تفحص المواقف بين الدول والطوائف…!!!

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 508   الردود : 1    ‏2003-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-05
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    [ALIGN=JUSTIFY]

    من قلب معركة الشرف والنصر؛
    تفجرت الهزيمة العمياء لتنال من أحلامنا المعلقة على أكف السراب؛
    لتدب خطوتنا الأوَل في أتون الخزي ردحاً غير معلوم من الزمن…!
    يا لجدب حظوظ العرب…!
    كيف ربينا الهزيمة في محاجر الدماء، وكيف ذبحنا الأوطان قرباناً لحضرتها…!
    وكيف له الانبعاث إباء العرب مجدداً.. كيف…؟
    في مثل تلك المعارك المصيرية يفترض على أي أمة أن تبدي قدرا كبيرا من التلاحم والتراحم بينها…!
    أما نحن فقد بهرنا العالم بما فيهم الأعداء؛ بوقاحتنا وقلة احترامنا لذواتنا؛
    إذ جلدنا بعضنا وعلى طريقة البسوس التراث؛ بلا رحمة؛
    لكن..
    هناك من مسببات العقم الفكري والأخلاقي ملا تحصى؛ ثم إن هنالك من اليأس مالا يقاوم…!
    ثبت هذا بمالا يدع للأمل مكاناً في نفوس العرب؛ كيف…؟
    لنعاود الوقفة؛ لنتأمل لنستقرئ، وإذا عرفنا وضعنا النفسي والعسكري كأمة أولاً ؛ ثم محيطنا الجغرافي والعرقي والديني أيضاً؛ ثم انصببنا على الذات على الداخل لنستشف قعر العراق ذلك القعر الفسيفسائي الملون، ذلك القعر الذي أرّقنا كثيراً؛
    فتارة نحلم بأنه سيقودنا باتجاه السماء، فنركن،
    وتارة أخرى يقبض كل على مقعده ضنا منا أنه يلقي بنا للهاوية...!
    تعالوا لنتأمل فصول المعركة بروية السائح، وبحرقة اللبيب المكبل؛
    وكفانا عويلاً كفانا نفاقا كفانا انغماس في وحَول الرذيلة،
    وإلا فإن المواقف هي التي ستشرّحنا وليس العكس…!
    الدعوة عامة للجميع هنا في أثير الكل، وهنا أهمس، بطريقتي والفت الانتباه المعنيين بكلمة " الكل " وأضع تحتها ألف خط؛
    لأن من المهم أن يفهمونها
    ومن ثم يمكننا بحث أو إغفال المواقف الضئيلة التأثير في العالم،
    وبداية دعونا نشخص المواقف داخل العراق نفسه كبلد خاض أو يخوض معركة فرضت عليه كوطن وشعب وقيادة…!
    وإذا ما افترضنا سلفاً أن المعركة تخص العرب والسنة منهم تحديداً فإننا نكون قد أعفينا المستعربين والشيعة تحديدا من اتخاذهم شعار أجنبي ..
    كشعار (( الحياد الإيجابي )) الإيراني الأصل.. شعاراً لهم …!
    هذا هو الشعار العار الذي حمله شيعة العراق بعد التقاطه أو تلقنه من طهران مرجعيتهم السياسية؛
    وما أحدثه هذا الشعار ليس مجرد عار قد تطمره الأيام لكنها الوصمة التي لن تغسلها الحقب ولن تتأثر بعوامل تعرية الزمان؛ سيبقى ماثلا في جباههم إلى أن يبعث الله البعث من جديد...!
    إنها نشوة الخيانة التي أدمنوها وصارت جزءا لا يتجزأ من مكيفات التفكير لديهم، وعلامة بارزة تدل على سجيتهم…!!!
    لست بطائفياً أو مذهبياً أو عرقياً أبداً فأنا " أممي " أعتز بكل عزيز بهذا الكون وبنفس القدر أشمئز من كل ذليلاً أو خائناً أو عميل مهما كان دينه وعرقه ولونه؛ فعلى سبيل المثال فقط.. أجدني مأسوراً مأخوذاً – بل وعاشقاً للدور الذي قام ويقوم به السيد حسن نصر الله وله مكانة في النفس، وصورة ناصعة أخشى عليها من خدش يحدثه الخونة،
    وهنا يجب أن يعلم الجميع أن تلك الصورة النقية شاملة لحزب كله؛
    غير أن من عرف التاريخ جيداً تمنعه الريبة من التصريح بهذا الإعجاب .
    فقد أعجب الكثير من قبلي بحمدان الثائر الأحمر ؛
    لكنه في لحظة احتضاره كان **** كل من حوله وينعتهم بالخونة …!
    وكما أمقت الحقد الكويتي على العراق؛ فإنني أثمن التسامح الإيراني مع الكويت ذاتها فقد أغفلت إيران الدور الكويتي الوسخ أبان الحرب العراقية الإيرانية .
    نعود للحياد الإيجابي…!!!
    بالله كيف تراه إيجابياً وأنت أنت الهدف…؟
    لكن..
    للخيانة روادها على مدى التاريخ، وللشيعة الاثْنَا عَشَرِيَّة حضورهم البارز في كل فصل من فصولها، ونكبات الدهر التي تعرضت، وتتعرض لها الأمة شاهدة عليهم، وأفعالهم المشينة دلت وتدل عليهم، ولست بحاجة للتدليل على هذا القول فالكل يعرف التاريخ وما حوى لكن.. تبقى فضيحة الخوئي الشيعي والكويت ( السنية ) هي الكبرى مذ أبا رغال حتى اليوم...!
    حتى ولو وجدتني مضطراً لإعادة اللت والعجن الدائرين مذ ألف وأربعمائة عاماً فلن أفعل لأنني أريد التحدث عن الحالة الراهنة وأعمل على عدم الربط بين أفعال اليوم وحقب الأمس علنا نستطيع كأمة طي الصفحات السود ورميها خلف ظهورنا ونولي الأنظار باتجاه المستقبل، علّ الأمة أيضاً تنتقل لطور خال من الضغائن اللواتي عادة ما يجبرن الحلقة الأضعف على الإنكسار ومن ثم للجوء إلى الخيانة والارتماء بأحضان الغزاة رغم أن ذلك غير مبرر .
    ترى كيف استلهم شيعة العراق شعار " الحياد الإيجابي " الإيراني والتي لا تخصها المعركة حسب رؤيتهم؛ هل للتحـيُّن دور في ذلك…؟
    قبل أن تجيب، وأيا كنت؛
    فكر كمواطن شيعي عراقي يعيش حالة عداء مع الذات العراقية والشيعية على السواء؛ لأسباب أجهلها؛ فهو:
    لا كمعارض شيعي ولا كحاكم شيعي أيضاً هو مسيخ بين هذا وذاك وشيء ثالث؛
    بعدها حاول أن تجيب كمواطن عراقي فقط لا يهمه انتماؤه المذهبي الشيعي بقدر ما يهمه انتماؤه الوطني؛
    إن لم تجيد تقمص الشخصيات المشار إليها؛
    حاول أن تجيب بالنيابة عن المواطن العراقي الشيعي الذي وجد نفسه في يوم من الأيام مستهدفاً دون أن يعلم لماذا كان هدف؛
    غير أنه يسأل :
    لماذا أنا بالذات فيقال له فورا :
    لأنك شيعي،
    لأنك تحب آل البيت، ولأنك من اقليم الديلم…!
    ملاحظة هامة.. السنة غير معفيين أبدا لكن..
    هنا من الأخوة الشيعة من سيحاسبنا ونحن جاهزون للمحاسبة؛
    كلنا يستحق الصلب…!
    وأكثرنا استحقاق له ( دولة الكويت ).. من يصدق أنهم دخلوا برفقة القواة الغازية ليعبثوا بالعراقيين ويشجعون على النهب والإغتصاب؛ يا لسفالتهم...!


    اليوم..
    حكومة عراق أمريكا وإسرائيل تطالب كل الدول التي وقفت مع عراق العرب بالاعتذار...!

    يا لسوء منقلب العرب؛
    ................................................أجل يا لسوء المنقلب...!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-06
  3. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    لقد تخمر الجهل وبطلت النفوس وتفشى الفساد و سلبت الارادات وظرب الاحرار كلافي موقعه وبتعدد الاسباب والمسببات فان النتيجة اتت على واقع هذا هو نحن العرب فلاعجب؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة