انتقال السلطة ومستقبل اليمن ( هل فكرتم في ذلك ) ؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 1,067   الردود : 13    ‏2003-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-07
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    دعى السيد أمين هويدي وزير الحربية ورئيس جهاز المخابرات العامة المصري الأسبق الى تغيير النظام العربي من الداخل قبل أن يتم تغييره من الخارج ورسم صورة للنظام الإقليمي العربي ، وأشار الى أنه بات عاجزا عن تحديد من هو العدو ومن هو الصديق وبالتالي غدى عاجزا عن تحديد أهدافه وتوظيف قدراته على النحو الصحيح .


    لم يستبعد هويدي توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد سوريا إذا لم تنفذ الأخيرة الشروط الأمريكية مشيرا الى أن الرئيس جورج بوش أعلن بوضوح إنهاء العمليات العسكرية الكبرى ، لكنه لم يعلن انتهاء الحرب .


    من ضمن ما دعى إليه هويدي تغيير مصري يطال كافة المشهد السياسي في البلاد بدلا من أن يفرض هذا التغيير من الخارج قائلا : أن القلاع لا تسقط إلا من داخلها لافتا النظر إلى عدم ارتياحه الى سلامة القلعة المصرية فلا يدري أحد كيف سيتم انتقال السلطة فيها في وقت أصيبت فيه الأحزاب والنقابات بالعجز والركود ، ووصف الأوضاع في مصر بأنها تشبه الى حد كبير بحيرة راكدة لا حياة فيها مشيرا الى أن الدولة المصرية لا تعرف ما ستكون عليه البلاد في العام 2010 بل لا تدري ما ستكون عليه الأوضاع في الغد .


    الحالة المصرية كما أشار إليها هويدي تنطبق على اليمن أيضا ومقصده واضح في إشارته الى عدم قدرة الأحزاب السياسية على تغيير النظام القائم الذي ترسخت جذوره وأصبح يحكم عن طريق أسرة محمد حسني مبارك ، قد نقر بإمكانية وسهولة تسليم حكومة مبارك للسلطة لمن يخلفها من الأحزاب السياسية ولا نقر بنفس الشيء بالنسبة لليمن للاختلافات والفوارق بين المجتمعين ، فالمجتمع المصري مدني خالص ولا يعول على الرابطة القبلية أو المناطقية والتحالفات القائمة بين المتنفذين السياسيين اقتصادية في مجملها وستزول قطعا عندما تجد القوى المتنفذة أن مصلحتها تتطلب تحويل وجهها شطر من بيده القرار لعقد الصفقات معه ….. الوضع مغاير لدينا في اليمن !!!!!! فقد ترسخ نفوذ الرئيس علي عبد الله صالح القبلي منذ أن خلف إبراهيم الحمدي في حكم شمال اليمن وأقام حزب المؤتمر الشعبي العام على ذات النمط القبلي وطعم وحدات الجيش بضباط ينتمون إليه مناطقيا وقبليا وعين نسبة كبيرة من المحافظين ومدراء الإدارات ( الوزارة ومجلسي النواب والشورى مستبعدين ) من نفس الفئة المنتمية له برابطة النسب أو المصاهرة وبذلك غدت دولة اليمن دولة أسرية تتنفذ فيها أسرة واحدة تأتمر بأمر رمزها وتنتهي بنهيه .


    لنفترض والافتراضات تؤخذ بعين الاعتبار عادة …… اذا توفى الرئيس أو أخفق في الفوز بمدة رئاسة ثانية قبل 2010 أو اضطر لتسليم السلطة بموجب بنود الدستور لعدم إمكانية الترشح !!!!!! كيف ستنتقل السلطة الى من سيخلفه في الرئاسة أكان ذلك من حزبه أو من الأحزاب الأخرى ( الجملوكية وحلول أحمد علي عبد الله مكانه مستبعدة وواردة في ذات الوقت وسيكون نتاجها ثورات داخلية ) وكيف سيحيد الجيش والأمن من عدم الدخول في مغامرة سياسية سيفرض بموجبها من يريد من نفس حاشية الرئيس كاستمرار لحكم الفرد المطلق وابقاء الرئاسة في عائلة بيت الأحمر المدعومة بسنحان والمقربين من أبناء حاشد .


    إنها إشكالية لا نفكر فيها في الوقت الراهن لترسخ شعارات القائد الملهم والرمز الفذ البطل الهمام ابن اليمن البار في أذهاننا كما ترسخت من قبل في أذهان الشعب العراقي ….. فهل ستعصف باليمن عاصفة هوجاء تفكك كيانه وتفتح الباب لصومال ثانية يستقل كل إقليم فيها اذا غاب الرمز تحت أي سبب من الأسباب ………. لا سبيل في حياة الرئيس الى عزل قيادات الجيش دفعة واحدة ومدراء الدوائر لأن تصرفا من هذا القبيل سيجعله في خبر كان في اليوم التالي ………. ألا ترون معي أن اليمن مقبل على مستقبل قاتم بنهاية العام 2010 ما لم يتدخل المشرط الأمريكي تحت أي ذريعة كانت لإجراء عملية جراحية عابرة تسقط حكم الفرد والقبيلة في بلادنا كما أسقطته في العراق وستسقطه في بلدان أخرى قريبا إنشاء الله .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-07
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    المبضع الأمريكي لا يتدخل في اليمن طالما كانت مصالحه تسير وفق ما يريد والجماعة عرفوا بواسطة الإرياني ما هي شروط العم سام 0

    حالة واحدة فقط ستتدخل فيها أمريكا وهي في حالة العصيان المدني للسلطة لان اليمن ضمن المخطط الأمريكي المعد للسيطرة على العالم 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-07
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    سوف يتدخل المبضع الامريكي في كل الانظمه العربيه ..لان الهدف الثروات !!!
    والثروات لايسيطر عليها بالفاسدين !!!!
    انه يستغلهم فقط ليوم معلوم !!!!
    وهناك اولويات ...العراق ...ثم سوريا ..ثم السعوديه .. ومن ثم مصر ... وبعدها ياتي دور الصغار والذين بالقماقم !!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-07
  7. أصيل

    أصيل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-08
    المشاركات:
    3,500
    الإعجاب :
    289
    الحقيقة المرة هي أن أحزاب المعارضة في اليمن وفي جميع الدول العربية لن تستطيع الوصول إلى السلطة عن طريق الإقتراع الحر لأن الأحزاب الحاكمة حتى وإن أدعت الديمقراطية لا ترغب في التغيير.

    الإعتماد على الأقارب والقبيلة في حماية النظام لن تجدي والدليل على ذلك أن من تخلى عن صدام حسين كانوا أقرب المقربين إليه... حرسه الجمهوري الذي تكون من أبناء منطقته وعشيرته وعائلته.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-07
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الأفغنة والصوملة في اليمن ...مستبعده بكل المقاييس ولا سبيل للوصول اليها ..لأسباب عدة أهمها طبيعة تركيبة المجتمع اليمني ... التداول السلمي للسلطة سيظل حبر على ورق في امتداد الخارطة العربية ...في مصر ..وليبيا ...واليمن ...والعراق ..وبقية أجزاء الخارطة ماتم خلال السنوات الطوال الماضية حفريات عده من خلل في موازين القوى وتقوية أطراف على حساب أطراف ...وتطعيم الاماكن الحساسة بالمقربين ...حتى بات الأمر في تخيله ينذر بفاجعه لكن تظل الموازين معلقة بمدى الوعي وسبل التغيير ...فماخرجت الخارطة العربية عن سبل التغيير بالوراثة أو بالمجئ على ظهر الدبابة ...مايجعل النفي مؤكد من الوصول الى صومله أو أفغنه هي الشعوب المروضة والمرخية للزمام ليتسلمه كل من نجح في صراع المؤسسة العسكرية أو حتى الوراثية ( الأردن ) ..وخيار الشعب أصبح خارج اطار الحسبة ..

    مايهم أمريكا ومنظومة الغرب هو الحفاظ على المصالح سواء بأنظمة شمولية أو وراثية أو مسخ ديمقراطية ...حتى ولو من باب الديكور أمام شعوبهم ...وهو مايلاحظه كل متأمل في التهجينات الحادثة والاصلاحات الداخلية الهشة في النظم العربية ...ومنها قلعة العرب مصر .." يرحب بوش بجمال مبارك ..مرحباً بالرئيس بن الرئيس " ..!!ويفرز مجلس الشعب بجوقة المطبلين للحاكم والسائرين على هواه ...

    بعد ضربة بغداد اصبحت بقية القطع لاتحتاج لاكثر من التهديد لتركع وتسلم كل المفاتيح ..وهو ماصرخ به الكبيسي في بغداد وهو يتحدث عن مكالمة صديقة: " أمسح لك وجهي سوريا ماتحتاج غير اسبوع تهديد لتركع " ...

    وتبقى الحلول في بعث الحياة في الشعوب المخدرة ...من خلال خلق الوعي ..بأن الدميقراطية ليست هبة ولامنحه ...وان الإنقلابات تعيدنا للوراء قرون ...ويبقى هاجس التغيير الشامل مطلب يحق لكل فرد في هذه الأمة ان يخطو باتجاهه بثبات ..

    تقدير وتحية ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-07
  11. العوبلي

    العوبلي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-11-09
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    4
    المصالح تتحكم في الامور يا متشرد

    سقوط ( بغداد ) وبالاصح سقوط العراق اولاً وسقوط الامة العربية ثانياً درس لكل العرب ( حاكماً ومحكوم)

    سقوط بغداد الكل يعرف اسبابه وهي ( الخيانة ) والخيانة لم تأتي من الخارج ! ولم تأتي من حثالات الجيش العراقي بل اتت ( من الدائرة الضيقة للرئيس العراقي )! من اقرب الناس اليه
    قائد الحرس الجمهوري ( الخاص ) وابن ( خالة الرئيس ) !
    اعتقد ان كل المقربين من القيادات العربية ( مهما تكن قرابتهم ) انهم ينظرون الى مصالحهم قبل كل شي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-07
  13. باعبادابوعمار

    باعبادابوعمار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-11
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    الاخ المتشرد والاخوة الاعضاء لمن سبق في الرد

    اخواني امريكا هي صاحبت فوز الموتمر واحزاب الحكام العرب في المنطقه وهم اثبتو لها انهم اكثر ولاء من اجل محاربت الاسلاميين اين ما وجدو وهم اليد الطولاءفي بلدانهم وهي سياسه متبعه منذ اكثر من 100عام وزارعتها انجلتراء من قبل والسياسه المتبعه هي تعليم ابناء الحكام العرب في امريكا وبريطانيا لان الولاء بعد التعليم لهذه الدول وعندنا احد الامثال وهي الحاكم العماني الذي اتى بعد ما درس في بريطانيا في تغير حكم اهله وهي ان الخطط وضعت وهو تقسيم الولاء لهذل الدول المستقله لاراده الشعوب وهل تعلمون ان بو ش اتى با التزوير من اجل احكام الشركات النفطيه على موارد العرب في اي مكان وهياء سابقه لم تكن في بال احد ولعلنا ان نرى ان ا لحكام ستعدل في بعض الافكار وهي ما تملي عليها امريكا من اجل الا ينحدر الفلتان الامني ضد دولة الكفر وسنرى الايام اذا كنا على من يعيش ان هذا التفكير اقرب الى الواقع لكم تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-05-08
  15. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-05-08
  17. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    على العكس أستاذنا الصراري .. تركيبة المجتمع اليمني قابلة للأفغنة والصوملة .. والتاريخ القريب يشهد بهذا .. فقد كان المجتمع اليمني من عام 62 حتى عام 68 منقسما إلى ملكيين وجمهوريين وجرت حروب بين الطرفين .. ما الذي يمنع تكرار ذلك (في الشمال) ..

    أما في الجنوب فأحداث عام 86 وما تلاها من قتل وتشريد على حسب الإنتماء المناطقي .. شاهد آخر على تلك القابلية .. وهناك أسباب أخرى لا أحبذ ذكرها .. ولكنها موجودة ومحسوسة ..

    عودة لموضوع المتشرد ..
    مقارنة ما يحدث في مصر سيحدث في اليمن .. مقارنة غير مكتملة ، فقد نتشابه مع مصر سياسيا في بعض النواحي ولكننا نختلف في الكثير ..
    على سبيل المثال :

    الدستور اليمني يعترف بكل التيارات الحزبية (بالرغم من معرفة إتجاهاتها الفكرية) .. في مصر (الدستور) لا يعترف بالأحزاب ذات التوجه الديني .. لكنها تقبل الأحزاب ذات التوجه العلماني ..

    الدستور اليمني يحدد مدة الرئاسة بفترتين فقط .. في مصر غير محدودة ..

    بالنسبة للأحزاب وعدم القدرة على التغيير .. هناك أسباب داخلية (في البلد) .. وأسباب داخلية (في الأحزاب)

    الأسباب الداخلية (في البلد) بدون تفصيل ..

    - جماعة غير مكترثه بالمسار الديمقراطي لعدم أهميته ، أو لعدم فهمة

    - جماعة مهتمة بدمقرطة المجتمع .. لكن الغالبية منهم متعصبون ، والآخرون مستسلمون .. وآخرين على حسب الظروف .. (الإنتخابات الأخيرة 75% صوتوا) .. وتَخَلَّفَ 25% (2 مليون) ..

    - جماعة تَكْفُر بالأسلوب الديمقراطي كنموذج للحكم من الأساس

    الأسباب الداخلية (الأحزاب) ..

    - التعامل مع الجمهور من برجهم العاجي وعدم النزول إلى الساحة لتلمس هموم المواطن ، ومواطن أوجاعه .. وعدم التواصل المستمر بين الأحزاب وبين مؤيديهم ..

    - يبدأ إهتمامهم بأحوال المواطن المعيشية ومتطلباته المستقبلية في أوقات الإنتخابات فقط ، ونسيانه بقية الأوقات ..

    - إنعدام أسلوب التعامل الديمقراطي بين قيادات الحزب الواحد من جهة وبينه وبين كوادره وقواعده من جهة أخرى ..

    بالنسبة لتداول السلطة سلميا (في اليمن) ممكنا ، لكن ليس في المستقبل القريب .. ولكي يتم ذلك لا حقا (بعد المستقبل القريب) .. على الأحزاب ، وفعاليات المجتمع المدني الضغط المستمر لتفعيل الدستور ، والقوانين الصادرة .. إضافة إلى نشر ثقافة الدمقرطة وأهميتها في المجتمع ..

    وقبل الأخير .. لا أظن أن غياب الرئيس (لأي سبب) ، سيسبب تلك الفوضى التي ذكرها الأخ المتشرد .. فقد حصلت حالتين من قبل ، ولم يحدثا هزة كبيرة في المجتمع وهما إغتيال ( الحمدي / الغشمي/ سالمين) ..

    وأخيرا : تتميز مصر عن اليمن بوجود :

    - دستور ثابت قديم / فعال
    - قانون ثابت .. حتى ولوكان نسبة 80% منه فرنسيا / فعال
    - قضاء مستقل / فعال
    - مجتمع مدني بنسبة 60% (هم سكان المدن) / فعال

    وفي اليمن لدينا ماذكر أعلاه عدا (المجتمع المدني) .. لكنه (غير فعال) ..

    تحية وسلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-05-08
  19. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أخي أبو لقمان حر ب الجمهورية والملكية لاتصل الى مستوى حرب أهلية ( صوملة ) على الأقل كانت بين كتلتين بل قل مرحلتين لابد أن يفصل بينهنا فاصل ذات الحال في أحداث يناير 86.
    في اليمن لعبة الحكم تظل محصورة بين المؤسسة العسكرية وكبار الشخصيات من مشيخات وسياسين .
    اليمن فيها من العقول والحكمة والقلوب التي تضمن عدم الوصول الى ( أفغنة ) أضف الى ذلك عدم توفر دواعي هذا القيام بأي شكل كان ...
    وتبقى الحقيقة الثابته أن الشعوب مسلمة أزمتها لمن يعتلي عرش الحكم ولن تصل الى حروب أفريقية حتى ما ألمحت اليه من دواعي أخرى ( لن ) تقوم على أرض الحكمة ...نقاشات دارت على ارض بلقيس قرباً من هذا الواقع وأخذ مساحتها الواسعة بيد من استخدمها كدعاية اعلامية تبحث عن مكاسب معينة .. وكان خلاصة النقاش أن الصوملة تضاف كرابعة من المستحيلات على أرض اليمن ..
    حصار السبعين يشهد بتفكك الجيش المحاصر لآزال وعودة كل الى قبيلته ..

    اذاً هو تقليب لأوراق ملف قديم ...نبحث اليوم عن قواعد اللعبة الديمقراطية التي مسخت وتلقت صفعة دفعتها للوراء على اثر التزوير القائم ...وأصبحنا أمام خيارات صعبة من استمراء ديمقراطية مشوهه وقبول نتائجها كمسلمات وبين أخذ موقف يفضح هذه الممارسات بل يضيق عليها للدفع نحو الإصلاحات وإيقاف نزف النهب وقطع أيدي اخطبوط الفساد المنتشرة في كل مرفق عبر وعي حر لايقاد من البطون بل يسعى لفتح النوافذ الخارجية على العالم في ظل متغيرات دولية يمكن لها أن تمثل عوامل ضغط يمكن أن تمارس وأن تسهم في الدفع نحو اصلاح الداخل ...لنعش الواقع بعيداً عن مبشرات واهية الإحتمالات وتكاد تحمل نبرة اليأس ..

    كل التقدير والتحية ..
     

مشاركة هذه الصفحة