عتاب صديقين /نقلا على لسان الشاعر

الكاتب : مروان محمد   المشاهدات : 390   الردود : 1    ‏2003-05-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-13
  1. مروان محمد

    مروان محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-06
    المشاركات:
    81
    الإعجاب :
    0
    منقول عن الشاعر:فاضل البحراني

    لهذه الأبيات قصة تبدأ ببداية عملي في المدرسة الجديدة التي نقلت إليها، بعد انتهاء سنة كاملة من الغربة بعيداً عن مسقط رأسي (القطيف) الحبيبة.. و في هذه المدرسة التي تحتضن مجموعة من المدرسين الشعراء المميزين؛ قفز معلم الإنجليزية الأستاذ محمد الزاير (أبو جعفر) ببعض من شعره معاتباً إياي على عدم مشاركتي لهم في منتدى المدرسين الشعري، وبالخصوص بعد أن وعدتهم بالمشاركة في أقرب فرصة ممكنة، وقد صدَّر أبياته بعنوان عتابي:



    عتابي أتاك فهل تبخلٌ

    برد يسير أيا فاضلُ

    وعدت وماطلت أين الوفاء؟

    وما ذاك عند النهى يقبل

    إذا تقرض الشعر لمْ لا نراه؟

    لماذا تقول ولا تفعل؟

    أمن غنج ذا الصدود الطويل؟!

    متى يا حبيب متى يحصل؟

    تلطف علينا ولو بالقليل

    وعذراً أفي الأمر ما يخجل؟

    وعجل وإلا فجيب العذاب

    ستركب فيه ولا تنزل


    فكتبت هذه الأبيات رداً على عتابه:



    طلبت يسيراً وذا يسهل

    ومثلي كريم ولا يبخلُ

    وشعري عقود تحلي الزمان

    ونورٌ يراه الفتى الأحول

    وليتك كنت بصير النُهى

    لتبصر أسطره تُغزل

    إذا غردت جاوبتها الطيور

    وإن غضبت ، لعنة تنزل

    على كل باغٍ يريد النزال

    وكل غوّي بها يقتل

    قراطيس ما مسها شاعرٌ

    وأبيات ما نالها الأسفل

    حنانيك إني أصون العهود

    وإن قلتُ يا صاحبي أفعل

    وحاشى أمسُّ بها صاحبي

    وإن أبا جعفر فاضل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-14
  3. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    عتابي أتاك فهل تبخلٌ

    برد يسير أيا فاضلُ

    وعدت وماطلت أين الوفاء؟

    وما ذاك عند النهى يقبل


    **********

    طلبت يسيراً وذا يسهل

    ومثلي كريم ولا يبخلُ

    وشعري عقود تحلي الزمان

    ونورٌ يراه الفتى الأحول



    لقد أحسن المدرس السؤال فاحسنت الجواب ..

    القصيدتان في منتهى الروعة ..

    دمت مبدعا أخي مروان ، زدنا من فيضك .

    لك خالص الود .
     

مشاركة هذه الصفحة