نصائح ذهبية لا تحرم نفسك منها.........

الكاتب : azizf3f3   المشاهدات : 405   الردود : 0    ‏2003-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-09
  1. azizf3f3

    azizf3f3 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-02
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    النصــــــائح ::.
    (1) اعلم اخي
    أن كلمة التوحيد (( لا إله إلا الله )) لا تنفع قائلها إلا بشروط ثمانية هي :
    * العلم المنافي للجهل . * اليقين المنافي للشك .
    * الإخلاص المنافي للشرك . * الصدق المنافي للكذب .
    * المحبة المنافية للبغض . * الانقياد المنافي للترك .
    * القبول المنافي للرد . * الكفر بما يُعبد من دون الله .
    فاحرص – رمك الله – على تحقيق هذه الشروط وإياك والتفريط في شيء منها .

    (2) اعلم أن نواقض الإسلام عشرة هي :
    * الشرك في عبادة الله .
    * اتخاذ الوسائط من دون الله يدعوهم ويسألهم الشفاعة .
    * من لم يكفر المشركين ، أو شك في كفرهم ، أو صحح مذهبهم .
    * من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه .
    * من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .
    * من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه .
    * السحر فمن فعله ورضي به كفر .
    * مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين .
    * اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة الإسلام .
    * الإعراض عن دين الله .
    فاحذر – أخي الشاب – أشد الحذر من هذه النواقض فإنه لا ينفع معها عمل .

    (3) اعلم أن الإيمان بالله عز وجل ليس اعتقاداً فقط أو قولاً فقط .
    إنما هو اعتقاد بالجنان ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان . فعليك بطاعة الرحمن وترك العصيان ، فإنهما سبيلك إلى زيادة الإيمان .

    (4) اعلم أن الله عز وجل خلقنا لعبادته وحده لا شريك له :
    كما قال سبحانه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [56: سورة الذاريات]
    وإخلاص العبادة لا يتحقق إلا بنفي استحقاق العبادة عن غيره تعالى ، ثم إثباتها لله وحده ، وهذا مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله . قال تعالى { فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[ 256 سورة البقرة ] .
    فعليك بإخلاص العبادة لله تعالى وحده ، وإياك أن تصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى .

    (5) اعلم أن العبادة هي لفظة جامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه :
    من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ، فاجتهد في معرفة ما يحبه ربك ، وابحث عن فضائل تلك الأعمال .

    (6) اعلم أن أفضل العبادة هي ما افترضه الله عليك :
    كما قال سبحانه في الحديث القدسي : (( وما يتقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه )) [ رواه البخاري ] فاعتن أخي الشاب بالفرائض أشدّ الاعتناء ، وحافظ عليها أشد المحافظة ، وأتِ بها على أكمل وجه .

    (7) اعلم أن العبادة لا تقبل إلا بشرطين :
    هما الإخلاص لله عز وجل والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم فالرياء يحبط العمل ويوجب العقوبة ، وكذلك الابتداع يوجب العقوبة ويرد العمل .
    فاجتهد – أخي الشاب – في تصفية نيتك من الرياء ورؤية المخلوقين . واحرص على تصفية أعمالك من الابتداع والسير على طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم .

    (8) حافظ على أداء الصلوات المكتوبات في أوقاتها :
    فإن ذلك أفضل الأعمال .

    (9) أحسن وضوئك للصلاة :
    فإن الطهور شطر الإيمان ، واعلم أن الوضوء مفتاح الصلاة ، ولا يحافظ عليه إلا مؤمن .

    (10) لا تتأخر عن أداء الصلاة في المسجد :
    فإن صلاة الجماعة واجبة لا يجوز تركها دون عذر .

    (11) احرص على إدراك تكبيرة الإحرام خلف الإمام والصلاة في الصف الأول :
    واحضر قلبك في الصلاة ، واجتهد في الخشوع فيها وتدبر معانيها .

    (12) تعلم أحكام الصلاة :
    وكيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، واستعن على ذلك ببعض الكتب النافعة كشروط الصلاة للإمام محمد بن عبد الوهاب . وصفة الصلاة للعلامة ابن باز رحمهما الله .

    (13) احذر من تضييع صلاة الفجر والنوم عنها :
    واستعن بمن يوقظك لأدائها ، وداوم على أدائها في مسجد واحد ، حتى إذا تغيبت سأل عنك جماعة المسجد .

    (14) احذر من الشهر الطويل الذي يؤدي إلى ضياع صلاة الفجر .

    (15) احرص على الأذكار المشروعة بعد الصلاة :
    ولا تسرع بالخروج من المسجد قبل الإتيان بها .

    (16) احرص على أداء السنن الرواتب :
    وعلى أدائها في البيت ، وهي اثنتا عشرة ركعة : ثنتان قبل الفجر ، وأربع قبل الظهر ، وثنتان بعدها ، وثنتان بعد المغرب ، وثنتان بعد العشاء .

    (17) احذر من المرور أمام المصلي :
    ولا تستهن بهذا الأمر بل انتظر حتى تظهر لك فرجة .

    (18) حافظ على صلاة الوتر :
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتركها حضراً ولا سفراً .

    (19) اعلم أن صلاة الجمعة فرض :
    على كل ذكر حر مكلف مستوطن غير مسافر ، فاحرص على حضورها ، والتبكير إليها ، والاغتسال والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب ، والإنصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها ، واحذر من اللغلو والانشغال عنها وتخطي رقاب الناس .

    (20) أكثر من الصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم :
    في كل يوم وبخاصة في يوم الجمعة ، فقد أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    (21) اعلم أن في يوم الجمعة ساعة إجابة :
    فحاول اغتنامها بالصلاة والدعاء وسؤال الحاجات .

    (22) إذا كنت من أهل الزكاة فبادر بإخراجها :
    فإنها طهرةُ لك ونما لمالك وزكاة لنفسك .

    (23) أكثر من الصدقات :
    فإن العبد في ظل صدقته يوم القيامة .

    (24) تخلص من البخل والشح وعود نفسك على البذل والعطاء .

    (25) لا تستهن بالصدقة وإن قلت :
    فقد تصدقت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعنبة واحدة وقالت : كم فيها من ذرة !! والله يقول {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [7: سورة الزلزلة].

    (26) احذر من الرياء في الصدقات :
    واعلم أن صدقة السر تطفئ غضب الرب ، فاخف صدقتك حتى لا تعلم شمالك ما تنفق يمينك .

    (27) شهر رمضان شهر الهدى والغفران :
    فأحسن استعدادك لهذا الشهر العظيم .

    (28) كان السلف يدعون الله :
    ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ويدعوهم ستة أشهر أ، يتقبل منهم رمضان ، فإين أنت من هؤلاء .

    (29) رمضان شهر الصيام والقيام :
    لا شهر الكسل والنيام ، فاغتنم أيامه ولياليه في طاعة الله وترك معاصيه .

    (30) لا تضيع صيامك بالسب واللعن والفحش من الأقوال والأفعال :
    وإن تعدى عليك أحد أو شتمك فقل : إني امرؤ صائم .

    (31) اجعل رمضان شهر توبة وإنابة ومحاسبة للنفس :
    وحرص على الطاعات واغتنام الأوقات ، واعزم على أن يكون ذلك دأبك دائماً حتى بعد رمضان .

    (32) حافظ على قيام رمضان مع المسلمين في مساجدهم :
    ولا تنصرف حتى ينتهي الإمام من الصلاة حتى يكتب لك أجر قيام ليلة .

    (33) كن النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان :
    وهذه سنة تركها الأكثرون ، فأحيها أحيا الله فلبك ورفع قدرك .

    (34) اعلم أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان :
    والعبادة فيها خير من عبادة ألف شهر أي ما يعادل ثلاثاً وثمانين سنة !! فماذا أنت فاعل في هذه الليلة العظيمة المباركة ؟!!! .

    (35) أكثر من تلاوة القرآن وبخاصة في هذا الشهر الكريم :
    فإن القرآن شفاء وهدى وموعظة ورحمة للمؤمنين .

    (36) كان النبي صلى الله عليه وسلم :
    أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، فليكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتك في ذلك .

    (37) درب نفسك على صيام النوافل ومنها :
    صيام الاثنين والخميس ، وثلاثة أيام من كل شهر وهي أيام الثالث والرابع والخامس عشر ، وصيام يوم عرفة لغير الحاج ، فإنه يكفر ذنوب سنتين ، وصيام عاشوراء ، فإنه يكفر ذنوب سنة واحدة ، وصيام ستة أيام من شوال .

    (38) أحرص على أداء عمرة رمضان :
    فإنها تعدل حجة .

    (39) ذكر الله عز وجل شفاء للقلوب :
    وجلاء الأحزان والنفوس ، فداوم على ذكر الله تعالى ، فإن الله مع عبده إذا ذكره ، واعلم أن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب .

    (40) الزم الاستغفار :
    يجعل الله لك من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ويرزقك من حيث لا تحتسب .

    (41) اعلم أن الدعاء أكرم شيء على الله عز وجل :
    وأنه سبب لرفع البلاء بعد نزوله ، وهو من أسباب حفظ الله عز وجل لعبده ، فإكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ، واعلم أن أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثر من الدعاء .

    (42) الحج فريضة كبيرة وركن من أركان الإسلام :
    وعمل من أفضل الأعمال فسارع بأدائه ، ولا تؤخره فإنه واجب على الفور على الصحيح من أقوال أهل العلم .

    (43) احرص على أن يكن حجك مبروراً :
    فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ، والحج المبرور هو ما كان وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن فيه رفث ولا فسوق ولا جدال ، وكانت نفقته حلالاً لا شبه فيها .

    (44) اعلم أن الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب والآثام :
    فمن اهتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجته رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فاحرص على أن ترجع من حجك نقياً طاهراً خالياً من الذنوب والآثام .

    (45) تابع بين الحج والعمرة دائماً :
    فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد .

    (46) أكثر من الطاعات والأعمال الصالحة في العشر الأوائل من ذي الحجة :
    فإن العمل الصالح هذه الأيام أحب إلى الله تعالى من هفي غيرها .

    (47) اعلم أن طلب العلم فريضة :
    فلا تترك نفسك فريسة للجهل والهوى .

    (48) أعلم أن العلوم الشرعية أعظم من أن يحيط بها عمرك :
    فاجتهد في تعلم ما يجب عليك ، وأبدأ بالأهم فالأهم ، ولا تبدد أوقاتك فيما لا يفيد .
    زاحم العلماء بالركب :
    واحرص على مجالسهم ، وإياك أن تستقل بنفسك في الطلب، فمن كان شيخه كتابه كثرت أخطاؤه .

    (50) عليك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
    والنصح لكل مسلم ، فإن الدال على الخير كفاعله .

    (51) اعلم أن أولى الناس بنصحك هم أهل بيتك :
    فاجتهد في نصحهم وإرشادهم وتعليمهم ، ثم عليك بالأقرب فالأقرب .

    (52) كن رفيقاً في أمرك ونهيك :
    حتى يقبل الناس منك ولا ينفضوا حولك .

    (53) لا تكن ممن يأمر بالمعروف ولا يأتيه ، وينهاهم عنهم المنكر ويأتيه .

    (54) ليكن الخوف من الله عز وجل ومراقبته شعارك في السر والعلن .

    (55) كن متوكلاً على الله في كل أمورك :
    ولا يمنع ذلك من الأخذ بالأسباب .

    (56) ارض بما قسم الله لك :
    وانظر إلى من هو أسفل منك في أمور الدنيا ، واعلم أن الغنى في القناعة .

    (57) لا ترج إلا ربك ، ولا تخش إلا ذنبك .

    (58) احرص على ألأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل :
    من أعظمها الاعتصام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأداء النوافل .

    (59) الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام :
    واعلم أن (( من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من النفاق )) [ رواه مسلم] .

    (60) تتبع أخبار إخوانك المسلمين في كل مكان :
    من المصادر الموثوقة ، وحاول دعمهم بما تستطيع ، ولا تنس الدعاء لهم بظهر الغيب .

    (61) إياك وعقوق والديك :
    فإنهما أحق الناس بصحبتك.

    (62) إذا غضب عليك أحد والديك فلا تهدأ حتى تسترضيه .

    (63) أنت ومالك لأبيك :
    فلا تبخل بمالك ومعروفك على والديك .

    (64) قدم أمك في البر والإكرام والصلة :
    وإياك أن تغضبها فإن الجنة تحت قدميها .

    (65) صل رحمك وإن قطعوك :
    وتعاهد أقربائك بالبر والإحسان .

    (66) إذا كانت هناك خلافات عائلية فحاول إصلاحها :
    فإن إصلاح ذات البين من أعظم الحسنات .

    (67) أحسن إلى جيرانك ، ولا تؤذ أحداً منهم .

    (68) كن حسن الخلق مع أهلك وجيرانك وأصدقائك :
    فإنه ليس شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق .

    (69) إكرام الضيف من الإيمان :
    وهو دليل على المروءة وشرف النافي ، فأكرم ضيوفك يحبوك .

    (70) لا تسخر وتستهزئ بأحد من المسلمين :
    فعسى أن يكون خير منك .

    (71) صاحب الأخيار :
    واحذر من مصاحبة الأشرار ، فإن الطبع يسرق من خصال المخالطين .

    (72) بادر من السلام على من عرفت ومن لم تعرف من المسلمين :
    فإن ذلك يدعو إلى المحبة والمودة بين الناس .

    (73) لا تبدأ يهودياً ولا نصرانياً بالسلام :
    فإنهما ليسا من أهله .

    (74) ارفع الأذى عن طريق المسلمين :
    فإن ذلك من أسباب دخول الجنة .

    (75) أرشد الضال ، وساعد المحتاج ، وانصر المظلوم ، وخذ على يد المسيء وأعط الطريق حقها .

    (76) غض البصر عن النساء الأجنبيات :
    في الطرقات والقنوات والصحف والمجلات فقد قال أحد السلف : غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى !!

    (77) احفظ فرجك إلا من زوجتك :
    وإياك والزنا فإنه مذهب الإيمان ومورد النيران .

    (78) إياك والعادة السرية :
    فإنها عادة خبيثة لا تزيد المرء إلا شهوة وشبقاً وضعفاً .

    (79) عليك بالعلاج النبوي لضبط الشهوة وهو الزواج :
    فإن لم تستطع فعليك بالصيام فإنه يضعف جانب الشهوة .

    (80) إياك وصحبة الأحداث فإن صحبتهم فتنة لكل مفتون .

    (81) إياك والخلوة والاختلاط بمن لا يحل لك من النساء :
    فإن الخلوة والاختلاط من أعظم الذرائع إلى الزنا .

    (82) احرص على عدم تواجدك في الأماكن المختلطة :
    كالأسواق مثلاً ، وإذا اضطررت إلى التواجد ، فليكن ذلك على قدر حاجتك .

    (83) احذر المعاكسات الهاتفية وغير الهاتفية :
    فإنها سلم الحسرة والندامة .

    (84) احذر مصافحة امرأه لا تحل لك مصافحتها :
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح امرأه لا تحل له قط .

    (85) كن متواضعاً في كلامك ولباسك وكل شؤونك :
    فإن التواضع شعار الأنبياء والصالحين .

    (86) إياك وإسبال ثوبك أسفل من الكعبين :
    فإن ذلك دليل على الكبر وأمارة الخيلاء ، قال صلى الله عليه وسلم : (( ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار )) [ رواه البخاري] .

    (87) إياك والتشبه بالكفار في ملابسهم وكلامهم وقصات شعورهم :
    فقد قال صل الله عليه وسلم (( من تشبه بقوم فهو منهم )) [ رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني ]

    (88) إياك والتشبه بالنساء :
    فقد *** رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بالنساء من الرجال .

    (89) لا تلبس الحرير ولا الذهب ولا القلائد ولا الأساور :
    فإنها من زينة النساء .

    (90) احذر من السيجارة ، فإنها عنوان الخسارة .

    (91) لا تقتل نفسك بتعاطي المسكرات والمخدرات :
    فإنهما طريق إلى الهاوية فاجتنبها .

    (92) احفظ لسانك من الكذب والغيبة والنميمة والبهتان والسب واللعن :
    واجعل مكان ذلك ذكراً وتسبيحاً وتهليلاً وتكبيراً وحمداً وثناء .

    (93) لا تشغل نفسك بعيوب الآخرين وعليك بعيوب نفسك .

    (94) احذر من سماع الموسيقى والغناء :
    واعلم أن من أدمن سماع الألحان والقيان ذهب من صدره نور القرآن .

    (95) إياك والظلم :
    فإن الظلم ظلمات يوم القيامة .

    (96) لا تكذب وإن كنت مازحا ، ولا نجادل إلا بالحق .

    (97) كن حليماً ولا تغضب لغير الله ، فإن الغضب من الشيطان .

    (98) اجعل حبك وبغضك وعطائك ومنعك وكلامك وصمتك لله وفي الله :
    تؤجر في كل ما تأتي وما تذر .

    (99) طهر بيتك من صور ذوات الأرواح :
    واعلم أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة .

    (100) احذر مشاهدة القنوات الفضائية وغير الفضائية :
    التي تعرض للجنس والفساد والرذيلة ، وإياك والدخول إلى مواقع الفساد على شبكة الإنترنت .

    (101) كن صابراً عند البلاء :
    شاكراً عند الرخاء ، راضياً بالقضاء ، تكن من السعداء .

    (102) لا تحلف بغير الله :
    فإن الحلف بغير الله شرك .

    (103) لا تؤذ مسلماً :
    ولا تشر إليه بحديدة أو نحوها .

    (104) لا تغش ولا تخدع ولا تغدر :
    ولا تخن وتخلف وعداً ، ولا تجُر في قضية .

    (105) اعلم أنك على ثغر من ثغور الإسلام :
    فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلك .

    (106) اجعل همك نشر الإسلام :
    وإعادة أمجاد المسلمين من جديد .

    (107) لا تسرف في الطعام والشراب :
    فإن الإسراف فيهما يؤدي إلى الفتور والكسل وكثرة النوم ، وإثارة الغرائز .

    (108) اختم يومك بالتوبة الصادقة إلى الله :
    ومحاسبة النفس ، وليكن يومك أفضل من أمسك ، وغدك أفضل من يومك .
    أسأل الله تعالى لي ولك الهداية والتوفيق والسداد .
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
    إعداد القسم العلمي بدار الوطن
    نقله
    إبراهيم سرح
     

مشاركة هذه الصفحة