"الاصلاح" يهدد بالانسحاب من البرلمان اليمني احتجاجا على تزوير الانتخابات

الكاتب : arab   المشاهدات : 333   الردود : 0    ‏2003-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-05
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    صنعاء-محيط: اعتقلت السلطات اليمنية مؤيدين لتجمع الاصلاح الاسلامي المعارض بسبب تنظيم تظاهرة احتجاجية ضد قرار للجنة الانتخابات باعتماد نتيجة دائرتين من عدن لمرشحين عن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم.
    وقال مصدر في الاصلاح ان مجموعات مسلحة من الامن هاجمت جماهير الدائرتين 23 و 24 حين كانوا يحتجون على اعلان فوز مرشحين عن الحزب الحاكم بدلا عن مرشحي تجمع الاصلاح .
    واعتبر المصدر الاجراء اعتداءً على ارادة الناخبين ضد التزوير الا انه لم يحدد عدد المعتقلين.
    الى ذلك طالبت قيادات في التجمع من الشيخ الاحمر رئيس الهيئة العليا للاصلاح ومحمد اليدومي الامين العام بالسعي لدى الرئيس علي عبدالله صالح لالزام لجنة الانتخابات بالتراجع عن قرارها او اتخاذ قرار بالانسحاب من الانتخابات بالكامل واهداء جميع المقاعد التي حصل عليها التجمع للحزب الحاكم.
    وذكرت قيادات الاصلاح ان الرئيس صالح اوقف العمل بالاتفاق الذي ابرمته قيادات الاحزاب بشأن الدوائر المغلقة لان ذلك الاتفاق لا يصب في صالح قيادة محافظة عدن.
    كان رئيس مجلس شورى "التجمع اليمني للاصلاح" عبد المجيد الزنداني قد اعتبر في وقت سابق ان ما شهدته الانتخابات اليمنية من تجاوزات بمثابة "حيل وأمراض من الخارج". وحض اليمنيين على "تجاوز حمى الانتخابات"، وقال في حديث الى جريدة الحياة اللندنية ان اتهام "التجمع" بأنه صار "طالبان اليمن" بمثابة "حرب اعلامية ولن نرتد عن ديننا"، مشدداً على ان حزبه يقف في وجه كل ما يمثّل عدواناً على الآمنين والابرياء". ورفض التدخل في مناهج المعاهد الدينية، معتبراً ان "الاميركيين يمنعون المسلم من ان يدين بدينه". كما نفى ارسال التجمع متطوعين الى العراق للقتال، وقال: "لم يكن هناك وقت لدرس الموضوع".
    وسئل الزنداني هل الانتخابات هزيمة لـ"الاصلاح" وانتصار لـ"المؤتمر" أم بين بين، فأجاب: "حضرت اول انتخابات لمجلس شورى في اليمن وكان هو مجلس النواب يومذاك فكانت أنصع واكثر تنظيماً وأفضل من اي صورة تلتها لانها كانت طبيعية ليس فيها تدخل ولا إملاء على الناخبين، كانت ممارسة للمبدأ من دون لعب مسبقة. بعدها استقدمنا الأساليب الموجودة في بلاد العرب وغيرها فبدأت الاجواء تتعكر، وفي كل مرة تزداد تعكيراً، ما فات من الحيل يستخدم في انتخابات تالية. ويبدو ان ما استخدم فيه كثير من الحيل بدأ يخسر الآن، لأنها بدأت تنكشف، انما لا تزال الامراض التي وفدت من الخارج ذات حضور في العملية الانتخابية. وسئل مجدداً هل النتائج بعد فرز الاصوات هزيمة لـ"الاصلاح"، اذا استثنيت صنعاء، فقال: "الألاعيب التي تمارس في الانتخابات، تصعب الاجابة فيها بوضوح، ولكن فلتأخذ عدد الذين صوّتوا للاصلاح والذين اقترعوا للمؤتمر، وستجد الفارق لا يتناسب مع الفارق في مجلس النواب. سترى ان الاعداد التي تمثل المؤتمر كبيرة جداً، لكن مجموع عدد الاصوات ليس متناسباً مع هذا العدد، وهكذا الديموقراطية. ثم هناك طعون يقدمها المرشحون في اماكن كثيرة واوحت لنا ممارسات بأن الامور ليست طبيعية.
     

مشاركة هذه الصفحة