بيان فساد أصل أفراخ امعتزلة والأشاعرة في المناظرة وإخلالهم بآدابها :

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 563   الردود : 1    ‏2003-04-30
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-30
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بيان فساد أصل أفراخ امعتزلة والأشاعرة في المناظرة وإخلالهم بآدابها :

    الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    لقد حملني على كتابة هذا الرد على أفراخ المعتزلة والأشاعرة أمرين وهما ما قرأته في حملتم على السلفيين وما جلبوا عليهم في المخاصمة بكل قوة وما تحمله معناها من الغمز واللمز والسخرية بهم وبعلمائهم والتهويل عليه والتنكيل بهم وبحجهم وبمصادمتهم بقوة وكأنهم من ألد أعداءه وأعداء الدين وتسفيه حججهم وما يصفهم به (السخاف كبيرعهم )مشوهين للدعوة ومقلدين وصحاب ظلم وأحكام جائرة وإلى غير ذلك من قاموس الشتائم والسب والسخرية كل ذلك من أجل أنهم قالوا له اتقِ الله ولا تكن من المفسدين ن ولم يفئ لأمره ويتذكر أو يخشى ،بل لجئ إلى أردأ الأساليب وستخدم طريقة السفلة والسوقة مع العلماء الربانيين والعملين وكَلَّ عليهم بسخرية والاستهزاء بهم وبحججهم ولم يحترم علمهم وكبر سنهم .


    وادعوا حسن المناظرة مع الخصم وجور الخصم عليه وأنه لا يحسن آدابها فضلاً عن الأسلوب العلمي فيها ولم يكتفوا بهذا فحسب بل لقد لجئوا إلى الكذب والخيانة والتلبيس وبتر النصوص ونصر الباطل وهذا المقال التافه وأمثاله من أوضح الأمثلة على انحراف هذه الفئة وأنها تنطوي على الحقد القاتل على أهل السنة.

    موهمون للقراء أنهم يريد التراجع إذا تبين له خطئه في الرد وأنه لا يعرفوا محل المؤاخذة عليه وأن كثرة الردود عليه لم تكن في محليها ونسيوا هؤلاء المساكين أن من آداب المناظرة وقبول الحق والرجوع إليه التجرد عن الهوى والتعصب أولاً .
    والإخلاص لله في القول والعمل ثانياً.

    قال ابن القيم في بدائع الفوائد ج: 3 ص: 694
    ( قال ابن عقيل شهد شيخنا ومعلمنا المناظرة أن أبا إسحاق الفيروزبادي : لا يخرج شيئا إلى فقير إلا أحضر النية ولا يتكلم في مسألة إلا قدم الاستعانة بالله وإخلاص القصد في نصرة الحق دون التزين والتحسين للخلق ولا صنف مسالة إلا بعد أن صلى ركعات فلا جرم شاع اسمه واشتهرت تصانيفه شرقا وغربا هذه بركات الإخلاص ) .

    فلو كنتم مخلصين للحق وأهله ما خاصمت السلفيين ولا سفهت علمائهم وعلى ماذا تتزينون بحسن الآداب وحسن المناظرة وأنتم لا تدركون للإخلاص معنى ولا للحق وزن مخاصمتكم التي تدعون أن أتلاعب ولم أنصفكم فيها وكذلك كل ردودي عليكم
    قامت على الفجور والظلم والبهتان فكيف إذا وقفت أمام الله يا أيها المتصوفة وقال لك هات البرهان والبينة على من اتهمتموه بأنهم أن ردوده ليست فيها حجة ولا برهان ومن يشهد لكم من أهل الحق وعلمائه؟
    فقولوا لي: بربك فما هو جوابكم غدا أما الله التي لا تخف عليه خافية!!
    وعند الله تجتمع الخصوم !!!

    " تشترطون ذكر كلام الخصم كاملاً مع الإثبات لأمر ليس هو محل النزاع ثم تدعون على هذا العدل والإنصاف "
    ولم تذكروا على ما تدافعون به أو تلزمون به الخصم ذليلاً من كلام الله ورسوله e وليس معهم حجة سوى التقليد وعدم معرفة آداب المناظرة والبحث من كلام الله عزَّ وجل وهم لا يعرفوا أن كثيراً ممن يقرر آداب المناظرة والبحث من المتأخرين إنما يجري فيها على طريقة الفلسفة والمتكلمين تاركين ما جاء من آداب في كلام الله ورسوله في البحث والمناظرة .

    قال ابن القيم في : بدائع الفوائد ج: 4 ص: 937- 941
    ( في إرشاد القرآن والسنة إلى طريق المناظرة وتصحيحها وبيان العلل المؤثرة والفروق المؤثرة وإرشارتها إلى إبطال الدور والتسلسل بأوجز لفظ وأبينه وذكر ما تضمناه من التسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين والأجوبة عن المعارضات وإلغاء ما يجب إلغاؤه من المعاني التي لا تأثير لها واعتبار ما ينبغي اعتباره وإبداء تناقض المبطلين في دعاويهم وحججهم وأمثال ذلك وهذا من كنوز القرآن التي ضل عنها أكثر المتأخرين فوضعوهم لهم شريعة جدلية فيها حق وباطل ولو أعطوا القرآن حقه لرأوه وافيا بهذا المقصود كافيا فيه مغنيا عن غيره والعالم عن الله من آتاه فهما في كتابه والنبي أول من بين العلل الشرعية والمآخذ والجمع والفرق والأوصاف المعتبرة والأوصاف الملغاة وبين الدور والتسلسل وقطعهما .

    ونسوا أننا سائر في ردودنا على طريقة السلف وأئمة الحديث التي هي طريقة الحق فنظروا إلى ردود سلف هل يلتزمون بذلك ثم تعالوا تكلموا وتركوا عنكم التعالم .

    وما كان يوماً ما عندهم هذا الأسلوب والخروج عن محل البحث بل حتى لا يشترطون ذكر كلام الخصم بلفظه وحروفه ملغياً للمناظرة وللحق الذي تحمله .

    وأن من أعظم آداب المناظرة التسليم لما يعرف عادة عند الناس وفي الفطر والعقول من أن الحق مع الخصم وذلك في كل من حكمتموهم من القرأن و السنة ولغة العرب وكلام سلف الأمة قد شهدوا عليكم بالخطأ وبالأصول الفاسدة التي تحملها دعوتك ومنهجك ، فكم من حديث عطلتموه عن معناه وكم من حديث رددتموه لهواكم وكم شبهتم الله بخلقه وأولتم أسمائه وصفاته ولم تستحوا يوما ما فهذا إجماع الأمة على صحة ما في صحيح مسلم فما استحيتم من خرقه وتضعيف ما أجمعت الأمة عليه ثم بعد هذا تقولون متلاعب .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :" درء التعارض ج: 7 ص: 174"
    {فإن الأمم كلهم متفقون على أن المناظرة إذا انتهت إلى مقدمات معروفة بينة بنفسها ضرورية وجحدها الخصم كان سوفسطائيا ولم يؤمر بمناظرته بعد ذلك بل إن كان فاسد العقل داووه وإن كان عاجزا عن معرفة الحق ولا مضرة فيه تركوه وإن كان مستحقا للعقاب عاقبوه مع القدرة إما بالتعزير وإما بالقتل وغالب الخلق لا ينقادون للحق إلا بالقهر } .
    ثم ليقم لنا دليلاً على ذلك المدعى من أن شرط صحة علم العالم أن تكون عنده إجازة بإسناد أصحاب الكتب وأن يكون شرط صحة إجازته يوافقونه على عقيدة.

    فهذه كتب سلف الأمة وقد رووا عن المبتدعة وحذروا من عقيدة المبتدعة الذين رووا عنهم فما لهم لم يلتزموا بهذا الشرط ولكن خلي الناس تعرف صدقكم وإخلاصكم للحق.

    يسلكون في كثير في مناظراتهم الإجمال والتعميم والتورية ويقولون : بعد ذلك أقصد كذا وأقصد كذا فا بأي دين أو ملة تزنون الحق عندكم فلقد اتهمتم الله أن ليس على عرشه ولم تبينوا شيئاً مما قلتم به واتهمتم جميع من رد عليكم بالجهل بالتقليد وسوء الآداب ولم تبينوا شيئا من ذلك فقولوا لي بربك هذه طريقة مَن التي تسلكونها غير أهل الظلم والفساد !!!

    قال شيخ الإسلام في درء التعارض ج: 7 ص: 168
    ( و أما المناظرة المذمومة من العالم بالحق فأن يكون قصده مجرد الظلم والعدوان لمن يناظره ومجرد إظهار علمه وبيانه لإرادة العلو في الأرض فإذا أراد علوا في الأرض أو فسادا كان مذموما على إرادته .... )

    وقال صاحب اعتقاد أهل السنة ج: 1 ص: 13- 14
    عند الكلام على من يسمي المتمسك بطريقة السلف تقليداً وطريقة أهل البدع حجج وبراهين:{فيعد رأي هؤلاء حكمة وعلما وحججا وبراهين ويعد كتاب الله وسنة رسوله حشوا وتقليدا و حملتها جهالا وبلها ذلك ظلما وعدوانا وتحكما وطغيانا ثم تكفيره المسلمين بقول هؤلاء إذ لا حجة عندهم بتكفير الأمة إلا مخالفتهم قولهم أن يتبين لهم خطأهم في كتاب أو سنة وإنما وجه خطأهم عندهم إعراضهم عما نصبوا من آرائهم لنصرة جدلهم وترك اتباعهم لمقالتهم واستحسانهم لمذاهبهم فهو كما قال الله عز وجل {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق }

    موقف المعتزلة من أهل السنة والجماعة ثم ما قذفوا به المسلمين من التقليد والحشو ولو كشف لهم عن حقيقة مذاهبهم كانت أصولهم المظلمة وآراءهم المحدثة وأقاويلهم المنكرة كانت بالتقليد أليق وبما انتحلوها من الحشو أخلق إذ لا إسناد له في تمذهبه إلى شرع سابق ولا استناد لما يزعمه إلى قول سلف الأمة باتفاق مخالف أو موافق إذ فخره على مخالفيه يحذقه واستخراج مذاهبه بعقله وفكره من الدقائق وأنه لم يسبقه إلى بدعته إلا منافق مارق أو معاند للشريعة مشاقق فليس بحقيق من هذه أصوله أن يعيب على من تقلد كتاب الله وسنة رسوله واقتدى بهما وأذعن لهما واستسلم لأحكامهما

    ولم يعترض عليهما بظن أو تخرص واستحالة أن يطعن عليه لأن بإجماع المسلمين أنه على طريق الحق أقوم وإلى سبل الرشاد أهدى وأعلم وبنور الاتباع اسعد ومن ظلمة الابتداع وتكلف الاختراع أبعد وأسلم من الذي لا يمكنه التمسك بكتاب الله إلا متأولا ولا الاعتصام وعشرون رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بنو أو متعجبا ولا الانتساب إلى الصحابة والتابعين والسلف الصالحين إلا متمسخرا مستهزيا لا شيء عنده إلا مضع الباطل والتكذب على الله ورسوله والصالحين من عباده وإنما دينه الضجاج والنفاق والصياح واللقلاق قد نبذ قناع الحياء وراءه وأدرع سربال السفه فاجتابه وكشف بالخلاعة رأسه وتحمل أوزاره وأوزار من أضله بغير علم ألا ساء ما يزرون فهو كما قال الله تعالى :{وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون وليحملن اثقالهم واثقالا مع أثقالهم وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون)


    ولولا أن المقام ضيق ولا يتسع لهذا لنقلنا عن أهل العلم ما يعرف به فساد أصل هؤلاء في آداب المناظرة وطرقها حتى يكون زاجرا لهم ولغيرهم ولكن في هذا الكفاية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-30
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    اشكر ابو اسامة

    الشكر لك اخي الكريم
    والله اني فوجئت برد الفرد المذكور ان يوجد في مجلسنا الكريم شخص من المعتزلة(هذا ان كان فهمي صحيحا لما تعنيه) وان كان خاطئا فصوبني
    ولم احب ان ارد عليه امتثالا بقوله تعالى( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)
    الله يكفينا يارب شر المعتزلة والأشاعرة
    في لحظة من اللحظات تهيأ لي انهم انقرضوا
    لكن الله المستعان هاهم يظهرون من جديد
    اخزاهم الله واخزى كل ضال عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ان لم يعد الى الحق ويتبعه
    الف شكر لك
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة