هل نحن أمام مرحلة جديدة من الانشقاقات والتطرف الديني في اليمن

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 674   الردود : 9    ‏2003-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-02
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    جبلت النفس البشرية على حب التغيير من الأسوأ الى الأحسن أو من الأحسن الى الأسواء في فكرها وسلوكها وانتماءاتها السياسية ، شاهدنا في ساحتنا اليمنية بعد تحقيق الوحدة انشقاق قادة حزبيين عن الحزب الاشتراكي اليمني وانضمامهم الى حزب المؤتمر الشعبي العام وتحولات في تأييد القاعدة العريضة من الجماهير للحزب إما بسبب اخفاقاته في تحقيق مطامحها كممثل لها في دولة الوحدة وما بعدها أو باقتناص فرصة وجدت سانحة للنقمة على سياسات عقيمة لم يتحقق منها أي نتاج يذكر على مدى ثلاثة عقود من حكم جنوب اليمن وما يوازي نصفها في دائرة الأحزاب السياسية اليمنية في دولة الوحدة .



    تغيير الولاء والاتجاهات السياسية والفكرية ليست قصرا على أحزابنا اليمنية وتابعنا تعاقب فصولها في عدة أماكن من العالم ومنها نشوء جماعتي التكفير والهجرة والشوقيين كمنشقين عن الإخوان المسلمين في مصر بعد اتهامهم الجماعة بالكفر … نالت هذه الجماعات بالطبع مؤيدين لها في صفوف الشعب المصري …… نأتي الى قضية مماثلة في اليمن ولنجعل مدخلها ما أورده المجرم علي أحمد جار بعد قتله لجار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني أثناء حضوره المؤتمر الثالث لحزب التجمع اليمني للإصلاح بالقاعة الرياضية بشمال صنعاء وخلال التحقيق الذي جرى معه في منزل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر عن تكفير الدكتور حمود العودي أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء ووجدي الأهدل صاحب رواية قوارب جبلية وصحيفة الثقافية اليمنية ورئيس تحريرها ووصفه لجريمة القتل التي اقترفها بأنها رسالة مكتوبة بالدم لكل المفرطين داخل حزب الإصلاح والعلمانيين ووجه تحذيرا شديد اللهجة للسيد محمد قحطان المسؤول السياسي في الإصلاح على مواقفه المتساهلة .



    نحن أمام عينة من المتطرفين من أعضاء وأنصار هذا الحزب القبلي الديني المشترك برزت نتيجة لما تدعيه تفريطا من قيادة حزبهم في مواقفه السياسية المستمدة من المنظور الديني وتراجعها عن مواقف سابقة سأحصرها كعينة فقط في التراجع عن رفض الدكتور عبد المجيد الزنداني لتقلد المرأة اليمنية لمناصب سياسية والإقرار بها والتقدم بمرشحات لنيل عضوية مجلس النواب في الانتخابات الأخيرة متجاوزين مبدأ ( خاب قوم ولوا أمرهم امرأة ) .



    أتساءل شاني شأن الكثيرين من أبناء اليمن عن : هل نحن بالفعل أمام مرحلة جديدة من التطرف الديني والانشقاقات الداخلية المولدة لفئات خارجة على لوائح الإصلاح ستتكاثر في المستقبل المنظور وتشكل هما يؤرق الحزب الذي نشأت تحت عباءته ورضعت من فكره ويؤرق معها الحزب الحاكم ؟ أم أن قضية علي أحمد جار الله فردية ولا يمكن تعميمها على قطاع واسع من أبناء اليمن ؟



    فضلت عدم الخوض في التحليل والاستنتاج فورا كما جرت العادة على أمل تلقي وجهات نظر الأخوة الرواد للانخراط معهم سوية في النقاش .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-02
  3. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    ما يهمك أخي الكريم

    إلا أكون أول زوار موضوعك
    =================
    أنا ملاحظك أنك معقد من هزيمه وخذلان الإشتراكي لا قامت لهم باقيه

    ومعقد كذلك بأن يد الإصلاح هي الأقوى في دحر الإشتراكي

    وأنت من ذكر في موضوعك السابق بأن الحكومه المصريه لجأت لوجود الإخوان بالمعسكرات وتعبئه الجنود للدفاع عن الوطن في حرب 73
    ==========
    لذلك صحيح أن الإصلاح هم من دحروكم
    ======
    ولكن هذا لا يعني كرهك الشديد للدين لأن الإصلاح واجهه عمله مرتبطه بالدين
    =============
    وللكرام خالص التحيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-02
  5. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1

    تخليت على غير عادتك ( يا ابا الحكم )عن نزعتك الطائفية الكريهة وطالعتنا بموضوع أكثر من رائع !! النعاس قد أثقل جفنيّ ولايمكنني الآن إلا أن اعد نفسي بالعودة إلى هذا الموضوع الذي اتمنى على المشرفين تثبيته وحث بقية الرواد على تفنيد كل فقرة فيه وإني بإذن الله لمن الفاعلين .

    سلام .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-03
  7. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0

    السيد / المتشرد ...


    بدء : أحيّيك :) ...


    نعم ... الأصل في التطرف واحد , و هو اضطراب سلوكي في الشخصية / التركيبة / التوحد مع الذات . ذكر الدكتور ( أحمد عكاشة) رئيس الجمعية العاليمة للأطباء النفسيين أنه كان يقابل في نفس السجن ( أيام عبد الناصر ) فريقين على طرفي النقيض : المتطرفيين الإسلاميين و المتطرفين الشيوعيين يرتدون نفس اللون ( الأزرق عادةً :) ) و يتسامرون في نفس الأفكار التي تتجه من ( كفر المجتمع ) إلى المناداة بــ ( ديكتاتورية البروليتاريا )!!


    لم تعرف حركة الإخوان في كتاباتها هذا النوع ( الجهادي/ التكفيري ) من الخطاب الذي نقرأه في أدبيات المنشقين عنها إلا بعد أن نشر الشهيد /سيد قطب كتاب ( معالم في الطريق ) - الكتاب الذي رفعته عليه الحكومة المصريةكجنحة توجب الهلاك... و السؤال : لماذا كتب ( سيد ) هذا الكتاب ؟ لا أعتقد أن المتتبع المحايد لسير الحركةالاسلامية في مصر في فترة ما بعد يوليو , و ديكتاتورية العكسر (( قال عبد الناصر : أنا عاوز لما ادوس على زر توقف مصر و لما ادوس ع التاني تقعد مصر )) و فشل جميع المحاولات التي قام بها : محمد فريد - منسق الصلح بين ناصر و الاخوان ... كانت الظروف أكبر من سيد قطب , و السياط أقوى من تحمله (( فعل ذلك ابن حنبل حين قرر الرجوع عن قوله بأن القرآن غير مخلوق خوفاً من السياط... لولا توفيق الله !)) فألقي في السجن , و ناله ما ناله من (( رحمة)) قانون الحاكمين ... راجع كتاب : عبقري الاسلام سيد قطب ... تأليف : سيد كشميري !


    الفكر الوليد في رأس الرجل تحول- بسرعة - إلى فكر ثوري يشبه تماما ً التحورات الفكرية / الأدبية التي أضافتها فلسفة الحياة عن طريق (( لينين )) على أدبيات ( كارل ماركس ) و كان أن أوجد سيد قطب الأرضية الأولى لــ( تفريخ) جماعة الجهاد التي انطلقت تكفر المجتمعات , و أدخلت الأمة في دوامات لا تبقِ و لا تذر ...

    ملخص : الفكر المتطرف هو ردة فعل لفكر متطرف مغاير ... و لا يمكن أن نسمي ( بن لادن ) متطرفاً بأي حالٍ من الأحوال , من دون إطلاق ذات التسمية على ( صقور ) البنتاجون , و ( حمائم) البيت الأبيض !!


    المجرم : علي الجار الله ...

    قديما ً انشق الخوارج عن علي بن أبي طالب و حكموا بكفره استناداً إلى قول الله تعالى (( إن الحكم إلا لله )) و بناءً عليه يكون قبوله بالصلح خروجاً على ( حكم الله) ثم لم اتجهوا شرقاً مروا ببطحاء مثمرة و وجدوا عندها السيد العابد : عبد الله بن الخباب بن الأرت نائماً فسألوه عن كفر علي , ولما لم يقرهم على ذلك قطعوا عنقه و بقروا بطن زوجته ... الغريب في هذا اللون من الفكر هو أنهم فتشوا في كل المدينة المجاورة للضيعة التي مروا بها بحثا ً عن صاحب بستان أكلوا منه ثمرةً من دون إذنه .... (((( يحرمون النملة و يحلون البعير )))) !!


    إذن فالفكر اليساري (( الإسلامي )) كما أحب أن أسميه :):) ليس وليد اليوم و لا خريج جامعة ( معالم في الطريق) لأن أصله واحد : اضطراب سلوكي !
    و لا أستبعد قيام بعض أعضاء هذ المنتدى مثل ( سعيد عنبر ) بأبشع مما قام به علي الجار الله , لأنه سينطلق عندها من نقطة اليقين و ادعاء امتلاك الحقيقة التأريخية المطلقة في مصاردة دراجماتية للآخر !


    المرأة في المجتمع!! ... لا اعتقد أن إدراج هذه النقطة مما يحسن شكل الموضوع لأننا و كما ندافع عن حرية التفكير بصوت مرتفع و بأي طريقة كانت ,لا ينبغي لنا أن نصادر قناعة الشيخ الزنداني في قضية مشاركة المرأة في الانتخابات أو الحكم .... استناداً إلى أي حجة يبغيها ... له الحق في ذلك .


    لكن (( أنا)) لي فهم مخالف لما استقر في عقول الناس و أرجو أن تتسع له ( صدمات ) المحافظين ... فأغلب الظن عندي أن السبيل لفهم حديث ( لا أفلح قومٌ ولوا أمرهم امرأة ً ) هو استقصاء البعد التأريخي للحديث . الحديث قيل عندما وصلت الأنباء إلى النبي ( ص) أن مُلك كسرىقد وصل إلى يد امرأة بعد مصرع زعيمهم السابق خاصة ً و أن في قوانين الفرس ( الساسانيين) أن ولاتهم تجري في دمائهم روح إلهية و لا ينبغي لغير ( الطبقة الحاكمة) أن يكون على رأس الحكومة ... و لهذا أحيل الأمر إلى امرأة :( ...فكأن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول : لا أفلح ((( القوم الذين))) ولوا أمرهم امرأة ..! بمعنى أن أهل فارس لن يفلحوا ليس لأنهم ولوا امرأة و إنما لأسباب أخرى علمها النبي ( ص) من الوحي , و المعنى أن كلمة ( قوم ) هي للتعريف ... و ليست للإطلاق !


    لمعرفة الظرف التأريخي .. يراجع كتاب : ماذا خسر العالم ...! لأبي الحسن الندوي ...!


    أنا أتساءل بدوري مثل السيد المتشرد ... هل ستتمخض الأيام القادمة عن فكر دموي ... تراق بسببه سلامة البلاد و العباد ..!

    كنتُ أتحدث إلىزميلٍ لي هذا اليوم فقلتُ له : يبدو لي أننا سندخل دوامةً من الصراع , يثيرها (( الجياع )) و ليس المتطرفون الإسلاميون ! و ما أخشاه هو استهتار هذه الحكومة العجوز بهذا الشعب الثيب و أن تواصل فلسفة الاخفاقات و رهانها الخاسر على مشائخ و تجار يضمنون لها شرعية (( الزنا )") بهذاالوطن , فإن الشق قد يتسع على الراتق , و ما يوم البستيل ببعيد !!






    إذن فالثورة و الدم قادمان من :
    الحفاة
    الجياع
    العراة
    المشردين



    و فاقدي الأمل في حياة ٍ أفضل .....

    و إلى هذه الطبقة ينبغي أن توجه الأبصار , لأن الفقر (( كافر )) و لأن الحقيقة العادلة تقول : عجبت لمن لا يجد قوت يومه ألا يخرج على الناس شاهراً سيفه ...!! و ستخسر الحكومة رهانها , و تشطبها الأقدام الحافية!




    ملحوظة : و صل عدد الفقراء في اليمن - الآن - إلى أكثر من 70%


    مبروك .... نارٌ تأكل الأخضر .... و الأصفر !



    يزن / كلية الطب !






















     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-03
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تشعيبات كثيرة

    أخي thoyazan


    بمداخلتك الرائعة تشعب الموضوع وأخذ أبعادا عدة :) ويصعب علي صراحة لملمة خيوطه وسبر أغوار تشعيباته في هذه الساعة المتأخرة من الليل وستكون لي وقفة لاحقة مساء الغد انشاء الله .



    لا أميل الى قراءة الكتب الصفراء كثيرا وعليه أرجو منك وبصفتك مندوبا دائما في مكتباتها المتخصصة موافاتي بسند حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( خاب قوم ولوا أمرهم امرأة ) كوني قد سمعت في محاضرة لأحد المفكرين ( الشيعة ) أن الحديث نسبه ( أبي بكره ) الى الرسول لتثبيط همة عائشة رضي الله عنها واثنائها عن الخروج في موقعة الجمل .


    الاخوة المتزمتين جميعا :)


    انه نقاش حر بقصد اثراء الحصيلة الفكرية لا يعكس مواقفنا الرسمية من الدين .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-03
  11. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    المتشرد...

    دور عليه... خلاص صاروا يطبعونها في كتب بيضاء ..... و على حساب جلالة الملك :)


    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-03
  13. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    التطرف الديني

    أخي thoyazan


    ما يهمني هو الخلاصة والاستنتاج التالي :




    إذن فالثورة و الدم قادمان من :
    الحفاة
    الجياع
    العراة
    المشردين



    و فاقدي الأمل في حياة ٍ أفضل .....


    و إلى هذه الطبقة ينبغي أن توجه الأبصار , لأن الفقر (( كافر )) و لأن الحقيقة العادلة تقول : عجبت لمن لا يجد قوت يومه ألا يخرج على الناس شاهراً سيفه ...!! و ستخسر الحكومة رهانها , و تشطبها الأقدام الحافية!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-05-03
  15. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    الفقرة الأخيرة المختصرة والملخصة لمقدمة الموضوع والتي اقتصرتها على التطرف الديني وبطريقة غير مباشرة ..شددت الخناق على التطرف الديني تحت لواء التجمع اليمني للإصلاح. مع العلم أن المقدمة كانت تتكلم عن النفس البشرية بشكل عام وعن التحولات أيضاً بشكل عام سواء كان في السياسي أو الفكري .

    أن تكلمنا عن تحولات النفس البشرية بشكل عام وجعلنا الغلو والتطرف الديني حاله حال باق التحولات فسنوقف مجبورين على الشخوص وتحولاتهم التي في الغالب يكون تحولا مرتبطا إرتباطا كليا بالمصلحة الشخصية وعلى سبيل المثال ما استدليت به فضيلتك عن بعض قادة الحزب الأشتراكي وانخراطهم لحزب المؤتمر الشعبي العام ..

    وجميعنا يعي جيدا سبب هذا التحول وأنه ناتج عن خلاف سابق بين قيادة الحزب الأشتراكي وما أدى إليه هذا الخلاف إلى حرب 86 .. فالتحول هنا ناتج عن مصلحة شخصية وعن ردة فعل ..سيما وان لقادة الحزب الأشتراكي المتمثلة في الشريك الصانع للوحدة اليمنية حاولت جادة إقصاء قياديي حرب يناير 86 ..

    وطالبت بخروج البعض منهم من الجمهورية اليمنية ..وكان شرط من شروط الوحدة . ومما صرح به بعض قادة الأشتراكي بعد حرب صيف 94 قائلا أن من سبب فشلهم في الحرب هو الخطأ الفاذح وهو عدم أستيعاب أخوانهم من قادة الحزب الأشتراكي المنطوية تحت على ناصر محمد ..

    بالنسبة للتساؤل .وما نرتقبه في الأيام القادمة من حيث هل أنها الأيام ستشهد تطرفا يخرج من تحت عبائة الإصلاح ليؤرقه ويؤرق الحزب الحاكم ..

    فلا أتوقع ذلك أن يحدث .

    من حيث عدم توقعي ذلك فالإصلاح حزب سياسي مثله مثل أي حزب آخر مثله مثل المؤتمر والإشتراكي والحق والبعث والناصري له برنامج انتخابي قدمه في الأنتخابات وله إيدلوجيه خاصة به فبرنامجه بشكل عام لايوحي لنا بذلك ( ظهور غلو وتطرف ) ويجب علينا تصديق ذلك والإيمان به مثلما آمنا ببرامج باق الأحزاب الأخرى .

    فحزب الإصلاح له منهجية وسطية تجمع بين الدين والدولة وله سياسته الخاصة التي لم نلمس فيها ماينبىء بظهور ظاهرة التطرف والغلو والتكفير وعلى العكس تماما فعلى ألسنة الناطقين به يصرحون أنهم ينبذون التطرف والغلو ويدينون ظاهرة التكفير وأنها ليست من الدين في شيء وعلى العكس تماما أيضاً نجدهم أكثر المتواجدين في الساحة اليمنية الذين تعرضوا ويتعرضون للتكفير من قِبل ( المكفرين ) من ذوي الفكر المدخلي والوادعي .

    فبأي حقا نرم الكلام على عواهنه في أن ظاهرة التكفير ان خرجت ستخرج تحت عبائته ؟

    نقطة أخرى أثارها الأخ ذويزن قائلا فيها:-

    ((ملخص : الفكر المتطرف هو ردة فعل لفكر متطرف مغاير ... و لا يمكن أن نسمي ( بن لادن ) متطرفاً بأي حالٍ من الأحوال , من دون إطلاق ذات التسمية على ( صقور ) البنتاجون , و ( حمائم) البيت الأبيض !!

    صحيح انه لكل فعل ردة فعل إلا انه لايعني أن ردة الفعل في ظاهرة التكفير تأت كردة فعل لمَ لحق بها من أصناف والوان العذاب كالذي استشهدت به ..علما أنني اتفق معاك كليا فيما تطرقت له بخصوص سيد قطب رحمة الله عليه وكتابه معالم على الطريق ..

    ولكن نأخذ في الحسبان أنه لربما كان (الفعل ) هو (الغلو والتكفير) نتيجة للفهم الخاطىء ( وردةالفعل ) هي ( قمع ذلك التطرف والتكفير ) .

    الا ترون الساحة اليمنية وماتشهده من تكفير عند البعض وللبعض :) وحقيقة هنا أتساءل لماذا خرجت جماعات تكفيرية أقتصرت في تكفيرها على الأحزاب الإسلامية الأخرى وعلى علماء بإساميهم ؟ لمصلحة من ذلك ويخدم من في اليمن ومن هو المستفيد من التشكيك في حزب الإصلاح وتكفيره وتكفير قيادته ؟:) ولاتنسوا أن المعارضة في كفة واحدة وحزب المؤتمر في كفة أخرى . وعليه وبه ومنه وفيه . ظهور ظاهرة التكفير قد خرجت وبشكل قوي لكن تحت عباءة من ؟؟؟؟:)

    أظن ان الظاهرة هذه تتحكم بها أياد وبريموت كنترول تجيد فن التعامل مع هذا الريموت . وأكثر ما أخافه أن تتمرد هذه الجماعات على من يسيرها وأن ينقلب السحر على الساحر .

    ودمتم بألف خير

    وخالص الشكر أخي المتشرد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-05-03
  17. ابو نايف

    ابو نايف عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-29
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0
    هذا للعلمانيون المتطرفون الشامتون في الدين والوطن
    ذو يزن
    والمتشرد

    أقراءوا هذ جيدآ وحاولوا أن تكتبوا مواضيع تفيد الدين والوطن وتنفع المسلمين وليس مواضيع تهدم الدين والوطن وتفرق بين المسلمين



    التعسف في حرية الإبداع

    الموهبة‚‚عطاء الهي ومنحة منه تعالى لمن شاء من عباده‚‚وعلى الموهوب ان يعرف هذه الحقيقة فيستعمل موهبته فيما يرضي الواهب ولا يسخطه‚‚ولا يجعل النعمة حجابا دون المنعم‚‚والا فقد اخطأ السبيل وضل عن طريق الهدى‚‚وعندئذ يركبه الغرور وينخدع بعبقريته التي ليس له فضل في ايجادها فاذا به يخبط خبط عشواء وتذهب به اهواؤه وشطحاته كل مذهب لا يعرف لله وقارا ولا للدين اعتبارا ولا للمجتمع امنا واستقرارا‚‚ولا يفيد من موهبته تلك الا المخربون المفسدون وكأنها اداة تدمير لا تعمير وسلاح غدر وعدوان لا درع عقيدة‚‚ولا سياج اوطان‚‚واشد ما يكون خطرها فتكا حين توجه سهامها المسمومة الى القلب‚‚الى اللباب‚‚الى الثوابت‚‚الى مقومات الشخصية الحضارية للامة‚‚الى الاساس الذي تقوم عليه ثقافتها وقيمها الفكرية والخلقية والديني‚‚ اي الى بنيتها التحتية التي اذا ضربت فكل شيء بعدها مهدد بالانهيار‚‚ فان كان الموهوب مثلا اديبا ممن ينتمون الى تيار الحداثة فانك لابد ان تعلم بأن مؤهلاته للانتماء الى هذه المدرسة هي التجديف على الله والانتقاص من نبيه صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته الاجلاء والطعن في التراث الاصيل وجحود فضله وتقطيع جذوره والتمرد على المثل والفضائل الاجتماعية ومكارم الاخلاق والتوقح في خرقها ونشر الفوضى والتلاعب باللغة واصول الفنون وتزيين الباطل والمنكر والفلسفات الالحادية الهدامة والخروج على ما تواضع عليه الناس من حدود وضوابط لمعنى حرية الابداع والرأي بحيث لا يصادم الادب في نثره أو شعره مدلول هذه التسمية ولا يشكل عدوانا على حرمات الاسلام واستفزازا لمشاعر المسلمين‚‚فان حدث شيء من ذلك فانه يخشى من ردود الافعال التي قد تجر على المجتمع كثيرا من الآفات التي هو في غنى عنها وتفضي الى التمزق والاضطراب وتفشي نزعة العنف والصراع‚‚وعندئذ يدعو الناس فيقولون:الفتنة نائمة *** الله موقظها وربما اتخذها المغرضون فرصة لتوجيه التهم جزافا وبلا حساب فيقولون: الاصوليون‚‚الاسلاميون‚‚المتطرفون‚‚الارهابيون‚‚ الى غير ذلك مما اصبح ممجوجا لكثرة ما تردده وسائل الاعلام وهي تعلق على الاحداث أو تنقل الاخبار وتروي التحليلات‚‚وفي الغالب لا ينظر المراقبون أو المعنيون الى جذور المشكلة ومسبباتها وانما يكتفون بظاهرها من خلال نظرة سطحية متعجلة‚‚فتكون النتيجة تعقيدا للمشكلة لاحلا لها‚‚وتأزيما للاوضاع لا تخفيفا ولا اصلاحا لما فسد منها‚‚ ويبقى هنالك في الخفاء من يحرك الفتنة ويحاول تأجيج نيرانها ولو بالشرارات الصغيرة بين الحين والآخر‚‚وصدق من قال:ومعظم النار من مستصغر الشرر‚ ان اي مذهب ادبي يصبح اداة للتغريب ومعولا للهدم ومسخا للادب ووسيلة لانحراف الكلمة عن رسالتها في البناء والتوعية وغرس المبادئ السامية والتوجيه الى الخير والاخذ بيد الانسان والاجيال الصاعدة الى كل نافع في الدين والدنيا وفي النفس والمجتمع وفي التأصيل الحضاري السديد لهذه الامة‚‚ان مثل هذا المذهب الذي تنكر للاصالة باسم المعاصرة وعمل على الهدم باسم التجديد وعلى الفوضى باسم الحرية وعلى التجديف والكفر باسم الابداع والفكر‚‚ان مثل هذا المذهب مرفوض شرعا ووضعا‚‚لا يقره دين ولا قانون‚‚ولا يتفق مع مصلحة ولا غاية نبيلة ولا منهج سليم‚ ان التعسف في استعمال حق الحرية في الابداع يفضي الى كثير من السلبيات والنتائج الضارة المدمرة‚‚ذلك لان حرية الابداع لا تعني نشر الالحاد أو الدعوة الى الاباحية والفساد أو الترويج للبدع الضالة في الدين والاعتقاد‚‚ومما يطمئننا ان الحداثة التي تتبنى ما اشرنا اليه من انحرافات اصبحت الآن في طور الافلاس والانحسار والفشل‚‚ ولقد اعلن بعض رموزها ذلك ومنهم فورد الذي طالما قدم تنظيراته الحداثية لتلاميذه من العرب فقد اعترف في مقالة له باخفاق الحداثة بعد عناء طويل فقال:لقد اخفقنا اخفاقا تاما ومن ثمة فنحن في مسيس الحاجة الى صيغة جديدة‚‚ان الذي نحتاج اليه الآن وفي الادب قبل كل شيءهو:(الدين) وليس الثقافة التي تبعث على الغثيان‚‚‚ الا ليت الحداثيين التائهين من العرب يتعظون‚‚ ليتهم يتقبلون هذه النصيحة من احد اساتذتهم الكبار وقد تاب من خطيئة الحداثة المنحرفة‚‚فليكونوا له تلاميذ بعد توبته مثلما كان استاذا لهم قبلها‚
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-05-03
  19. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    Re: تشعيبات كثيرة



    المتمــــــرد


    تحليل منطقي ووجهة نظر تعتمد السلاسة في الرؤية نقدرها ونجلها .


    أبو نايف


    ردي عليك في الفقرة المقتسبة من مداخلتي السابقة
     

مشاركة هذه الصفحة