سيد قطب رحمه الله

الكاتب : المخضرم اليمني   المشاهدات : 706   الردود : 6    ‏2003-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-07
  1. المخضرم اليمني

    المخضرم اليمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-15
    المشاركات:
    530
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقتطفات من كلام سيد قطب رحمه الله


    1- مقتطفات من تفسيره في ظلال القران

    كلام سيد قطب عن الصحابة في ظلال القرآن
    الفتح


    من الاية 29 الى اخر السورة

    مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (29)

    في هذه الحياة . وتبرزها وتصوغ منها الخطوط العريضة في الصور الوضيئة . . وإرادة التكريم واضحة في اختيار هذه اللقطات , وتثبيت الملامح والسمات التي تصورها . التكريم الإلهي لهذه الجماعة السعيدة .
    إرادة التكريم واضحة , وهو يسجل لهم في اللقطة الأولى أنهم: (أشداء على الكفار رحماء بينهم). . أشداء على الكفار وفيهم آباؤهم وإخوتهم وذوو قرابتهم وصحابتهم , ولكنهم قطعوا هذه الوشائج جميعا . رحماء بينهم وهم فقط إخوة دين . فهي الشدة لله والرحمة لله . وهي الحمية للعقيدة , والسماحة للعقيدة . فليس لهم في أنفسهم شيء , ولا لأنفسهم فيهم شيء . وهم يقيمون عواطفهم ومشاعرهم , كما يقيمون سلوكهم وروابطهم على أساس عقيدتهم وحدها . يشتدون على أعدائهم فيها , ويلينون لإخوتهم فيها . وقد تجردوا من الأنانية ومن الهوى , ومن الانفعال لغير الله , والوشيجة التي تربطهم بالله .

    وإرادة التكريم واضحة وهو يختار من هيئاتهم وحالاتهم , هيئة الركوع والسجود وحالة العبادة: (تراهم ركعا سجدا). . والتعبير يوحي كأنما هذه هيئتهم الدائمة التي يراها الرائي حيثما رآهم . ذلك أن هيئة الركوع والسجود تمثل حالة العبادة , وهي الحالة الأصيلة لهم في حقيقة نفوسهم ; فعبر عنها تعبيرا يثبتها كذلك في زمانهم , حتى لكأنهم يقضون زمانهم كله ركعا سجدا .

    واللقطة الثالثة مثلها . ولكنها لقطة لبواطن نفوسهم وأعماق سرائرهم: (يبتغون فضلا من الله ورضوانا). . فهذه هي صورة مشاعرهم الدائمة الثابتة . كل ما يشغل بالهم , وكل ما تتطلع إليه أشواقهم , هو فضل الله ورضوانه . ولا شيء وراء الفضل والرضوان يتطلعون إليه ويشتغلون به .

    واللقطة الرابعة تثبت أثر العبادة الظاهرة والتطلع المضمر في ملامحهم , ونضحها على سماتهم: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود). . سيماهم في وجوههم من الوضاءة والإشراق والصفاء والشفافية , ومن ذبول العبادة الحي الوضيء اللطيف . وليست هذه السيما هي النكتة المعروفة في الوجه كما يتبادر إلى الذهن عند سماع قوله: (من أثر السجود). . فالمقصود بأثر السجود هو أثر العبادة . واختار لفظ السجود لأنه يمثل حالة الخشوع والخضوع والعبودية لله في أكمل صورها . فهو أثر هذا الخشوع . أثره في ملامح الوجه , حيث تتوارى الخيلاء والكبرياء والفراهة . ويحل مكانها التواضع النبيل , والشفافية الصافية , والوضاءة الهادئة , والذبول الخفيف الذي يزيد وجه المؤمن وضاءة وصباحة ونبلا .

    وهذه الصورة الوضيئة التي تمثلها هذه اللقطات ليست مستحدثة . إنما هي ثابتة لهم في لوحة القدر ; ومن ثم فهي قديمة جاء ذكرها في التوراة: (ذلك مثلهم في التوراة). . وصفتهم التي عرفهم الله بها في كتاب موسى , وبشر الأرض بها قبل أن يجيئوا إليها .

    (ومثلهم في الإنجيل). . وصفتهم في بشارته بمحمد ومن معه , أنهم (كزرع أخرج شطأه). . فهو زرع نام قوي , يخرج فرخه من قوته وخصوبته . ولكن هذا الفرخ لا يضعف العود بل يشده .(فآزره). أو أن العود آزر فرخه فشده .(فاستغلظ)الزرع وضخمت ساقه وامتلأت . (فاستوى على سوقه)لا معوجا ومنحنيا . ولكن مستقيما قويا سويا . .

    هذه صورته في ذاته . فأما وقعه في نفوس أهل الخبرة في الزرع , العارفين بالنامي منه والذابل . المثمر منه والبائر . فهو وقع البهجة والإعجاب: (يعجب الزراع). وفي قراءة يعجب(الزارع). . وهو رسول الله [ ص ] صاحب هذا الزرع النامي القوي المخصب البهيج . . وأما وقعه في نفوس الكفار فعلى العكس . فهو وقع الغيظ والكمد: (ليغيظ بهم الكفار). . وتعمد إغاظة الكفار يوحي بأن هذه الزرعة هيزرعة الله . أو زرعة رسوله , وأنهم ستار للقدرة وأداة لإغاظة أعداء الله !

    وهذا المثل كذلك ليس مستحدثا , فهو ثابت في صفحة القدر . ومن ثم ورد ذكره قبل أن يجيء محمد ومن معه إلى هذه الأرض . ثابت في الإنجيل في بشارته بمحمد ومن معه حين يجيئون .

    وهكذا يثبت الله في كتابه الخالد صفة هذه الجماعة المختارة . . صحابة رسول الله [ ص ] . . فتثبت في صلب الوجود كله , وتتجاوب بها أرجاؤه , وهو يتسمع إليها من بارى ء الوجود . وتبقى نموذجا للأجيال , تحاول أن تحققها , لتحقق معنى الإيمان في أعلى الدرجات .

    وفوق هذا التكريم كله , وعد الله بالمغفرة والأجر العظيم: (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما). . وهو وعد يجيء في هذه الصيغة العامة بعدما تقدم من صفتهم , التي تجعلهم أول الداخلين في هذه الصيغة العامة .
    مغفرة وأجر عظيم . . وذلك التكريم وحده حسبهم . وذلك الرضى وحده أجر عظيم . ولكنه الفيض الإلهي بلا حدود ولا قيود , والعطاء الإلهي عطاء غير مجذوذ .

    ومرة أخرى أحاول من وراء أربعة عشر قرنا أن أستشرف وجوه هؤلاء الرجال السعداء وقلوبهم . وهم يتلقون هذا الفيض الإلهي من الرضى والتكريم والوعد العظيم . وهم يرون أنفسهم هكذا في اعتبار الله , وفي ميزان الله , وفي كتاب الله . وأنظر إليهم وهم عائدون من الحديبية , وقد نزلت هذه السورة , وقد قرئت عليهم . وهم يعيشون فيها بأرواحهم وقلوبهم ومشاعرهم وسماتهم . وينظر بعضهم في وجوه بعض فيرى أثر النعمة التي يحسها هو في كيانه .

    وأحاول أن أعيش معهم لحظات في هذا المهرجان العلوي الذي عاشوا فيه . . ولكن أنى لبشر لم يحضر هذا المهرجان أن يتذوقه . إلا من بعيد ?!

    اللهم إلا من يكرمه الله إكرامهم:فيقرب له البعيد ?!

    فاللهم إنك تعلم أنني أتطلع لهذا الزاد الفريد !!!

    السورة كلها وحدة واحدة موضوعها حقائق إعتقادية وتوجيهات أخلاقية للمسلمين







    يتبع ان شاء الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-07
  3. المخضرم اليمني

    المخضرم اليمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-15
    المشاركات:
    530
    الإعجاب :
    0
    تكملة مقتطفات من ظلال القران لسيد قطب


    الحديد

    من الاية 10 الى الاية 10

    وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10)

    والأرض ملكه وراجع إليه , وما استخلفوا فيه إذن سيؤول إليه في الميراث ! فما لهم لا ينفقون في سبيله حين يدعوهم إلى الإنفاق . وهو استخلفهم فيه كما قال لهم هناك . وكله عائد إليه كما يقول لهم هنا ? وما الذي يبقى من دواعي الشح وهواتف البخل أمام هذه الحقائق في هذا الخطاب ?
    ولقد بذلت الحفنة المصطفاة من السابقين , من المهاجرين والأنصار , ما وسعها من النفس والمال , في ساعة العسرة وفترة الشدة - قبل الفتح - فتح مكة أو فتح الحديبية وكلاهما اعتز به الإسلام أيام أن كان الإسلام غريبا محاصرا من كل جانب , مطاردا من كل عدو , قليل الأنصار والأعوان . وكان هذا البذل خالصا لا تشوبه شائبة من طمع في عوض من الأرض , ولا من رياء أمام كثرة غالبة من أهل الإسلام . كان بذلا منبثقا عن خيرة اختاروها عند الله ; وعن حمية لهذه العقيدة التي اعتنقوها وآثروها على كل شيء وعلى أرواحهم وأموالهم جميعا . . ولكن ما بذلوه - من ناحية الكم - كان قليلا بالقياس إلى ما أصبح الذين جاءوا بعد الفتح يملكون أن يبذلوه . فكان بعض هؤلاء يقف ببذله عند القدر الذي يعرف ويسمع أن بعض السابقين بذلوه ! هنا نزل القرآن ليزن بميزان الحق بذل هؤلاء وبذل أولئك , وليقرر أن الكم ليس هو الذي يرجح في الميزان ; ولكنه الباعث وما يمثله من حقيقة الإيمان:

    (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل . أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا). .

    إن الذي ينفق ويقاتل والعقيدة مطاردة , والأنصار قلة وليس في الأفق ظل منفعة ولا سلطان ولا رخاء . غير الذي ينفق ويقاتل والعقيدة آمنة , والأنصار كثرة , والنصر والغلبة والفوز قريبة المنال . ذلك متعلق مباشرة بالله , متجرد تجردا كاملا لا شبهة فيه , عميق الثقة والطمأنينة بالله وحده , بعيد عن كل سبب ظاهر وكل واقع قريب . لا يجد على الخير عونا إلا ما يستمده مباشرة من عقيدته . وهذا له على الخير أنصار حتى حين تصح نيته ويتجرد تجرد الأولين .

    قال الإمام أحمد:حدثنا أحمد بن عبدالملك , حدثنا زهير , حدثنا حميد الطويل , عن أنس , قال:كان بين خالد بن الوليد وبين عبدالرحمن بن عوف كلام , فقال خالد لعبدالرحمن:تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها ! فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي [ ص ] فقال:" دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد - أو مثل الجبال - ذهبا ما بلغتم أعمالهم " . .

    وفي الصحيح:" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .

    وبعد أن قرر القيم الحقيقية في ميزان الله لهؤلاء ولهؤلاء عاد فقرر أن للجميع الحسنى:

    (وكلا وعد الله الحسنى). .

    فقد أحسنوا جميعا , على تفاوت ما بينهم في الدرجات
    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-07
  5. المخضرم اليمني

    المخضرم اليمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-15
    المشاركات:
    530
    الإعجاب :
    0
    2- مقتطف من كتاب معالم في الطريق لسيد قطب

    جيل قرآني فريد

    هنالك ظاهرة تاريخية ينبغي أن يقف أمامها أصحاب الدعوة الإسلامية في كل أرض وفي كل زمان . وأن يقفوا أمامها طويلاً . ذلك أنها ذات أثر حاسم في منهج الدعوة واتجاهها .
    لقد خرَّجت هذه الدعوة جيلاً من الناس - جيل الصحابة رضوان الله عليهم - جيلاً مميزًا في تاريخ الإسلام كله وفى تاريخ البشرية جميعه . ثم لم تعد تخرج هذا الطراز مرة أخرى .. نعم وُجد أفراد من ذلك الطراز على مدار التاريخ . ولكن لم يحدث قط أن تجمَّع مثل ذلك العدد الضخم ، في مكان واحد ، كما وقع في الفترة الأولى من حياة هذه الدعوة .
    هذه ظاهرة واضحة واقعة ، ذات مدلول ينبغي الوقوف أمامـه طويلاً ، لعلنا نهتدي إلى سرِّه .
    إن قرآن هذه الدعوة بين أيدينا ، وحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهديه العملي ، وسيرته الكريمة ، كلها بين أيدينا كذلك ، كما كانت بين أبدي ذلك الجبل الأول ، الذي لم يتكرر في التاريخ .. ولم يغب إلا شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهل هذا هـو السر ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-07
  7. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    الله الله الله

    تسلم اخي على هذه المقتطفات من 000 في ظلال القران0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-07
  9. المخضرم اليمني

    المخضرم اليمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-15
    المشاركات:
    530
    الإعجاب :
    0
    اصف بن برخيا تابع معي هذا الموضوع



    اليكم الان من شعر سيد قطب

    هُبلٌ... هُبلْ رمز السخافة و الدجل
    من بعد ما اندثرت على أيدي الأباة
    عادت إلينا اليوم في ثوب الطغاة
    تتنشق البخورَ تحرقهُ أساطير النفاق
    من قُيدت بالأسر في قيد الخنا والارتزاق
    وثنٌ يقود جُموعهم ... يا للخجل

    هُبلٌ ... هُبلْ
    رمز السخافة والجهالة والدجل
    لا تسألن يا صاحبي تلك الجموع
    لِمن التعبدُ والمثوبة والخُضوع
    دعْها فما هي غير خِرفان ... القطيع
    معبودُها صَنَمٌ يراه .. العمُّ سام
    وتكفل الدولار كي يُضفي عليه الاحترام
    وسعي القطيع غباوة ً... يا للبطل

    هُبلٌ ... هُبلْ
    رمز الخيانة والجهالة والسخافة والدجل
    هُتّافة ُ التهريج ما ملوا الثناء
    زعموا له ما ليس ... عند الأنبياء
    مَلَكٌ تجلبب بالضياء وجاء من كبد السماء
    هو فاتحٌ .. هو عبقريٌ مُلهمُ
    هو مُرسَلٌ .. هو علم و معلم
    ومن الجهالة ما قَتَل

    هُبلٌ ... هُبلْ
    رمزُ الخيانة والعمالة والدجل
    صيغت له الأمجاد زائفة فصدقها الغبي
    واستنكر الكذب الصّراح ورده الحرّ الأبي
    لكنما الأحرار في هذا الزمان هُمُ القليل
    فليدخلوا السجن الرهيب و يصبروا الصبر الجميل
    ولْيَشهدوا أقسى رواية .. فلكل طاغية نهاية
    ولكل مخلوق أجل ... هُبلٌ .. هُبلْ
    هُبلٌ .. هُبلْ
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-07
  11. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير

    =========
    وجعل الله كل ما كتبت في ميزان حسناتك
    =====
    جمعنا الله والسيد قطب في الجنه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-07
  13. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    هذا سيد قصب شهيد الأمة الذي عرفناه ومن اتى بأقوال ملفقة وتطويل الشماشير فكلامه وراء وعرض الحائط ما نستسيغ حتى النظر فيه
    ايها المخضرم الحر اليماني لك شكري وامتناني على هذا الجهد الرائع وواصل بارك الله فيك . ويعلم الله ان كلامي هذا ليس تعصب ولا تحيز لفئة ولكنه اتباع الحق وقوله وتشجيع كل من يظهر فضل العلماء الذين قليل ما يو جد مثلهم في هذا الزمان .
     

مشاركة هذه الصفحة