اغانينا تنجح عندما يسوقها «الخليجيون» مقابلة مع شاعر يمني

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 856   الردود : 3    ‏2003-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-02
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    اغانينا تنجح عندما يسوقها «الخليجيون» مقابلة مع شاعر يمني (منقول)

    الشاعر محمود الحاج لـ«26 سبتمبر»قبل عامين اوقفوني بعد عشرين سنة ثقافة في التلفزيون --


    اغانينا تنجح عندما يسوقها «الخليجيون»
    الشاعر محمود الحاج.. ومقدم البرامج الثقافية التلفزيونية «السابقة» يؤكد ان نشاطه لم يخب وان لديه الكثير وغيابه عن التلفزيون لايد له شخصياً فيه .. وقال بمرارة اسألوا الفضائية؟

    «26سبتمبر» التقت الشاعر محمود الحاج وحاورته في اكثرمن قضية تضمنها هذا الحوار.

    حاوره /محمد عبدالعزيز
    > محمود الحاج اليوم.. كيف يرى ثمار سنوات العطاء اين اجزل العطاء واين توقف وما التفسير؟

    >> لا استطيع حصر الجزالة الواردة في السؤال في مجال ما او في مرحلة من سنوات العطاء ذلك لان الامر متروك للمتابع بعين الرصد الحصيف ذلك ياعزيزي ان تشير بوعيك اللماح الى أية زاوية وقفت امامها.

    فانا مثلاً اشعر في مرحلة عنفوان الشباب والاندفاع المجازف انني اجزلت في الكتابة الصحفية اليومية والتي تحدث الفضاء الادبي الى ماهو اشمل اجتماعياً وسياسياً وبحكم عملي في اروقة صاحبة الجلالة ابتداء من صحيفة 41 اكتوبر بعدن وحتى صحيفة الثورة فضلاً عن مجلات وصحف اما مسؤولاً عن تحريرها او مساهماً فيها بعد نزوحي من عدن الى صنعاء وهناك العطاء الشعري الذي كان يتخلل الانتاج النثري صحفياً ثم مرحلة او محطة العمل التلفزيوني التي اخذت سنوات اطول من سنين الصحافة حيث قدمت على مدى اكثر من عشرين عاماً عدة برامج سياسية وثقافية ادبية وفنية ومنذ عامين كان التوقف غير ان القلم لم يخمد وجذوة الشعر لم تزدد الا اجيجاً وقلما انشر في صحفنا لكن في العامين الاخيرين اصدرت مجموعتين شعريتين (واشتعل القلب حباً) (لاتسافر) والثاني يحوي نصوصاً غنائية بالفصحى والوسطى والعامية الى حدما بعضها او اكثره مغناه ومع ذلك يمكن الاجابة على «اين» بالتلفزيون الجاحد؟

    > ماهي فلسفة اللون الشعري لدى محمود الحاج واين يقف بكلمته الشاعرة ثباتاً ومبدأ؟

    >> ليست هناك فلسفة للون بالمعنى الحرفي وانما شكل تفرضه القصيدة والموضوع فتارة تلبس القصيدة ثوب الكلاسيكية واخرى ترتدي الزي الحداثي واحياناً يمتزجان ويتواجدان اما اين اقف ثباتاً ومبدأ فمع الواقعية مع الوطن بكل ابعاده الذاتية والقومية مع معاناة الانسان والحرية بكل مدلولاتها النبيلة وضد الاستبداد السلطوي حزبياً كان او فردياً وقد عانيت من النمطين السابقين معاً واقف ايضاً بالشعر والكلمة ضد اعداء العروبة والاسلام الذين يتربصون بهما .. ولنتأمل وجوههم البشعة الآن على مسرح الاحداث التي ليست عنا بالبعيدة.

    > كثر الحديث عن الجديد والاجدد، الحديث و الحداثة الخ لماذا هذا التباينات وما هو تفسيركم لصمود ادباء ما قبل الحداثة من المخضرمين؟

    >>ولى زمن الحديث الاستهلاكي عن الحداثة او الجديد والاجدد وبقي الاصيل المتجدد والابداع ذو الرؤىة الحداثية بتأثيراتها المضمونية والمهم البقاء للاصلح بصرف النظر عن الموديل.

    > الشباب اليوم والشعراء منهم كيف ترى الصورة الكاملة عنهم؟

    >> هناك كوكبة من الشباب ممن سجلوا حضوراً فاعلاً وبالقصيدة العمودية والتفعيلية واخرون خلقوا فاشلين ومبعثاً للسخرية والتندر لانهم استهانوا باهمية امتلاك الادوات الاساسية عن عجز بل لانعدام الركيزة الضرورية للعملية الشعرية وهي الموهبة والامل كبير في اخرين سيجدون مواقعهم في الطريق الطويل بالمثابرة والاضافة والتواضع.

    > الا ترى ان العواصف التي تجتاج المنطقة لها اثرها في الشعراء وماذا تقول عن دعاة الشعر للشعر؟

    >> الشعراء او المتأثرين والمتضررين من عواصف هذا الزمن لعل اخرها عاصفة العداون على العراق وما انتهت اليه من دراماتيكية القت علينا -اعني الشعراء- في الوطن العرب بعامة اثقالاً من الاحزان .. ولا اكاد اصدق الآن ما آلت اليه الصورة في بغداد اما دعاة الشعر للشعر فقد انقرضوا منذ عصر النهضة وانتصار المفاهيم العصرية التي اكتسحت دعاة الفن للفن لتسود نظرية الفن للحياة هذه مسألة حسمت منذ زمن غير قصير.

    > الاعلام وتأثيره على الشعراء لمن الغلبة؟

    >> لا اسلم بوجود صراع بينهما حتى تكون ثمة غلبة لاحداهما.

    > غياب الكبار.. وهل ترى ان الواقع قادر على تعويض هذا الغياب

    >>غياب الكبار -على المستوى المحلي- كالبردوني ومن سبقه من ذوي القامات ترك اثراً بدون شك ويبقى عزاؤنا في استاذنا ودوحتنا وارفة الظلال والبيدر الخصب الدكتور عبدالعزيز المقالح الكبير شعراً وكتابة ثراء العطاء الرفيع مستوى نفاخر به ولابد من التفاؤل ببروز اسماء ستكبر بعطائها لتعويض الغياب الذي رمى اليه سؤالك.

    > اللون الغنائي استهواك في الشعر كيف بدأت وماحكايتك مع هذا اللون؟

    >> منذ الطفولة والى الآن وانا مستمع جيد للغناء اليمني والعربي وما يزال يستهويني الغناء القديم غناء الزمن الجميل لا الرديئ السائد هذه الايام فاغاني الامس والقريب قبل البعيد تعد الافضل والارقى وما انجذابي الى كتابة الشعر الغنائي فقد كانت المحاولة الاولى منتصف السبعينات في كتابتي اغنية (مشتاق لك يانجم فوق شمسان) وكانت ترجمة لمعاناة خاصة بي وغناها بنجاح الفنان احمد السنيدار ولم اعاود الكرة الابعد خمس سنوات تقريباً عندما الح علي صديقي الفنان الكبير احمد فتحي ان اخوض تجربة الشعر الغنائي فكانت اغنية (حبيبتي) هي بداية الرحلة التي لم تتوقف بعد و اسفرت عن اكثر من خمسين اغنية قدم فتحي اغلبها وقليل منها غناها بعض الفنانين من هنا وهناك وتبقى ثمة نصوص في ديوا ني الاخير لا تسافر لم اقدمها لاي من المطربين وتلك حكايتي مع اللون الشعري الغنائي.

    > اللون الغنائي الخليجي بسط نفوذه على المنطقة.. واين نحن من نشاطنا الغنائي الذي ينشر؟

    >> لا سبيل للمقارنة نحن نمتلك تراثاً غنائياً غنياً وكان عندنا جيل الريادة في الغناء المعاصر وقد رحلوا ولم يبق منهم الا واحد اواثنان لم يعد اويعودا قادرين على العطاء بنفس المستوى السابق لاسباب ذاتية منها الاحباط بينما ازدهرت الاغنية الخليجية في السنوات الاخيرة و حققت انتشاراً بالدعم المادي للفنان من حكومته ومن الاثرياء لتشجيعه على الاستمرار والعطاء بنوعية عالية بالكلمة واللحن الجميل السريع بالذات والمكون من جملة لحنية غالباً وبالاصوات الجميلة كما في السعودية والكويت مثالاً ولا ننسى التوزيع الموسيقى ومن ثم الدعاية عبر اعلامهم واما عندنا فماذا تقدم الجهات المعنية للمطربين الحقيقيين او القادمين من الاصوات الجميلة على ندرتها؟

    ان الاهتمام لا يحدث الا في المناسبات الرسمية وبدعم لايكاد يذكر .. هناك اغان يمنية قدمت باصوات مطربين خليجيين ونجحت وانتشرت فلماذا تأتي لهم ذلك وعجزنا نحن؟

    الاجابة تحتاج الى دراسه والى وقوف جاد وبروح المسؤولية وبوعي ناضج!

    > قدمت برامج ثقافية جميلة.. ولكنك مؤخراً عشت بياتاً شتوياً.. ماالاسباب وهل خبت جذوة النشاط لديك؟

    >> اشكرك على هذا السؤال الذي ارجو طرحه على الزملاء في قيادة الفضائية لان جذوة نشاطي البرامجي لم تخب بعد لكي اذهب في بيات شتوي!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-02
  3. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    اخي سرحان :

    نقل موفق .. ونحن جميعاً بحاجة للتأمل فيما حواه هذا اللقاء ...

    ولذلك ساقوم بتثبيته لكي يطلع ويستفيد منه جميع من يهمهم الأمر ..

    والف شكر عزيزي ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-04
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    الشاعر محمود الحاج أخي سرحان

    غني عن التعريف وبرامجه التلفزيونية أيضا غنية عن التعريف وأذكر منها برنامجه
    اتلفزيوني الثقافي والادبي أكليل ....

    شاعر كبير بحجمه له خبرة في المجال الأدبي والقصائد المغناة يتكلم بالحقيقة

    وهذه قصيدة له :


    لماذا – على البعد –

    يختلج القلب

    ترتجف العـــين خوفاً عليك؟

    لماذا أشق طريــقي إليك

    أكون وحيداً

    وأنت معي

    أصير بعيداً .. وأنت معي

    تكونين كل الحواس

    تسكنين عظامــي

    لماذا يعلق حزني معاطفه في دمي

    ويرشف قهوته في عيوني

    وفي القلب ينصب خيمتــه ويقيم

    لماذا تطاردني الريح مسعورة؟

    زورقي يتجاذبه هلــعٌ

    تاهت البوصلة

    إلى أين تتجه الصبوات

    بدونك والأمنيات




    أنام فيدفق صوتــك

    نهراً من الحلم والذكريات

    ***

    لماذا ..إذا ما ابتعدنا

    يوارب باب الـــهوى

    ويعلن حال الطواري

    ومنع التجول للعاشقيـــن

    لأني وأنت

    الـــهوى والمحبون
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-04
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شكرا لابو عاهد على الثبيت وتسليط الضوء على جانب مهم من تراث اليمن

    شكرا لسمير محمد على إثرائه الموضوع وتدعيمه لمكانة الشاعر
     

مشاركة هذه الصفحة