نظرة سيد قطب إلى أصحاب رسول الله وطعنه في نبي الله موسى عليه السلام:-

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 1,593   الردود : 29    ‏2003-04-30
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-30
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    نظرة سيد قطب إلى أصحاب رسول الله وطعنه في نبي الله موسى عليه السلام:-

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقدمة:
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه باطنـًا وظاهرًا ووالى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم باطنـًا وظاهرًا وذبّ عنهم ابتغاء رضاه .
    أما بعد :
    فإن لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم منزلةً عظيمة ومكانة رفيعة قرّرها الله تبارك وتعالى في كتبه التي أنزلها الله لهداية البشر وعلى ألسنة رسله الذين كلّفوا بتبليغ تلك الرسالات المتضمنة لهذه الهداية .

    قال الله : { محمدٌ رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفّار رحماء بينَهم تراهم ركّعـًا سجّدًا يبتغون فضلاً من الله ورضوانـًا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزرّاع لغيظ بهم الكفّار } [ الفتح : 29 ] .
    وقال في حقهم : { لا يستوي منكم مَن أنفقَ من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظمُ درجةً من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاًّ وعد الله الحسنى ... } [ الحديد : 10 ] .
    وقال تعالى : { كنتم خيرَ أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } [ آل عمران : 110 ] .

    وقال تعالى : { وكذلك جعلناكم أمةً وسطـًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا ... } [ سورة البقرة : 143 ] .
    وقال تعالى : { والسابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم
    بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدّ لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار ... } [ التوبة : 100 ] .

    وأثنى عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم عاطر الثناء؛ فقال صلى الله عليه وسلم : ((خير الناس : قرني، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونهم ...)) الحديث .
    وقال صلى الله عليه وسلم : ((لا تسبُّوا أصحابي؛ فو الذي نفسي بيدِه لو أنفقَ أحدُكم مثلَ أُحُدٌ ذهبـًا ما بَلَغَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَه)) .

    ولقد وعي أسلافنا الصالحون هذه الحقائق الكبيرة، وهذه المنزلة العظيمة لهؤلاء الأخيار؛ سادة هذه الأمة وقادتها وأئمتها في العلم، والجهاد، والعبادة، والأخلاق، والصدق في كل شأنٍ في الأخبار وتبليغ هذا الدين، والعمل به، والدعوة إليه، والجهاد في نشره وإعلائه على الأديان كلها .

    وعى أسلافُنا الصالحون هذه الحقائق والمنازل الرفيعة لهؤلاء الأمجاد الأكرمين،
    واستقرّ هذا الوعي في قلوبهم؛ فدانوا به، وربّوا الأمةَ عليه، وألّفوا في فضائل هؤلاء الصحب الكرام المؤلفات .

    وتلقّى ذلك عنهم الأجيالُ جيلاً بعد جيل، لا يخالفهم في هذا المنهج إلاّ من خذله الله، فلم يرفع رأسـًا بما قرّره القرآن والكتب قبله، ولا بما قرّره الرسول صلى الله عليه وسلم ثم خيار أمته .

    ولإيماننا بهذه المنزلة الرفيعة لهؤلاء السادة الأخيار سادة الأمة رأينا أن حتمـًا علينا أن نشيد بفضلهم وبمكانتهم، وأن نذبّ عن حياضهم، ونحمي أعراضهم، وأن نفديهم بمهجنا وأعراضنا وأموالنا رخيصة لا نخشى في الله لومة لائم .
    ونرى أنّ حبهم وولاءهم أصلٌ عظيم من أصول دين الله، وأنّ بغضهم والطعن في دينهم وعدالتهم كفر كما قرّر ذلك علماء الإسلام؛ لأن الطعنَ في دينهم وعدالتهم طعنٌ فيمن بلغنا ديننا قرآنـًا وسنة .


    فعلى من يحامي عن من طعن فيهم أن يعيَ هذه الحقائق ويحسب لهذا الأمر العظيم ألفَ حساب، وأن يفكّر أين يضع قدمَه في الإسلام قبل أن يخوض في الدفاع عن من يطعن في هؤلاء المختارين لصحبة أفضل الرسل وتبليغ هذا الدين العظيم .

    وعليه أن يدرك خطورة هذا الأمر وصعوبته وعليه أن يرفض التيريرات والتأويلات الباطلة وعلى الأمة جمعاء خاصة شبابها أن يدركوا ذلك .

    قال سيد قطب في كتابه التصوير الفني في القرآن )ص 200 : (لنأخذ موسى مثال للزعيم المندفع العصبي ...)

    طعنه في الصحابة رضي الله عنهم :-
    قال في كتاب العدالة الإجتماعية ص 206 : (ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتدادا طبيعيا لخلافة الشيخين قبله ، وأن عهد عثمان كان فجوةً بينهما )) نسأل الله عافية
    وقال في كتب وشخصيات ص 242: ( إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا عليا لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس ، وأخبر منه بالتصرفات النافع في الظروف المناسب ولكن لأنهما طليقان في استخذام كل سلاح ،وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع .
    وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب و الغش و الخديعة و النفاق و الرشوة وشراء الذمم لايملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل فلا عجب ينجحان و يفشل ،وإنه لفشل أشرف من كل نجاح).
    غلوه في علي وإسقاطه لخلافة عثمان وأنها كانت فجوة بين الخليفتين قبله وعلي بعده :
    قال سيد في (ص 172 ـ 173 ):
    ((هما رأيان إذن في تقسيم المال. رأي أبي بكر ورأي عمر. وقد كان لرأي عمر ـ رضي الله عنه ـ سنده : " لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه " و.... " فالرجل وبلاؤه في الإسلام.... " ولهذا الرأي أصل في الإسلام وهو التعادل بين الجهد والجزاء وكان لرأي أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ سنده كذلك : " إنما أسلموا لله وعليه أجرهم، يوفيهم ذلك يوم القيامة، وإنما هذه الدنيا بلاغ " ولكننا لا نتردد في اختيار رأي أبي بكر إذ كان أقمن أن يحقق المساواة بين المسلمين ـ وهي أصل كبير من أصول هذا الدين ـ وأحرى أن لا ينتج النتائج الخطرة التي نتجت عن هذا التفاوت، من تضخم ثروات فريق من الناس، وتزايد هذا التضخم عاماً بعد عام بالاستثمار ـ والمعروف اقتصادياً أن زيادة الربح تتناسب إلىحد بعيد مع زيادة رأس المال ـ هذه النتائج التي رآها عمر في آخر أيام حياته، فآلى لئن جاء عليه العام ليسوين في الأعطيات، وقال قولته المشهورة : " لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت من الأغنياء فضول أموالهم فرددتها على الفقراء " !

    ولكن واأسفاه ! لقد فات الأوان، وسبقت الأيام عمر، ووقعت النتائج المؤلمة التي أودت بالتوازن في المجتمع الإسلامي، كما أدت فيما بعد إلى الفتنة، بما أضيف إليها من تصرف مروان وإقرار عثمان !

    رجع عمر عن رأيه في التفرقة بين المسلمين في العطاء، حينما رأى نتائجه الخطرة، إلى رأي أبي بكر. وكذلك جاء رأي علي مطابقاً لرأي الخليفة الأول ـ ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي ـ رضي الله عنه ـ امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان الذي تحكم فيه مروان كان فجوة بينهما ـ لذلك نتابع الحديث عن عهد علي ثم نعود للحديث عن الحالة في أيام عثمان.


    اختار علي مبدأ المساواة في العطاء، وقد نص عليه في خطبته الأولى حيث قال : " ألا وأيما رجل من المهاجرين والأنصار من أصحاب رسول الله يرى أن الفضل له على سواه بصحبته، فإن الفضل غداًعند الله، وثوابه وأجره على الله. ألا وأيما رجل استجاب لله ولرسوله، فصدّق ملتنا، ودخل ديننا، واستقبل قبلتنا، فقد استوجب حقوق الإسلام وحدوده. فأنتم عباد الله، والمال مال الله، يقسم بينكم بالسوية، ولا فضل فيه لأحد على أحد، وللمتقين عند الله أحسن الجزاء ".
    هذا هو المبدأ الإسلامي السليم الذي يتفق مع روح المساواة الإسلامية، ويكفل للمجتمع الإسلامي التوازن، فلا يدع الثروات تتضخم إلا بقدر الجهد والعمل وحدهما، لا بفضل إتاحة فرصة لا تتاح للآخرين، بوجود وفر من المال للعمل فيه أكبر مما لدى الآخرين.

    وقد كان عمر آخر أيامه على أن يفيء إلى هذا المبدأ، ولكنه عوجل فاستشهد ولم ينفذ عزيمته التي اعتزم، بل عزيمتيه : عزيمته في أن يأخذ فضول أموال الأغنياء فيردها على الفقراء، إذ كانت هذه الفضول قد نشأت ـ في الأغلب ـ من تفريقه في العطاء، وعزيمته في أن يسوي بينهم في العطاء فلا تعود هذه الفوارق إلى الظهور كما ظهرت، ولا يختل المجتمع الإسلامي كما بدأ يختل)).

    طعنه في عثمان وافتراؤه عليه من منطلق اشتراكي وطعنه في سادة قريش :

    قال في ( ص: 173 )
    ((وجاء عثمان ـ رضي الله عنه ـ فلم ير أن يأخذ بالعزيمتين أو إحداهما... ترك الفضول لأصحابها فلم يردها، وترك الأعطيات كذلك على تفاوتها. ولكن هذا لم يكن كل ما كان. بل وسع أولاً على الناس في العطاء فازداد الغني غنى، وربما تبجح الفقير قليلاً، ثم جعل يمنح المنح الضخمة لمن لا تنقصهم الثروة، ثم أباح لقريش أن تضرب في الأرض تتاجر بأموالها المكدسة، فتزيدها أضعافاً مضاعفة، ثم أباح للأثرياء أن يقتنوا الضياع والدور في السواد وغير السواد، فإذا نوع من الفوارق المالية الضخمة يسود المجتمع الإسلامي في نهاية عهده يرحمه الله.
    كان أبو بكر وكان عمر من بعده يتشددان في إمساك الجماعة من رؤوس قريش بالمدينة، لا يدعونهم يضربون في الأرض المفتوحة، احتياطاً لأن تمتد أبصار هؤلاء الرؤوس إلى المال والسلطان، حين تجتمع إليهم الأنصار بحكم قرابتهم من رسول الله، أو بحكم بلائهم في الإسلام وسابقتهم في الجهاد. وما كان في هذا افتيات على الحرية الشخصية كما يفهمها الإسلام، فهذه الحرية محدودة بمصلحة الجماعة والنصح لها. فلما جاء عثمان أباح لهم أن يضربوا في الأرض.ولم يبح لهم هذا وحده بل يسر لهم وحضهم على توظيف أموالهم في الدور والضياع في الأقاليم، بعد ما آتى بعضهم من الهبات مئات الآلاف.

    لقد كان ذلك كله براً ورحمة بالمسلمين وبكبارهم خاصة. ولكنه أنشأ خطراً عظيماً لم يكن خافياً على فطنة أبي بكر، وفطنة عمر بعده. أنشأ الفوارق المالية والاجتماعية الضخمة في الجماعة الاسلامية، كما أنشأ طبقة تأتيها أرزاقها من كل مكان دون كد ولا تعب، فكان الترف الذي حاربه الإسلام بنصوصه وتوجيهاته، كما حاربه الخليفتان قبل عثمان، وحرصا على ألا يتيحاه)).

    ثم واصل كلامه إلى أن قال:
    ((لقد كان انتصار معاوية هو أكبر كارثة دهمت روح الإسلام التي لم تتمكن بعد من النفوس. ولو قد قدر لعلي أن ينتصر لكان انتصاره فوزاً لروح الإسلام الحقيقية : الروح الخلقية العادلة المترفعة التي لا تستخدم الأسلحة القذرة في النضال. ولكن انهزام هذه الروح ولما يمض عليها نصف قرن كامل، وقد قضي عليها فلم تقم لها قائمة بعد ـ إلا سنوات على يد عمر بن عبد العزيز ـ ثم انطفأ ذلك السراج، وبقيت الشكليات الظاهرية من روح الإسلام الحقيقية.

    لقد تكون رقعة الإسلام قد امتدت على يدي معاوية ومن جاء بعده. ولكن روح الإسلام قد تقلصت، وهزمت، بل انطفأت.
    فأن يهش إنسان لهزيمة الروح الإسلامية الحقيقية في مهدها، وانطفاء شعلتها بقيام ذلك الملك العضود... فتلك غلطة نفسية وخلقية لا شك فيها.

    على أننا لسنا في حاجة يوماً من الأيام أن ندعو الناس إلى خطة معاوية. فهي جزء من طبائع الناس عامة. إنما نحن في حاجة لأن ندعوهم إلى خطة علي، فهي التي تحتاج إلى ارتفاع نفسي يجهد الكثيرين أن ينالوه.

    وإذا احتاج جيل لأن يدعى إلى خطة معاوية، فلن يكون هو الجيل الحاضر على وجه العموم. فروح " مكيافيلي " التي سيطرت على معاوية قبل مكيافيلي بقرون، هي التي تسيطر على أهل هذا الجيل، وهم أخبر بها من أن يدعوهم أحد إليها ! لأنها روح " النفعية " التي تظلل الأفراد والجماعات والأمم والحكومات !

    وبعد فلست شيعياً لأقرر هذا الذي أقول. إنما أنا أنظر إلى المسألة من جانبها الروحي والخلقي، ولن يحتاج الإنسان أن يكون شيعياً لينتصر للخلق الفاضل المترفع عن " الوصولية " الهابطة المتدنية، ولينتصر لعلي على معاوية وعمرو. إنما ذلك انتصار للترفع والنظافة والاستقامة)).

    يريد الرجل بعد هذه الطعون التي يخجل منها بل ويحرمها كثير من الشيعة أن يتخلص من تهمة التشيع ولكن من يحترم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يحكم بالرفض الخبيث على من انتقص واحداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فكيف وهو يحكم على الكثير من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والتابعين بأنهم قد ارتدوا إلى المنحدر الذي انتشلهم منه الإسلام.

    وتعتبر أفكار سيد قطب خلاصةً لفكر الخوارج، وأن مؤلفاته تعتبر هي الأخطر؛ لأنها المرجع والمصدر لجميع الجماعات الإسلامية المتطرفة، وهي التي تأصلوا عليها الإخوان المفسدين وأن مؤلفاته تعتبر هي الأخطر؛ لأنها المرجع والمصدر لجميع الجماعات الإسلامية المتطرفة، وهي التي ينصح الشباب باقتنائها، ويربى عليها:
    (1) يقول سيد قطب في كتابه العدالة الاجتماعية ص216 عن الثورة على عثمان رضي الله عنه "أنها كانت ثورة من روح الإسلام" بل إنه لم يعتبر خلافة عثمان رضي الله عنه شيئاً، واعتبرها فجوة كما ذكر في ص234 من الكتاب المذكور، فإذا كانت خلافة عثمان رضي الله عنه ليست بشيء عنده، فكيف يقيم وزناً لحكم من دون عثمان رضي الله عنه؟.

    (2) قال في كتابه في ظلال القرآن ص 4/2212 بعد كلام كثير يتضمن تكفير الأمة قاطبة ما نصُّه: ".. أنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه شريعة الله والفقه الإسلامي.." وهذا تكفير صريح لم يستثن مجتمعاً من المجتمعات الإسلامية، ولا دولة من الدول الإسلامية، مع أنه في هذا الوقت الذي أصدر فيه سيد هذا الحكم الجائر، توجد دولة التوحيد المملكة العربية السعودية، والتي حكّمت الشريعة في جميع شؤونها - وهو يعلم ذلك -.

    (3) بل إنه أمر باعتزال المساجد القائمة واعتبرها معابد جاهلية كما في كتابه في ظلال القرآن 3/1816 حيث قال: ".. اعتزال معابد الجاهلية واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحس فيها بالاعتزال عن المجتمع الجاهلي.

    (4) إن سيد قطب لا يعتبر أي قيمة أو وزن لمن يخالف فكره - كما هو حال الخوارج - حتى لو كان المخالف صحابياً فها هو يرمي الصحابيين الجليلين معاوية وعمرو بن العاص بالعظائم ويقول في كتابه كتب وشخصيات ص242. "... وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم..." إلخ وهذه الطريقة في الذم والسب واتهام النيات يتبعها التكفيريون اليوم، ويطلقونها على مخالفيهم، ولو كان المخالف لهم من أعلم الناس وأتقى الناس.

    (5) ونتيجة لما تقدم فإن سيد قد وضع خطة للاغتيالات ونسف المنشآت، كما قال في كتابه: لماذا أعدموني؟ ص55، فبعد كلام طويل يقول: ".. وهذه الأعمال هي الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنظيم بإزالة رؤوس في مقدمتها رئيس الجمهورية، ورئيس الوزارة، ومدير مكتب المشير، ومدير المخابرات، ومدير البوليس الحربي، ثم نسف المنشآت التي تشل حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها، وفي خارجها كمحطة الكهرباء والكباري" وسيد ليس عالماً من علماء

    الشرع، ولم يعرف بطلب العلم الشرعي قبل تأليفه لمؤلفاته، وإنما هو أديب وعنده حماس ديني كان كحال الخوارج المتقدمين، وكذلك الذين يطبقون فكر الخوارج اليوم، مثل الظواهري وابن لادن ومن لف لفهم. ليسوا ممن عرف بالعلم الشرعي وإنما عندهم حماس ديني، وهذا وحده لا يكفي، ومما تقدم من الأمثلة نجد أن هناك أولاً فكراً إرهابياً، ثم تلاه ثانياً إرهاب حسي، مما يدل دلالة واضحة على أن بعض مؤلفات سيد قد وضعت الأساس للفكر الإرهابي الخارجي، وأنها خلاصة لما كان

    يعتقده الخوارج، وليس مقصودي الحط من سيد فقد أفضى إلى الله ونسأله سبحانه أن يغفر لنا وله، ولكن ما لم ينتبه لهذا الفكر الخطير الكامن في كتبه والتي تطبع عشرات الطبعات وبكميات هائلة ومدعومة من قبل الجماعات المتطرفة على الأقل بالدعاية والتهويل، ودون التحذير مما تضمنته من أخطار ومع الأسف الشديد، فإن كتب سيد وأتباعه قل أن تخلو منها مكتبة من مكتبات مدارسنا وكلياتنا، ويحض الطلاب على اقتنائها والاستفادة منها، من قبل المتأثرين بهذا الفكر، أو


    وأقول: إن من قرأ بعض كتب سيد قطب ( وهو على الفطرة السليمة يرى أن سيداً لم يدافع الدين الصحيح ).

    بل دافع عن أعداء السلفية ومن كتبه :

    -1معالم في الطريق (( أظهر مذهب الخوارج المارقين .))
    -2في ظلال القرآن ((وقد دافع عن التمشعر والقول بخلق القرآن والتعرض لمقام نبوة موسى الكليم ))

    3العدالة الإجتماعية ) وقد طعن في خلافة الشهيد ( حقاً) عثمان بن عفان رضي الله واعتبرها فجوه بين خلافة علي رضي الله عنه والشيخين

    وطعن في معاوية وعمرو بن العاص -رضي الله عنهما -فخدم دين الرافضة الملاحدة خدمة جليلة

    فقال سيد ((رجع عمر عن رأيه في التفرقة بين المسلمين في العطاء، حينما رأى نتائجه الخطرة، إلى رأي أبي بكر. وكذلك جاء رأي علي مطابقاً لرأي الخليفة الأول ـ ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي ـ رضي الله عنه ـ امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان الذي تحكم فيه مروان كان فجوة بينهما ـ لذلك نتابع الحديث عن عهد علي ثم نعود للحديث عن الحالة في أيام عثمان ...(( العدالة الإجتماعية ص172-173 كما بيناه في المقالة .

    الطبعة الحادية عشر ؟؟؟؟

    وقد قال الإمام أحمد ((من لم يربع بعلي فهو أضل من حمار أهله ))
    فما ظنكم فيمن يعتبر خلافة عثمان فجوة !!!! الذي اجمع على بيعته الصحابة ) الإمامة والرد على الرافضة ص299ط الثالثة

    4- (دعا إلى الإشتراكية الغالية وقال ) ولا بد للإسلام أن يحكم [ لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معا مزيجا كاملا يتضمن أهدافهما جميعا ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال]
    معركة الإسلام والرأسمالية ص61

    وسئل الشيخ حماد النصاري عن هذا الكلام فقال :

    ((كان قائل هذا الكلام حيا فيجب أن يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل مرتدا، وإن كان قد مات فيجب أن يبين أن هذا كلام باطل ولا نكفره لأننا لم نقم عليه الحجة) العواصم للشيخ ربيع المدخلي .

    فنحن نسأل شباب المسلمين الذين غرهم بريق كتب سيد قطب ( الجاهل المركب :

    ما هو الدين الذي دافع عنه سيدكم ؟؟؟؟

    أهو التمشعر أم التجهم أم الرفض أم الإشتراكية ؟؟؟؟؟؟

    أجيبونا هداكم الله إلى منهج محمد بن عبد الله وصحابته الأخيار وتابعيهم بإحسان .
    نحن مقلدة لمن :اتفق أهل السنة على أن جميع صحابة عدول و لم يخالف ذلك إلا شذوذ من المبتدعة من أمثال سيد قطب ومن يدافع عن ضلالة .
    مقلدة : نعم لسلف الأمة قاطبة واتفاقهم على عدالة جميع الصحابة وتعديل القرآن لهم .
    روى الخطيبُ البغدادي في كتابه الكفاية (صـ 49) بإسناده إلى أبي زرعة الرازي أنه قال : ( إذا رأيت الرجلَ ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديقٌ ؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق و القرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن و السنن أصحاب رسول الله و إنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب و السنة و الجرح بهم أولى و هم زنادقة )).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-05-01
  3. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    إتقي الله يا مفتري يا مجرم
    هذا الكلام الذي تنقله إما إنك تعلم كذبه و أنك مفتري و هذه مصيبة أو أنك أجهل من جهلك الذي نعهده عنك و لا تعلم ما تنقل و هذه مصيبة أعظم،،
    تنقل كلام الشهيد سيد قطب ثم تحمله معني لا يتضمنها كلامه؟
    هل عندما يقول أنه لا توجد دولة تقيم الشريعة معناه أنه رمى الأمه بالكفر؟؟؟؟
    الذي نقلت عنه هذا الموضوع يخاطب عقول و قلوب عمياء جاهله تتلقى ما يلقى إليها دون أن تفكر فيه،،،
    أنا لست من الإخوان و لكن لا أرضى أن يتقول السفهاء على إمام جليل و شهيد قدم نفسه فداء لدينه في وقت كان مشائخك مشغولون بالسطو على القبائل المجاورة و إقتسام الغنائم التي نهبوها من المسلمين بإسم الدين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-05-01
  5. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    لي طلب أخير
    قل لي من أين تنقل هذه المواضيع لأن نقلك ضعيف فأنت تبتر المواضيع و لعلك أخطأت في التظليل قبل النقل فحذفت فقرة أو جملة فأحد السطور ينهي ب ( أو ) :
    يعتقده الخوارج، وليس مقصودي الحط من سيد فقد أفضى إلى الله ونسأله سبحانه أن يغفر لنا وله، ولكن ما لم ينتبه لهذا الفكر الخطير الكامن في كتبه والتي تطبع عشرات الطبعات وبكميات هائلة ومدعومة من قبل الجماعات المتطرفة على الأقل بالدعاية والتهويل، ودون التحذير مما تضمنته من أخطار ومع الأسف الشديد، فإن كتب سيد وأتباعه قل أن تخلو منها مكتبة من مكتبات مدارسنا وكلياتنا، ويحض الطلاب على اقتنائها والاستفادة منها، من قبل المتأثرين بهذا الفكر، أو

    يا أخي حتى النقل لم تعد تجيده


    ثم تقول إطلبوا العلم؟؟؟؟

    و معاك عصا موسى عليه السلام؟؟؟


    شكلك من قوم فرعون و على بالك إنها كرامه و هي سحر ضاع أمام الحق الذي أعماك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-05-02
  7. سنان الرمح

    سنان الرمح عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    {قال سيد قطب في كتابه التصوير الفني في القرآن )ص 200 :} (لنأخذ موسى مثال للزعيم المندفع العصبي ...)

    طعنه في الصحابة رضي الله عنهم :-
    {قال في كتاب العدالة الإجتماعية ص 206 :} (ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتدادا طبيعيا لخلافة الشيخين قبله ، وأن عهد عثمان كان فجوةً بينهما )) نسأل الله عافية
    {وقال في كتب وشخصيات ص 242: }( إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا عليا لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس ، وأخبر منه بالتصرفات النافع في الظروف المناسب ولكن لأنهما طليقان في استخذام كل سلاح ،وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع .
    وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب و الغش و الخديعة و النفاق و الرشوة وشراء الذمم لايملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل فلا عجب ينجحان و يفشل ،وإنه لفشل أشرف من كل نجاح).


    بين الأقواس بعض مانقل عنه أخي أبوأسامه ورد على من يدعي بتر النصوص فالكلام واضح واسم الكتاب والصفحه حتى لا يكون مجال لمن أراد الجدل
    ====================================================================
    مسكين في الرد الأول يقول قلي من أين تنقل وبعد ذلك يرميك ويلفق عليك ماليس بك فهذا دليل على أن القوم لا يقرؤن الا رأس الموضوع فبعد ذلك ينصب نفسه للرد وهو أجهل من ----------
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-05-07
  9. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    ***
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-05-07
  11. المخضرم اليمني

    المخضرم اليمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-15
    المشاركات:
    530
    الإعجاب :
    0
    أبو هاشم
    راجع كلام الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
    اعلم ان الكثير لا يعلم ان هذا الكلام يصدر من سيد قطب

    وكل انسان يحب سيد قطب يعتبر هذا الكلام
    بمثابة الصدمة ويتفاجئ

    لكن
    انا ارى ان الشيخ حمود والشيخ ابو محمد المقدسي قد قالوا الاصح في سيد قطب
    فهو له عثرات واخطاء
    وخاصة في كتبه وشعرع القديم
    وهو اديب وعاش في الغرب
    فربما ان بعض زلاته هذه كان سببها ذلك
    والله اعلم


    الاخ ابو اسامة
    لقد ذكرت الجانب السلبي لسيد قطب
    فلما لا تذكر لنا الجانب الايجابي


    تحياتي للجميع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-07
  13. المخضرم اليمني

    المخضرم اليمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-15
    المشاركات:
    530
    الإعجاب :
    0
    ابو اسامة السلفي
    ما رأيك تفتح موضوع عن الشيخ ابن باز تذكر فيه اقوال علماء اهل السنة المعارضين لابن باز رحمه الله
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-05-07
  15. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    أخي المخضرمي لقد نقلت من كلام العلماء الذين يصغى الى قولهم ما فيه الكفاية واذا كنوا هم يقولون انه لمن عجائب الزمان ان يتكلم مثلهم عن شهيد الأمة الذي قضى مترفعا عما تهافت عليه الكثير . افلا يكون من اعجب العجائب ان يتكلم عليه مثل ابو اسامة الذي الا الآن ما استطاع ان يعرب جملة واحدة في العربية . بشكل مقنع ونهائي والا فسله وسوف ترى . ولو انه شغل نفسه بحفظ القرآن لكان خيرا له من أن يشغلها بتكفير علماء الإسلام وتوسيع الخلافات . ناهيك عن ان يسعى في راب صدع هنا او هناك . ولا حول ولا قوة الا بالله.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-05-08
  17. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    يا سنان الرمح أو لعلك أبو أسامة
    فل نفترض أن الشهيد سيد قطب أخطاء في مسألة أو أكثر فهل هذا يخرجه عن الملة
    ألا تتقو الله
    ألا تعتبروا في شيخكم (مقبل)الذي لم يترك علما من أعلام الأمه إلا و سبه و قذفه و سفه متناسيا قول سيد الخلق عليه و أله أفضل الصلاة و السلام أن لحوم العلماء مسمومة
    و كانت نهايته-في مستشفى الملك فيصل التخصصي (السلامة) سابقا بجدة- نسأل الله السلامة بسرطان اللسان ..........

    إعتبروا............

    أعوذ بالله من عمى البصيرة


    ألم يفتي صاحبكم الأخر (الألباني) بوجوب هجرة الفلسطينين من بلادهم لأنها دار كفر؟؟
    لا أعلم لمن كان يعمل؟؟؟؟
    و ألم يفتي بتحريم الذهب على النساء؟؟؟
    ألم يضعف بعض الأحاديث الصحيحة جهلا و بهتانا

    ألم يفتي الشيخ بن باز رحمه الله بأن الأرض سطحية و ليست دائرية و أن من خالف هذا الرأي فقد كفر؟؟؟
    و أن من قال أن البشر صعدوا إلى القمر فقد كفر؟؟؟


    لا تتبعوا أخطاء العلما فهي قليلة أمام أخطاء من إدعى العلم على جهالة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-05-08
  19. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    عفوا نسيت أن أذكر أن الشيخ بن باز رجع عن هاتين الفتوتين لأنه كان يرجع إذا أخطاء و لم يكن رحمه الله مثل ربعكم الباقين الذين يصرون على الجهل
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة