90% من مرتادي مقاهي الانترنت في اليمن يبحثون عن الدردشة والمواقع المحظورة.!!!

الكاتب : T.®.E.X   المشاهدات : 1,071   الردود : 5    ‏2003-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-03
  1. T.®.E.X

    T.®.E.X مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-16
    المشاركات:
    3,544
    الإعجاب :
    0
    هل تدرأ الرقابة والضوابط السمعة السيئة عن الإنترنت في اليمن؟

    [​IMG]

    صنعاء: عادل محمود
    لم تكن الاجراءات التي اعلنت عنها وزارة المواصلات اليمنية اخيراً والرامية لفرض المزيد من الرقابة والضوابط على اداء مراكز او مقاهي الانترنت في البلاد، امراً مفاجئاً، ان لم يكن ضرورياً وجاء متأخراً نوعاً ما، خاصة بعد تزايد مشاعر القلق في الكثير من الاوساط الاجتماعية والتربوية، حيال الزيادة المطردة في عدد مقاهي الانترنت وانتشارها بصورة لافتة في الآونة الاخيرة، ففي ظل غياب رقابة حقيقية وفاعلة على هذه المقاهي، ومخاطر ذلك على قيم واخلاقيات المجتمع.
    كما عجل باتخاذ هذه الاجراءات السمعة السيئة التي لحقت بالشبكة العنكبوتية في اليمن، جراء ما تنشره الصحف من جرائم وانحرافات بطلها الحقيقي الانترنت، وما كشفت عنه الكثير من الابحاث والاستطلاعات الميدانية وتبين من خلالها ان 90 في المائة من مرتادي مقهى الانترنت يقضون الوقت في الدردشة «غرف الشات» أو في البحث عن المواقع الاباحية.
    وتقضي الاجراءات التي اعلن عنها الزام جميع اصحاب مراكز او مقاهي الانترنت بالحصول على تراخيص مسبقة من الجهة المختصة، مع وضع شروط محددة لمنح هذه التراخيص، وضرورة التزام هؤلاء بوضع شاشات الكومبيوتر واماكن جلوس المستخدمين بطريقة توفر الخصوصية الشخصية ولا تمنع الرقابة وليس وضع كابينة منفصلة وشبه مغلقة لكل مستخدم، كما هو الحال في كثير من المقاهي حالياً. كما تشدد الاجراءات على الامتناع عن الترويج للمواقع المحظورة ودفع الباحثين عنها بطريقة مناسبة، وعدم السماح للطلاب بدخول المقهى اثناء اليوم الدراسي، وتقديم الخدمة بتقنيات مناسبة واسعار معقولة تحفظ حقوق المستفيدين.
    في ذات السياق تعتزم وزارة المواصلات كجهة مختصة اجراء رقابة ومتابعة دورية لمقاهي الانترنت وادائها وتجهيزاتها، واعداد دليل توعوي يبين للشباب طرق الاستفادة من خدمة الانترنت على المستويات الثقافية والمعرفية والعلمية، وحذرت الوزارة من عقوبات صارمة ومشددة يمكن ان تطال كل من يخالف الضوابط والاجراءات المشار اليها.
    ولكن الى اي مدى يمكن اعتبار القلق والمخاوف التي تساور بعض الاوساط من خطورة الانترنت على قيم واخلاقيات المجتمع اليمني، امراً حقيقياً ومبرراً ولا يعدو كونه تلك الحالة التي تستشعرها المجتمعات التقليدية والمحافظة عادة عند ظهور كل حالة تكنولوجية او علمية جديدة، كما حدث في بدايات ظهور السينما ومن بعدها التلفزيون والفيديو ثم القنوات الفضائية واخيراً الانترنت وفي كل مرة كانت الاصوات ترتفع محذرة من خطورة القادم الجديد على منظومة القيم والاخلاق.
    في هذا التحقيق الذي اجرته «الشرق الأوسط» محاولة الاجابة عن هذا التساؤل:
    * انتشار لافت
    * يشكل الانتشار السرطاني لمراكز ومقاهي الانترنت في الآونة الاخيرة احد بواعث القلق الاجتماعي من مخاطرها، فحيثما تأخذك قدماك في شارع رئيسي او فرعي، تطالعك لوحات ضوئية ضخمة تعلن عن وجود مقهى للانترنت، وتقدر الاحصائيات الرسمية هذه المقاهي باكثر من 300 مقهى في عموم المحافظات، 70 في المائة منها في العاصمة صنعاء وحدها، وهو عدد كبير وربما يفوق عدد مقاهي الانترنت في بعض دول الجوار، ويقدر عدد مرتادي هذه المقاهي ما بين 50 الى 60 الف شخص، يقضون يومياً ما بين ساعة الى اربع ساعات في المتوسط، وهم يتصفحون المواقع على الانترنت.
    ويشير العدد الهائل لمقاهي الانترنت والاعداد الكبيرة التي ترتادها الى اعتماد شرائح اجتماعية واسعة على المقاهي في الحصول على خدمة الانترنت، وذلك بسب بالانخفاض في مستويات دخول الافراد بصورة لا تمكنهم من توفير متطلبات الحصول في منازلهم، فاسعار اجهزة الكومبيوتر تتراوح ما بين 600 الى 1200 دولار ورسوم الاشتراك الشهري ما بين الف الى ثلاثة آلاف ريال وهي اسعار وتكاليف قياسية بالنظر للأوضاع المعيشية والاقتصادية الراهنة، لذا تعتمد قطاعات كبيرة من السكان على المقاهي ويعد ذلك احد الاسباب الرئيسية لانتشارها الواسع في الآونة الأخيرة الى جانب اسباب اخرى لا تقل اهمية، منها هامش الربح المتحقق لاصحاب هذه المقاهي، بحيث غدت مراكز الانترنت احد اهم مجالات الاستثمار وتوظيف الاموال. ويضاعف من هامش الربح واقبال المستخدمين ادخال تقنيات متطورة في تقديم الخدمة، فبعض المقاهي تستخدم خطوط الاتصال الرقمية ISDN والبعض الآخر يستخدم انظمة الاستقبال عبر الستالايت Vasat لتحسين وتطور مستويات الخدمة، يضاف الى ذلك انخفاض التعرفة، التي لا تزيد عن ريالين للدقيقة الواحدة وهي تكلفة تعد مناسبة مقارنة بمستويات الدخل.
    * دردشة وجنس
    * لكن ما هي اهتمامات هذه الاعداد الكبيرة من مرتادي مقاهي الانترنت وهل هي مدعاة للقلق فعلاً، الجولة التي قامت بها «الشرق الأوسط» وشملت عدداً منها بينت بالفعل ان اكثر من 90 في المائة من زبائن المقاهي الالكترونية يقضون الوقت في الدردشة «غرف الشات» أو هم يبحثون عن المواقع الاباحية والفاضحة، مع ملاحظة ان الزبائن في الفئة العمرية بين 15 إلى 25 عاماً يشكلون اكثر من 50 في المائة من المترددين على المقاهي.
    عند باب احد المقاهي وجدنا صاحب المحل يدفع صبياً الى الخارج، وعرفنا انه طلب الى صاحب المحل ارشاده الى المواقع الجنسية، واوضح م.ع 30 عاماً صاحب المحل بعد ان طرد الصبي، قائلاً للأسف الشديد نجد ان معظم الزبائن هم من هواة الدردشة او البحث عن المواقع الجنسية، ومع اننا نضع لوحات تحذر من البحث او مشاهدة هذه الاشياء، الا ان الزبون لا يكترس لذلك ومن الصعب منعهم، واعتقد ان محلنا بدأ يفقد زبائنه لاننا نشدد الرقابة، لكن معظم اصحاب المقاهي الاخرى يغضون النظر او يتجاهلون ذلك، حرصاً على كسب الزبائن وعدم مضايقتهم.
    والواقع ان الكثير من اصحاب مقاهي الانترنت متهمون بتأمين المواقع الاباحية او تسهيل الوصول اليها، بغية كسب اكبر عدد من الزبائن، كما يتهم بعضهم بتحميل مواد فاضحة على اسطوانات CD لترويجها وبيعها لزبائنهم، اضف الى ذلك ان بعض المقاهي تستمر في العمل حتى وقت متأخر من الليل ما يثير الريبة حول حقيقة نشاطها، وان معظمها تقريبا يؤمن لمستخدم الانترنت ارتياد المواقع المحظورة بطريقة غير مباشرة، وذلك من خلال اقامة كبائن منفصلة او شبه مغلقة، تصعب مراقبتها تحت ذريعة الخصوصية، كما قال أ. ع 35 عاماً صاحب مقهى، اعتقد ان التنافس المحموم بسبب الزيادة المضطردة في عدد المقاهي يدفع البعض لممارسات غير اخلاقية من اجل كسب اكبر عدد من الزبائن، وذلك من خلال تسهيل الوصول الى المواقع الفاضحة أو بتسجيل مواد اباحية على اسطوانات وبيعها مستغلين غياب الرقابة.
    لكن «ي.م» صاحب مقهى آخر اعترف ضمناً بأنه لا يتدخل في خيارات زبائن الانترنت وكل انسان وشأنه، وكما هناك من يبحث عن مواد سيئة، هناك من يبحث عن الفائدة الحقيقية، ومراقبة الزبائن امر صعب ومنفر وحتى الضوابط التي يتحدثون عنها لن تجدي، واذا كانت الجهات المختصة قادرة لحجبت المواقع المحظورة واراحت الجميع.
    محمد عبد القادر مدير التسويق في شركة الاتصالات الدولية اكد ان الجمعيات المختصة تبذل جهوداً اضافية لحجب المواقع التي تبث مواد تتنافى مع قيمة واخلاقيات المجتمع، وتستخدم أجهزة خاصة لتصفية هذه المواقع، وتقوم ايضاً بحجب المواقع التي يبلغ عنها من قبل بعض الحادبين على مصلحة المجتمع، لكن الصعوبة تكمن في ان المواقع المشار اليها تتغير باستمرار، ويحاول اصحابها تجاوز الرقابة.
    واذا كانت هذه الجولة في مقاهي الانترنت، كشفت عن مزيد من الحقائق التي ربما تعزز قلق ومخاوف البعض من انتشار مقاهي الانترنت، فإنها تطرح سؤالا حول مدى ما يمكن للرقابة ان تقوم به لدرء السمعة السيئة عن الانترنت، وحرصها في بلورة اهتمامات الزبائن في اتجاهات علمية ومعرفية، وتحد من تواطؤ اصحاب المقاهي في نشر ما هو سلبي من خدمة الانترنت.
    مجموعة الشباب الذين التقتهم «الشرق الأوسط» في جولتها اكدوا انهم يذهبون للمقاهي لسماع اغاني الفيديو كليب وارتياد مواقع الدردشة والتسلية، ونفوا ارتيادهم لمواقع محظورة في البداية، لكن ما أن اطمأنوا لنا حتى اعترفوا بذلك واخذ بعضهم يدلنا عن المقاهي واسماء المواقع وكيفية تصفحها.
    وان كانت الجهات المختصة اليمنية تحث الشباب وتشجعهم على الاستفادة من الانترنت عند بدء تقديم الخدمة وتوظيف اوقات فراغهم في انشطة ايجابية تبعدهم عن ممارسات سلبية كتعاطي القات، وقابلت الانتشار الملحوظ لمقهى الانترنت في البداية بنوع من الارتياح، الا ان الامور في ما يبدو سارت في غير الاتجاه المنشود وصارت الانترنت حالة ادمانية ووسيطاً لتأثيرات نفسية واجتماعية لا تقل خطورة عن الممارسات الاخرى، ووجدت هذه الجهات أن التشجيع المطلق دون رقابة او ضوابط امر له عواقبه الوخيمة. لذا جاءت الاجراءات الاخيرة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-03
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أنا أعتقد أن تصفح المواقع الإباحية أخي الحبيب تي ركس

    لايمكن أن يكون في مواقع عامة كالمقاهي ...

    إنتشار المقاهي يدل على وعي الشباب بهذه الوسيلة الهامة في عالم

    اليوم والمستقبل ......... وحتما هناك سلبيات سترافق هذه العملية

    لكن مع الإستمرار واتخاذ السبل الكفيلة بها من نشر الوعي وإقامة

    حواجز المراقبة سيحقق المرجو منها

    تحياتي إليك

    ودمت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-03
  5. البـــرنـــس

    البـــرنـــس عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-20
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    اللهم استر

    يا خي المفروض ان الانسان الواعي

    يدخل الانترنت
    كي يستفيد مو على شان يخربط

    وبعدين هل من المعقول ان الشاب او يدخل المواقع الفاسده في مكان عاام

    انا اعتقد لاااااااا

    وثانيا انا تعرفت على مجموعه شباب يمنيين
    ووجدتهم والله من احسن الاحوال

    كلهم مثقفين ومتعلمين

    وكلهم يسعى الى معرفه الجديد

    لا اظن انهم يسعون الى ماذكرت

    وشكرا لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-03
  7. ناصر الفروي

    ناصر الفروي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-06-20
    المشاركات:
    1,222
    الإعجاب :
    0
    تسلم اخي العزيز تي ركس شلوك الي تحب

    اقول بدايتا انا لا انكر ولا ينكر اي شخص عايش الانترنت في اليمن ويعيش حاليا في اليمن ويشاهد ويرى ...... بداية وقبل تقريبا على ما اتذكر اول ما بدا الانترنت ربما قبل اربع سنوات من الان او اكثر المهم هذا الذي اتذكر انا ربما لانها كانت بدايتي منذ تلك الفترة .... كان الاغلبيه والعياذ بالله لا يسمع عن الانترنت الى ويربطه تماما بالمواقع الXXXXX
    ربما كان ذلك مع البدايات ولكن ما الاحظه الان ان هذه الظاهره بدات تخف كثيرا وبدات الشباب يتجهون نحو البحث في المواضيع العلميه وحتى طلاب المدارس وطلاب الثانويه والجامعات بدأوا يعتمدون في ابحاثهم الان على الانترنت ومستخدمي الاجهزه الالكترونيه والمهندسين وضباط الدفاع الجوي والكثير الكثير من من اشاهد امامي انا

    اما عن الدردشه والماسنجر فلايزال استخدامها كل يوم يزيد بالذات الماسنجر ربما للتواصل مع الاهل او الاصدقاء وهذا شئ طبيعي يحدث في كل بقاع الارض اينما ذهبت

    عموما انا ارى حاليا ان اليمن في خير وانا شبابها يتجهون حوا لخير وان الوعي في اليمن بدا يزيد كل يوم عن الاخر عن فائدة الانترنت واستخدامه السليم وبدات الجامعات والكليات المتخصصه بوضع المعامل الخاصه بالانترنت

    نسال الله العلي القدير ان يصلح الشباب ويصلح البنات ويهديها الى سواء السبيل
    وان لا يجعل الاعداء يشمتون بنا ولا ببلادنا

    في الاخير تقبل خالص تحياتي اخي العزيز تي ركس وجوزيت خيرا على هذا الموضوع

    واعذروني ان كنت قد اطلت الحديث ------------------------------------------تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-03
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مقال أكثر من جيد ...ويحمل البشاره أكثر من أجراس التنبيه ...
    الإنترنت تمثل استفاده بنسبة التسعين وزياده والنسبة الباقية من غزو فكري وغثاء سرعان مايتضح عواره ...من هنا تأتي المسئولية تجاه مزودي الخدمة وضرورة عرقلة تصفح هذه المواقع حتى نحمي النشأ ...قد يقول قائل لما لايكون حرية ولم الحجر ويمكن الوصول بكل سبيل وهذا الشئ معروف ...فارق كبير بين توفر المنكر واباحته وبين عرقلته ووضوح النهي عنه ...هنا حماية المراهقين مسئولية تقع على عاتق حكومة ومجتمع ...الى أن يصلوا سن النضح عندها ..سيحمدوا للمجتمع هذا الشئ .( وعند الصباح يحمد القوم السرى ) ...

    كل التقدير والتحية :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-04
  11. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    حقيقتاً وبدون تطويل الكلام ....
    إن أكثر المراكز لا تعمل إلا بهذه المواقع الإباحية ...
    ولكن ليكن بعلم الجميع أن الذي يفتح المراكز ويتساهل من ناحية هذه المواقع ...
    أظن أنه حرام ومال حرام ....
    قليل دائم ولا كثير منقطع
    وفي القليل الحلال البركة أفضل من الكثير الحرام ....
    اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
     

مشاركة هذه الصفحة