عبدالباري عطوان في نظر كاتب كويتي !!!

الكاتب : shaibi   المشاهدات : 644   الردود : 6    ‏2003-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-04
  1. shaibi

    shaibi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-30
    المشاركات:
    285
    الإعجاب :
    0
    يقول الكاتب الكويتي متحدثاً عن عبدالباري عطوان ما يلي :

    رغم أن شخصه الثائر لاكته الألسنة حتى تقزز منها اللوك ! .. وأصابه من نضح المداد أسوده وأحقده ! ووجدت الأقلام في عرضه مرتعاً للتمزيق ..إلا أنه كمثل ذاك الذي يركله من خلفه لكنه يضحك عليهم لأنه يشمخ في المقدمة ..! وإن كانت الناس مبهورة بقفزة ( الجزيرة ) وأصاب سطوعها رمداً في أعينهم ، فإن الجزيرة لا تعدو مقـــلدة خطه وما زالت تحتــذي نهجه وتحاكي قفـــزته ..! نعم .. صحيح أن قناة الجزيرة تكــلمت وصدحت عندما صمتت الفضائيات ..! وهذا الفضل لا ينكره حتى كـــاره لها ، لكن الجزيرة وكل طاقمها تستحي أن تقول أن ذلك سبقاً إعلاميا لها ، والسبب لأنه يوم أن لم تكن ثـمة جزيرة ولا حتى ربع قناة .. كانت جريدة القدس العربي تعلي صوتها بآهات كل المسحوقين في العالم العربي ..! فأي سبق نالته صحافتنا العربية على يد باريــها ومعطــيها ..!
    لا أريد أن أزيد في مدحه فــأُرمى بعد تهمة العمالة للعراق بأنني من ندمائـــه وعشاقه ..! ولربما أثنى عليه الكثيرون غيري لكنني سبقت كل الشرفاء من الكويتيـــين بإنصافه ..! ونحن لا نمدح شخصاً بعينه على قدر ما نثني على مواقفه الكريمة في الدفاع عن أمته وأعراض إخوانه ، فنحن نعطيه حقه عندما رأيناه يعطي الرجال حقهم ومكانتهم .. ونقف معه عندما أثبتت لنا الأيام مواقفه وصلابته في قول الحق .
    وأما عن الـتُــــهم والشتائم التي تـنسج حوله ، فأي والله : لقد تعلمت منذ أن حبوت في شارع الصحافة العربية أن الصحف الحكومية لا تشتم أحداً إلا ويكون شــريفاً وكريمــاً ..! وفي المقابل أيضا لا تمدح صحفنا أحداً وتعلي من شأنه حتى ندرك أنه أقل من اللاشيئ ..! ولعله يكون حقيرا أيضـــاً ..!
    ولقد كنت أحد الذين أغتر بما سطره به أنصاف الكتاب ، فكدت أن أصدق الكذابـين وأتأثر بطلاسم العرافين ، فقلت عجبا أن يكون مثلي ممن ينام والكتاب في حضنه ويصحو والكتاب مستلقيا على صدره ، ما الذي يمنعني أن أطالع أرشيف جريدته أيام الغزو البغيض ..!؟ وأقلب صفحاتها وأطالع شتمه للكويت ومدحه للنظام العراقي ، فما وجدت من ذلك شيئا ، اللهم سوى ترديده بوجوب الحل العربي كي لا تهيمن أمريكا أكثر على دول الخليج .. ولست الآن بمعرض نقاش وجهة نظره التي ليس لها قوائم على أرض الواقع أصلاً .. ولكني أعرج على نفسيتنا نحن الكويتيين التي أصابها داء الأبيض ومـرض الأسود ..!
    • حيث قسمنا العالم كله بعد الغزو إلى فسطاطين لا ثالث لهما فسطاط ( إما أن تكون كلك معنا ) وفسطاط ( إما أن تكون كلك ضدنا ) ..! فأنت إما معي أو ضدي !! ولم نترك لأحد خيارٌ آخر في قضيـتنا فلا وسط ولا وسيطة وكل من يأتينا نهز له الوسط ..! تماماً كما فعلت أمريكا عندما أنقض عَلَيْـهَا تــِسْعَةَ عَشَــرَ..! فقسمت العالم كله إلى فسطاطين وجعلها الله دونما وعي وبنفسية ( الكابوي ورعاة البقر ) تقيم حُجته سبحانه على أرضه وعباده فتقسمهم هي الأخرى إلى فريقين .. وترغم كل الحكومات أن تعلن عمالتها الكاملة هذه المرة دونما أدنى حياء حتى من شعوبها ، وكأنها لا تريد أن يبقى لأحد منهم عُذر أمام الله يوم الحساب ..!
    والإشكال الحقيقي ليس فيمن وقف معنا أو وقف ضدنا أيام الغزو ، ولكن الإشكال بأننا جعلنا قضية الغــزو هي المرجع والعقيدة التي نتحاكم فيه عند الاختلاف !! بل والكتاب والسنة التي نتحاكم فيه مع الناس !! بل حتى الفكر البعثي لم نكن نرى أن معـتـنقه كافر إلا بعد أن غـزانا صدام !! وحتى الشعب الكردي كنا نعـتبرهم كلاباً ضالة يجب أن تباد بالكيماوي ، ولكن عجباً لحالنا فبمجرد أن أصبحنا المحافظة التاسعة عشر للعراق المجيد .. لطمنا لذكراهم وجوهنا ، وشققنا من أجلهم جيوبنا ، وترحمنا عليهم !!
    • عبد الباري عطوان أحد الذين ابتلوا بنفسية الكويتيين المخملية ، فقام أفاكهم الأكبر وروى حديثا ( أنه سيخرج في آخر الزمان رجل يقال له عبد الباري .. غيبته حلال ، وشتمه بلال ، ومدحه ردة .. من لعنه دخل الجنة حتى ولو مات وكأس الخمر في يده والسيجار الكوبي مشتعلاً في فيــــه..! ) وتــناقل هواة تطيـير الحمام وزبائن التسكع بالأسواق هذا الحديث وجعلوه ميزان الوطنية ومقياس عشق الأراضي الكويتية ، فكل من أراد أن يثبت وطنيته شتم عبد الباري ، وكل من أراد أن يمرغ أنفه بترابها حباً ولكن يخاف على خرطومه من حرارتها قام بلعن عطوان عوضا عن ذلك ..!
    والمضحك في الأمر حقاً أن التُهمة التي يرمون بها السيد عبد الباري عطوان هي انه يتكلم ويكتب لمن يدفع له أكثر ! بــينما الواقع المفترض عكس ذلك تماماً ، لأن حتى المعتوه الذي يركض في الشارع محتفياً ومخاطه يسيل على لحيته والأطفال يرمونه بالحجارة ، يدرك ويعلم أن أكبر أباطرة الــدفع والشراء في كرتنا الأرضية هم الحكومات العربية وبالأخص الخليجية ..! فلو أن عبد الباري حقاً يبــيع مبادئه للدولار لكانت دولارات حكام الخليج أكثر بريقاً في جيبه وأسمـن لمحفظتـه ! لا سيما وأن بعض حكام الخليج قد ارتقى بهم الشراء فصاروا يشترون فضائيات بأكملها وليـس فقط مجرد صحف خضراء ومجلات صفــراء ..!
    ثم أن هناك سؤالاً يطرح نفسه .. إذا كان حقاً من على شاكلة عبد الباري يتحدث ويكتب لمن يدفع له أكثر فكم يا ترى قد دفع له الشـــــــريد الطريد أســــــــامة بن لادن ..!؟ أم أن أسامة قد وعده بأنه ريثما تهدأ المشكلة سوف نسدد لك الفواتير المتراكمة من بنوك ومصارف تورا بورا ..!
    • ما نريد أن نهدف إليه في هذا المقال الذي كتبته بعد بـــيات قسري ..! هو أنه قد آن لمعاشر القراء أن يفكروا بعقولهم لا أن يتركوا هواة الشخابـــيط يفكروا عنهم ..! ولقد آن للإنصاف والعقل أن يركـــل السفه ويتقيأ السخف الذي مجه حتى أنصاف الأسوياء ..!
    ومن الجدير أن أنوه بأن هذا السخف ليس بجديد علينا نحن العرب والمسلمين ، فما زلنا نستذكر هرطقات وأكاذيب الرحال ابن بطوطة في شيخ الإسلام ابن تيمية ..! وكيف أنه زعم أنه رآه يصعد المنبر ثم جلس على الكرسي وقال أن الله استوى على العرش كما استويت أنا على الكرسي …!! ومع فارق التشبيه ، لكن ابن بطوطة وكل من على شاكلته .. قد ولت رواياتهم وافتراءاتهم إلى غير رجعة ، وإن آثار التقنية في زماننا ألغت رواية الآحاد ، فلسنا نرضى أن يقرأ عنا اليوم أحد ليفسر ويحلل بعدها كما يحلـو له ثم يشتم الآخرين بلساننا نحن الكويتيــين ..!
    • الحق أقول لكم بأننا ابتلينا بأقوام يتفننون بخداع الناس بمعارك وهمية يصنعون فيها أنفسهم أبطالاً للوطنية المزعومة ، وأنهم حراس البوابة الإعلامية للكويت ..! وأنا أقسم أن هؤلاء لو كانوا حقاً حريصين على سمعة بلدنا من أن يشوهها الحاقدون لما سعوا وبكل صفاقة منهم في إظهارنا صباح مساء أمام العالم عبر كتاباتهم الرقيعة بأننا نحن الشعب الكويتي أحباب الأمريكان وبأننا نعشقهم ونهيم في أحذيتهم حباً ..! فعجباً ثم عجباً لمن يرمي الناس بتهمة عبادة الدولار وواقع حاله أنه يدفع لأهل الدولار الجزية ويركع لهم ليبقوا فقط راضين عنه ..!
    • ما دعاني لكتابة هذا المقال هو شريط تنظيم القاعدة الذي تصدق به التنظيم على أمريكا إحياء لمناسبته التلـيــدة ، ولقد عرضته قناة الجزيرة مستضيفة بـين فصوله ضيفين كريمــين وثالث من واشنطن كان بنصف وعـــــي ..!
    ولقد أخذ مقدم البرنامج آراء الضيوف في محتوى الشريط ، فكان عبد الباري مبدعاً حقاً في التحليل والتعليق والتوصيف الشرعي أيضا للحدث ، حتى أنني مازحته بعد البرنامج قائلاً له كان الأولى أن ترتدي زي العوضي وهو يلبس لباسك ..!
    وأما العوضي فلا تسلني عن طوامه الأربع .. : الأولى عندما لـــوث مسامعنا بزعمه أن صنائع المجاهدين قد لـوثت سمعة الإسلام ..! والثانية عندما برر للظالمين سجن الأخيار ، وأما الثالثة فتـنظيف المشايخ من شهداء الإسلام وكأنهم سبةً عليهم لا شرفـــاً لهم بأن يكون أمثال هؤلاء هم من أثــنوا ركبهم عندهم !؟ وأما الرابعة فلطالما نهيته عنها فما انتهى وربما ألقيها سراً على مسامعــه !
    • لقد سمعت ان احد وعاظ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يقول: ان عبد الباري لديه توسع في بعض القضايا الشرعية.. !
    وانا اقول ومن قال ان عبدالباري متديناً اصلاً أو أننا نعتبره من الدعاة الملتزمين .. ؟ ولكن الذي يجب ان ينتبه إليه ذلك الواعظ ويجعله في عين الاعتبار هو أن عبد الباري وكل من على شاكلته ممن لديهم مواقف رجولية وثبات على مبدأ .. هو خيرٌ من بعض أولئك الذين يطلقون اللحى ويقصروا الثوب .. وعندما تبحث عن مواقفهم وحقيـقـتهم تكتشف انهم ليسو سوى أحــــــــــذية بالية لإجهزة المخابرات العربية..!
    • خلاصة الحديث .. أنني وجدت نفسي ممسكا بزمام قلمي ولم أستطع كبح جماحه حتى أشكر الرجل الكريم عبد الباري عطوان على موقفه الكريم .. ورغم انه لم يقم ولم يتقول إلا بواجب الكلمة الذي يمليه عليه ضميره وخلقه ، لكنه والحق أقول أن صدعه بكلمة الحق في زمن جبن فيه الكثيرون جعل تاج الوقار يرسو على رأسه في تلك الأمسية ..!
    • الكاتب بجريدة الحدث الكويتية : محمد يوسف الملـيـفي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-04
  3. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    الاستاذا محمد يوسف المليفي تحيه اكبار واعزار لشخصكم الكريم على مواقفكم المشرفه في كل القضايا العربيه فانتم نموذج للصحفي العربي الحر
    والف شكر على ما خطه يمينك في هذا المقال الرائع وانصافك لعبد الباري عطوان
    انماهوا دليل على نزاهتك وبعد نظرك





    سلام0


    والف شكر للاخ shaibi
    على نقله هذا الموضوع 0



    اصف0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-06
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي على عرضك هذا الموضوع

    وتحيه للاخ كاتب الموضوع محمد يوسف المليفي لما سطره من تحليل وتقييم للاستاذ عبد الباري 0000واحييي فيه شجاعته الادبيه والمهنيه والتي خالف فيه الكثير من ابناء جلدته والذين تقريبا جميعهم اجمعوا على عمالة الاستاذ عبد الباري وكالوا له

    مجلدات من الشتائم والسباب لمواقفه الوطنيه التي لاتتفق قطعا مع انظمتهم العميله

    شكرا shaibi
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-07
  7. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    نعم أن الصحفي المناضل عبدالباري عطون
    يكتب لمن يدفع اكثر أنه يكتب الثورة الفلسطيتيـــة
    ويكتب غيرة على العرب الجرب ، ويكتـــب بدافعــــــآ
    عن شعب العراق المدبوح .. فمن يدفــع له قـــــــادة
    الكفاح المسلح أو المجاهدين الملاحقين في الجبال
    أو يدفع له أسرنا في سجون الظلم والعدوان.

    اختلطت الأمور وأصبح البرئ متهم .:mad:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-07
  9. ابن الشيخ عثمان

    ابن الشيخ عثمان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-07
    المشاركات:
    82
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ عبدالباري عطوان مثال للصحفي والكاتب الملتزم بقضايا الامه

    في عصر ردي ءاختفت فيه كل الاقلام المناضله

    تحيه لمحمد يوسف

    تحيه للاخ شبيب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-14
  11. الفــــــارس

    الفــــــارس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-14
    المشاركات:
    2,922
    الإعجاب :
    0
    عبد الباري عطوان رجل ولا كل الرجال وللمليفي الف الف شكر علا انصافه وهو من الكويت وبسبب المليفي رجعت احب الكويت000
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-15
  13. عمرناصر

    عمرناصر عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    الكلمة المذبوحة

    من المعروف ان سياسات الدول العربية الدكتاتورية وعددها 21 دولة باستثناء الصومال ...... يحكمها حفنة من المستعربين هم واولادهم وزوجاتهم وعشائرهم استاثروا خيارات اوطانهم وشعوبهم العربية لاشباع رغباتهم الذاتية فجندوا كل شيء حتى الهواء لصالحهم وحتى ابسط شيء الكلمة لتكون معهم فكل دولة لها منابرها المسمومة واصبحت للاسف علنية كقنواتهم الفضائية .
     

مشاركة هذه الصفحة