رئيس الجمهورية خالف الدستور!

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 1,387   الردود : 25    ‏2003-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-07
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    سبقني أحد الأخوة بطرح مقتطفات من المؤتمر الصحي للأحزاب المعارضة الذي عقد بعد عملية انتهاء الانتخابات النيابية في الوطن.. أعيد طرحه كاملاً وبشكل مبسط للقارئ العزيز.

    أردنا يوم 27 إبريل يوماً للديمقراطية ولكنهم أرادوه بلطجية ..

    أردناه يوماً للحرية والشورى فجعلوه يوماً لتكريس الاستبداد والفساد ..
    أردناه يوماً للتغيير فجعلوه يوماً للتزوير ...

    أردناه يوماً لتكريس قوة القانون فجعلوه يوماً لقانون القوة ..

    ولكن مع هذا كله ومع كل ما جرى من خروقات وممارسات فإننا سنظل نصر على المضي في طريق الديمقراطية مهما كان الثمن ومهما طال الطريق .
    أنتم تقفون على موقف هام في هذه الحياة فأنتم مسئولون عن كشف الأخطاء وكشف الخطايا وفضح مايدور ولديكم من الإمكانيات ما يؤهلكم لذلك ، ولديكم من الدلائل التي ستقدم اليوم مايساعدكم على فضح ماجرى .

    محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية للإصلاح :
    نرحب بالاخوة الإعلاميين والأخوة الضيوف ، في حقيقة الأمر نحن نمارس ديمقراطية ناشئة وكنا نأمل أن يكون غدنا أفضل من أمسنا ولو كان التقدم بطيئاً ولكن الشيء المؤسف أن هناك انتكاسة شديدة حصلت في رغبة الحكام لوأد العملية الديمقراطية التي نعتبرها طفل ناشئ .. هذا الوليد حينما بدأ يكبر وبدأ يتعقل الأمور ضاقوا به ذرعاً.
    في حقيقة الأمر الديمقراطية جاءت بتوازن سياسي عسكري بين الحزب الاشتراكي اليمني والمؤتمر الشعبي العام مع بداية إعلان الوحدة .
    وكان الحزب الاشتراكي مصراً عليها أكثر من المؤتمر والوثائق تدل على ذلك .. ثم بعد أن سقط توازن السلاح بالسلاح بقي لنا أمل أن تكون هناك رغبة للاستمرار في الديمقراطية وكان رهاننا على الروح الديمقراطية لدى الأخ الرئيس علي عبدالله صالح.
    في هذه المرة أبرز ماخرجنا به من أحزاب أن النفسية التي يحملها الأخ الرئيس لا تختلف عن النفسية التي يحملها أي رئيس عربي .. فهناك رؤساء عرب عندهم نفس ديمقراطي أفضل .. وتبين أن الأوامر التي جرت بتأميم الدوائر جرت بإشراف الأخ الرئيس القائد حفظه الله وتبين لنا كذلك حينما اجتمع أمناء عموم الأحزاب في اللجنة العليا للإنتخابات للتوقيع على محضر إجرائي يخرج ما يمكن استخراجه مما بقي في فك الذئب وبين مخالبه.
    جاء اعتراض من الرئاسة بمذكرة موقعة من فخامة الأخ الرئيس أن اتفاق الأمناء العموم كان مخالفاً للقانون .
    كنا نأمل أن هذه الانتخابات فيها شيء من النفس الديمقراطي لكن أصروا على التأميم .
    نحن ليس لدينا ندم لأننا في هذه المرة كأحزاب لقاء المشترك اعتقد أننا تمكنا من فضح الفساد و وضع النظام الحاكم على المحك أمام الشعب نحن على الأقل في الإصلاح أيضاً كنا نتهم بأننا نحصد الأصوات بناءً على خطاب ديني، نحن لم نطرح شيئاً من هذا القبيل، نحن خاطبنا الناس بخطاب برامجي وحيث ما كانت هناك رقابة دولية أمكن لأحزاب اللقاء المشترك أن تحافظ على شئ من دوائرها وإن كان للأسف الاخوة في الرقابة الدولية انسحبوا من عدن مبكرين .
    مثلاً في الدائرة (23) التقيت ببعض المراقبين الدوليين وقال إنه مر على مراكز الدائرة (23) واعتقد نفس الشيء في دوائر أخرى للحزب الاشتراكي وخرج المراقبون مقتنعين من النتيجة مثلا في الدائرة (23) قالوا إنها كلها للإصلاح وعلى استعداد أن يعملوا بياناً حول هذا الموضوع لكنهم سافروا وما إن رحلوا حتى بدأت الإجراءات القمعية ولذلك نطالب الرقابة الدولية في المستقبل أن تستمر حتى النهاية .
    الرسالة السيئة التي أعطاها النظام لشعب في ظل الظروف الحالية أن على الشعوب إذا كانت تريد إنتصار الديمقراطية عليها أن تبحث عن سند خارجي متمثلة في الرقابة الدولية ، وهذا الأمر يتجلى بوضوح في الدائرة (19) مثلاً اتصلوا بنا قبائل بني الحارث والمناصرين لمرشحنا .. كانوا يريدون أن يتوجهوا للسفارة الأمريكية أو الفرنسية على أمل أن هؤلاء قادرون أن يضغطوا لإيقاف الحزب الحاكم عند حده الأمر الذي أدى أن يطلقوا سراح هده الدائرة ، هذه يجب أن تكون واضحة ومتجلية النظام لدينا يعتقد أن بإمكانه أن يقدم التنازلات لبعض القوى الدولية ليرضيها ولو كانت على حساب الوطن .. لكن أعتقد أن القوى الدولية والمجتمع الدولي اليوم لم يعد بحاجة إلى التنازلات التي تظن الأنظمة أنها ستقدمها وأنه لا عاصم لنا حكومة وشعباً .. لاعاصم لنا كأفراد ورؤساء وزعماء إلا بالديمقراطية الحقيقية وسيادة القانون بدلاً من هذه الفوضى .. هذا التسيب لقانون الفوضى اعتقد انه ضار بالبلاد والعباد .
    على أي حال هم أرادوا لنا دفن الديمقراطية يوم 27 وما بعدها .. لكن نقول مزيداً من الإصرار على الديمقراطية لإصلاح الديمقراطية.

    عبدالغني عبدالقادر رئيس الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي اليمني :
    هدفنا الرئيس من هذا اللقاء هو أن نوضح واقع وحقيقة الديمقراطية في البلاد فهي مسئولية مشتركة لنا جميعاً في أن نقول للرأي العام حقيقة ما جرى .
    نحن نكرر لسنا حالمين .. لا نتوقع أن نسبق العالم في الممارسة الديمقراطية ولكن في نفس الوقت نحن حريصون على أن نخطو خطوات سليمة صحيحة ونعلم شعبنا الطريق الصحيح لكي يمارس حقه لكي نتمثل الدستور الذي يقول أن الشعب هو مصدر السلطة يمنحها عن طريق اختيار ممثلين في السلطة التشريعية .
    هل هذا حقيقة ما جرى .. نحن لم نتحدث الآن عن المراحل الأولى .. مرحلة القيد والتسجيل سبق أن تحدثنا ما حصل فيها من تجاوزات .. ومرحلة تشكيل اللجان وقبلها تعديل قانون الانتخابات .. ومرحلة تشكيل اللجان وقبلها تعديل قانون الانتخابات جرى التحكم فيه للتحكم في النتائج فيما بعد .
    حديثنا اليوم فيما بعد الاقتراع .. للأسف جرى التحكم في النتائج بطريقة غير قانونية وغير أخلاقية غير مشرفة .. لا ترسي قاعدة صحيحة في العمل الديمقراطي جرى التحكم في النتائج عن طريق الفرز والامتناع والتوقيع عن نتائج الفرز عندما يكون الفرز غير صالح للحزب الحاكم جرى مخالفات كثيرة .لن استرسل فيها الإخوان الذين عاشوا سيتحدثون عنها .
    ولكن الحقيقة في مجمل هذا العمل هو تزييف لإرادة الناخب .. تزييف للشرعية التي يقوم عليها الحكم للأسف المفروض أن نكون حريصين نحن سلطة ومعارضة على أن تكون هناك شرعية حقيقية نستمدها من الناخب.
    هل استطعنا أن نحقق هذا ، أنا اعتقد أن هناك شكاً .. هناك شهادات لا نهاية لها من الخوف ان يسبق عدد الدوائر التي تم فيها هذه الممارسة هي أكثر من (151) دائرة.

    علينا مسئولية مشتركة في نقل حقيقة ماجرى ليس بغرض التشهير و التشفي .. وإنما بغرض إبراز الحقائق وتوعية الناس .. ماهو السلوك الخاطئ في العمل الديمقراطي وما هو السلوك الصحيح فإذا لم تقم الصحافة ووسائل الإعلام والأحزاب باتجاه إيضاح الحقائق فإن مسيرتنا نحو الديمقراطية ستطول كثيراً ولذلك خطوة للأمام أن توضح الحقائق ان توعي الناس بها ونبتعد عن مثل هذه السلوكيات .
    مسئوليتنا كلنا أن نحمي الديمقراطية سوف نتمسك بها مهما كانت الصعوبات لن نتخلى عن الدستور ولن نتخلى عن حقوقنا الواردة فيه .
    سوف نكشف الأخطاء .. سوف نوضح الأخطاء ونتمسك بكل إيجابيه حققناها .
    ولكن لن نتحرك خارج الدستور ..أملنا في ديمقراطية حقيقية هذا مستقبلنا مستقبل اليمن و هذا هو الطريق الذي نسير فيه .

    محمد قحطان :
    خلال أيام قليلة نكون قد استكملنا تجميع الدلائل وربما تطلع أكثر من (150) دائرة.
    اقل الخروقات ماشهدناه برعاية الأخ الرئيس مثلاً في الدائرة (9) .القانون أصر على أن مدرس المرحلة الابتدائية لابد كي يترشح أن يمضى على تركه للعمل ثلاثة أشهر ، وطبقوا هذا بصرامة .. مدرس لأنه يؤثر على إرادة الناخبين .. لكن الأخ البشيري مع أننا نكن له كل الاحترام ظل يظهر بجوار الأخ الرئيس إلى آخر يوم في الانتخابات ويقول الإعلام عنه أمين عام الرئاسة.
    يعني مدرس الجامعة في الدائرة (135) من الاشتراكي قالوا هذا لا يمكن لأنه تأثير على الناخبين وتنفيذ صارم .. كلمنا رئيس اللجنة قال هذا بجوار الرئيس.
    ويم الاقتراع وبعد أن اقترع الأخ الرئيس استمر يتكلم بعملية دعائية ترويجية للمؤتمر مع أن القانون يحرم هذا .. إذا كان من حارس الدستور والقانون فإلى أي شئ نحتكم.
    عملياً نحن مثل فريقين لعبوا كرة قدم لكن أحد الفرقاء له حق أن يمسك الكره بيده ويرميها في الشباك والذي يعترضه كل الناس يضربوه .. اللعبة جرت بهذا الشكل.
    ولذلك أقول للأخ الرئيس رسالة من هنا أنت كنت سبب هذه المشكلة ولن تصحح الديمقراطية في هذا البلد ما لم تصححها أنت وتتولد لديك إرادة لتصحيحها .

    الدكتور عبدالله دحان رئيس الدائرة الإعلامية للتنظيم الوحدوي الناصري:
    نأمل أن نستطيع من خلال هذا المؤتمر الصحفي أن نشير على أهم ما أرتكب في حق الديمقراطية في حق الوطن في حق آمال الشعب وطموحاته للتطلع لوضع أفضل خلال المراحل الانتخابية المختلفة وان كنا أشرنا على ما جرى خلال المراحل المتعاقبة للعملية الانتخابية من انتهاكات وخروقات في لقاءات سابقة إلا أننا نؤكد بان الإرادة التي أعطت الحق والشرعية لتلك الخروقات والتجاوزات للعملية الانتخابية السابقة يوم الاقتراع هي نفس الإرادة التي أعطت الحق والشرعية للخروقات والتجاوزات التي صاحبت عملية الاقتراع والفرز وماجرى وما لحقتهما وما هو مستمر في كثير من الدوائر حتى هذه اللحظة .
    أقول أن الإرادة التي لم تحترم الدستور ولا القوانين النافذة ولا الاتفاقات السياسية ولا حتى إرادة الشعب ورغبته في التطلع إلى تجربة ديمقراطية قابلة للتطور والنمو بدلاً من التضييق والتهميش وكانت الانتخابات النيابية الثالثة في نظر الكثيرين من أبناء شعبنا ونحن منهم فرصة للإثبات والتأكيد في أننا جميعاً نعمل من أجل تطوير هذه التجربة وتعزيزها وترسيخ جذورها وقد كنا في اللقاء المشترك نشارك أبناء شعبنا هذا الحلم وهذه الرؤية المشروعة إلا أننا صدمنا كما صدم أبناء شعبنا بجميع الخروقات والتجاوزات لكل ماهو معقول وكل ماهو ممكن .. وفوجئنا بمصدر هذه الخروقات وهذه التجاوزات .
    وبهذه المناسبة أذكر أن يوم الاقتراع ربما اليوم الذي سبقه واليوم الذي تلاه شهد العديد من الخروقات سأذكر بشكل عاجل بعض خطوطه العريضة .
    الأول هو حجم إصرار السلطة الحاكم في البلاد وممثليها سواء على المستوى المركزي او على المستوى المحلي في المحافظات والمديريات المختلفة على أن تمرر عملية الاقتراع وكأنها مسئولية ومهمة هؤلاء المسئولين وهؤلاء الممثلين للسلطات المركزية والمحلية على حد سواء .
    وكأن المنافسة ليست المنافسة بين مرشحي مختلف القوى والاحزاب والمستقلين لكنها منافسة بين مرشحين في قوى المعارضة وبين الدولة ومؤسساتها وأجهزتها واتفق بالرأي مع من يقول بأن مرشحي الحزب الحاكم كانوا الأقل حضوراً في معظم الدوائر الانتخابية إن لم تكن جميعها فقد كان مرشحو المعارضة ينافسون الدولة بكل هيئاتها بكل مؤسساتها بكل اجهزتها في كل الدوائر ولا استثناء وربما كان هناك تفاوت نسبي في الخروقات والتجاوزات بين دائرة وأخرى لكن أجزم بأن الخروقات والتجاوزات لم تسلم منها دائرة واحدة .
    فمثلاً كان هناك إصرار من قبل ممثلي الحزب الحاكم في اطار اللجان الانتخابية وهذا امر موثق على ان تكون سرية الاقتراع مسألة للناخب الحق في أن يقررها ويطبقها أولا ويوجهوا اعضاء اللجان الفرعية بأن علنية وسرية الاقتراع مسألة متروكة للناخب أن يختار وأن يقرر ، متجاوزين بهذا النصوص القانونية ، ومتجاوزين بهذا التعليمات الصادرة عن اللجنة العليا للانتخابات بعد الاتفاق مع القوى السياسية المختلفة ومتجاوزين كل ما يمكن أن يصب في مصلحة مرشحي المعارضة أو المنافسين من الحزب الحاكم ثم إصرار اللجنة العليا للإنتخابات وتمترسها حول عدم التوقيع والختم على بطاقات الاقتراع من قبل أعضاء اللجان الانتخابية دليل على انه كانت هناك نية مسبقة في التعامل مع عملية الاقتراع بطريقة تقتضيها الظروف لمصلحة هذا المرشح أو ذاك .
    وتسربت الينا معلومات نأمل أن نكون قد حصلنا على أدلة موثقة عليها بأن هناك العديد من بطاقات الاقتراع المعدة سلفاً والتي أعطيت لبعض الشرائح مستغلة وضعها الاجتماعي والاقتصادي والأمني من أجل وضعها في صناديق الاقتراع وتسليم البطاقات البيضاء التي يتم استلامها من قبل اللجان الانتخابية ثم أن هناك أمراً غريباً كان يصاحب عملية الاقتراع في كثير من الدوائر وهو أن لجان الدفع الخاصة بمرشحي الحزب الحاكم يوجهوا بأن يتم انتخاب الرئيس وكأننا كنا في انتخابات رئاسية وليست نيابية والأخ الرئيس هو رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس الشعب وكافة فصائلة وشرائحه وليس مرشحاً انتخابياً برلمانياً أو مشرفاً وموجهاً للانتخابات لمصلحة هذا الطرف أو ذاك ، كان البعض يعترض على هذا الأسلوب فكان يواجه ببعض التصرفات من قبل اللجان الامنية التي تطرده من الساحات الخاصة بالكثير من اللجان الانتخابية على اعتبار أن هذا إعتراض على شخصية الرئيس ودوره .
    ونحن نكن للأخ الرئيس كل الاحترام وكل التقدير لكني أضم مطالبتي إلى مطالبة الأستاذ محمد قحطان للأخ الرئيس ومن هذا المكان بأن يكون حكماً عادلاً في هذه العملية لا أن يكون طرفاً من أطرفها لمصلحة هذا أو ذاك .

    الأستاذ علي حسين الديلمي اتحاد القوى الشعبية:
    المشكلة أن العملية الانتخابية هذه مختلفة عن الانتخابات السابقة وذلك يعود للاسلوب الفاضح والمكشوف الذي كان هذه المرة أكثر بكثير من الانتخابات السابقة إلى درجة ان كلفة مقدرات وقيادات الدولة أصبحت في صالح مرشح الحزب الحاكم إلى درجة أن أحد الأشخاص في الدائرة الثانية وهو في الأمن السياسي نقول له أن أسلوبه عندما يدخل اللجان ويحرض المرشحين ويتهدد ويوعد مخالفاً للقانون قال الدولة دولتنا والرئيس رئيسنا وعلى ضوء ذلك قس.
    من المخالفات أيضاً تدخل 40 إمرأة في اللجان النسائية ويقولون هذا فريق عمل مؤتمري وفريق عمل الأخر ممنوع وهذا مخالف للقانون وكانوا يحاربون بنفسية سقيمة وكأن هذه العملية الانتخابية لم تجد إلا من اجل مرشح الحزب الحاكم وان الاخرين مجرد ديكور مثلاً في الدائرة 253 هناك أناس رشحوا وهم في المملكة العربية السعودية مهاجرين .
    وكأنه في اهتمام كبير بالعملية الديمقراطية إلى درجة انهم عادوا للبلاد في ساعة واقترعوا ورجعوا في ساعة.
    الخلاصة : أن العلمية لانتخابية هذا العام كانت مبرمجة لطرف واحد هو المؤتمر الشعبي العام .

    يحي منصور أبو إصبع:
    نحن سعداء أن نلتقي برجال الصحافة والإعلام والذين من خلالهم يتم كشف كثير من الحقائق والصور في العملية الانتخابية ولقد كان للصحافة دوراً كبيراً في هذه التجربة وحقيقة قضية تكرار الخروقات التي جرت في العملية الانتخابية ربما يخلق نوع من الملل وخاصة لدى الاخوة الصحفيين الذين تتبعوا ما حدث بل وشاهدوا وعايشوا هذه القضية لكن بودي أن ابذل جهدي في بعض المسائل التي لم توضح كالنقطة التي انطلق منها محمد قحطان وهو يخاطب الأخ الرئيس.
    وأعود إلى آخر أمسية رمضانية ديمقراطية كان يقيمها الأخ الرئيس بعد حرب 94م حيث كنا في أمسية ديمقراطية لمجلس النواب وتكلم الكثير عن الأعذار التي كانت تحول دون بناء الدولة فالوحدة تحققت والحزب تم إقصاءه من المشاركة ولذلك لم يعد هناك مبرر يحول دون بناء الدولة وسيادة القانون.
    قلت للأخ الرئيس أنت الذي يقرر هل تريد بناء دولة أم لا، فقال لي: هناك مؤسسات وكان على يمينه الدكتور عبدالكريم الارياني وعلي يساره الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني.
    فقلت له وبحضور الجميع: هؤلاء والذين بجانبهم من الوزراء والقادة لا يقدمون ولا يأخرون أنت الآن أمامك الفرصة كاملة ومتاحة ولقد كسبت الشرعية التاريخية وشرعية الوحدة وخرجت من الحرب منتصراً إذا لم تتجه أنت لبناء الدولة فليس هناك مؤسسة تستطيع فعل شيء.اليوم القضية تتكرر الآن ومن خلالكم نقول للأخ الرئيس إن أراد بناء الدولة وسيادة القانون وتعزيز هذه التجربة الديمقراطية فهو وحده القادر على هذا أما من حوله فهم غير قادرون وهذه طبيعة بلدنا وواقعنا.حول الانتخابات التي جرت في بلادنا أنا لم أرى مرشحا للحزب الحاكم، وجميع مرشحي المؤتمر كانوا مرشحين عن السلطة التي أدارت الحملة الانتخابية بنفسها.
    فمثلاً هناك دوائر تفرغ كل المسئولين للحملة الانتخابية، كل الموظفين كل مدراء المكاتب ألزموا أن ينشطوا لصالح الحزب الحاكم .. في إب مثلا الوحيد الذي كان يحترم نفسه هو محافظ المحافظة والذي يرفض أن يذهب إلى أي مكان لكنه كان يدير العملية من غرفة من مكتبه .. لكن للأمانة احترم المحافظ نفسه في دائرتي ونائب المحافظ وقائد الأمن المركزي هم من أشرفوا عليها .
    بالنسبة لدائرتي كان المشرفون من أعلى قيادة في السلطة وفي الحزب الحاكم، كانوا مهتمين بي اهتمام خاص كنت شيئاً استثنائياً، وحقيقة لم أقصر في حقهم ، أنا ناديت في مهرجان جماهيري أقامه الوحدوي الشعبي الناصري للدكتور عبدالله دحان في الدائرة (81) في هذا المهرجان ناديت القضاء اليمني والنيابة إذا كان عدهم ذر ة من الاستقلالية والحيادية أن يلقوا القبض على هؤلاء المسئولين وحددت بالاسم هؤلاء المسئولين وطلبت تقديمهم للمحاكمة وإدخالهم قفص الاتهام بتهمة ارتكابهم جرائم انتخابية يعاقب عليها القانون بموجب قوانين محددة ويفصلوا من أعمالهم.
    لكن للأسف لم يستجب القضاء اليمني لا النيابة ولا المحاكم وكانوا يستجيبون بسرعة إذا ما كانت هناك رسائل من الطرف الآخر على مرشح المعارضة أو على أحد من أنصارهم ويوقفوهم في السجن ولقد وضعوا أنشط العناصر في السجون .. نتيجة لأن اللجنة الانتخابية ترفع بهم تقارير وتأتي ضمن خطط .. أثناء العملية الانتخابية دفعوا عندنا في إب من 3 مليون و800 ألف كمشاريع للمديرية وأضافوا لهم 3 مليون أي 6 مليون لكل مرشح كمشاريع في كل دائرة.
    وللأسف الشديد المرشحين نهبوا الفلوس ولم يستفيد المواطنين .
    وكانوا ينزلون بالحراثات والجرارات ومشاريع المياه لكن في الحقيقة الذي كان يؤثر في الناس أن المرشح هذا يأتي بسيارته وحملته الانتخابية وهو يحمل صورة الرئيس وصورة المشرح جنباً إلى جنب ويخطبوا أن هذا مرشح الرئيس من لم ينتخب مرشح الرئيس علي عبدالله صالح فهو ضد الرئيس.
    أشد الكذب الذي كانوا يمارسوه هؤلاء المسئولين أن المعارضة اليمنية هي نفس المعارضة الأفغانية والمعارضة العراقية سوف توصل اليمن إلى ما وصلت إليه العراق وقبلها أفغانستان.
    وكذلك أن المعارضة اليمنية ستدخل أمريكا وتدخل إسرائيل وتدمر البلاد وأنها متآمرة على الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الذي حمى اليمن من أمريكا ومن الآخرين .
    عندي في دائرتي مثلاً اقفلوا مركز تفوقي وماطلوا في عملية الفرز ، عندما رأوا النتيجة في صالح مرشح المعارضة كان بداية الهجوم العسكري على الصناديق في مركز الفرز في 6 صناديق كان كلها لصالحي تقدر بنسبة 1-2 وأحياناً 1-3 هاجموا المركز واخذوا الصناديق الباقية وتعطلت النتيجة في نفس اللحظة يرفعوا للجنة العليا للإنتخابات وعندما أبلغتهم قالوا قد سبقوك بالشكوى واتهموك بالهجوم على الصناديق.
    قلت لهم كيف اهجم على مركز هو كله لصالحي كل الصناديق حقي كيف اهجم عليها .
    وكانت اللجنة الإشرافية بأغلبية 2 مؤتمر وكان من سوء حظي أن رئيس اللجنة الأصلية هو محمد الفضلي وهو على قرابة مع الأخ اللواء يحيى الراعي الذي كما تعرفون بيننا علاقة ودية كثيرة.
    بعد التحقيق والتأكد أن مرشح السلطة نهب الصندوقين اللذين لم يفرزا فوجئت بالحديث عن إعادة الانتخاب في المركز ولا أدري الأحزاب كيف تجرأت ووقعوا باسمي أنا.
    نحن قلنا ممكن إعادة الفرز في الصندوقين المنهوبين لكن 6 صناديق مفروزة موقعة محاضرها، مثل بقية الصناديق من اللجان وأغلبيتها مؤتمر ومن الممثلين وحتى المرشحين بأنفسهم طبعاً إعادة الانتخابات خلال شهر جعل الدولة تخرج كلها تقدم المشاريع والمدارس و كلما اطلب الاخوة في الصحافة وغيرهم أن تستفسر من الاخوة قيادة الأحزاب عن المحاضر التي وقعوها بدون علمي أنا الآن في الجو معلق ، والناس في المركز يقولون لماذا تعيد الانتخابات فالصغير والكبير يعرفوا المهاجمين وأرقام سياراتهم لأنهم هاجموا بشكل قوي وقالوا انهم سيسكبوا الدماء والذين قادوا العملية هم ضباط من مختلف الألوية.

    عبدالغني عبدالقادر معلقاً:
    قضية يحيى أبو إصبع صورت لنا أن في الدائرة توتر شديد وأن هناك حصار على المركز وطرح الموضوع أن الجاني يحيى كما قالت الجهات الرسمية.
    وعلى هذا الأساس قبلنا بهذا الحل نظراً للابتزاز ومحاولة إسقاط الدائرة بأي ثمن وكان هذا هو الشرط حيث كانت الخيارات أن يعاد الانتخابات في هذا المركز، أو إلغاء هذا المركز وتعلن للمنافس أو تعاد الانتخابات في كل الدائرة. أنا شخصياً أتحمل المسئولية حيث لم أعد للأخ يحيى.

    محمد قحطان يعقب على يحيى منصور أبو إصبع :
    أريد أن أقول أن النقاش استمر مع اللجنة العليا والأخذ والشد من أجل هذا المركز.
    اللجنة العليا لم يكن معها من الخيارات سوى إلغاء المركز أو إعادة الاقتراع في الدائرة أوفي المركز.
    الأستاذ عبدالغني حاول أن يستميت في هذا الموضوع لكن إصرار اللجنة العليا ومتنفذي المؤتمر الذين كانوا يريدون إبطال نتيجة المركز.
    بعد الشد والجذب رأينا إعادة الانتخابات في المركز من باب أهون الشرين .
    اللجنة العليا كانوا مصرين على أن يعلنوا النتيجة بدون هذا المركز، ورغم ذلك هذا الاتفاق الغي بمذكرة الأخ الرئيس.

    فيصل مكرم - الحياة اللندنية:
    تكلمتم عن لقاء جمعكم باللجنة العليا للانتخابات ووقعتم معها اتفاقاً بمثابة الصفقة لأنه تجاوز القانون كيف تنتقدون رسالة الأخ الرئيس للجنة العليا للإنتخابات بعدم قبول هذا الاتفاق لأنه مخالف للقانون وتتحدثون في نفس الوقت عن مخالفة القانون بأنها جريمة انتخابية ارتكبها الحزب الحاكم؟

    عبدالغني عبدالقادر:
    أشكر حرص الأخ فيصل على تطبيق القانون وأود أن يتكلم عن حالات أخرى في الدوائر التي تم الترشيح فيها عشية الانتخابات وتبديل المرشحين.
    نحن في لقائنا مع اللجنة العليا للإنتخابات كنا حريصين كل الحرص على إعادة كل قضية للقانون كان هذا مطلب الجميع دون استثناء، كانت هناك حالات توتر في الجوف ومأرب الأيدي على الزناد، ومع ذلك كنا نعيد كل القضايا للقانون.

    محمد قحطان لم نتفق في اللجنة العليا على شئ مخالف للقانون كان اتفاقنا مع اللجنة كمحضر لأننا كان لنا مطالب كأحزاب في دوائر مصرين أن يعلنوها خارج إطار الفرز فأنا طرحت أن يتم جمع المحاضر.
    لم يكن هناك اتفاق خارج إطار القانون أما بالنسبة للمخالفات .
    هناك أكثر من (50) دائرة خرقت فيها السرية وتم الاقتراع بطريقة علنية هناك أكثر من (12) دائرة تم الفرز بعد أن طردت اللجان والمندوبين .
    الدائرة (23) جمعت محاضر الفرز في الدائرة وأظهرت فوز مرشح الإصلاح، ومع ذلك خرج بعض أفراد الحزب الحاكم وعملوا محاضر لأنفسهم ولم يوقعوا المرشحين الآخرين وأصرت اللجنة العليا على أخذ هذه المحاضر المزورة.
    نحن ندرك أن المعارضة عليها مسئولية حماية وحراسة القانون من خلال هذا الموقف .
    محمد الغباري:
    ما هو موقف أحزاب اللقاء المشترك العملي بعد طرح مثل هذا؟ وهل تراجعتم عن قرار الانسحاب؟

    محمد قحطان: أعتقد أن خيار الانسحاب من الديمقراطية يحتاج إلى تشاور في إطار أحزابنا يناقش بعده البديل.
    وموضوع الانسحاب قيد الدراسة وأؤكد لكم أننا مع الخيار الديمقراطي السلمي وانتم تذكروا خطاب الرئيس بعد الانتخابات المحلية في تعز قال للمؤتمرين سنجعل الشعب يواجه المعارضة.
    لاشك هذه المرة أن ميليشيات المؤتمر قد غيرت النتائج في اكثر من دائرة لكننا نؤكد كمعارضة على الخيار الديمقراطي السلمي ، واعتقد أننا بمساعينا السلمية إذا استمرينا بالعمل الدؤوب سننتزع حقوقنا .

    أنور العنسي – قناة الجزيرة
    هل هناك خلافات بين أحزاب اللقاء المشترك

    عبدالغني عبدالقادر: أولاً بالنسبة للحرية ... لا توهب ولكنها تؤخذ والديمقراطية أيضاً لا تمنح ولكن يتم التفاعل الدءوب الصبور الشديد من أجلها حتى تتحول إلى حقائق في أذهان وعقول الناس وسلوكياتهم ولذلك فهذا خيارنا وهذا اللقاء للتوضيح... من أجل تنوير الناس بكيفية مصادرة حقوقهم وتزييف إرادتهم وكيف يمكن أن يتكتلوا ويعملون معاً من مختلف المشارب والاتجاهات والآراء
    دفاعاً عن حقهم الجماعي بأن يعبروا عن أرادتهم بطريقة حرة عبر صناديق الاقتراع لذلك لن ننسحب من العملية الديمقراطية وسنظل في داخلها وفي قلبها وسنعمل على الانتصار للقيم الديمقراطية فهذا خيارنا وعلى هذا الأساس إذا كان هناك اجتهادات فمن حق الناس أن يجتهدوا ولكن من حق الناس أيضاً أن يهتدوا إلى المعالجة
    عبد الباسط الشميري – صحيفة الشموع
    عمليات الاقتراع العلني وشيخ في أحدى الداوئر أصر على أن تكون عملية الاقتراع علنية ومن لم يصوت للمؤتمر فهو ضدي ألم يكن لديكم مراقبون أو كيف سلمتم بهذا ؟
    محمد قحطان : هذا حدث في أكثر من 50 دائرة .
    السؤال لماذا سمحنا لهذه الممارسة وغيرها من الممارسات أوقفونا أمام خيارين: إما الدخول في موجات العنف أو يمررون ما يريدون لقد فضلنا حقن الدماء ونؤكد للحزب الحاكم مرة ومرات أننا لند نستدرج إلى العنف .
    حمود منصر – قناة العربية
    لماذا تفاوضتم مع اللجنة العليا للانتخابات وأنا مع موقف الرئيس على عبدالله صالح في أن الجلوس مع اللجنة للتفاوض.. تعودتم على ديمقراطية الوفاق والاتفاق وهذا المرة لم يحصل اتفاق مسبق ؟
    محمد قحطان : أريد أن أقول لكم أن الحديث جري مع اللجنة العليا للانتخابات حول عشر دوائر أو 12 دائرة وتم طلب أمناء العموم إلى اللجنة على اعتبار وجود مصادر توتر في هذه الدوائر ولو استعدت محضر اللقاء لم يكن هناك مساومة أو صفقة ولكن يا الله آخذ حقي وفقاً للقانون اعطوني بعض الحق القانوني هذا ما توصلنا إليه مثلاً في دائرة يحي منصور أبو أصبع نقول لهم صاحبنا فائز وباقي صندوقين وأصحابكم أخذوها قالوا ما بلا نسلمه للتحقيق طيب عيدوا الانتخاب في الصندوقين الذين أخذوهما أصحابكم قالوا القانون لا يسمح بإعادة الانتخابات في صندوقين وفي الدائرة 23 والدائرة 75 كلها جرى الحديث حول مثل ذلك ففي الدائرة 75 واحد أدعى بوجود عشر بطائق قد يكون واحد زورها من أصحاب الإصلاح ، من أثبت هذه التهمة قالوا قد تبينت ، قلنا لهم أفرزوا الصناديق وإذ العشر البطائق هذه أثرت على النتيجة ألغوها فالكلام

    جرى في هذا الإطار وعلى عشر دوائر ، والآن هل نضيع ما جرى في 150 دائرة من أجل عشر دوائر . صدرت أوامر وتوجيهات ومخالفات رغم أن القانون يقول يعاقب من وعد الناس بمصلحة أو بمشروع هناك مخالفات واضحة وتحت سمع وبصر أعلى قيادة في السلطة أما العشر الدوائر هذه قبلنا ما اتفقنا عليه وفقاً للقانون وأيضاً عندما نتحدث عن القضاء وكأننا نعيش في جزيرة واق الواق ، وأرجو أن لا تتحول المسألة إلى قضية العشر الدوائر هذه وأنها تمت فيها صفقات ومساومات . فلم يحدث أي شيء من هذا على الإطلاق .
    دائرة يقول أنتم زورت تم عشر بطائق طيب إثبت علينا ذلك فيقول عندي تقرير ، ونقول لهم إذا أفرزوا الصناديق وإذا العشر البطائق تؤثر على النتيجة ألغيها فنحن قابلين هو يدعي علينا تزوير عشر بطائق وقبلت إلغاءها مع أنه لا يحق له القول بتزوير عشر بطائق ويوقف نتيجة أو فرز بسبب أن واحد لا نعلم منه قال لآخر لا نعلم منه أن هناك عشر بطائق زورت ، أنا انتهكت حرماتي فقلت له إذا العشر البطائق تغير نتيجة فأقبل بإلغائها وهذا ليس مخالفة للقانون .
    عبدالغني عبدالقادر : الحوار الذي كان في اللجنة العليا مثل الحوار معك الآن كنا متمسكين بأخذ حقنا وفقاً للقانون وتقول ساومتم فلن أقدر الآن على إقناعك بأني لم أساوم .

    د. عبدالله الدحان : فيما يخص القضاء في مرحلة سابقة أحد مرشحي التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في احدى دوائر محافظة إب يمنع من تقديم طلب الترشيح تحت التهديد وبقوة السلاح وهدد في حال وصوله إلى اللجنة الأصلية سوف يقتل ولجأنا في هذا الأمر إلى القضاء والقاضي أمر بقبول ملفه فوراً وكان موقف اللجنة الإشرافية بإعادة الأمر إلى التقاضي وردوا على دعوانا وجلسة وراء جلسة حتى انتهاء الترشيح وحكمت المحكمة واستأنفنا ولم ينفذ أي قرار .
    محمد قحطان : محكمة في العاصمة عندما تقدمنا بدعوى في الدعاية الانتخابية القاضي أصدر قراراً بتأجيل الجلسة إلى بعد 27 إبرايل .
    نبيل سيف الكميم – الراية القطرية
    محمد قحطان : أريد أن أقول هناك تفاعلان في القاعدة بالنسبة لقواعد أحزاب المعارضة خلقت حالة سيئة لدى الكثير من الناس رهاننا على الديمقراطية والنضال فيها سيظل هذا الخيار الأساس والاستراتيجي والحضاري وسنفضح ممارسات الحزب الحاكم حتى يبدأ الناس أو الناخب بتأنيب الضمير ويغير موقفه في الانتخابات القادمة إن شاء الله وأمامنا انتخابات رئاسية وانتخابات محلية والمحطات الديمقراطية كثيرة وهناك فرق عمل تقوم بتجميع وتوثيق الخروقات وأقول بشكل أولى نحن في الإصلاح أستبعدنا مرشحينا بعضهم كان لديهم أحكام بالقبول للترشيح وبالطبع اللجنة العليا قالوا هذه الأحكام موجهة للجنة الأصلية لو تعملوا لنا مثل المؤتمر أمرا من المحاكم للجنة العليا وذهبنا بعضهم قالوا هذا حكم ابتدائي ونحتاج حكم استئناف .
    بما يعني أنهم ( يتمحكوا ) بأن هذا مدرس في المرحلة الابتدائية لم يقدم استقالته والقانون يقول ترك العمل أيضاً نوع من الحماية لأن الاستقالة ستكون رسمية لا بد تقبل من الجهة المعنية والقانون يقول أن تقديم استقالته مؤشر على تركه للعمل إذا كيف تحكمني بهذا فقد ترك العمل في التاريخ المحدد وهذا حكم المحكمة قالوا لازم الاستئناف وذهبنا الاستئناف وعمل حكم أن القضاء ليس مختصاً للنظر في هذه القضايا ، الاشتراكي استبعدوا من الترشيح في دائرة 13 .
    نحن قدمنا عروضا كثيرة بلا شك ولن نستسلم حتى لو عرفنا سلفاً ما سيكون حكم القضاء ففي 1997م واحدة من أحكام القضاء رئيس المحكمة قال أما الدائرة ... ( ففيها ما فيها ) . هذا حكم قضائي ومع ذلك سنقدم طعونا وسنطرحها للقضاء وسننشر المرافعات و الأحكام وكل هذا بهدف خلق وعي داخل الشعب اليمني نحن ماضون ومصممون وعازمون على الخيار الديمقراطي السلمي ونؤكد أننا في النهاية سنسقط بهذا الخيار الديمقراطي السلمي هذه العروش والكروش التي انتفخت من أقوات الشعب وأرزاقه .

    قايد الطيري – صحيفة الثوري
    هل تأملون أن يسير الأخ رئيس الجمهورية بالبلاد نحو ديمقراطية حقيقية ؟
    محمد قحطان : جوابي لا ولكننا المعارضة لن نترك الديمقراطية رهناً لإرداة فرد يجب أن نضحي ونناضل .
    س :أثناء ممارسة الدعاية الانتخابية كان الحزب الحاكم يشبه المعارضة اليمنية بالمعارضة العراقية أو الأفغانية وأنها ستصل بالبلاد إلى ما وصلت إليه أوضاع البلدين الشقيقين هل تعتقدون ذلك ؟

    د. محمد المخلافي : أولاً فيما يخص الأسئلة المتعلقة بالديمقراطية أعتقد ما قد قيل فيه الكفاية وبالنسبة للانتهاكات فهناك انتهاكات يعرفها الجميع والصحفيون أولى الناس بمعرفتها وهذه أولى انتخابات تحدث فيها هستيريا أو اغتصاب الدوائر واعلان فوز مرشحي الحزب الحاكم قبل انتهاء الفرز أو قبل انتهاء الاقتراع في كل المراكز وهذه حالات من الانتخابات النيابية الماضية .وفيما يتعلق بالدائرة 22 بعدن والدائرتين 23،24 فقد أعلن فوز مرشح المؤتمر الشعبي في 22 قبل انتهاء عملية الفرز من قبل ممثلي المؤتمر في اللجان وهو اختصاص مادي بحت ومن المعلوم أن رئيس اللجنة الأصلية تعرض للضرب والاعتقال مع المرشح لكي يتم التوقيع على النتيجة وهناك دوائر مماثلة ولكن ربما المقاومة فيها وفي مدينة عدن مكنت الناس أن يعلموا بأنه تم اغتصاب هذه الدائرة بالقوة ولم يسبق ممارسة هذا الأسلوب في الانتخابات السابقة باغتصاب الدوائر مباشرة وهذه الدائرة الوحيدة التي رفع الحزب دعوى مباشرة بشأنها ، بقية الدوائر هناك قوة وضعت في القانون كعقبة أمام الطعون من حيث دقع رسوم 50 ألف ريال ونعرف أن الحزب الاشتراكي ليس لديه أموال للطعن في كل الدوائر التي رشح فيها وتم الاستيلاء عليها وأغتصابها تحت قوة السلاح وبالتالي وجهنا بأن من يستطيع توفير المبلغ يطعن في الدائرة .
    فالإشكالية الرسمية الآن ولا بد أن يعيها الإعلاميون وهو أن هذه الانتخابات قد ألغت الأساس الذي تقوم عليه الانتخابات التعددية والذي يتمثل في التنافس بين الأحزاب والذي قد يكون فيه عدم النزاهة لكن يظل تنافس بين الأحزاب فما حدث كان تنافس بين الحزب الحاكم بكل امكانيات الدولة واجهزتها واحزاب معارضة فليس هناك دولة الحزب الحاكم تعمل اجهزة الدولة باسمه, لكن لدينا هنا تطابق تام بين الحزب واجهزة الدولة وهذه ليست مرحلة شمولية متقدمة ولكنها مرحلة شمولية متأخرة .


    د. عبدالله الدحان :
    -السؤال حول تشبيه موقف المعارضة اليمنية والمعارضة العراقية والأفغانية والذي تجر البلاد إلى نفس المصير الذي آلت اليه الأوضاع في البلدين الشقيقين .
    وهذا الكلام طرح ضمن الحملة الإعلامية الدعائية المشوهة لموقف المعارضة من قبل السلطة الحاكمة ، والتشبيه بين المعارضة الوطنية اليمنية وتلك المعارضة في الدوليتين مقارنة ظالمة تفتقد لأهم عناصر العدل والأنصاف لأننا في المعارضة اليمنية نلجأ ونحتكم إلى الشعب نحن لا نلجأ إلى الأجنبي ولا نتقوى بسلاح الأجنبي لنغير أوضاع بلادنا ، احتكمنا لشعبنا واقتنعنا بالخيار الديمقراطي وسنناضل ونكثف جهودنا من أجل الوصول إلى التغيير السلمي الديمقراطي الشعبي الوطني دون الاعتماد على القوى الأجنبية مهما كانت واياً كانت فالسلطة هي التي ايهنت للأجنبي وفرطت بالسيادة الوطنية وكرامة شعبها وهذا مالن يحصل من المعارضة ابداً .
    صادق ناشر – الخليج الإماراتية :
    تنافس بعض احزاب اللقاء المشترك في بعض الدوائر ؟
    مااسباب صمت الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر حتى الان مقارنة بما حدث 1997م ؟
    د. عبدالله الدحان :بالنسبة للتنافس بعض أحزاب اللقاء المشترك في بعض الدوائر بالتأكيد لم يرضينا ذلك . ونحن في اللقاء المشترك قد عقدنا النية وعزمنا وتوكلنا على الله أن نظهر سوياً في مواقفنا والتنسيق في هذه المواقف ونستهدف المستقبل وليس الماضي والحاضر أياً كانت النتيجة واذا كنا قد أخفقنا في التنسيق في كل الدوائر في الانتخابات الماضية فهذا لا يعني مطلقاً فشل اللقاء المشترك والأهداف التي من اجلها تشكل, لكن نعتقد أن هذا الامر يستحق منا الوقوف بشكل جاد وبرؤية صادقة لتقييم تجربتنا في اللقاء المشترك في هذه الانتخابات لنتجاوز ما يمكن ان يكون من إشكالات لننطلق في مسيرتنا المستقبلية بقدر عال من الثقة واكثر تنسيقاً وفاعلية .
    محمد قحطان : بالنسبة للسؤال الموجه عن الشيخ عبدالله الحقيقة أنا ليس لدي تفسير واعتقد ان هناك انتظار لاجتماع الهيئة العليا وبعده سيكون هناك الإيضاح والإبانة .

    عبدالغني عبدالقادر : أولاً اكرر ما قلته ومانيل ألاماني بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
    لا يمكن أن توهب لنا الديمقراطية وسنعاني ونتعب ولكن بالأخير ستتحقق لأنها ارادة الشعب وهي الضمان لمستقبل افضل نحن في المستقبل – اللقاء المشترك – معاً من اجل الديمقراطية الحقيقية .
    محمد قحطان : المستقبل يفرض علينا أن نكون في المشترك معاً بصورة اكبر كثافة من أجل الديمقراطية ومن اجل بناء الدولة وسيادة القانون ومن اجل المواطنة المتساوية.


    الصحوة نت http://www.alsahwa-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=2571
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-07
  3. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    ايش الجديد يالبرق ؟؟؟؟
    الرمز يخالف ام ينتهك ؟؟؟
    ثم هل هذه اول مره ولا اخر مره ؟؟؟؟
    هو سوف يسخر القطيع في مجلس الدواب من اجل تكملة المشوار ؟؟؟؟

    لماذا لم تعلق وتدعوا للرمز بطول البقاء أم تراك اقتنعت مثله بانه طويل عمر ووزر ؟؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-07
  5. عشال

    عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-27
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    شي للكلاب غير الحجر

    اخواني ..زشوقف تبقوا عاجزين عن مواجه ما يرتكبه المجرمون من فاضئع في حق اليمن , حتي يقر المهضمون باستخدام الحجر
    لم يبق للظالمين اليوم من وطر الا انوف وضيعات ستنهزم
    والشعب لو كان حيا ما استخف به فرد ولا عاث فيه ظالم نهم
    الي جهنم علي عبد الله صالح واعوانه ممن يمتصون دماء وقوت الشعب
    ويجي لهم يوم , ودوام الحال من المحال
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-28
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    قد خالف مسيرة الوحدة اليمنية عزيزي البرق

    امر الدستور بسيط كل شي بيصلح أذا اخلصوا نياتهم

    اذا صح الراس صح باقي الجسد

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-28
  9. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    سبحان الحي الدائم الذي لا يموت, من أين انتشلت هذه يا صلاحي؟

    وبعدين من قال أن الرئيس خالف مسيرة الوحدة, أنت تعرف جيداً من الذي دافع عنها ومن الذي خالفها.. ها هو بمخالفته لها يقبع في عُمان مذموماً مدحورا.


    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-28
  11. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    امركم عجيب الوضع في البلاد كله معكوس ونجد من يدافع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-28
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3

    انتشلته للذكرى فقط برقنا العزيز

    عندما تنتقد الرئيس وحزب المؤتمر حلال عليك
    وعندما ينتقد غيرك تدخل له بعشرين معرف تعارضة

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-28
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أنتقده مع الشرفاء نعم ويكون لي الفخر بهذا الانتقاد أما أن أضم صوتي إلى جانب شرذمة تطالب بتمزيق الوطن فلا وألف لا, بل ستجدني أقف إلى جانب الرئيس بكل ما فيه من عيوب ضد هذه الشرذمة.

    [​IMG]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-28
  17. devil may cry

    devil may cry عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    لايكون لك عدو وهمي اخي البرق لايضحكو عليك
    الوحده وسيله وليس غايه
    فان صدق المسولون في صنعا وربطو الوحده بالمصالح للشعب كان بها
    وان زادو فساد فالوحده مساله وقت والايام بيننا !!!!!!!!!!!!!!!
    وكثر الدفاع عن الميت لايرد له الحياه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-28
  19. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    هل تعتقد أن التراجع عن الوحدة سوف يحل مشاكلنا كيمنيين.

    لماذا تربط الوحدة بالفساد؟
    فإن كنت صادقاً في معارضة الفساد فدع الوحدة جانباً ولا تحاول الاقتراب من هذا الخط, وعبر عن رأيك بكل حرية في ظل اليمن الواحد.
    الوحدة باقية ما بقي الشعب اليمني والمفسدون زائلون, والأيام بيننا.


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة