروف عن هذا الشاعر انه خريج الازهر وحافظ للقرآن الكريم كاملاً ! ننتظر مقطع عن سيرته يا تركي :)

    كل تقديري
     

مشاركة هذه الصفحة