المرشد العام للإخوان المسلمين يدعو الإخوان إلى الجهاد في سبيل الله

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 346   الردود : 1    ‏2003-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-03
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    مفكرة الإسلام: دعا المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر المستشار مأمون الهضيبي 'الإخوان' في العالم إلى 'الجهاد بالنفس والمال والثبات على مبادئ الجماعة' وأكد ثقته في انتصار دعوة 'الإخوان' على رغم الإجراءات التي تتخذ ضدهم.
    وجاء في رسالة إلى أنصاره أن الأمة كلها 'مدعوة للنظر في حالها الحكام قبل المحكومين' وقال: 'الدرس واضح والعبرة الآن نقف جميعاً على رأسها فيا حكام العرب والمسلمين أفيقوا فأنتم أيضا مستهدفون وما زال أمامكم بعض الوقت لتستغفروا ربكم ولتعودا إلى شعوبكم ولتصلحوا ما فسد'.
    خاطب المرشد العام للإخوان المسلمين المستشار مأمون الهضيبي 'الإخوان' في العالم وقال في رسالة وجهها إلى أتباعه: 'ثقوا في نصر الله واستبشروا خيراً فإن الله وعد المؤمنين الصادقين بإحدى الحسنيين فلا تنزعجوا من جور الحكام واثبتوا واصبروا ولا تلينوا واحتسبوا عند الله ظلم الظالمين فقد فعل غيرهم أكثر من ذلك فسجنوا وعذبوا وقتلوا وغيبوا فما لانت للرجال قناة' وحذر الهضيبي من المبادئ والأفكار التي تروج لها أميركا وإسرائيل وقال: 'يا شباب الأمة لا تنخدعوا بوعود أعدائكم الصهاينة والاميركان فإن هؤلاء لن يفكروا أبداً إلا في مصالحهم وهي بالضرورة لا تتحقق إلا على حساب مصالحكم... لا تصدقوهم فهم غزاة معتدون ومستعمرون ظالمون ولا يتصور أبدا أن الذئب يحمل لفريسته طوق النجاة من براثنه'.
    وكانت الجماعة تعرضت في الأسبوعين الماضيين لحملة شديدة في مصر أفضت إلى اعتقال أكثر من عشرين من قادتها في محافظتي البحيرة والإسكندرية وجهت إليهم السلطات تهماً عدة منها 'السعي إلى قلب نظام الحكم والتنسيق مع جماعات إرهابية وتحريض المواطنين على التظاهر والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة'.
    وأكد الهضيبي ثقته في انتصار دعوة 'الإخوان' على رغم الإجراءات التي تتخذ ضدهم، وقال في رسالته إلى أعضاء الجماعة 'هذه دعوتكم صافية نقية عاشت وارتوت بدم الشهداء وها هي اليوم تقدم الشهداء في فلسطين وسيشهد العالم انتفاضة الرجال في العراق'، مؤكداً أن دعوة الإخوان 'لن يستطيع الباطل أن يقتلعها'.
    ووجه الهضيبي انتقاداً حاداً إلى الاميركيين وقال إنهم منذ مطلع القرن العشرين 'تغولوا أكثر وأكثر واظهروا قرصنتهم وبربريتهم وظلمهم وطغيانهم على الشعوب العربية والإسلامية', لكنه أضاف: 'أن من مصادر قوة الظالم ضعف المظلوم وتفريطه في الدفاع عن حقوقه إنها منظومة من الأسباب ومن المتسببين… فلقد ابتُلي أبناء هذه المنطقة بحكام يحرصون على الحياة الرغدة وعلى حب الدنيا وإيثار الخاص على العام فحاربوا شعوبهم أكثر من حربهم لأعدائهم وكبلوا هذه الشعوب بقيود الطوارئ والمحاكم الاستثنائية فأضعفوا الصفوف وأوغروا الصدور وأوجدوا الشروخ وحكموا شعوباً مستضعفة تخاف من حاكمها كخوفها من عدوها، فلا حرية ولا حقوق ولا رأي يعلو فوق رأي الزعماء والقادة ومع ذلك فلا تنمية ولا إنتاج ولا إعداد ولا قوة ونسي وتناسى هؤلاء الحكام مصالح شعوبهم'، وتساءل: 'هل يمكن لحكام كهؤلاء أن يقودوا شعوبهم إلى النصر؟'، وأجاب: 'كلا فإن العصاة لا ينتصرون'. وتابع: 'أما الشعوب فقد استكانت وقصرت وتركت وتغافلت وآثرت أن ترضى بما يقسمه لها حكامها وبما يمليه عليها عدوها فهل تنتصر الأمم من غير تضحية؟ وهل يسود الحق من غير رجال يحملونه؟! إن هذه الأمة لا بد أن تدفع ثمن حريتها وتضحي من اجل نصرة حقها وتدرك قيمة ما بأيديها من خير دينها وعقيدتها وفضل الله الواسع عليها وعلى خلقه أجمعين'.
    وشدد الهضيبي على أن الأمة كلها 'مدعوة للنظر في حالها الحكام قبل المحكومين' وقال: 'الدرس واضح بيّن والعبرة الآن نقف جميعاً على رأسها فيا حكام العرب والمسلمين أفيقوا فأنتم أيضا مستهدفون وما زال أمامكم بعض الوقت لتستغفروا ربكم ولتعودا إلى شعوبكم ولتصلحوا ما فسد وتلحقوا ما فات وما درس المماليك والعز بن عبد السلام في مواجهة التتار عنكم ببعيد ويا أهل البلاد يا أصحاب التاريخ المشرف ويا أحفاد الرجال الكرام هبّوا وانفضوا عنكم ثُبات الخوف وانهضوا من كبوتكم مع حكامكم - إن رضوا - ودونهم - إن أبوا - ومدوا أيديكم لربكم واستمطروا رحماته وقدموا لأنفسكم الخير لتجدوه عند الله خيراً وأعظم أجراً إن الأمر جلل والخطب عظيم',,.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-03
  3. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا على نقل الموضوع اخي السامعي

    ووفق المرشد العام واخوانه الى كل خير

    فهم ان شاء الله من تعلق عليهم الامال بعد

    تلاشي كل النظريات الوضعيه

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة