محاولة قتل ..أم تمرين عملي عليها ؟؟!

الكاتب : محمد خليفة   المشاهدات : 460   الردود : 0    ‏2003-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-05-01
  1. محمد خليفة

    محمد خليفة عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى[إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور*أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير] صدق الله العظيم { 45/ الحج}
    Mohamad Khalifa
    Reasercher ـ Journalist
    A member in the Union of swedish writers
    A member in the foreign press Association
    Hidinge Backe 19-3//16365 Spanga
    Tel+fax : 08/7959970
    mohamadkhalifa3@hotmail.com

    بيان للرأي العام عن الجريمة الجديدة للاستخبارات السورية والعراقية ضدنا :

    محاولة قتل ... أم تمرين عملي عليها ؟ !


    إلى الرأي العام في السويد ,, والعالم العربي :
    عقب صلاة الجمعة يوم 18 أبريل قام عدد من الأشخاص بالاعتداء علي أمام مسجد الأخوة الأريتريين في منطقة[ تنستا ] على مرأى من عشرات المصلين ، ولم يتركوني إلا بعد أن سقطت أرضا في حالة إغماء ، وتدخل بعض الناس لمساعدتي وإبعادي عن أيدي المعتدين . وقد أسعفتني الشرطة إلى مستشفى سانت يوران ، حيث أبقاني الأطباء إلى اليوم التالي ، قيد المراقبة والفحوصات الدقيقة والشاملة ، نتيجة لكثرة وخطورة الإصابات التي غطت سائر أنحاء جسمي . وإجلاء لحقيقة ما حدث ، فإني أوضح للرأي العام ، وللسلطات المعنية الأمور التالية :
    أولا : عندما خرجت من المسجد ذلك اليوم وقعت عيناي على أحد عملاء الاستخبارات السورية الذين سبق أن سلطتهم علي لإرهابي [ أجهل اسمه ، لكنه يكنى بأبي عمر، وهو كردي لبناني من أصل تركي، يقيم في تنستا، يتميزبعضلاته الكبيرة التي تمثل كل رأسماله عند أسياده ، كما يبدو لي ، وهي سبب اختيارهم له، وتكليفه بتهديدي بيده والإساءة لي بلسانه عدة مرات ، أمام مسجد الأتراك في تنستا، ومسجد الرابطة، خلال شهري رمضان وشوال الماضيين . ورغم كل ذلك فقد توجهت إليه، ولأشباهه، بالدعوة والنصح المتكررين أن يتوبوا إلى الله ، ويتوقفوا عن التعاون مع تلك الأجهزة الشريرة في إيذاء الناس ، من خلال بياناتي المطبوعة، وأحاديثي في المساجد، وكان آخرها بحضوره هو في المسجد نفسه ، في تنستا، قبل الجريمة باسبوع ، وأعربت عن استعدادي لنسيان ما اقترفوه بحقي ومصالحتهم إذا تابوا. ولذلك فحين وقعت عيناي عليه يوم الحادثة ذهبت إليه أسأله إن كان قد استجاب لدعوتي، فرد علّي باستهزاء وعجرفة ، وكررت نصحي له ، فرفع بسرعة قبضته نحوي ، ففعلت مثله، ولست متأكدا إن كنت قد أصبته أو لا، نظرا لحصول هرج وتدخل آخرين أبعدونا عن بعضنا بالقوة .
    ثانيا : أما الغريب والمريب فهو أن الحادثة التي كانت شجارا بيني وبين العميل المذكور، اتخذت بسرعة البرق منحى مختلفا تماما. إذ برز فجأة من بين الجمع مجموعة من الأشخاص المجهولين انهالوا علي ضربا مبرحا بالأيدي ، ثم أوقعوني أرضا وانهالوا ركلا بالأقدام ، وأمكنني النهوض بعون الله ، لكنهم كرروا إلقائي على الأرض ، وواصلوا اعتداءهم الجبان بالأيدي والأرجل على المناطق الخطرة من جسمي، إلى أن شعرت بدوار وسقطت مغشيا عليّ. ولاحظت خلال العدوان أن البعض كان يتظاهر بأنه يريد إبعادي عن متناول أيدي المجرمين لكنه في الواقع كان يطوق عنقي بذراعه ويضغط عليها بعنف، كما لوأن هدفه الحقيقي خنقي لا مساعدتي، وتكررت العملية عدة مرات. وقام أحدهم بلف قميصي حول عنقي وشده لأكثر من دقيقة، فقدت أثناءها القدرة على التنفس. واستعمل أحدهم نطاقه الجلدي ، وربما استعملوا أدوات أخرى . ولاحظت أيضا أن معظم الضربات كانت تأتيني من خلفي ، بينما أكون منصرفا لمواجهة من هم أمامي ، وتركزت على قفا رأسي ، بطريقة تبدو لي محترفة ، مما سبب لي الدوار بسرعة ، ثم الإغماء التام .
    ثالثا : أظهرت الفحوصات الطبية إصابتي بأكثر من عشرين إصابة سطحية أو داخلية ، أو رضية على العظام ، تركز معظمها في الرأس والعنق والصدر .
    رابعا : تراوح عدد المجرمين بين خمسة وسبعة اشخاص، إضافة للمدعو [أبو عمر] وكلهم كانوا إما لبنانيين ـ سوريين وإما عراقيين . وكلهم لم يسبق أن رأيتهم أو وقعت عيني على أحد منهم ، في أي مكان.. فلماذا يضربني هؤلاء ؟؟؟! وتجدر الإشارة إلى أني أثناء الصلاة لاحظت وجوها غير مألوفة بين المصلين ، وكان بعضهم ينظر إلي باستمرار. وأطالب المسلمين الذين شاهدوا الجريمة ، ويعرفون المعتدين أن يعطوني أسماءهم ، وهذا واجبهم الشرعي والقانوني [ ومن يكتم الشهادة فإنه آثم قلبه] . وفي كل الأحوال أنا واثق من أنني سأتوصل إليهم لينالوا عقابهم العادل .
    خامسا : بناء على ما سبق أؤكد أن ما حدث كان جريمة مدبرة ومبيتة ، وأن المجرمين هم عملاء الاستخبارات السورية والعراقية تحديدا، وأن هدفهم كان قتلي، أو إجراء عملية تمرين عليه، مع إبلاغي رسالة واضحة مفادها : إننا جادون في قتلك إن لم توقف حملتك علينا. وما يؤكد ذلك أني سمعت أحد المجرمين يقول لي: ماذا تريد منا ؟؟ إلى أين تريد الوصول ؟؟. إذن بلسان وباسم من يتكلم هذا المجرم الذي لم يكتف بضربي، بل شتمني وشتم أبي أيضا ؟؟
    من الواضح أن المجرمين نصبوا لي كمينا في هذا المسجد بالذات ، لأنه ناء ، وعدد المصلين فيه قليل نسبيا، وترصدوا أي ذريعة يمكنهم استغلالها كي ينفذوا جريمتهم النكراء. ومما يثير التساؤل أنه رغم خطورة ما جرى لم يتصل أحد بالشرطة.. فهل هذا شيء طبيعي ؟؟
    سادسا : إن الجريمة تثبت ما قلته مرارا وهو إن عملاء الاستخبارات العربية ، لا سيما السورية ، ينتهكون حرمات الله ، وجعلوا بيوته أوكارا للتجسس والتآمر على المسلمين، بما في ذلك العدوان على هذا النحو الإجرامي السافر .
    سابعا : من ناحية أخرى ، أؤكد للسلطات أن عملاء الاستخبارات العراقية استأنفوا تعقب حركتي في الشارع بعد توقف دام شهورا. كما ثبت لي أنهم ما زالوا يلتقطون ما يدور في بيتي من كلام بفضل أجهزة التنصت المدسوسة فيه ، فضلا عن التنصت المزمن على هاتفي . لذا فهم يرصدون كل ما يتعلق بي وبأسرتي ، مما سيسهل عليهم تنفيذ جريمتهم الكبرى التي أتوقعها قريبا .
    وأؤكد أيضا أن الجريمة الجديدة جاءت بعدما أظهرت تصميمي على متابعة الدعوى القضائية بيني وبين أحد رؤوس الاستخبارات العراقية، بعد محاولات مستميتة لإرغامي على تركها .
    ثامنا : أما ردي على جريمهم الجبانة فهو التأكيد على تصميمي النهائي غير القابل للتراجع بإذن الله على متابعة حملتي على ما اقترفه عملاء الاستخبارات السورية والعراقية من جرائم، ضدي وضد غيري في السويد، وفضح المتورطين فيها ومحاسبتهم . وأؤكد لهؤلاء المجرمين تمسكي الثابت بالدعوى القضائية، ومتابعتي لها للنهاية، مهما كانت العواقب. كما أؤكد لهم وللسلطات الأمنية والعدلية أن أي محاولة اعتداء جديدة ، كالتي تعرضت لها في[ تنستا] سأرد عليها بكل ما يمكنني ، دفاعا عن نفسي ، فحق الدفاع عن النفس مشروع وطبيعي . وليكن ما يكون ، فقد أنذرتهم ، وتحملت اعتداءاتهم مرات ومرات حتى طفح الكيل ، وأعذر من أنذر .
    والله على ما نقول شهيد ، هو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    حرر في ستوكهولم في 20 صفر 1424 الكاتب الصحافي
    الموافق 22 ابريل 2003 محمد خليفة
     

مشاركة هذه الصفحة