طرائف نسائية في أنتخابات اليمن

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 516   الردود : 2    ‏2003-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-02
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تمنع آلام الوضع وتوقعاته في الأيام الاخيرة للحمل امرأة يمنية من التوجه الى صندوق الاقتراع لممارسة حقها الوطني والادلاء بصوتها في الانتخابات النيابية .

    وذكرت وكالة سبأ للأنباء بأن السيدة «مليون-03 عاما» فوجئت بالمخاض أثناءتواجدها بالمركز الانتخابي (أ) الدائرة( 14) بمحافظة تعز للإدلاء بصوتها وهو مالم يسعفها لاستكمال إحراءات التصويت وممارسة حقها الديمقرطي اهالي« مليون» أشاروا الى ان ابنتهم أطلقت صرخة مدوية قبل وصولها الى صندوق الاقتراع وذلك ما أدي بدوره الى حملها خارج المركز لاسعافها غير انهم فوجئوا بها تضع طفلتها التي اسمتها «اشواق» خارج قاعة المركز.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-02
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تعيشي وتأخذي غيرها:



    غضبت بعض النساء الحزبيات لأن أحزابهن خذلتهن فلم ترشحهن ولم تر أن هناك ضرورة حتمية لبذل جهد يذكر كي يصبحن في المجلس المذكور. وغضبت بعض النساء المستقلات لأن الناخبين والناخبات والقوانين المعدلة والابتكارات المضافة من لجنة الذكور العليا للانتخابات، قد خذلوهن. وفي رأيي أن هذه الانتخابات كما أعتقد تسجل لنا آخر مرة تندفع فيها امرأة ليست شيخة لقبيلة ولا مالكة لشركة اقتصادية إلى ترشيح نفسها كمستقلة.

    و غضب كثير من المثقفين والمثقفات لأن حضور النساء كان شبه معدوم في مجلس العرسان لهذه المرة. أما أنا فقد أسعدتني النتيجة، فهي كما توقعت. ورغم حبي الشخصي وتقديري للعزيزة أوراس سلطان فقد كنت أتمنى لو أنها لم تفز. فوجودها في هذا المجلس في الحقيقة ليس له من معنى سوى رفع العتب عن من لا يهتمون حقا بمشاركة النساء. وفي نفس الوقت سيحملها مسؤولية كبيرة دون أية فرصة للقيام بدور يذكر.

    وكما قال الزميل عبد الصمد القليسي ، فالإنتخابات هي دورة تدريبية لليمنيين في طريق تحقيق الديموقراطية. وأقول أنه في إطار هذا التدريب قد مارس اليمنيين العملية بكل معطياتها، واثبتوا نجاحا عاليا. بقي فقط أن تتحقق الديموقراطية التي تعني مساواة الجميع في حقوق المواطنة حسبما يقول الدستور دون تفرقة.



    كل عرس وانتم بخير:



    لكل الذين لم يحالفهم الحظ، نقول أن التجربة في حد ذاتها جميلة. فهي ليست مسألة حياة أو موت. والانتخابات القادمة و أعراسها قادمة. فلماذا لا تستعدون للفرح المأمول من اليوم. أما الناس الذين ينتخبون من يحل مشاكلهم فعليهم بالانتخابات المحلية فقد تكون الطريق.

    المهم أن تتجذر الديموقراطية ذات يوم في سلوكيات حياتنا فتصبح لأصواتنا قيمة تساويها. و تصبح لدينا أحزاب تستطيع أن تتداول السلطة ذات يوم، دون إطلاق الرصاص و دون تهديد الجنابي.

    حان الوقت لنا الآن علماء الإعلام والاجتماع كي نفسر ونبرر ونفلسف أسباب وقوف التجربة الديموقراطية في العالم العربي على بوابة الانتخاب المتوقعة نتائجها دائما والتي لا تملك أبدا فرصة المفاجآت.

    فلا يهزنا سقوط نصف المجتمع الدائم في دوامة الغياب والتغييب، ولا استمرار نخبة من قيادات الأرستقراطيات القديمة والجديدة في احتلال كل موقع بالتعيين أو الانتخاب، وبالتالي الغياب الدائم لما تبقى من المجتمع.

    وفي هذا الصدد فقد كان العدد الأخير من مجلة الثقافية التي تصدر في تعز عدد مكثف في دروس الديموقراطية والدفاع عن المغيبين وخاصة النساء إلى حد يستحق معه دعم وتمويل وزارة حقوق الإنسان غير الموجودة ولكن لها وزيرة ، واللجنة الوطنية للمرأة المعنية بصنع سياسات تدعم النساء لا ينفذها أحد، و كل الصحف والمجلات التي تقول أنها مختصة بالدفاع عن حقوق ما، لبشر ما، في هذه البلاد.

    للقراء والقارئات الذين يرغبون متابعة الحوار اكتبوا لي على
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-03
  5. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لك أخي سرحان على هذة المشاركة
    وكل إنتخاب وأنت بخيـــــر .


    تحيةوسلام
     

مشاركة هذه الصفحة