في زمن الصعلكه كن صعلوك ..........

الكاتب : المنجرح   المشاهدات : 667   الردود : 0    ‏2003-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-07
  1. المنجرح

    المنجرح عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-05-06
    المشاركات:
    1,058
    الإعجاب :
    0
    في زمن الصعلكة الكبرى غير الشريفة التي يعيشها عالمنا اليوم ، والتي أبطالها خونة العرب ، وعلوج الغرب أخزاهم الله ، الواقع اليوم يشهد والكل يشهد اننا نعيش في زمن صعلوكية مقيته ....


    على انغام هذه القصيدة المجيدة والتي قالها الهمذاني الصعلوك عندما آغار وهجم على صاحب له ؛سبق وأن غار عليه .



    هذه القصيدة تحكي واقع حال العالم اليوم (زمن الصعلكة الكبرى ) .



    فيحكم عالم اليوم صعلوك كبير ؛ ولهذا الصعلوك مناديب ..


    والشعوب هي الضحية لهذه الصعلكة ...



    وإليكم القصيدة التي أرجو ان تتأملوها جيدا ...



    يقول :



    متى تجمع القلب الذكي وصارماً *** وأنفاً حمياً تجتبك المظالم

    متى تطلب المال الممنع بالقنا *** تعش ماجداً أو تخترمك المخارم

    وكنت إذا قومٌ غزوني غزوتهم ***فهل أنا في ذا يالهمدان ظالم

    فلا صلح حتى تقرع الخيل بالقنا *** وتضرب بالبيض الرقاق الجماجم

    ولا أمن حتى تغشم الحرب جهرة *** عبيدة يوماً والحروب غواشم


    في هذه الأبيات اختصر لك هذا الصعلوك كيفية العيش والتعايش في زمن الصعلكة ..!

    نعم وبكل وضوح وصفٌ لا يحتاج إلى استشاريين أو دارسي وخبراء سياسة ...



    حل على السريع .. وواضح وضوح الشمس ..



    يقول : متى تجمع القلب الذكي وصارماً ( الصارم المراد به السيف ويراد به القوة أيًّ كانت ) .



    وأنفاً حمياً : (وهنا اشترط الشاعر ووجود انفا حميا عزيزا على الذل ولا يمكن الحمي ان يبقى تحت الأقدام ويلعق الحزم والأحذية .. ويكون عميلا )

    تجتبك المظالم : هذه هي النتيجة لمن سار على وفق هذه القاعدة ( ذكاء و قوة وعزة ) .تجتنبك وتتنحى عنك المظالم ، وأين هذا من واقع المسلمين اليوم في زمن العملاء ..

    ويقول في البيت الآخر : متى تطلب المال الممنع بالقنا (والقنا هي الرماح والمقصود القوة على العموم ويختصر لك الواقع أنه سواء حماية المال أو سلبه لايكون إلا بالقوة ,, )

    *** تعش ماجداً أو تخترمك المخارم ( نعم تعيش ماجدا عزيزا إن أخذت بنصيحته واعددت القوة .. وإلا تختطفتك يد المخارم والمعتدين .. )





    والبيت الجميل الذي اهديه لكل خونة العرب وعلى رأسهم خائن فلسطين

    فلا صلح حتى تقرع الخيل بالقنا *** وتضرب بالبيض الرقاق الجماجم


    الله أكبر على هذه الأبيات ..

    وما أجملها في زمن الصعلكة ...


    ولذلك كونوا صعاليك في زمن الصعلكة ..
     

مشاركة هذه الصفحة