الغثيان والتقيؤ

الكاتب : Dr ahmed omerawy   المشاهدات : 1,252   الردود : 1    ‏2003-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-03
  1. Dr ahmed omerawy

    Dr ahmed omerawy مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-06
    المشاركات:
    3,485
    الإعجاب :
    0
    [COLOR="00BFFF"]ا[/COLOR][COLOR="08B4FB"]ل[/COLOR][COLOR="10AAF8"]غ[/COLOR][COLOR="189FF4"]ث[/COLOR][COLOR="2194F0"]ي[/COLOR][COLOR="2989EC"]ا[/COLOR][COLOR="317FE9"]ن[/COLOR][COLOR="3974E5"] [/COLOR][COLOR="4169E1"]و[/COLOR][COLOR="395CE5"]ا[/COLOR][COLOR="314FE9"]ل[/COLOR][COLOR="2942EC"]ت[/COLOR][COLOR="2135F0"]ق[/COLOR][COLOR="1827F4"]ي[/COLOR][COLOR="101AF8"]ؤ[/COLOR][COLOR="080DFB"] [/COLOR][COLOR="0000FF"] [/COLOR]


    يمكن أن يسبب السرطان، أو طرق معالجته، في بعض الأحيان الشعور بالغثيان أو التقيؤ ، وهو أمر مزعج . توجد عدة طرق لتفادي أو لتخفيف الغثيان أو التقيؤ، تجد هنا المعلومات الضرورية حول الأدوية التي تستعمل عادة لمعالجة الغثيان والتقيؤ – وهي تعرف بالأدوية المضادة للقيء . كما نتناول آراء أخرى تساعدك في التغلب الشعور بالغثيان أو التقيؤ.

    الأسباب المؤدية للمرض وعوامل الخطر
    إن الآليات التي يشعر من خلالها الإنسان بالغثيان أو بالتقيؤ معقدة. إذ داخل جسم الإنسان، تتحكم منطقة من الدماغ بالغثيان والتقيؤ وهي تعرف بمركز التقيؤ. يمكن حث هذه المنطقة فتسبب الغثيان أو التقيؤ، وذلك عبر أعصاب داخل المعدة أو عبر أجزاء أخرى من الدماغ . يمكن للعوامل النفسية أن تحدث عند بعض الأشخاص الشعور بالغثيان.

    أما الأسباب التي تدفع بمريض مصاب بالسرطان بالشعور بالغثيان أو بالتقيؤ، فهي مفصلة على النحو التالي :

    العلاجات
    العلاج الكيميائي : يمكن أن تؤثر بعض أنواع المعالجات الكيميائية على مركز التقيؤ وتسبب بذلك الغثيان والتقيؤ.
    العلاج بالإشعاع : يمكن أن يسبب علاج الدماغ، المعدة، المصران، أو منطقة قريبة من الكبد بالإشعاع الشعور بالغثيان والتقيؤ.
    العلاجات الهرمونية : تسبب أحيانا الغثيان.
    المورفين : الأدوية التي تشتق من المورفين والتي تستخدم كمضادات للألم. يمكن أن تؤثر بعض هذه الأدوية على مركز التقيؤ.
    الأسباب الفيزيائية
    تغييرات في كيمياء الجسم كارتفاع معدلات الكالسيوم في الدم أو ارتفاع الضغط داخل الدماغ يمكنه أيضا أن يؤثر على مركز التقيؤ.
    إلحاق الضرر في الكبد. في حال وجود أي خلل في عمل الكبد، يمكن أن تتراكم منتجات الجسم المهملة في الدم وقد تؤدي بالتالي إلى الغثيان والتقيؤ.
    يمكن لبعض أنواع السرطانات التسبب بانسداد الأمعاء ، لاسيما تلك التي تؤثر على الحوض أو البطن.
    الإمساك.
    يعتمد نوع العلاج المضاد للقيء الذي تتلقاه على نوع السبب. إذ أحيانا يوجد أكثر من سبب واحد للتقيؤ والغثيان، وبالتالي اللجوء إلى أكثر من نوع واحد من المعالجة قد يكون ضروريا. كما أن العقاقير تعمل بطرق مختلفة وكثيرا ما يمكن استخدامها مع بعضها للحصول على أفضل نتيجة.


    التشخيص والفحص
    ستشعر بالغثيان أو تعاني من التقيؤ أثناء فترة العلاج ولهذا لا تتردد في إخبار طبيبك أو الممرضة إن استمر هذا ذلك لأكثر من يوم.

    المعالجة
    تستخدم عدة أصناف من العقاقير للتحكم والسيطرة على الغثيان والتقيؤ. بعض هذه العقاقير تعمل على التستخدم عدة أصناف من العقاقير للتحكم والسيطرة على الغثيان والتقيؤ. بعض هذه العقاقير تعمل على الدماغ بمنع حث مركز التقيؤ. أما العقاقير الأخرى، فتعمل على الجهاز الهضمي بأن تسرع المعدل الذي تفرغ فيه المعدة، وتحرك الطعام داخل الأمعاء بشكل أسرع. والطريقة الأكثر فعالية في السيطرة على التقيؤ والغثيان هي عبر معالجة السبب، إذا أمكن ذلك.

    طرق إعطاء الدواء
    توجد عدة طرق لإعطاء الأدوية المضادة للقيء :
    عن طريق الفم - تؤخذ الأقراص عن طريق البلع مع كمية كبيرة من الماء.
    عبر الوريد بالتقطير – يمكن أن تحول مضادات القيء إلى سائل يعطى بشكل تقطير وريدي عبر أنبوب رفيع يدخل في الوريد.
    عبر العضلة – تعطى العقاقير عن طريق حقن العضلة.
    عبر نسيج دهني تحت البشرة (تحت الجلد) – تعطى العقاقير إما عن طريق الحقن باستخدام مِحقنة، أم تعطى ببطء خلال عدة ساعات باستخدام مِضخّة متصلة بإبرة توضع تحت الجلد مباشرة.
    تحاميل – توضع في الشرج حيث تذوب ويمتصها مجرى الدم من خلال غشاء بطانة الأمعاء.
    تعرف بعض العلاجات السرطانية، لاسيما تلك الأدوية التي تستخدم للمعالجة الكيميائية، بتسببها بالغثيان والتقيؤ. في هذه الحالة، يعطى العلاج المضاد للقيء قبل البدء بالعلاج. كما يمكن الاستمرار في تناول هذه العقاقير المضادة للقيء لعدة أيام بعد انتهاء فترة العلاج.

    حين يشعر المصاب بالغثيان أو التقيؤ بسبب مرض السرطان بحد ذاته، فإن السيطرة على هذا العارض المزعج قد يأخذ بعض الوقت. سيتم إعطاء مضادات للقيء، وإذا أمكن، معالجة سبب التقيؤ.

    مهما كان سبب الغثيان والتقيؤ، يجب تناول المضادات للقيء بانتظام للقضاء على أي فرصة لمعاودته. إذا شعرت بالغثيان والتقيؤ وكان هذا الأمر جديد بالنسبة إليك، أو زادت حدته، أو استمر لأكثر من عدة أيام، فأعلم طبيبك أو ممرضتك.

    المضادات للقيء الشائعة
    بعض العقاقير المضادة للقيء التي يمكن وصفها للمريض هي :

    ميتروكلوبراميد (ماكسالون) Metroclopramide (Maxalon)
    دومبيريدون (موتيليوم) Domperidone (Motilium)
    هالوبيريدول (سيريناس) Haloperidol (Serenace)
    سيكليزين (فالويد) Cyclizine (Valoid)
    أوندانسيترون (زوفران) Ondansetron (Zofran)
    غرانيسترون (كيتريل) Granisetron (Kytril)
    لورازيبام (أتيفان) Lorazepam (Ativan)
    بروكلوربيرازين ( ستيميتيل) Prochlorperazine (Stemetil)
    ديكساميتاسون Dexamethasone
    ليفوميبرومازين (نوزينان) Levomepromazine (Nozinan)
    تروبيسترون (نافوبان) Tropisetron (Navoban)

    التأثيرات الجانبية الممكن حدوثها
    قد تسبب المضادات للقيء أحيانا تأثيرات جانبية. تختلف التأثيرات الجانبية باختلاف نوع الدواء، وكل مريض قد يتفاعل معه بطريقة مختلفة عن الأخرى. أما التأثيرات الشائعة فهي (مرفقة بأسماء العقاقير التي يمكن أن تسبب هذه التأثيرات):

    الإمساك : يمكن لعقاقير غرانيسترون، أوندانسيترون وتروبيسترون التسبب بالإمساك. يمكن التخلص من الإمساك بشرب الكثير من السوائل، وتناول وجبات غذائية غنية بالألياف، والقيام ببعض من التمارين. قد تحتاج في بعض الأحيان إلى تناول مسهّلات لتليين الأمعاء. يمكن أن يصفها لك طبيبك.
    صداع : يمكن لعقاقير غرانيسترون، أوندانسيترون وتروبيسترون التسبب بصداع في الرأس. أعلم طبيبك بإصابتك بصداع في الرأس أثناء تناولك إحدى العقاقير المذكورة كجزء لعلاجك المضاد للقيء.
    احمرار الوجه (التورّد) : يمكن لعقاقير أوندانسيترون، و تروبيسترون (و ديكساميتاسون حين يحقن) التسبب باحمرار الوجه أو الشعور بالحرارة. إنّ غالبا ما يظهر هذا التأثير الجانبي، لكن أعلم طبيبك على الفور إذا عانيت من هذا العارض.
    الشعور بالتعب والضعف (الإرهاق) : قد تسبب عقاقير سيكليزين، هالوبيريدول، ليفوميبرومازين و لورازيبام النعاس عند بعض الأشخاص. من المهم جدا أن تمنح نفسك متسع من الوقت للراحة، لاسيّما إذا كنت تخضع للعلاج الكيميائي أو العلاج بالإشعاع كجزء من علاجك.
    عَسر الهضم : يمكن أن يسبب دواء ديكساميتاسون عسر الهضم. أطلع طبيبك في حال عانيت من هذه المشكلة ليصف لك أدوية معيّنة.
    الأرق : ديكساميتاسون يمكن أن يتدخل مع الخلود إلى النوم. يمكن الحدّ من هذه المشكلة بتناول الجرعة الأخيرة اليومية في فترة بعد الظهر، عوضا عن تناوله عند المساء أو في وقت متأخر من الليل.
    الانتفاض : قد يسبب الميتروكلوبراميد بانتفاضة عضليّة، لاسيّما لدى الأطفال والبالغين الشباب. أعلم طبيبك بهذا العارض، إذ تتوفر أدوية أخرى يمكن أن تلائمك أكثر.


    يمكنك أيضا أن تجرب التالي:
    تناول وجبات صغيرة عديدة خلال اليوم بدلا من وجبات قليلة كبيرة
    الابتعاد عن تناول الطعام الغني بالدهون أو الحلويات أو المقليات
    تناول الطعام باردا أو بدرجة حرارة الغرفة
    تناول الأطعمة الجافة مثل رقائق الذرة والتوست
    ارتداء ملابس واسعة مريحة





    و دمتم سالمين ..(منقول)....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-04
  3. bash

    bash عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-11-18
    المشاركات:
    2,174
    الإعجاب :
    0
    شكرا دوك
    منكم نستفيد
    وعندي سؤال بااا سوويه في صفحه الاسئله
    شكرا
     

مشاركة هذه الصفحة