الرساله الخطيه الثانيه لصدام حسين

الكاتب : hjaj22   المشاهدات : 288   الردود : 0    ‏2003-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-12
  1. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    الرسالة الخطية الثانية للرئيس العراقي صدام حسين


    في معركة المطار قتلنا من المجرمين الامريكان اكثر

    من 2000 قتيل واعداد اكثر من الجرحي ودمرنا معداتهم

    قاتلنا برجولة وشرف وعزة وكرامة ولكنها الخيانة من اناس هان عليهم دينهم ووطنهم وامتهم وعرضهم





    فيما يلي نص الرسالة الخطية الثانية المنسوبة للرئيس العراقي صدام حسين، و نشرتهاالقدس العربي





    بسلم الله الرحمن الرحيم

    قالا ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغي، قال لا تخافا انني معكما أسمع وأري .

    من صدام حسين

    الي شعب العراق العظيم

    العراق في 6 ربيع الأول 1424 7 ايار 2003

    حي علي الجهاد.. حي علي الجهاد.. حي علي الجهاد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الي ابناء الشعب العراقي العظيم

    لقد بدأ جهاد اخوانكم ليلحقوا كل يوم خسائر متلاحقة بالعدو المجرم الامريكي والبريطاني، فكونوا معهم، لأن الله معهم.

    واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا، وكنتم علي شفا حفرة من النار فانقذكم منها، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون .

    وانتم ترون ان المحتل الجبان يقتل يوميا من اخوانكم واخواتكم وابنائكم برصاصه الحاقد، دون ان تدان جرائمه من قبل المتسترين بحقوق الانسان، ومن قبل حتي من يطلقون علي انفسهم.

    وفي عهدكم، عهد العزة والوطن الواحد والأمن لم يكن هناك من يفتح الباب ليسرق بلدكم.

    واقول ان الغزاة الامريكان والبريطانيين قد سرقوا من ثروتكم الآثار ونفطكم، بل سرقوا من المصارف اموالا تفوق ما يعلنون، وليعلم الجميع ان مصارفكم كانت مليئة بالأموال بمختلف العملات، لمودعين وللدولة، وقد سرقها الغزاة الذين سيسرقون نفطكم وثروتكم. وليس جديدا ان بوش او بلير هما لصوص فهم قتلة.

    ولا اكشف سرا الآن ان ما انفقته الدول المحيطة بالعراق منذ عام 1968 ولغاية الآن للاضرار بالعراق بسبب مواقفه القومية الشريفة ولمنع نهوضه ـ لو قدر وانفق علي تحرير فلسطين واعمارها لتم ذلك، بل كان يكفي لتحرير كل الاراضي العربية المحتلة من اسرائيل وغيرها.

    وبينما احتضن النظام السوري معارضين وهم خونة وسمح لهم بالتخابر مع CIA وبريطانيا لم تسمح لمقاومين بالبقاء اياما، وكذلك فعل النظام الاردني الذي يسعي للترويج للمشروع الصهيوني بعد ان وقع عار وجريمة وادي عربة. اما النظام السعودي، الذي سمح للغزاة بتدنيس ارض الرسول (ص) فانفق وحده ضد العراق القومي المسلم فوق ما يتصور العقل، خدمة للعدو الصهيوني وامريكا.

    وقد قالوا مرة ان الامريكان لحمايتنا من اسرائيل، واتضح ان المقصود هو تسهيل العدوان علي العراق المسلم العربي.

    اما النظام الكويتي الفاجر والكذاب والخائن والبائع عرضه وارضه وشرفه، فنقول انهم علقميون ضد الامة، مثلما كان هناك علقمي في بغداد من الخونة الانجاس. ومارست الفئة الحاكمة في ايران النفاق والتآمر علي العرب والاسلام بكل ما اوتيت من خباثة، فهي احتضنت جواسيس امريكا ضد العراق، وساعدت في حصار العراق، وفضلا عن ذلك انهم المستفيدون الوحيدون مما يجري، فقد ساهموا في التآمر علي طالبان، وفعلوا مع العراق، ولن يكون لهم دور الآن في التآمر الا للانظمة المعادية للامبريالية الامريكية. وتركيا طوال سنوات تسمح للطائرات الامريكية والبريطانية، مثل آل سعود الجبناء الخونة بقتل اخوتكم وابناء بلدكم.

    لقد عانينا الكثير، والآن سيكتشف اخوتنا في سورية انهم قد اخطأوا معنا في المشاركة بالحرب ضدنا عام 1991، واذا كان العراق قد تعرض لحروب وحصار دام 13 عاما وقصفا متواصلا ليدخلوه الغزاة، فان ما حدث له قد اصاب الجميع ممن يريدون العيش بكرامة، سواء كانوا انظمة او احزابا او حتي وسائل اعلام بالخوف. فخضع من خضع، واضطروا حتي لتغيير مفردات الجهاد والدين..



    يا شعب العراق العظيم:



    ان كثيرا من الاسرار لو كشفناها لتغيرت قناعات وحقائق بخصوص شخصيات واحداث. لكن الحقيقة الآن التي يجب العمل بها هي مقاومة الاحتلال وطرده وسحقه. اقول ماذا استفاد الاردن من قيام نظامه بتسليم معلومات ضد العراق وقيادته للغزاة، وماذا استفادت ارض نجد والحجاز من دعم قوات الاحتلال لغاية الآن بالآليات والدبابات والطائرات والأكل والشرب؟

    انهم يكذبون ويحاولون التغطية علي جرائمهم عندما يقولون نقدم مساعدات انسانية. بعد كل جرائمهم بحق العراق والأمة يقولون مساعدات انسانية. اما النظام الايراني فاحذروا، فهم عنصريون وليس لهم علاقة بالنضال الاسلامي.



    يا شعب العراق العظيم:



    وحدهم من يقاوموا الاحتلال من يفكرون بعراق واحد، أما من يمد يداه للغزاة فهو لا يفكر بعراق واحد. اتحدوا وتراحموا وتعاونوا، فلا يطرد صاحب ملك المستأجر ولا تعتدوا علي بعضكم. فأموال اي احد منكم امانة عند اخيه وجاره والعراقي عموما. تذكروا انكم، عربا واكرادا وتركمانا وباقي المواطنين، اخوة في الدين والوطن.

    وانكم سنة وشيعة مسلمون واخوة في الوطن.

    واريد ان اقول لكم ان من يدعون انهم من ضحايا النظام لا تصدقوهم، فبعض ضعاف النفوس يريدون ان يجدوا عند المحتل مكانا والبعض الآخر جاء مع المحتل اصلا.

    اما العراقيون في الخارج فأطلب منهم مساعدة اخوتهم حالا ونصيحة، شجعوهم علي مقاومة الاحتلال، ومن كان قادرا لمساعدة اخيه فليفعل.

    وحافظوا جميعا علي الوطن واسعوا جميعا للمقاومة، واياكم ثم اياكم ثم اياكم ان تمكنوهم من نفطكم وثرواتكم، قاوموا، قاوموا، قاوموا، وقاطعوا المحتل واعوانه، هذا واجب ديني ووطني.

    في معركة المطار نزالا عنيدا جبارا مع اخوتهم ابناء العراق في الجيش والشعب حتي بلغت خسائر المجرمين الامريكان اكثر من الفين قتيل واعداد اكثر من الجرحي ومعدات لو سمحوا للمصورين ان يلتقطوا فيها الصور لكانت صور محرقة قد تمت لهم، في هذه المنازلة.

    ولكن الخيانة من اناس هان عليهم دينهم ووطنهم وامتهم وعرضهم ولقاء ثمن مهما كبر فهو بخس بحجم ما ألحقوا بالعراق والأمة من اذي.

    لقد قاتلنا برجولة وشرف وعزة وكرامة، ولم ننهزم طالما بقي الايمان بالله في نفوسنا والجهاد خيارنا والمقاومة ردنا.

    لقد اوجد الغزاة حالة من عدم الأمن في العراق، فالسرقة والقتل والاغتصاب والنهب ممن قدم معهم، عار سيبقي عليهم ولن يمر دون حساب الله.

    تصوروا ان من يطلقون علي انفسهم معارضة عراقية جاءوا يقدمون الدعم لمحتل ليسرقهم ويحتل بلدهم ويفصلهم عن امتهم، ويعترف بالعدو الصهيوني. كلهم سواء كانوا قد لبسوا العمامة او القبعة الامريكية لا فرق بينهم طالما سببوا لشعبهم هذا الألم والاحتلال.

    يا شعب العراق الواحد: ان كل المجتمعين لتقرير مصير حكمكم من الخونة سهلوا العدوان والاحتلال، ولن تجدوا بينهم شريفا واحدا.

    وادعوكم يا ابناء العراق ان تجعلوا المساجد مركزا للمقاومة والانتصار للدين والاسلام والوطن، وان تشعروا العدو انكم تكرهونه فعلا وقولا.

    فهذا العراق العظيم لكم جميعا وليس لفرد، وهو للأمة وللمسلمين سندا وجزءا لا يتجزأ منها.

    وحين يكون هناك وقت ومكان لمراجعة التجربة سنفعل بروح ديمقراطية لا تخضع لاجنبي او صهيوني.

    انتصروا لدينكم واخوتكم. وانصحوا بقية العرب والمسلمين حتي لا يحدث الخرق الذي ترونه. كونوا لامتكم حتي يكون شعب الامة لكم. وان رأيتم العدو يريد النيل من سورية او الاردن او السعودية او ايران، فساعدوا في مقاومته، فهم ورغم الانظمة اخوتكم في الدين او العروبة. وساعدوا الكويت وبقية دول الخليج العربي ومصر والاردن وتركيا ليتخلصوا من العدو الامريكي.



    الله اكبر حي علي الجهاد حي علي الجهاد

    عاش العراق الواحد المسلم العربي

    عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الي النهر

    الله اكبر وليخسأ الخاسئون
    الرسالة الخطية الثانية

    بعد رسالة خطية وصوتية

    صدام حسين

    6 ربيع الأول 1424 7 ايار 2003
     

مشاركة هذه الصفحة