مخابرات النظام العؤاقي السابق يخترق قناة الجزيرة

الكاتب : الصقر الجارح   المشاهدات : 396   الردود : 0    ‏2003-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-12
  1. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    بدأت صحف عراقية جديدة صدرت مؤخراً بنشر بعض الوثائق التي تدين حقبة حكم صدام حسين، خاصة فيما يتعلق بالمعدومين من السجناء السياسيين، واكدت هذه الصحف انها حصلت على هذه الوثائق اثناء البحث والتقصي في الدوائر الأمنية والاستخبارية السابقة· وتشمل هذه الوثائق التي قامت بنشرها صحف الاستقلال والاحرار ونداء المستقبل، أسماء المئات من الذين تم تنفيذ أحكام الإعدام بهم خلال فترة الثمانينيات أثناء الحرب العراقية-الإيرانية، وكذلك فترة التسعينيات من القرن الماضي، بالاضافة إلى تبادل كتب رسمية بين بعض الدوائر الخدمية والأمنية مثل معهد الطب العدلي، ودائرة شؤون المقابر، ومديريات الأمن تتصل بعمليات تسلم وتسليم جثث المعدومين وايداعها في المقابر، أو تسليمها إلى ذويها· ونصت بعض الكتب الرسمية على ضرورة تبليغ الأهالي ممن يتسلمون جثث ابنائهم بعدم إقامة مجالس الفاتحة على أرواحهم·
    ويكاد ينفرد حزب الدعوة الإسلامي الذي أسسه نهاية السبعينيات في العراق الدكتور محمد باقر الصدر الذي أعدم عام 1980 بالحصة الأكبر من الذين شملتهم أحكام الإعدام وذلك بسبب النشاط السياسي لهذا الحزب خلال الحرب العراقية-الإيرانية واتهامه من قبل السلطات العراقية آنذاك بـالعمالة والتجسس لصالح إيران·
    وعلى غرار نشر البدء بعملية نشر مثل هذه الوثائق فقد بدأت تنتشر الآن في العراق وعلى نطاق واسع تجارة الكاستيات والاقراص المضغوطة التي يطلق عليها أصحابها (جرائم صدام) وتتضمن أفلاماً لاعدامات بتهم شتى وبصيغ شتى أيضاً ناهيك عن عمليات قطع الألسن أو الكف أو الأذن!
    من جهة أخرى كشفت احدى القنوات التلفزيونية البريطانية النقاب اليوم عن وجود وثائق تثبت ان ثلاثة من الموظفين في القناة الاخبارية الجزيرة كانوا يعملون لصالح نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين·
    وقالت محطة القناة الرابعة البريطانية في احد برامجها ان كلا من المخابرات المركزية الاميركية واعضاء حزب المؤتمر الوطني العراقي حصلت على هذه المعلومات اثناء تدقيقها في آلاف الملفات والوثائق الخاصة بالاستخبارات العراقية· واضافت ان الوثائق تشير إلى ان اثنين من العاملين في مكتب الجزيرة في العاصمة العراقية بغداد ومسؤول بارز في المقر الرئيسي للقناة في قطر كانوا ينسقون علاقات التعاون بين القناة والنظام العراقي السابق لقاء مبالغ مالية وهدايا· ولم تكشف القناة عن اسماء هؤلاء الموظفين او معلومات اخرى تفصيلية الا انها قالت ان تفاصيل هذه الوثائق سوف تنشر غدا في صحيفة صنداي تايمز في عدد الأمس·
    وبالفعل ذكرت صنداي تايمز أمس ان عملاء من المخابرات العراقية اخترقوا قناة الجزيرة في محاولة للحصول على تغطية أفضل·
    وصرح جهاد بلوط المتحدث باسم الجزيرة لـرويترز بأن القناة لا علم لها عن وجود أي فرد في الجزيرة يعمل لدى أي جهاز مخابرات أجنبي·
    وقالت صنداي تايمز ان الوثائق أعلن عنها معارضو صدام حسين بعد اطاحة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة به الشهر الماضي تظهر ان جهاز المخابرات العراقي كان لديه ثلاثة عملاء داخل قناة الجزيرة
    وتشير هذه الوثائق إلى ان احد العملاء المزعومين قدم خطابين كتبهما اسامة بن لادن إلى رؤسائه العراقيين· وقيل ايضاً ان ثنين من المصورين هما من العملاء العراقيين
     

مشاركة هذه الصفحة