خطة إمريكية اسرائيلية لاغراق سوق العمل الخليجي بالعمالة الهندية الرخيصة

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 480   الردود : 0    ‏2003-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-11
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    في تعليق لاحد الكتاب في صحيفة خليجية تحت اسم مواطن خليجي

    أفاد هذا الرجل المخلص في زمن التقلبات الشعوبية الوافدة على أرض العرب بان هناك مخطط رهيب تحاك خيوطه بين واشنطن وتلابيب ونيودلهي لإغراق الأسواق الخليجية بالعمالة الهندية الرخيصة عن طريق ما يسمى بشركات العمالة وذكر هذا الكاتب بأن معجم القوانين التي صدرت في دول مجلس التعاون منذ العام 90 سارت بخط موازي مع الخطط الأسراأمريكية والتي توجت بالاستيلاء على العراق 0

    وأضاف هذا الكاتب بأن سياسة الأغراق تلك سبق وان تم تطبيقها في دول كثيرة وكانت الهند طرفا فيها لكثرة تعداد السكان فيها مثل سنغفورة وهايتي وبعض دول أمريكا الجنوبية وماليزيا وبروناي ودول عديدة كانت تعاني من نقص العامل السكاني وهاهم الهنود في تلك الدول طردوا سكانها الأصليين وتقلدوا المناصب واستولوا على مقدراتها بحكم القانون والديمقراطية الغربية التي تناصر الأغلبية0

    في الخليج خطة مشابهة في استيراد عماله هندية كانت مقتصرة على اعمال التشييد والبناء ثم شركات النظافة وهاهي الآن تأخذ شكلا آخر حيث عرجت على النواحي الأمنية كما أن تجارة التجزئة في بعض دول الخليجي قد وصلت إلى درجة تفوق 95 % من قوة السوق لصالح العمالة الهندية ويعمد الهنود إلى محاربة أي شخص من غير جنسيتهم فيما لو أراد ان يفتح بقالة أو سوبر ماركت حيث يتم محاربته عن طريق عدم تزويده بالمواد الضرورية لعمله 0

    الآن وبعد أن تمكنت تلك العمالة بشكل جيد فقد وصل بها الأمر إلى السيطرة شبه الكاملة على القطاع الخاص والذي يعتبر المحرك الرئيسي لاي اقتصاد في اي بلد حيث لا تقوى الدول على تشغيل العمالة الوطنية بصفة مستمرة في ظل الظروف المتغيرة والغير مأمونة إضافة إلى التزام الحكومات بتوفير التعليم والصحة وخلافه 0

    وننوه هنا إلى أن إصرار الشركات الأجنبية على استخدام اللغة الأنجليزية قد ساعد كثيرا على هروب العمالة المواطنة من القطاع الخاص لصالح الهنود ومسألة البحث عن العمالة الرخيصة فقد قال أحد تجار دبي الكبار بأن تلك العمالة رخيصة لكن بحسبة التاجر نجد بأن صرف تلك العمالة وتدوير الأموال في الأسواق المحلية ينعدم بشكل مخيف وقد تسبب الاعتماد شبه الكامل على تلك العمالة إلى إنهيار قطاعات اقتصادية كثيرة أهمها القطاع العقاري والتجاري بشكل خاص حيث لايشكل هؤلاء أي قوة شراء يعتد بها 0

    واستدل هذا الكاتب بدولة الكويت عندما اشتكى في العام 1997 تجار الكويت بأن المهاجرين بالكويت يتركزون بشكل أساسي من 5 دول فقط اتت الهند والفلبين على رأسها وأن تلك العمالة اضرت باقتصاد الكويت الداخلي بشكل كبير واستشهد هؤلاء بألمانيا عندما رفضت تجديد عقود فنيي الكمبيوتر الهنود لانهم أضروا بالاقتصاد الوطني كما ننوه بان أمريكا لا تسمح لتلك الجنسية في دخول قرعة الفيزة التي تجرى سنوي لمنح 55 ألف شخص حق الدخول إلى أمريكا 0

    لانشك بانه في حال عدم تنبه حكومات الخليج لمعالجة تلك المسألة سوف تتحول إلى معضلة قد تكلفهم حق المواطنة من الدرجة الأولى كما حدث في بعض الدول
     

مشاركة هذه الصفحة