[ الرعاع ] أقوى الردود على شيخ الأزهر ... بعد أن إتهمنا بأننا رعاع !!!

الكاتب : shaibi   المشاهدات : 660   الردود : 7    ‏2003-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-11
  1. shaibi

    shaibi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-30
    المشاركات:
    285
    الإعجاب :
    0
    لقد قال عنا شيخ الأزهر ... سيد طنطاوي ... بأننا أمة ألرعاع ...
    فضيلة الشيخ يقول .. بأننا رعاع ... والله سبحانه يقول " كنتم خير أمة أخرجت للناس "

    لذا فقد كان رد يحي أبوزكريا بحجم التهمة التي لفقها لنا ... سيد طنطاوي ...

    ماذا يقول يحي أبوزكريا في رده على طنطاوي ....

    ====================

    هذه ليست أمة الرعاع يا شيخ الأزهر

    وصف شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي الأمة الإسلامية بأمة الرعاع في إشارة إلى التطورات الأخيرة التي أنتجت الفتنة الكبرى فكريا وسياسيّا في عالمنا العربي والإسلامي، وبدل أنّ يحمّل سيد طنطاوي حكامنا وعلماءنا الذين يملكون تحويل القول إلى فعل، و الذين يصيغون توجهات الرأي العام بما لديهم من أدوات تأثير وقدرات خاصة فإنّه وجهّ سهامه للمستضعفين من عباد الله ناسيا المستكبرين.

    إذا كانت أمتنا رعناء بتعبير شيخ الأزهر فحكامنا أرعن وكثير من علمائنا أشد رعونة وتحديدا أولئك العلماء الذين سخروا أنفسهم في خدمة السلطان وشرعنة أفعاله القبيحة والسكوت عن ظلمه حتى أصبحت الفتاوى الرسمية تابعة للخطاب السياسي الرسمي تتغيّر كلما أراد الحاكم ذلك.

    عندما أصبح علماؤنا أو كثير من علمائنا ينتظرون عطايا السلطان و رواتب الحاكم وإمتيازات السلطة سخروا النص القرآني والنص النبوي في خدمة من لا يحمون بما أنزل الله وجعلوا التنزيل في خدمة من داسوا على التنزيل.

    لماذا لا يوجّه سيد طنطاوي رسالة أو فتوى إلى طغاتنا يدعوهم إلى التخلي عن طغيانهم وبغيهم وظلمهم وبطشهم ومكرهم وخبثهم، لماذا لا يصدر فتوى يحرّم بموجبها وجود العلم الإسرائيلي على أرض الكنانة، أو يصدر فتوى تنص على بطلان معاهدة كامب دافيد ويعتذر للرعاع عن تورط الأزهر في شرعنة هذه المعاهدة، لماذا لا يصدر فتوى يحرّم على الحكام الطغاة محاربة الرعاع المتظاهرين في الشوارع كل الشوارع ضد الإستعمار والإستحمار والإستكبار، وتكبيلهم ونقلهم إلى السجون لأنّ هؤلاء الرعاع يملكون حسّا وطنيا وإسلاميا مات عند الحاكم العربي، لماذا لا يصدر فتوى ضدّ ما تبثّه قنوات الطغاة الإعلاميّة من عهر ومجون وجنس وإلحاد أم ّ أنّ الرعاع هم المسؤولون عن كل ذلك!

    هل الرعاع في العالم العربي والإسلامي هم الذين شيدّوا السجون والمعتقلات وأسترخصوا الروح البشرية وقتلوا بالجملة والمفرق!

    هل الرعاع هم الذين باعوا الأوطان للأمريكان وتخاذلوا وركعوا وسلموا مقدرات الأمة السياسية والإقتصادية للأمريكي وغيره!

    هل الرعاع هم الذين يحرصون على التطبيع و مد جسور التواصل مع الكيان الصهيوني!

    هل الرعاع هم الذين سرقوا وخطفوا وسكنوا القصور ونكحوا العذارى وأكلوا الحرام وظلموا البلاد والعباد!

    هل الرعاع هم الذين عطلوا شرع الله وداسوا على حدوده وأستوردوا المذاهب العفنة من هنا وهناك!

    هل الرعاع هم الذين شيدوا بيوت الدعارة وأعطوا الحصانة للراقصات وحرموا المثقف الواعي لقمة العيش!

    هل الرعاع هم الذين نكسوا مسيرتنا النهضوية والتنموية والثقافية والحضارية و الإجتماعية، و أقاموا مجتمع الخمس بالمائة الطبقي، حيث الحياة المرفهة للقططة السمينة والبقية إلى الجحيم!

    هل الرعاع هم الذين أعطوا الرخصة تلو الرخصة للأمريكان حتى يشيدوا قاعدة عسكرية هنا وقاعدة هناك!

    هل الرعاع هم الذين حولونا إلى شحاذين نستعطي أمريكا والبنوك الدوليّة والمؤسسات المالية الصهيونية!

    هل الرعاع هم الذين لاحقوا العلماء المخلصين وزجّوا بهم في غياهب السجن وأستعاضوا عنهم بعلماء بسملتهم الثناء على السلطان وحوقلتهم التسبيح بأولياء الأمر المعتوهين!

    هل الرعاع هم الذين بقوا في الحكم عشرين سنة وثلاثين سنة وحولوا الحكم إلى ملك عضوض وشركة لأهل الرئيس وولده وعشيقاته!

    هل الرعاع هم الذين جاءوا على متن الدبابات والمؤامرات والإنقلابات و مراكز الإستخبارات الأمريكية والبريطانية إلى الحكم!

    هل الرعاع هم الذين حولوا الأجهزة الأمنية إلى ذيل وتابع للأجهزة الأمريكية وإمدادها بكل ما تحتاج!

    هل الرعاع هم الذين عينوا علماء السوء في مواقع الفتوى وتبيان الأحكام، أم هو السلطان الذي أخذ يوزّع الصفراء والبيضاء على كثير من علمائنا الذين باركوا خطواته الأمريكية والشيطانية!

    هل الرعاع هم الذين أقاموا بيوت دعارة قرب بيوت الله، وبيوت رقص أمام بيوت الله!

    هل الرعاع هم الذين يأخذون من ميزانية الدولة ملايير الدولارات بحجّة مقتضيات مصروفات السيد الرئيس!

    هل الرعاع هم الذين سكنوا في القصور العامرة مع النواهد والكواعب!

    يا سيدنا الطنطاوي الرعاع مسؤولون عن شيئ واحد فقط هو صبرهم الطويل على الرعاع الحقيقيين الذين يحكموننا!!

    ========================

    إنتهى ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-11
  3. محمود

    محمود عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-01
    المشاركات:
    171
    الإعجاب :
    0
    ومن خيانة الرعاع الكبار في مصر

    وتذكرون كيف كان غير المبارك لا بارك الله فيه يدافع عن نفسه في عدم

    اغلاق قناة السويس في وجه سفن الغزو الانكلو امريكي الحربية التي

    عبرت القناة لضرب العراق

    كان يقول ان اتفاقية القناة من القرن التاسع عشر تمنع اغلاق القناة

    امام السفن تحت اي ظرف كان

    ولم يكن من خبثه يحدد انواع السفن التي يمنع اغلاق القناة في وجهها

    اما السفن التي يمنع اغلاق القناة في وجهها فهي التجارية فقط ولا تدخل السفن الحربية في هذا الاطار

    يعني خاين ويبرر الخيانة ويدافع عنها بالكذب على الشعوب العربية واولها شعبه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-12
  5. الصقر الجريح

    الصقر الجريح عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-10
    المشاركات:
    50
    الإعجاب :
    0
    هذه من علامات آخر الزمان..من يسمى بشيخ الأزهر سيئ طنطاوي ينطبق عليه:
    "إن الله لا يرفع العلم انتزاعا ينتزعه من البشر ولكن يرفعه بقبض العلماء حتى إذا لم يبق إلا جهالا أفتوا فضلوا وأضلوا" هذا معنى الحديث النبوي الشريف (لاأذكره تماما بالنص).
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-12
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [ALIGN=JUSTIFY]
    القاهرة- عاد شيخ الازهر الامام محمد سيد طنطاوي اليوم الاحد عن تصريحات ادلى بها منذ يومين وانتقد فيها "نفاق" الامة الاسلامية مؤكدا انه اسيء فهمه. وبحسب بيان نشرته وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية "استنكر فضيلة الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر ما نشرته بعض وسائل الاعلام من أنه قد وصف الامة الاسلامية بوصف غير لائق بها اثناء كلمته في افتتاح المؤتمر الخامس عشر للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية المنعقد بالقاهرة لمناقشة مستقبل الامة الاسلامية". واكد الشيخ طنطاوي "انه كان يتكلم عن نظام صدام حسين الذى قتل الابرياء وغدر بجيرانه ونكل بهم واساء الى الاسلام والمسلمين واصر على الاستمرار في غدره وظلمه". واضاف البيان "أن الكلمة التى ذكرتها بعض وسائل الاعلام وردت في سياق الحديث عن هذا النظام وعن الذين شايعوه ونافقوه ولم يكن يقصد بها الامة الاسلامية بأى حال من الاحوال". واستبعد البيان "أن يصدر عن اى مسلم فضلا عن شيخ الازهر وصف الامة التى مدحها الله بقوله +كنتم خير امة اخرجت للناس+ باى وصف يسىء اليها او ينتقص من قدرها او يحط من شأنها مهما كانت الاسباب". وكان التلفزيون الحكومي نقل مباشرة يوم الجمعة كلمة الشيخ طنطاوي المعروف عادة بخطابه المعتدل والتوفيقي، واثارت تصريحاته الدهشة وتداولتها وسائل الاعلام بعضها مرحبا بهذا "الانتقاد الذاتي" وبعضها منتقدا. وكان الشيخ طنطاوي قال في كلمته "يجب مقاومة الظلم والنطق بكلمة الحق هذا ان كانت هناك امة اسلامية تنطق بكلمة وليس اغلبها من المنافقين". وانتقد شيخ الازهر موقف جامعة الدول العربية اثناء اجتياح الكويت وتساءل "عندما انقض النظام العراقي على دولة الكويت غدرا وظلما (...) لو كانت هناك امة اسلامية ليس فيها نفاق ولا كذب، لكانت الجامعة العربية اتخذت قرارا في نفس اليوم وابعدت هذا النظام؟" واضاف "لكن انظروا الى الدول العربية، من هو اجير، ومن هو منافق ومن يقول ليس لي شان". وتابع "بشر الله سبحانه وتعالى من يقف بجانب الحق ويدافع عن الحق والمظلوم بان تكون النهاية له لكن عندما تتحول الامة الى منافقين ومبتزين ..". ثم وجه الشيخ طنطاوي انتقاداته الى وزير الاعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف الذي اشتهر بتصريحاته ضد القوات الاميركية والبريطانية "وجعجعته" اثناء غزو العراق "وبعد ذلك اختفى في نفس اليوم" . قال "هل هذه امة اسلامية؟ انها امة من الرعاع". واختتم محذرا "قد تضع الامة 20 شعارا بانها مسلمة لكن فيها الظلم وفيها الكذب والغرور وفيها رذائل لا يستطيع الانسان ان يتحدث عنها ولذلك لا بد ان يكون مصيرها الاضمحلال والضعف".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-12
  9. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    قرأت مقال بخصوص الموضوع

    في جريده الأسبوع - مصطفى بكري

    وقد استنكر بشده على طنطاوي

    ولو أتمكن من طباعه المقال لفعلت ذلك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-12
  11. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    شيخ الأزهر يسبح مع التيار الأمريكي ويقول:
    نحن أمة من الرعاع؟!
    مصطفي سليمان
    مرة أخري يخرج علينا شيخ الأزهر بتصريحاته وآرائه التي تثير الجدل ولكن هذه المرة تبدو تصريحات الشيخ أكثر عنفا ولا تحمل سوي معني واحد من اثنين: الأول أن يكون الشيخ قد عبر عن صدمته وفجيعته مما حدث للعراق وعبر عن حالة الاكتئاب التي يعيشها المصريون من جراء ما حدث، أو أن فضيلته عبر عن حالة التشفي والفرح التي يعيشها البعض بسبب احتلال العراق ولكن أيا كان الأمر فالمؤكد أن الشيخ لم يكن علي مستوي المقام الرفيع الذي يشغله حتي أن تصريحاته كانت ولا تزال موضع استنكار شعبي عام وصل مداه يوم الجمعة الماضي إثر ما قاله في افتتاح المؤتمر الدولي الخامس عشر للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية والذي يشارك فيه حوالي 150 عالما ومفكرا يمثلون أكثر من 60 دولة ومنظمة إسلامية من بينهم 30 وزيرا و12 مفتيا، فبدل أن يتحول المؤتمر إلي مناقشة مستقبل الأمة الإسلامية كما أوحي عنوانه وكما يفترض العقلاء تحول المؤتمر بفضل فضيلة الإمام الأكبر إلي ساحة للهجوم علي هذه الأمة لسبب واحد فقط هو أن هذه الأمة ونقصد بها هنا الشعوب لا الحكومات قد استنكرت وتظاهرت ورفضت العدوان الأمريكي علي العراق.
    فقد بدأ شيخ الأزهر حديثه علي غير عادته الهادئة بانفعال شديد وكأنه يريد تحسين صورته أمام الحاضرين بسبب موقفه من الأزمة العراقية نافيا صفة 'إسلامية' عن كلمة الأمة وكأنه يخشي أن يتهم بالتطرف والإرهاب إذا لصق هذه الصفة بكلمة الأمة وقال: 'إن المستقبل للأمة أية أمة التي تعتنق الفضائل ويسودها العدل والشوري ولغة الاخاء الصادق.. فليس الأمر هو مستقبل أمة إسلامية أو غير إسلامية وكأننا إذا تخلينا عن مبادئ الإسلام وحضارته التي أنارت الكون في وقت من الأوقات وانقدنا وراء ما يسمي بالعولمة والتغريب ومبادئ الديمقراطية الغربية وحقوق الإنسان علي المقاس الأمريكي سيكون لنا المستقبل مثلما لهذه الأمم الغربية.. وكأن الشيخ أيضا يريدنا أن ننسلخ من جلدنا وتذوب هويتنا الإسلامية العربية بكل مقوماتها بغض النظر عن تطبيق هذه المقومات في واقعنا المعاصر أم لا.
    ويبرر الشيخ استناده هذا بأن الله سبحانه وتعالي له سنن كونية لا تختلف باختلاف الناس ولا باختلاف عقائدهم مستشهدا بقوله تعالي: 'فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره'.
    وأضاف الشيخ: ستكون العاقبة بالنسبة للأمة الإسلامية مزدهرة ولكن متي؟ عندما تأخذ الأمة بأسباب العلم والتقدم والتواضع والبعد عن العنتريات والغرور.. عندما تأخذ الأمة كل هذه المعاني الفاضلة لابد أن تنجح سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة.. فقد تكون هناك أمة غير مسلمة.. ولكن العدالة فيها متوافرة وحقوق الإنسان فيها تأخذ مكانها وقد تكون هناك أمة تضع شعار أنها مسلمة لكن تفشي فيها الظلم والغرور والكذب فلابد في هذه الحالة أن يكون مصيرها الاضمحلال والنهاية.. وإلي هنا نلاحظ أن فضيلة الشيخ قد تأثر أشد التأثر بالنموذج الأمريكي المنتصر.. ووقع أيضا في فخ انتصار الديمقراطية والعدالة الأمريكية التي ستسود العالم بفضل تطبيقها لهذه المبادئ مع شعوبها وتناسي الشيخ أن هذه القيم الأمريكية لا تسود إلا علي جثث العراقيين.
    وينتقل شيخ الأزهر إلي منحي آخر في الهجوم حيث يستنكر علي المدافعين عن العراق الشقيق عداءهم لأمريكا بحجة أن القانون الإلهي لا ينهانا عن أن نبرهم طالما لم يقاتلونا في الدين استنادا إلي قوله تعالي: 'لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين...' إلي آخر الآية.. فإذا كان الأمريكان يخالفوننا في عقيدتنا فما المانع أن نبرهم؟! ويدعي الشيخ أن عداءنا لأمريكا ليس له مبرر رغم ما فعلته بالعراق وما تفعله بفلسطين بدعمها للكيان الصهيوني العنصري وتتصاعد حدة هجوم الشيخ ضد المعادين للولايات المتحدة الأمريكية بشكل يلفت النظر ولا ندري له مبررا إلا أن نقول إن الشيخ في مهمة رسمية للإدارة الأمريكية هدفها تحسين صورة الولايات المتحدة أمام هذا الحشد الهائل من العلماء والمفكرين الإسلاميين الذين يمثلون مختلف أنحاء العالم الإسلامي حيث يصف الشيخ الأمة الإسلامية بأنها تحولت إلي النفاق والابتزاز السياسي وذلك بسبب مساندتها للعراق ووقوفها بجانب الشعب العراقي في محنته التي تعرض لها من جراء القصف العنيف والدماء التي سالت من أطفال العراق وعدم وقوفها ضد العراق حينما ضرب إيران أو احتل الكويت، وأبدي الشيخ اندهاشه من هذا الموقف الذي اتخذته الأمة في هذا الوقت حيث اعتبر أن هذا أمر من النفاق فلم ينطق أحد حسب زعمه بكلمة حق ضد هذا الظلم الذي تعرضت له الكويت غدرا ولم تتحرك الجامعة العربية وسادها الخلاف.. فالظلم يجب أن يقاوم وأن ننطق بكلمة الحق لو كنا أمة إسلامية، سيقولون إنني أدافع عن الكويت لأنني اتقاضي منهم 'فلوس أو متزوج كويتية' نص كلام الشيخ ولكنني اتكلم عن حاضر الأمة التي انفجرت وراء تصريحات وزير الإعلام العراقي والذي لم يستخدم سوي مصطلحات من قواميس اللغة وفي نفس الوقت يختفي ولا أحد يعلم عنه شيئا.. فهل هذه أمة إسلامية؟! بل هذه أمة من الرعاع مرة أخري هذا بالنص كلام الشيخ وهو الأمر الذي أثار غضب الحاضرين في المؤتمر من صحفيين وإعلاميين وضيوف فقد حاول الدكتور عبد الصبور مرزوق نائب رئيس المجلس الأعلي للشئون الإسلامية تصحيح ما قاله الشيخ فعبر بشكل منطقي وهادئ عن المرحلة التي يجب أن تتهيأ لها الأمة في المستقبل وقال: 'ونحن نبحث عن مستقبل الأمة يجب أن نستعيد وحدتنا، وما حدث بالعراق جدير بأن يكون من أعظم اهتماماتنا العاجلة حتي يرحل الاحتلال الأمريكي وحتي تكون ثرواته موظفة لصالح أبنائه ويجب ألا ننسي قضية فلسطين ويجب أن يعاد إلي شعوب الأمة دورها المسلوب منها لأن الشعوب في كل المحن هي التي تدفع الثمن فلتكن لها مشاركة حقيقية في وضع القرار وأن يكون ثمة أخذ حقيقي لا مظهري بمبدأ الشوري الديمقراطية باعتبار أن هذا من أبرز القسمات التي اعتمدها القرآن الكريم وألا يكون ما حدث بالعراق موشرا للعمل بمشاعر الضعف والخزي والخذلان والسقوط في مرحلة الوهن'. وهي بالطبع تلك الرؤية التي وقع فيها الشيخ وسقط في الهوي الأمريكي والولع بالطراز الغربي.. فهل بعد ذلك يمكن لنا أن نتخيل شيخا جديدا للأزهر يليق بالمواصفات الأمريكية تماما؟!. فالحديث الذي أدلي به الشيخ بصورة انفعالية غير مسبوقة سيسجل في التاريخ إذ إن الدكتور طنطاوي سيكون أول شيخ للأزهر يعتبر المسلمين أمة من الرعاع.. وسيكون أول شيخ للأزهر يتحدث باسم الخارجية الأمريكية أمام جمهور من علماء المسلمين وللأسف الشديد فإن مكانة منصب مشيخة الأزهر لا مكانة الشيخ ستمنع هؤلاء العلماء أن يردوا عليه أو يناقشوه فيما قاله خاصة الاتهامات التي وزعها الشيخ علي من وقفوا ضد العدوان الأمريكي للعراق، وأقلها اتهامات بالنفاق والابتزاز السياسي وهي اتهامات تطال كل شعوب المنطقة لا أشخاصا بعينهم أو حزبا سياسيا أو تنظيما معينا فكلنا صغيرا أو كبيرا عارضنا وما زلنا نعارض ما حدث للعراق والجميع رجالا ونساء وأطفالا بكت أعينهم حزنا علي ما جري أيا ما كان النظام العراقي والذي يتمسح شيخ الأزهر في بعض سوءاته التي توجد في كل الأنظمة العربية بل هناك ما هو أفظع منها موجود في بعض الدول العربية التي يدافع عنها شيخ الأزهر فبدل أن يقدم الشيخ رؤيته للأحداث الجارية وبشكل علمي ولتحقيق هدف واحد وهو نهضة الأمة ونسيانها لأحزانها وكبوتها نجده يشن هذا الهجوم الذي فوجئ به الجميع ويفسر الأمر تفسيرات غير منطقية ويستمر في آرائه دونما حرص علي تقليب الأفكار التي يقولها قبل أن يقولها.. نعم إذا كان في الأمة الإسلامية بعض الأخطاء والقضايا التي يجب أن تعالج فهذا لا يعني أنها أمة من الرعاع.


    البابا شنودة


    نعم علينا أن ندرس أخطاءنا ونبحث في كيفية علاجها علي حسب ما قاله البابا شنودة الثالث يجب أن يشعر العالم بقوتنا حتي يحسب لنا الغرب ألف حساب، وطرق هذه القوة تبدأ من الوحدة بين العرب في الفكر والصف وهذا لا يعني أن ننتظر الوصول إلي الوحدة الكاملة.. فهذا أمر بعيد الآن يجب أن نستخدم ثرواتنا استخداما سليما ونقويها من الداخل علما وسياسة وقوة عسكرية.
    فالعالم اليوم يسير علي منهجين: القوة والمنفعة، فإذا أثبت العرب قوتهم سيكونون موضع اهتمام الكل. وطالب البابا في حديثه أيضا بالسوق العربية المشتركة التي يسبقها إنتاج جيد ومن جهة الفكر أين اللوبي العربي في وسائل الإعلام الأمريكية؟. يجب أن نخاطب الآخرين بلغتهم في الصحف والمجلات لنوضح فكرنا العربي واتجاهاته وأن توجد حركة ترجمة واسعة النطاق فاللغة العربية للأسف ليست منتشرة في الغرب.. بل حتي بين المسلمين أنفسهم.. في الدول الغربية التي يعيشون فيها.. ما أسهل أن نتكلم عن ماضينا ولكن المهم ما هي القوة الحالية العملية التي لها تأثير؟ كان هذا تساؤلا للبابا شنودة الذي ختم به كلمته وربما كان له دلالته وعمقه ولو أجبنا عليه سنسير علي أول طريق النهضة.


    المواجهة


    وفي نفس الاتجاه سارت كلمة الدكتور محمود حمدي زقزق وزير الأوقاف حيث أشار إلي أنه بالرغم من أن الأمة الإسلامية لديها رصيد حضاري ضخم وتاريخ مشرف فإنها تجد نفسها اليوم في وضع يجعلها غير قادرة علي التغلب علي التحديات التي تواجهها، داخلية كانت أم خارجية في عالم متسارع الخطي يمتلك أحدث ابتكارات الإنسان في عالم الاتصالات والمعلومات. ويتساءل زقزوق: هل هذا قدر محتوم ومصير مكتوب علي هذه الأمة أن تنصاع له وترضي به؟ أم أن الأمر كله بيد الأمة لتخرج إن أرادت من هذه الأزمة الطاحنة لتشارك بفاعلية في بناء مجتمعاتها وتشارك أيضا في تقدم وسلام ورفاهية البشرية كلها؟ ويجيب زقزوق: إن الأمة إذا أرادت أن تغير من أوضاعها وتحسن من أحوالها فليس أمامها إلا أن تشمر عن ساعد الجد وتبدأ بعزم وتصميم وإرادة لا تلين في شق طريقها، متجاوزة كل العقبات متغلبة علي كل الصعاب وعندئذ ستجد أن الله معها يأخذ بيدها ويهديها إلي سواء السبيل. إن الطريق إلي الإصلاح يبدأ بالتعرف علي العيوب، وذلك بالنقد الذاتي الذي هو الوسيلة الصحيحة للمراجعة والدراسة المتأنية لكل الجوانب السلبية في مجتمعاتنا الإسلامية لتمهيد الطريق للقضاء عليها والانطلاق إلي آفاق رحبة من العمل الجدي الذي يخرج الأمة مما تعانيه من تخلف لا يليق بها ولا بدينها وقيمها ورصيدها الحضاري المعروف.
    نعم لنقد الذات كما قال الدكتور زقزوق ولا لتجريحها ووصفها بالرعاع وإلقاء هذه الأمة في مزبلة التاريخ كما يريد شيخ الأزهر علي الطريقة الأمريكية.
    وفي الختام نقول: إن شيخنا الجليل مطالب وقبل أن يلقي علينا محاضرات من ذلك النوع المحبط المهين أن يقول لنا ما الذي فعله بالأزهر الشريف حتي يؤدي الرسالة التي يتولاها في العالمين العربي والإسلامي؟! هل قمت يا مولانا مثلا بتدعيم استقلالية المؤسسة العريقة؟ هل سمحت لعلمائها وأبنائها الأفاضل أن يمارسوا الشوري؟ وهل أتحت لهم فرصة واحدة كي يؤدوا واجبهم في خدمة دينهم وأمتهم؟!
    وأخيرا.. هل كانت لك كلمة واحدة قلتها وتمسكت بها أمام ضغوط السلطة واغراءاتها؟!
    أجب يا مولانا وسوف تعرف أن تخلف هذه الأمة يرجع إلي ما تسميه بفقهاء السوء الذين يحللون ويحرمون حسب ما يملي عليهم!

    المصدر
    http://www.elosboa.com/elosboa/issues/323/0302.asp


    وللجميع خالص التحيه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-12
  13. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    اذا عرف السبب يطل العجب

    اخى هذا الطنطاوى يسوى لنفسة قيمة وهو لاشى


    الدولارات الكويتية تعمى القلوب والابصار

    وزوجتة كويتية كملت الناقص ونحن نعرف اشباه الرجال امام النساء

    وقبل هذا وهذاك دع الكلاب تنبح فنحن امه لاتقبل الاهانه من احد

    تحياتى
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-05-13
  15. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أن هذا الشيخ عليه الف علامة سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    يدلى بتصريحات وبعد ذلك ينكرها أو يغالطها .. ولأول مرة أعرف بأن زوجتة
    كويتيــة وهنا أيضآ علامة مليون سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:confused:

    فين المدافعين عنه اليوم بالأمس قاموا بالدفاع عنه واليوم لم نسمع لهم حــــــس
    ومن إي صنف يوصف هذا الشيخ أنه ممن ينافقون على حساب الديننا الإسلامي:mad:
    أن الشيوخ والعلماء لابد أن تكون لهم كلمة واحدة وهى القران الكريم وسنة محمدآ
    رسول الله وليس يتلون كل يوم شكل وملون على حسب الهواء الإمريكي .
    :eek:
    سلام
     

مشاركة هذه الصفحة