إنــــــــــــــــــي آنست ُ نارا ..... لعلّي!!

الكاتب : thoyazan   المشاهدات : 1,283   الردود : 20    ‏2003-04-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-30
  1. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    إنــــــــــــــــــي آنست ُ نارا .....لعلـــّي آتيكم منها بــ( خبــَـر) !!

    أنا واحد ٌ من ذلك الطابور الممتد إلى الجانب الأيمن لطور سيناء حيث يكون التيه ُ لغــــة َ المكان , و العذارى يصطففن بحثاً عن ظل رجل من زمن ( الله) و الباب ُ صمت ٌ , و دم ٌ يسيرُ من شقوقه . لم أعد اطمع ُ - الغداة - بأكثر من كسرةِ طينٍ ,.. أسمـــيها : وطن !


    إهــــداء //


    إلى الذين ولدوا و لم يعيشوا ,... ثم ماتوا كالآخرين!

    :eek::eek::eek::eek::eek::eek::eek:






    مشهد ( 1 ) ...


    الريح ُ تعصف ُ بالسكون ِ
    و في يدي بقيــا اعتناق ِ ..
    رمس ٌ
    تمشِّطهُ الجريمة ُ .....
    كيف جاءت - جمَّةً -
    أرتال ُ كاسات ِ السواقي ....
    و الريح ُ عصفٌ لا يقِــرْ !



    مشهد ( 2)


    طللان ِ
    من قلم ٍ , و من نهَد ِ العراق ِ
    متماهيان ِ
    كلَيلــَــةٍ
    نصبت بأضرحها المـــآقي ... !
    و العصف ُ ريح ٌ لا تذر ْ!



    مشهد ( 3)


    الريح ُ ...
    لم تترك ْ على صدر الصبيّــة ِ
    وشمَ حرف ِ
    سمَلَتْ أناملُ حقدها وجع َ الفراق ِ
    من مقلة ٍ
    تذكي الغداة َ ببيت ِ شعر ٍ
    عن نداء أبي المراق ِ
    سيكون تابوت ٌ تضج ُّ به الحياة ُ
    و كل أجداث ِ الرفـــاقِ ..!


    مشهد ( 4 )



    أقدام ُ أغنية ٍ تدربك ُ في الحشائش ِ
    كاختلاج ِ رهينة ٍ
    و صدى احتراق ِ
    لامسنـَــنِي
    متوضئا ً بالرهج ِ
    أسرجُ كل تأريخ ِ ( البداية ِ...)
    كِــلْــمة ً ...
    بدم ِ , و ساقِ ..!!



    مشهد ( 5)




    قال : ( امكثوا ...)
    كل المدائن ِ لم تعد تقوى على حلب ِ النياقِ
    سأمدّكم
    نوقا ً معصفرة ً , و كأسا ً من دهاق ِ
    لمــا أتــى
    نادته ُ من شُدُفِ المخيط ِ
    عيون ُ ( سارقة ِ ) النطاق ِ!
    خمسون عاما ً
    لم يعد من طور ( سيناءَ ) الضرير ِ
    و لم تعد شفة ُ العــــــــراق ِ !!


    ((( فاصــــلة صغرى )))



    " إن القويَ بكل أرضٍ يتقى "
    فاشدد وثاقي !!


    مشهد ( 6 )



    بيديه جمجة ٌ من الإخلاصِ
    تصعد ُ
    من حنوط ِ تخومِ ( كـــــوتْ )
    - من أين َ ؟
    - من فتوى بأن َّ ( الله َ ) مــوت ْ !!
    بأبي , و أمي
    فاحملن ْ من ضيعتي وجل البراقِ !!


    قـــــفــــله ...!!



    ألفْ - لامْ - ميمْ ..!!
    ألـــم ٌ يسَهـِّـدُ أحرفي , و جوى القصيدة ِ
    مثل شيخ ٍ
    ينحني - متنهدا ً - ليعُــبَّ من شفةٍ وليدهْ
    من أين تشرقُ جذوة ( الرجل ِ) المغضن ِ
    بين شوقٍ , و انسحاق ِ ...!!

    يا( إنـــني ) و ( أنا )
    و ( سرجي ) و ( المهنّــد )
    لــِــ ( أنا)
    ستُــنـْــهِــدُ ( لـــي) المراسم ُ
    هيكلا ً , ليكون مشهد ْ !!

    ويحفـّـني
    قبس ٌ من التابوت ِ
    ممتلئا ً بما تركت ْ (( بنو عرشوتَ ))
    من ( هــوَسٍ ) لأصعـــد ْ ...
    كملاكـِـنا المحمول ِ في شبق ٍ
    من ( التثييب ِ ) و الصرح ِ الممــــرّدْ !

    لــ(أنا)
    و للرسم ِ المسجى
    للحفاة ِ
    و حـــلْـمَة ٍ بفم ِ المعاق ِ
    لــ( لنا) الكرازة ُ
    و المعادُ
    لنا جدارُ أبي المـــوسّــدْ !!

    و الريح ُ تعصفُ بالرجوع ِ
    و في يدي
    حرفُ اعتناق ِ ....!!



    ـــــــــــــــــــــــــــــ

    ذو يزن الغفوري
    23/4/2003

    كلية الطب !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-30
  3. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    و لاينبغي أن تخلط عبارات من القرآن من كلام الله عز وجل
    مع الأرجاس التي تتلفظ بها وتتعلم الأدب يا طويزان يا سىء التربية
    وأنا والله ما أريد أن أرد عليك وندمت أن تعاطيت الكلام معك
    وظننت أن عندك شيء تقوله اللي يشوفك تتكلم في العلماء وتدافع عن أبي الحسن والأخوان المسلمين
    فإذا أنت فارغ من علم ودين
    وقلت أن الكلام سيبقى مهاترات ونصبر حتى يخذلك الله تعالى
    ولا نحب الكلام معك
    لكن الناس يعظمون كلام ربهم ويمكن الوقوف على شعر العرب حتى في الجاهلية كانوا يعظمون الله تعالى ويثنون عليه
    ومضت قرون طويلة عرف الناس فيها الشعر قبل عصر الإنحطاط هذا
    يوم إن المعتوهين والمعربدين ضعاف العقول يجمعون كلمات براقة مثلما يجمعون كسور الزجاج يظنون ان الناس يتغالون في كل مايلمع
    والشعر على علاتة له أصول ينبغي أن يدركها من أراد تعاطيه
    والأصل في الشعر أن يكون المرء شاعرا و نسأل الله العافية
    مثل المصارعين أجسامهم سمان وضخام وأقوياء
    وأنت صاحب جسم ضعيف و تريد أن تكون مصارعا بالغصب
    فتقول كلام معقد مثل الطلاسم تخفي وراءه النقص في الملكة الشعرية
    وإلا ما تسأل نفسك يوم تعرض هذا الشعر الأهبل ألست تريد أن تخاطب الناس
    على الأقل تأتي بكلام سلس يستعذبه من يسمعه ويفهمه فيعجبه
    وهذا كلام كرتون ماله رأس ولا رجل وإني على يقين كما لمست من كتاباتك أنه لايبعد على مثلك أن يرمي بكلمات لا يفهما هو نفسة تريد فقط أن تهاجم سامعيك مثل مغلوب التكنولوجيا تبهره كثرة الأزارير والأنوار الصغيرة الملونة المبعثرة حولها
    يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ( لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحا أو عبيطا خير له من أن يمتلىء شعرا )
    فإذا إبتليت فلا تكن شيوعيا وعظم الله تعظيما
    فلاتجعل شيء من كلام الله في كلامك القبيح فتمسي مذموما مهانا
    ولا ينبغي لمؤمن يعرف حرمة القرآن أن يسكت عليك
    فإن ضررك يتجاوزك بالمجاهرة بهذا الكلام و حشرك عبارت من القرآن الكريم في هذه القصيدة الخبيثة التي تتباهى بها في المجالس وعنونتها الآن إني آنست نارا .. لعلي
    فلعلك مصيبة من المصائب تعلمك إحترام الدين يا طويزان
    يا كبش الشيطان
    ما تعرف مقدار كلام الله
    ماتعرف أن ألف لام ميم من فواتح السور العظيمة لايجروء مؤمنا على تناول شيء من هذا في عبارة من كلام أو من شعر وأنت لاتستحي
    فما بقي إلا أن تهين الناس في دينهم وتستخف بكلام ربهم
    فتهلكهم وهم ينظرون
    قاتلك الله وأخزاك
    يا بايع دينك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-30
  5. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    الرد الكاوي على المجرم العاوي المدعو ( طويزان ) والمسمى في شبكة السقامة ( يزن )
    وإني أقول : ليزن ( لقد جمعتنا يا جرير المجامع ) لآن ستعرف الأدب و معنى الأخلاق مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على رسولنا وأصحابه الطاهرين وزوجاته الميامين .
    أمــا بعـــد :-
    فإن بداية الفتن التي واجهت الأمة الإسلامية جاءت من صنفين من الناس :-
    أولها : هو دخول بعض الفرس ( المجوس ) أو اليهود في الإسلام ، وهم في أصلهم زنادقة يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر ، وكانوا من دولة عاتية ضاربة ألمَّ بهم الحقد و الكره على الإسلام وأهله .
    فدبروا من قديم الزمان وهم أهل تدبير ومكروا وهم أهل مكر أن يشعلوا فتناً بين المسلمين كالنار يأكل بعضها بعضا ، وهذا القول ليس جزافاً مبالغةً ، أو محاولة رمي وقعنا فيه على غيرنا ، بل عليه أدلة وشواهد موثقة .

    نشروا أخباراً كاذبة على الصحابة ومن ذلك تأفف كبار الصحابة كعلي وطلحة و الزبير من أهل الشورى من سياسة عثمان –رضي الله عنه – ويطالبون أهل الأمصار بالقدوم إلى المدينة للإنكار عليه وزوروا في ذلك كتباً على ألسنتهم ، وكتابا على لسان عثمان رضي الله عنه .

    تشويه بعض ما يحدث من خلافات فقهية وأراء اجتهادية بين الصحابة وتصويرها على أن الأمر ظلم ومثال ذلك تصويرهم التسلط من جانب عثمان رضي الله عنه على الصحابة ما حدث من خلاف في قضية المال بين أبي ذر و جمهور الصحابة ، الذي هو فوق الحاجة هل كنز يدخل في الآية ( و الذين يكنزون الذهب و الفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم )

    انتشار بين العوام والجهلة على ممر الزمان – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم – أوصى العلي بالخلافة لذلك فهو أولى الناس بها ، وأن عثمان وغيره من الصحابة في موقع اغتصاب .
    وقد انتشر أمر الوصية بين الصحابة كعلي وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما فأنكروه بشدة فعلي رضي الله عنه يقول : إنا و الله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطينها الناس من بعده ، وإني و الله لا أسألها رسول الله . انظر صحيح البخاري فتح الباري ( كتاب الزكاة باب ما أدي زكاته فليس بكنز ( 3/ 274) .
    وأم المؤمنين تقول عندما ذكر عندها صلى الله عليه وسلم أوصى إلى عليٍّ قالت : من قاله ؟ لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وإني لمسندته إلى صدري فدعا بالطست فانخنث فما شعرت ، فكيف أوصى إلى علي ؟. النظر البخاري ( فتح الباري 7/ 148)
    ( 4459)
    و الحقيقة أن هذه الوصية مزعومة مكذوبة والأدلة عليها كثيرة جداً .

    الصنف الثاني :
    القراء و النساك و العباد – والكُتاب والأدباء ( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسنون صنعا )
    وهذا الصنف من الناس استغلهم الصنف الأول من وراء ستار استغلالاً ووجدوا فيهم المطية السهلة كما فعل فيهم في عهد الصحابة ، فوضعوهم في الوجهة لعثمان رضي الله عنه يهولون عليهم أمورا يسيرة ويرون اجتهادات الخليفة معاصي ومنكرات ويثيرونهم لتغيير المنكر – بزعمهم –

    وهذا الصنف المخدوع المغرر به أتوهم من جهلهم بأحكام الشريعة ونقص فقهم وعلمهم وإن كانوا على عبادة شديدة ونسك وحفظ للقرآن وطول صلاة وصيام كما هو الحال في القرون الخيرة في زمن الصحابة .

    ولاشك أن إبليس عنده ألف عابد أهون من عالم واحد .
    ومن الكُتاب و الأدباء الجهلة في الشرع أمثال السيد قطب والمدافعين عنه والمنشرين لكتبه فلقد سار سيد قطب في الطعن في الصحابة بكل ما يقر عين أعداء الدين وخاصة الرافضة

    وأهل الكفر والإلحاد وخدم في ذلك الموساد اليهودي خدمةً عظيمةً تقرُّ بها أعينهم ولهذا سعوا في طبع كتبه ونشرها في أوساط المسلمين .
    ولهذا فلا غرابة من أن تجد سيدا يصور للناس في كتبه أن خلافة عثمان قد تسلط عليها الظلم من جانب عماله ومن يرتضهم نوابه ويصور الثورة عليه ثورة روحية تستمد من مبدأ المساوة والعدل .
    ولهذا غال في علي و أسقط خلافة عثمان وأنها كانت فجوة بين الخليفتين قبله وعلي بعده :

    قال سيد في كتاب العدالة الإسلامية (ص 172 ـ 173 ):
    (( هما رأيان إذن في تقسيم المال. رأي أبي بكر ورأي عمر. وقد كان لرأي عمر ـ رضي الله عنه ـ سنده : " لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه " و.... " فالرجل وبلاؤه في الإسلام.... " ولهذا الرأي أصل في الإسلام وهو التعادل بين الجهد والجزاء وكان لرأي أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ سنده كذلك : " إنما أسلموا لله وعليه أجرهم، يوفيهم ذلك يوم القيامة، وإنما هذه الدنيا بلاغ " ولكننا لا نتردد في اختيار رأي أبي بكر إذ كان أقمن أن يحقق المساواة بين المسلمين ـ وهي أصل كبير من أصول هذا الدين ـ وأحرى أن لا ينتج النتائج الخطرة التي نتجت عن هذا التفاوت، من تضخم ثروات فريق من الناس، وتزايد هذا التضخم عاماً بعد عام بالاستثمار ـ والمعروف اقتصادياً أن زيادة الربح تتناسب إلى حد بعيد مع زيادة رأس المال ـ هذه النتائج التي رآها عمر في آخر أيام حياته، فآلى لئن جاء عليه العام ليسوين في الأعطيات، وقال قولته المشهورة : " لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت من الأغنياء فضول أموالهم فرددتها على الفقراء " !

    ولكن و أسفاه ! لقد فات الأوان، وسبقت الأيام عمر، ووقعت النتائج المؤلمة التي أودت بالتوازن في المجتمع الإسلامي، كما أدت فيما بعد إلى الفتنة، بما أضيف إليها من تصرف مروان وإقرار عثمان !

    رجع عمر عن رأيه في التفرقة بين المسلمين في العطاء، حينما رأى نتائجه الخطرة، إلى رأي أبي بكر. وكذلك جاء رأي علي مطابقاً لرأي الخليفة الأول ـ ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي ـ رضي الله عنه ـ امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان الذي تحكم فيه مروان كان فجوة بينهما ـ لذلك نتابع الحديث عن عهد علي ثم نعود للحديث عن الحالة في أيام عثمان.
    اختار علي مبدأ المساواة في العطاء، وقد نص عليه في خطبته الأولى حيث قال : " ألا وأيما رجل من المهاجرين والأنصار من أصحاب رسول الله يرى أن الفضل له على سواه بصحبته، فإن الفضل غداً عند الله، وثوابه وأجره على الله. ألا وأيما رجل استجاب لله ولرسوله، فصدّق ملتنا، ودخل ديننا، واستقبل قبلتنا، فقد استوجب حقوق الإسلام وحدوده. فأنتم عباد الله، والمال مال الله، يقسم بينكم بالسوية، ولا فضل فيه لأحد على أحد، وللمتقين عند الله أحسن الجزاء ".
    هذا هو المبدأ الإسلامي السليم الذي يتفق مع روح المساواة الإسلامية، ويكفل للمجتمع الإسلامي التوازن، فلا يدع الثروات تتضخم إلا بقدر الجهد والعمل وحدهما، لا بفضل إتاحة فرصة لا تتاح للآخرين، بوجود وفر من المال للعمل فيه أكبر مما لدى الآخرين.

    وقد كان عمر آخر أيامه على أن يفيء إلى هذا المبدأ، ولكنه عوجل فاستشهد ولم ينفذ عزيمته التي اعتزم، بل عزيمتيه : عزيمته في أن يأخذ فضول أموال الأغنياء فيردها على الفقراء، إذ كانت هذه الفضول قد نشأت ـ في الأغلب ـ من تفريقه في العطاء، وعزيمته في أن يسوي بينهم في العطاء فلا تعود هذه الفوارق إلى الظهور كما ظهرت، ولا يختل المجتمع الإسلامي كما بدأ يختل)).

    وهذا المذهب الذي سار عليه سيد هو ذلكم المذهب القديم الذي طُعِنَ به المسلمون من عبد الله بن سباء اليهودي ومن تلك الفئة المارقة الخارجة عن الدين ( الخوارج ) الذي قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ( كلاب أهل النار ) .
    وسيد يدور في تأليفه بين هاتين الفرقتين وهكذا اتباعه من قادة الإخوان المسلمين ومناصريهم .

    فحزبهم أشر الفرقين وأمر الطريقين لجمعهم بين مذهب اليهودي عبد الله بن سباء ومذهب الخوارج .
    فمن منطلق اليهودية حرف وفسر القرآن بالموسيقى والأنغام :-
    قال سيد قطب :في كتابه ظلال القرآن ( الطبعة 25عام 1417هـ) عند تفسيره لسورة النجم (6/ 3404) : [ هذه السورة في عمومها كأنها منظومة موسيقية علوية منغَّمة يسري التنغم في بنائها اللفظي كما يسري في إيقاع فواصلها الموازنة المقفاة ]
    وقال في تفسير سورة النازعات (6/ 3811) : [ يسوقه في إيقاع موسيقي ثم قال بعد ذلك ( فيهدأ الإيقاع الموسيقي )
    وتراه يطعن في عثمان ويفتري عليه من منطلق اشتراكي، ويدعو إلى الإشتراكية الغالية قال ولا بد للإسلام أن يحكم [ لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معا مزيجا كاملا يتضمن أهدافهما جميعا ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال] معركة الإسلام والرأسمالية ص61
    وقال : ( بل في يد الدولة أن تنزع الملكيات و الثروات جميعاً ، وتعيد توزيعها على أساس جديد ، ولو كانت هذه الملكيات قد قامت على الأسس التي يعترف بها الإسلام ونمت بالوسائل التي يبررها لأن دفع الضرر عن المجتمع كله أو اتقاء الأضرار المتوقعة لهذا المجتمع أولى بالرعاية من حقوق الأفراد ) العدالة الإجتماعية (ص 160 ) وهذه هي الإشتراكية الغالية بعينها .

    وتراه يطعن ويقدح ولا يعتبر أي قيمة أو وزن لمن يخالف فكره - كما هو حال الخوارج - حتى لو كان المخالف صحابياً فها هو يرمي الصحابيين الجليلين معاوية وعمرو بن العاص بالعظائم ويقول في كتابه كتب وشخصيات ص242. "... وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم..." إلخ وهذه الطريقة في الذم والسب واتهام النيات يتبعها التكفيريون اليوم، ويطلقونها على مخالفيهم، ولو كان المخالف لهم من أعلم الناس وأتقى الناس.

    فهذه هي سوءة ( طـويـزان ) وحزبه حزب الإخوان فلا يغرنكم زئير هم، فما هؤلاء إلا مؤامرة دنيئة استغلت تشتت المسلمين وغربة الدين وشواهدها من تاريخ الإسلام وأيامه لمن أراد أن يقلب ناظريه في تاريخ أمته ليقف على معالم المؤامرة فمن خدعته هذه العمائم فلينظر أعمال الفرق المارقة من باطنة وقرامطة ومن كل صاحب هوى يتعبدون الله بغير علم و من هؤلاء الخوارج من يحقر المرء منا صلاته إلى صلاتهم قال فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم: (والله لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) فلا تغرنكم منهم يا أمة الإسلام الدعاوى بقتال الكفار والهجوم على أمريكا فما هؤلاء إلا الخوارج الذين يمرقون من الدين يقرءون القرآن فلايتجاوز ا تراقيهم آيتهم أنهم يقتلون أهل الإسلام قد أخبر نبينا وهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم .

    ولهذا ما احتاجوا أن يتثبتوا في نقلهم ونشرهم لكتب سيد قطب صحة ما كتبه سيد قطب والقرآن أمامهم يزكيهم الصحابة ويعدلهم قال الله : { محمدٌ رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفّار رحماء بينَهم تراهم ركّعـًا سجّدًا يبتغون فضلاً من الله ورضوانـًا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزرّاع لغيظ بهم الكفّار } [ الفتح : 29 ] .
    وقال في حقهم : { لا يستوي منكم مَن أنفقَ من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظمُ درجةً من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاًّ وعد الله الحسنى ... } [ الحديد : 10 ] .
    وقال تعالى : { كنتم خيرَ أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } [ آل عمران : 110 ] .
    وقال تعالى : { وكذلك جعلناكم أمةً وسطـًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا ... } [ سورة البقرة : 143 ] .
    وقال تعالى : { والسابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم
    بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدّ لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار ... } [ التوبة : 100 ] .

    وأثنى عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم عاطر الثناء؛ فقال صلى الله عليه وسلم : ((خير الناس : قرني، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونهم ...)) الحديث .
    وقال صلى الله عليه وسلم : ((لا تسبُّوا أصحابي؛ فو الذي نفسي بيدِه لو أنفقَ أحدُكم مثلَ أُحُدٌ ذهبـًا ما بَلَغَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَه)) .
    وقد اتفق أهل السنة على أن جميعَ الصحابة عدولٌ و لم يخالف ذلك إلا شذوذ من المبتدعة .
    ولا يقيمون لهذا أدن اعتبار ولا خجل ولا استحياء ، بل يسمون مَن انتقد سيدا مقلدة لغيرهم وهم لا يعنون إلا سلف الأمة قاطبة لاتفاقهم على عدالة جميع الصحابة وتعديل القرآن لهم .
    فهل رأيتم جاهل مثل هذا المتهوك المتشدق بالزور و الكذب والجهل ؟؟!!!!
    وإن مما تفوه به هذا الجاهل وهو لا يعلم جهله المركب أن معظم ما ذكرته نقول ٌ عن كتب لمبوتورين لا يعرفهم جيداً )ويعتبرها قراءات بأعين الذين ماتوا كما قال: (روجيه جارودي ).

    فهل رأيتم جاهل في الدنيا كهذا هو لا يعرف ثناء القرآن لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف اتفاق سلف الأمة على ذكرهم بالجميل والكف عن ذكر ما شجر بينهم وأن من طعن في واحد منهم فهو زنديق .

    وما أشبه قوله هذا بمسألة سيده المصري صاحب الفتن الذي "يراء أن من سب الصحابة، وصرح بكفرهم أو أكثرهم، ، فتقام عليه الحجة، فإن تاب؛ وإلا يُكفَّر لرده القرآن –بعد النظر في الشروط والموانع- وإن سبهم بما يقتضي فسقهم؛ ففي تكفيره نزاع، وإن رماهم بما لا يقدح في دينهم، كالجبن، أو البخل، يُعزَّر بما يؤدبه ويردعه، وانظر "الصارم المسلول" لشيخ الإسلام .ا.هـ. هذا نص عبارتي في "السراج الوهاج" في جميع الطبعات الثلاث.

    بينما أهل العلم اجمعوا على تكفير من زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، إلا نفراً قليلاً، لا يبلغون بضعة عشر نفساً، أو أنهم فسقوا عامتهم.
    وقالوا : هذا لا ريب في كفره، فإنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم، والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا؛ فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة: أن نقلة الكتاب والسنة كفار، أو فساق، وأن هذه الأمة التي هي "خير أمة أخرجت للناس" وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفاراً، أو فساقاً، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة؛ هم شرارها، وكُفْر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام....)هـ.

    كل ذلك من أجل الدفاع عن سيد قطب فأبو الفتن يصر ويعاند ويقع في حكم شيخ الإسلام في من يشك في كفر مثل هذا؛ فإن كفره متعين.
    وأعمى البصر والبصيرة يدافع بجهل وكذب وبهتان على طريقة الزنادقة .

    و يتبجح في جهله المركب في من طعن في الصحابة ويخالف القرآن (من التعديل للصحابة)لما نصه القرآن في غير موضع، من الرضى عنهم، والثناء عليهم و هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام فماذا أقول إلا كما قال القائل :
    شرط النهايات تصحيح البدايات ..... وفاقد الشرط بالمشـروط لايأتي
    فصحح البـَدْءَ في أمـر تحاوله ..... وراع النتيجة في الأمر الذي تأتي
    وبقول الرسول الكريم e : ( وإياك و كلَّ أمر يعتذر منه ) انظر السلسلة الصحيحة للعلامة المحدث الألباني ( 1/ 408 / الحديث رقم 1421 )

    ولم يكتف الجاهل بهذا بل زاده تركيبا و تعقيدا لما علم بالدين بالاضطرار من كثرة نصوص السنة والقرآن على تعديل الصحابة وثناءه ورضاه عنهم فقال أنا أدرى من السلفيين بكتب سيد قطب , قرأتها صغيرا ً و وعيتها كبيرا, و أراهن كل الرهان على هذا الذي ينقل عن
    ( فضائح) قطب لم يكلف نفسه ولو مرةً واحدة القراءة في كتابة هذا الرجل العملاق , و إنما اكتفى بالقراءة عنه فوقع كما وقع غيره في مغبة مصادرة حق التأول و الاجتهاد !
    أذكر مثالا ً مختصرا ً في تخريج بعض ما ورد في الفقرة التي أشار إليها هذا الكبش المدعو : أبو أسامة ... و إن كنت أعلم أني لو قضيت نصف عمري أتحدث إليه ما وعى حرفا ً واحدا ً ! : -
    جاء في كتب التأريخ ( راجع الطبري ) أن عليا ً بن أبي طالب قال عن علي و عمرو بن العاص في موقعة صفين بعد أن رفعت المصاحف : أيها الناس أنا أعلم منكم بمعاوية و علي و سهيل ,.. إنهم ليسوا بأهل دين و لا أهل قرآن , وإنهم ليحملون القرآن و لا يقرؤنه, لقد عرفتهم صغارا وصحبتهم كبارا , فكان شر صغارٍ و أسوأ كبار ....! أ. ه .
    هذا قول علي في القضية ,... فإذا كان يد قد بنى عليه وجهة نظر فلا اعتقد أن هناك حقاً لمأفون ٍ مثل البابا : ربيع الثالث بن المدخلي , أن يصادر حقا ً و هو الاجتهاد عن رجل ٍ سلم كل من عرفه برجاحة عقله , و ما عابه إلا جعل قارئيه ...!)
    نظروا عافانا الله وإياكم كيف يصوب سيدا على طعنه في صحابة رسول الله ويسمه اجتهادا عن رجل ٍ سلم كل من عرفه برجاحة عقله , و ما عابه إلا جهل قارئيه ...!

    وجعل كل من أنكر الطحن على سيد قطب في الصحابة جهال فهل رأيتم زندقة كهذه وهل رأيتم جهلا فيما عُلم من الدين بالضرورة كهذا الكاتب .
    قال الطحاوي في عقيدته المشهورة : (ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان )

    وقال ابن أبي زيد القيرواني في رسالته (وأن لا يذكر أحد من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بأحسن ذكر و الإمساك عما شجر بينهم ، وأنهم أحق الناس ، أن يلتمس لهم أحسن المخارج ، ويظن بهم أحسن الظن )

    وهذا الجاهل يخالف إجماع الأمة من السلف و الخلف على معاني ما ذكره هذا الإمام ابن أبي زيد القيرواني ويعتذر لسيد قطب بأن له حق الاجتهاد .
    وقال بن أبي العزالحنفي في شرح الطحاوية : ( فمن أضل ممن يكون في قلبه غلٌّ على خيار الؤمنين وسادات أولياء الله تعالى بعد النبيِّين ، بل قد فضلهم اليهود و النصارى بخصلة ، قيل لليهود من خيرُ أهل ملَّتكم ؟ قالوا :أصحابُ موسى ، وقيل للنصارى من خير أهل ملَّتكم قالوا : أصحاب عيسى ، وقيل للرافضة : من شرُّ أهل ملتكم ؟ فقالوا : أصحاب محمد ...)

    وقال الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري ( 13/ 34) ( واتفق أهل السنة على وجوب منع الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من حروب ولو عرف المحق منهم ؛ لأنهم لم يقاتلوا في تلك الحروب إلا عن اجتهاد وقد عفا الله تعالى عن المخطئ في الاجتهاد ، بل ثبت أنه يؤجر أجرا واحدا وأن المصيب يؤجر أجرين .
    وهذا الجاهل يصوغ الاجتهاد لسيد في مقابل النصوص والإجماع فما بعد هذا من جهل وضياع .

    نقل الحافظ في الفتح ( 4/ 365) عن أبي المظفر السمعاني أنه قال : ( التعرض إلى جانب الصحابة علامة على خذلان فاعله ، بل هو بدعة و ضلالة ))
    حكم هذا الرواية:-

    وهذه الحكاية المروية عن علي قد أخرجها الطبري في تاريخه ج 3 ص: 101) وهو لم يعزوها بالتوثيق وإنما نقل عن تاريخ الطبري أن علي قال .
    وهذا كما تراه طريقة الجهلة وحطاب لليل فإن الرجل صفر في العلم الشرعي ولهذا لا تستغرب من تناقضاته الكثيرة في جهالاته .

    فهو يسمي النقول المصدقة الموثقة بمصادرها : نقولاًَ عن كتب لمبوتورين لا يعرفهم جيداً ويسميها قراءات بأعين الذين ماتوا واستطلاعات أحادية لمفهوم النص ,... يكفي أن يعرف المار هنا أن حرفية ( السلفية).
    إذا ساء فعلُ المرءِ ساءت ظنونُهُ ،،،،، وصدّق ما يعتاده من توهم
    ونقوله المبتورة حقا و المكذوبة والتي تسيءُ إلى تاريخ الأمة يسميها نقولا علمية، وحكاياته الخيالية السفسطائية التي لا خطام لها ولا زمام يسميها علمية تستحق النفخ و التهويل .

    وقد أخرج هذا الرواية الطبري في تاريخه (ج: 3 ص: 101)قال أبو مخنف حدثني عبد الرحمن بن جندب الأزدي عن أبيه أن عليا قال عباد الله امضوا على حقكم وصدقكم قتال عدوكم فإن معاوية وعمرو بن العاص وابن أبي معيط وحبيب بن مسلمة وابن أبي سرح والضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن أنا أعرف بهم منكم قد صحبتهم أطفالا وصحبتهم رجالا فكانوا شر أطفال وشر رجال ويحكم إنهم ما رفعوها ثم لا يرفعونها ولا يعلمون بما فيها وما رفعوها لكم إلا خديعة ودهنا ومكيدة فقالوا له ما يسعنا أن ندعى إلى كتاب الله عز وجل فنأبى أن نقبله فقال لهم فإني إنما قاتلتهم ليدينوا بحكم هذا الكتاب فإنهم قد عصوا الله عز وجل فيما أمرهم ونسوا عهده ونبذوا كتابه فقال له مسعر بن فدكي التميمي وزيد بن حصين الطائي ثم السنبسي في عصابة معهما من القراء الذين صاروا خوارج بعد ذلك يا علي أجب إلى كتاب الله عز وجل إذ دعيت إليه وإلا ندفعك برمتك إلى القوم أو نفعل كما فعلنا بابن عفان إنه علينا أن نعمل بما في كتاب الله عز وجل فقبلناه والله لتفعلنها أو لنفعلنها بك قال فاحفظوا عني نهيي إياكم واحفظوا مقالتكم لي أما أنا فإن تطيعوني تقاتلوا وإن تعصوني فاصنعوا ما بدا لكم قالوا له إما لا فابعث إلى الأشتر فليأتك قال أبو مخنف حدثني فضيل بن خديج الكندي عن رجل من النخع أنه رأى إبراهيم بن الأشتر دخل على مصعب بن الزبير قال كنت عند علي حين أكرهه الناس على الحكومة وقالوا ابعث إلى الأشتر فليأتك قال فأرسل علي إلى الأشتر... إلى أخر ما ذكر

    قلت: ذكر الطبري إسناد الرواية إلى قائلها .
    وفي هذا تبرئة لذمته وللتاريخ لأنه كما هو معروف عند المحدثين أن من أسند فقد أحال ومن أرسل فقد تكفل .
    ومن هنا يظهر حقيقة رواية الكتب بالأسانيد وقد يكون في هذا الكتب المسندة أحاديث وروايات ضعيفة وأخرى موضوعة .

    وإذا أردت أن تعرف مصداق ذلك أنك ما تجد حديثاً ضعيفاً أو موضوعاً إلا و وجدتَ رجلاً فيه ممن تكلم فيه أهل الحديث وقد تجد حديثاً موضوعاً في سنده اثنان كذّبهما أهل الحديث ،وأهل الحديث قد وفوا بما جعلهم الله له من الأمانة والحصانة لحديث رسول الله e وأنهم بينوا حالَ كل رجل حمل العلم عن رسول الله بما يستحق من التجريح والتعديل فَبَرِئتْ ذمتهم أمام الله بسوقهم للأحاديث جميعها بالأسانيد دون فرق بين الضعيفة و الموضوعة منها في ذلك.

    قال عبد الرحمن المعلمي : فلا تكاد تجد حديثا بيِّن البطلان إلا وجدت في سنده واحدا أو اثنين أو جماعة قد جرحهم الأئمة ، و الأئمة كثيرا ما يجرحون الراوي بخبر واحد منكر جاء به فضلاَ عن خبرين أو أكثر 0 انظر الأنوار الكاشفة ( ص 7 )
    وقال العلامة الشيخ عبد الرحمن المعلّمي رحمه الله تعالى في فاتحة كتاب ((تقدمة المعرفة للجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي ((الإنسان يفتقر في دينه ودنياه إلى معلومات كثيرة ، لا سبيل له إليها إلا بالأخبار،و إذا كان يقع في الأخبار الحق والباطل،والصدق والكذب،والصوابُ والخطأ، فهو مضطر إلى تمييز ذلك وقد هيّأ الله تبارك وتعالى لنا سلف صدقٍ، حفظوا لنا جميع ما نحتاج إليه من الأخبار في تفسير كتاب ربنا
    عز وجل ،وسنة نبينا e وأثار أصحابه وقضايا القضاة،وفتاوى الفقهاء،واللغة وآدابها،والشعر والتاريخ- وغير ذلك.
    والتزموا و ألزموا من بعدهم سوق تلك الأخبار بالأسانيد،وتتبعوا أحوال الرواة التي تساعد على نقد أخبارهم وحفظوها لنا في جملة ما حفظوا،وتفقدوا أحوال الرواة،وقضوا على كل راوٍ بما يستحقه فميزوا من يجب الاحتجاج بخبره ولو انفرد،ومن لا يجب الاحتجاج به إلا إذا اعتضد ومن لا يحتج به ولكن يستشهد به ومن يعتمد عليه في حال دون أخرى،ومادون ذلك من متساهل ومغفل وكذاب .
    وعمدوا إلى الأخبار فانتقدوها وفحصوها،وخلصوا لنا منها ما ضمَّنوه كتب الصحيح وتفقّدوا الأخبار التي ظاهرها الصحة وقد عرفوا بسعة علمهم ودقة فهمهم:ما يدفعها عن الصحة فشرحوا عللها،وبينوا خللها،وضمنوها كتب العلل وحاولوا مع ذلك إماتة الأخبار الكاذبة،فلم ينقل أفاضلهم منها إلا ما احتاجوا إلى ذكره،للدلالة على كذب راويه وأوهنه.ومن تسامح من متأخريهم فروى كل ما سمع ، فقد بين ذلك ،ووكل الناس إلى النقد الذي قد مهدت قواعده ونصبت معالمه،فبحقٍ قال المستشرق المحقق مرجليوث((ليفتخر المسلمون ما شاؤا بعلم حديثهم))

    وقال أبو حاتم الرازي(لم يكن في أمة من الأمم منذ خلق الله آدم أمناء يحفظون آثار الرسل إلا هذه الأمة. فقال رجل:يا أبا حاتم ؛ربما ردوا حديثاً لا أصل له،ولا يصح؟فقال:علماؤهم يعرفون الصحيح من السقيم فروايتهم ذلك للمعرفة يتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار وحفظوها.ثم قال:رحم الله أبا زرعة،كان والله – مجتهداً في حفظ آثار رسول الله e شرف أصحاب الحديث ص42.

    وهذا الجاهل الدجال لم يتذوق شرف العلم و لم يعرف لـه حرمة ولا معنى ويتبجح بالجهل ويظن أن العلم هواية كأي هواية يمارسها فالعلم عنده مثل: تربية العصافير والطيور أو مثل لعب الكرة .

    والراوي للقصة : عبد الرحمن بن جندب يروى عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله روى عنه محمد بن إسحاق وهو مجهول .

    والراوي عنه لوط بن يحيى أبو محنف الأخباري تالف متروك الحديث لا يوثق به .
    قال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 7/182):لوط بن يحيى أبو مخنف روى عن صقعب بن زهير ومجالد بن سعيد روى عنه أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو مخنف ليس بثقة نا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول أبو مخنف متروك الحديث .
    قال صاحب لسان الميزا ن ( 4/492) :لوط بن يحيى أبو مخنف اخبارى تالف لا يوثق به تركه أبو حاتم وغيره وقال الدارقطني ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء وقال بن عدى شيعى محترق صاحب اخبارهم قلت روى عن الصعق عن زهير وجابر الجعفي ومجالد روى عنه المدايني وعبد الرحمن بن مغراء ومات قبل السبعين ومائة انتهى وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا حاتم عنه ففض يده وقال أحد يسأل عن هذا وذكره العقيلي في الضعفاء أبو مخنف اسمه لوط بن يحيى هالك .

    وقال العقيلي في كتابه الضعفاء (4/ 18): لوط أبو مخنف حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال أبو مخنف ليس بشيء وفي موضع آخر ليس بثقة حدثنا محمد حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال أبو مخنف وأبو مريم وعمر بن شمر ليسوا هم بشيء قلت ليحيى هما مثل عمرو بن شمر قال هما شر من عمرو بن شمر .

    قال ابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال ( 6/93): لوط بن يحيى أبو مخنف كوفي حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ثنا عباس عن يحيى قال أبو مخنف ليس بشيء وهذا الذي قاله بن معين يوافقه عليه الأئمة فإن لوط بن يحيى معروف بكنيته وباسمه حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه أن يتناولهم وهو شاعي محترق صاحب أخبارهم وإنما وصفته لا يستغنى عن ذكر حديثه فإني لا أعلم له من الأحاديث المسندة ما أذكره وإنما له من الأخبار المكروه الذي لا أستحب ذكره .

    قلت :و مع وضعها وكذبها فهي مضطربة في متنها وهذا دليل ثاني لوضعها وأمر أخر أن جميع روايات القصة من طريق ضعفاء من أمثال أبو مخنف و الواقدي وهكذا محمد بن إسحاق فإنه ضعف .
    وذكر الحافظ ابن كثير هذه القصة ثم أتبعها بقصة فقال وقد ذكر الهيثم بن عدي في كتابه الذي صنفه في الخوارج فقال قال ابن عباس فحدثني محمد بن المنتشر الهمداني عن من شهد صفين وعن ناس من رؤس الخوارج ممن لا يتهم على كذب أن عمار بن ياسر كره ذلك وأبى وقال في علي بعض ما أكره ذكره ثم قال من رائح إلى الله قبل أن يبتغي غير الله حكما فحمل فقاتل حتى قتل رحمة الله عليه وكان ممن دعا إلى ذلك سادات الشاميين عبد الله بن عمرو بن العاص قام في أهل العراق فدعاهم إلى الموادعة والكف وترك القتال والائتمار بما في القرآن وذلك عن أمر معاوية له بذلك رضي الله عنهما وكان ممن أشار على علي بالقبول والدخول في ذلك الأشعث بن قيس الكندي رضي الله عنه .

    فروى أبو مخنف من وجه آخر أن عليا لما بعث إلى الأشتر قال قل له إنه ليس هذه ساعة ينبغي أن لاتزيلني عن موقفي فيها إني قد رجوت أن يفتح الله علي فلا تعجلني فرجع الرسول وهو يزيد بن هانىء إلى علي فأخبره عن الأشتر بما قال وصمم الأشتر على القتال لينتهز الفرصة فارتفع الهرج وعلت الأصوات فقال اولئك القوم لعلي والله ما نراك إلا أمرته أن يقاتل فقال أرأيتموني ساررته ألم أبعث إليه جهر وأنتم تسمعون فقالوا فابعث إليه فليأتك وإلا والله اعتزلناك فقال علي لزيد بن هانىء ويحك قال: له أقبل إلى فأن الفتنة قد وقعت فلما رجع إليه يزيد بن هانىء فأبلغه عن أمير المؤمنين أنه ينصرف عن القتال ويقبل إليه جعل يتململ ويقول ويحك ألا ترى إلى ما نحن فيه من النصر ولم يبق إلا القليل فقلت أيهما أحب إليك أن تقبل أو يقتل أمير المؤمنين كما قتل عثمان ثم ماذا يغنى عنك نصرتك هاهنا قال فأقبل الأشتر إلى علي وترك القتال فقال يا أهل العراق يا أهل الذل والوهن أحين علوتم القوم وظنوا أنكم لهم قاهرون رفعوا المصاحف يدعونكم إلى ما فيها وقد والله تركوا ما أمر الله به فيها وسنة من أنزلت عليه فلا تجيبوهم أمهلوني فإنى قد أحسست بالفتح قالوا لا قال أمهلوني عدو الفرس فأني قد طمعت في النصر قالوا إذا ندخل معك في خطيئتك ثم أخذ الأشتر يناظر أولئك القراء الداعين إلى إجابة أهل الشام ).

    فجعل القول بعدم التحكيم للأشتر ولم يذكر كلام علي بن أبي طالب كما هو واضح ومع ذلك قال : هذا كله ملخص من كلام ابن جرير وابن الجوزي في المنتظم .
    وأما ما روه الأثبات الحفاظ من أمثال خليفة بن خياط و غيره فلم يذكروا شيئا من هذا الروايات التي نقلها الجاهل عن علي بل كذبوها وهاك البيان :
    القصة أبو بكر بن العربي في العواصم من القواصم (ج: 1 ص: 175-182) قال قاصمة التحكيم .
    (الله وإذا لاحظتموه بعين المروءة دون الديانة رأيتم أنها سخافة حمل على سطرها في الكتب في الأكثر عدم الدين وفي الأقل جهل بين والذي صح من ذلك ما روى الأئمة كخليفة بن خياط والدراقطني انه لما خرج الطائفة العراقية في مائة ألف والشامية في سبعين أو تسعين ألفا ونزلوا على الفرات بصفين اقتتلوا في أول يوم وهو الثلاثاء على الماء فغلب أهل العراق عليه ثم التقوا يوم الأربعاء لسبع خلون من صفر سنة سبع وثلاثين ويوم حتى يكون الرجلان يحكمان بين الدعويين بالحق فكان من جهة علي الخميس ويوم الجمعة وليلة السبت ورفعت المصاحف من أهل

    الشام ودعوا ألي الصلح وتفرقوا على أن تجعل كل طائفة أمرها إلى رجل أبو موسى ومن جهة معاوية عمرو بن العاص وكان أبو موسى رجلا تقيا ثقفا فقيها عالما حسبما بيناه في كتاب سراج المريدين أرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن مع معاذ وقدمه عمر وأثنى عليه بالفهم وزعمت الطائفة التاريخية الركيكة أنه كان أبله ضعيف الرأي مخدوعا في القول وان ابن العاص كان ذا دهاء وأرب حتى ضربت الأمثال بدهائه تأكيدا لما أرادت من الفساد وتبع في ذلك بعض الجهال بعضا وصنفوا فيه حكايات وغيره من الصحابة كان احذق منه و أدهى وإنما بنوا ذلك على أن عمرا لما غدر أبا موسى في قصة التحكيم صار له الذكر في الدهاء والفكر وقالوا انهما لما اجتمعا بأذرح من دومة الجندل وتفاوضا اتفقا على أن يخلعا الرجلين فقال عمرو لأبى موسى اسبق بالقول فتقدم فقال إني نظرت فخلعت عليا عن الأمر ولينظر المسلمون لأنفسهم كما خلعت سيفي هذا من عاتقي وأخرجه من عنقه فوضعه في الأرض وقام عمرو فوضع سيفه في الأرض وقال إني نظرت فأثبت معاوية في الأمر كما اثبت سيفي هذا في عاتقي وتلقده فأنكره أبو موسى فقال عمرو كذلك اتفقنا وتفرق الجمع على ذلك من الاختلاف.

    عاصمة :قال القاضي أبو بكر رضي الله عنه هذا كله كذب صراح ما جرى منه حرف قط وإنما هو شيء اخترعته المبتدعة ووضعته التاريخية للملوك فتوارثته أهل المجانة والجهارة بمعاصي الله والبدع وإنما الذي روى الأئمة الثقات الاثبات أنهما لما اجتمعا للنظر في الأمر
    في عصبة كريمة من الناس منهم ابن عمر ونحوه عزل عمرو معاوية ذكر الدارقطني بسنده إلى حصين بن المنذر لما عزل عمرو معاوية جاء جاء حصين بن المنذر فضرب فسطاطه قريبا من فسطاط معاوية فبلغ ثناه معاوية فأرسل إلي فقال انه بلغني عن هذا أي عن عمرو كذا وكذا فاذهب فانظر ما هذا الذي بلغني عنه فأتيته فقلت أخبرني عن الأمر الذي وليت أنت وأبو موسى كيف صنعتما فيه قال قد قال الناس في ذلك ما قالوا والله ما كان الامر على ما قالوا ولكن قلت لأبى موسى ما ترى في هذا الأمر قال أرى انه في النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض قلت فأين تجعلني أنا ومعاوية فقال إن يستعن بكما ففيكما معونة وان يستغن عنكما فطلما استغنى أمر الله عنكما قال فكانت هي التي قتل معاوية منها نفسه فأتيته فأخبرته أي فأتى حصين معاوية فأخبره أن الذي بلغه عنه كما بلغه فأرسل إلى أبي الأعور الذكواني فبعثه في خيله فخرج يركض فرسه ويقول أين عدو الله أين هذا الفاسق قال أبو يوسف أظنه قال إنما يريد حوباء نفسه فخرج عمرو إلى فرس تحت فسطاطه فجال في ظهره عريانا فخرج يركضه نحو فسطاط معاوية وهو يقول إن الضجور قد تحتلب العلبة يا معاوية إن الضجور قد تحتلب العلبة فقال معاوية أحسبه ويريد الحالب فتدق انفه وتكفأ إناءه قال الدارقطني وذكر سندا عدلا وساق الحديث ربعي عن أبي موسى أن عمرو بن العاص قال والله لئن كان أبو بكر وعمر تركا هذا المال وهو يحل لهما منه شيء لقد غبنا ونقص رأيهما ويم الله ما كان مغبونين ولا ناقصي الرأي ولئن كانا أمر أين يحرم عليهما هذا المال الذي أصبناه بعدهما لقد هلكنا ويم الله ما جاء الوهم إلا من قبلنا .

    فهذا كان بدء الحديث ومنتهاه فأعرضوا عن الغاوين وازجروا العاوين وعرجوا عن سبيل الناكثين إلى سنن المهتدين وأمسكوا الألسنة عن السابقين إلى الدين وإياكم أن تكونوا يوم القيامة من الهالكين بخصومة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد هلك من كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم خصمه دعوا ما مضى فقد قضى الله فيه ما قضى وخذوا لأنفسكم الجد فيما يلزمكم اعتقادا وعملا ولا تسترسلوا بألسنتكم فيما لا يعنيكم مع كل ماجن اتخذ الدين هملا فإن الله لا يضيع اجر من احسن عملا ورحم الله الربيع بن خثيم فإنه لما قيل له قتل الحسين قال اقتلوه قالوا نعم فقال اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون) ا لزمر 46 ولم يزد على هذا أبدا فهذا العقل والدين والكف عن أحوال المسلمين والتسليم لرب العالمين.

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه العقيدة الواسطية : ( ومن أصول أهل السنة و الجماعة سلامة قلوبهم و ألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله في قوله : ( و الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين أمنوا ربنا إنك رؤفٌ رحيمٌ ) ، وطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله : صلى الله عليه وسلم : ((لا تسبُّوا أصحابي؛ فو الذي نفسي بيدِه لو أنفقَ أحدُكم مثلَ أُحُدٌ ذهبـًا ما بَلَغَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَه)) .
    إلى أن قال ويمسكون عمَّا جرى بين الصحابة ، ويقولون إن هذه الآثار المروية في مساؤهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغُيِّر عن وجهه و الصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون )).

    وإني أضع الحكم عليه فيما قاله وعلى هذه الأمانة العلمية ، والثقة للقراء .
    حتى يعرفوا حقيقة هذا الرجل وجهله بما يقول ولقد قلت في بعض مقالاتي أن الكلام بالجهل سيوردكم المهالك .

    وقلت لهذا الجاهل : ثم ماذا لو حصل هذا من علي أيصوغ لغيره ممن جاء من بعده سبهم والتنقص منهم ويكون هذا يا جاهل أمرا اجتهاديا له أن يسبهم ويتكلم فيهم يا رافضي قال الإمام أحمد في كتابه السنة : ( ومن السنة ذكر محاسن أصحاب رسول الله كلهم أجمعين ، والكف عن الذي جرى بينهم ، فمن سب أصحاب رسول الله أو حدا منهم فهو مبتدع رافضي ، حبهم سنة و الدعاء لهم قربة و الاقتداء بهم و سيلة و الأخذ بآثارهم فضيلة ))

    وقال أيضا لا يجوز لأحد أن يذكر شيئا من مساوئهم و لايطعن على أحد منهم فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته ليس له أن يعفو عنه بل يعاقبه ثم يستتيبه فإن تاب قبل منه و إن لم يتب أعاد عليه العقوبة و خلده في الحبس ))
    وذكرت له أثرا من عشرات الآثار روى الخطيبُ البغدادي في كتابه الكفاية (صـ 49) بإسناده إلى أبي زرعة الرازي أنه قال : ( إذا رأيت الرجلَ ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديقٌ ؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق و القرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن و السنن أصحاب رسول الله و إنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب و السنة و الجرح بهم أولى و هم زنادقة )).

    وهو يريد أن يسوغ لسيد قطب طعنه بصحابة رسول الله بهذه الرواية ويسمها بغير سمها بسم الاجتهادات .

    فلم يرتدع ويغطي سوءته بل رد بأسوأ مما قبل فزاده ظلمات فوق ظلماته وأجعل الرد عليه في مقال أخر بسم تعزيز الرد الكاوي على المجرم العاوي :-
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-30
  7. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    توم & جيري :)

    مرحبا ً بالأخوين :




    TOM AND JERRY



    :) .... احرصا على الزيارة مرةً ثانية فإن القلوب الكبيرة لا تعرف الغل .
    حدثوني أن الله ينزع الغل من القلوب بعد جواز الصراط , و تساءلت عندها : لماذا لا أنتزع الغل من نفسي الساعة حتى أكون أول( الجائزين) على شفرات القيامة ...!! مجرد طموح لرجل يشهد لله بالوحدانية ..!!


    أتذكر ,أيها الرفيقان, أن مدرسا ً في الإبتدائية سأل طلبة الفصل الرابع الابتدائي :

    أحبائي
    ماذا يريد كل منكم أن يكون عندما يسقط الحبل من ( على ) الغارب , و تكبرون ؟ منهم من قال : أريد أن أكون طبيباً
    و منهم من قال : مهندسا ً .... إلخ

    فالتفت المدرس إلى الطالب الهادئ ( يزن ) ثم قال : وأنت يا ( يزن) ؟


    قلـــــت :

    أما أنا فأريد أن أكون نبيـــا ً ...!!


    الحمد لله الذي منحني من لدنه ما كنت ُ أصبو إليه ..!!



    تُرى :

    هل ستفهمان ما أرمي إليه , أم أنكما ستجردان من نفسيكما ديّانَــــين على ( ذاتي ) لتنفخا فيها رائحة الكفر و تحكما عليَّ بما يحجم أن يفعله اليســوع ؟ ما أظنه هو العجلة التي تعتمل في قلبيكما للتفرد بالإله , و معاقرة الجنة لوحدكما :) و أنا أعلم أن عقدة الحضارة هي التي تدفعكما هكذا كالمأفونين إلى ادعاء ( المطلق ) و إطلاق كلاب ( الله ) نحو المارقين ( إلى) الإسلام ...!!


    هنا أتساءل :
    إذا كانت صلوات الحسين , و قرابة الحسين , و بشارة الحسين بالجنة لم تقهِ سفك دمه ( باسم إلهنا الأكبر ) فهل تنقذ دميَ كليمات ٌ لم تجد لها رأسا ً يحتويها و إنما وجدت ( بظوراً ) في صور لحــــــى !!

    الرفيقان ...


    دونكما من الوقت حقبة ٌ من العقود لعلكما تفيقان ذات /ذات و قد قَلَتْــكما رهبة ( التغاير ) و استطعتما التعامل مع الآخر وفق قانون الله الذي يتسع للجميع .... حتى للبغي من بني إسرائيل إذ سقت كلباً .


    الرفيقان ...

    ( فقولا له قولا ً لينا ً ) لا أماري في معرفتكما بالآية , لكني كنت أردد دائما ً أن الاهتمام بحكم ( الإدغام من غير غنة ) في الآية السابقة على حساب المعنى الضخم الذي يقيم البشرية على حوافه حيث يكون الله هو المطلق و كل ما سواه لا يعدو ( استيحاءات )بشرية قد لا ترتقي إلى رشد الإنسان أقول : الاهتمام بهذه التنطعات يصيب الاسلام بظاهرة تغييب روح النص , و يخلق فيه (( قديسين )) يحتكرون الآفاق الرحبة في ( تطهير الزانية) صباح الآحاد !

    هاأناذا أجدكما تختلسان من سكان ( كنيسة الفاتيكان ) حقهم التأريخي في صرف تذاكر الإقامة المجانية في الجنة على حساب حق الله ... (( عند مسلم : ..... و أن رجلا ً قال لآخر : لن يغفر الله لك , فغضب الله ُ من فوق عرشه و قال : من ذا الذي يتألــّى عليَّ ألا أغفر لفلان ... فإني قد غفرت له و أحبطت ُ عملك )) !

    الرفيقان...

    أشكركما على الزيارة الجميلة .. و لكما الحب


    ملحوظة :
    السيد أبا أسامة ... و الذي خلقك لم أقرأ موضوعك , لأني لا أهتم بفلسفة (( قالوا لي ...)) و ما يهمني هو : من أنت , و ماذا قلتْ ؟!! لأن سياسة (التعبئة العامة ) ليست من العلمية في شيئ :)


    لكما الحب من جديد ...

    أحبكما لأنكما فاسقان مثلي :D:D
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-30
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    فاض الكيــــــــل

    الرفاق

    أبو أسامه السلفي

    سعيد عنبر

    thoyazan


    قد أجد عذرا للثنائي أبو أسامه السلفي وسعيد عنبر في ما يقولانه كوننا اعتدنا على الكلمات اللاذعة واللهجة التهكمية الساخرة والدعوة الممزوجة بكلمات تفوح منها رائحة العهر والفسوق في خطابهم الديني وهي نهج معتمد في وسط أتباع المذهب ( الوهابي ) المنحسر تزاداد العبارت المستخدمة فيه حدة اذا انبرى أحد ليعارض أو يقول لا لمن يسوقون أفكارا عفنة يستقونها من شيوخ الضلال .



    أعتب كثيرا على الرفيق thoyazan الشاعر المرهف الحس وأنكر عليه مجاراته لهذه الحثالة في نقاش عقيم أوقعه في ذات المستنقع وجعله ينافس في اختيار وانتقاء ألفاظ مماثلة ان لم تفق في رداءتها قليلا ما يجري على ألسنة خصومه .:confused::mad::(



    لم نستفد شيئا من النقاش السابق واللاحق بين المتناحرين بسكاكين القذاءة سوى اضافة مفردات من سيء القول وفحشه الى رصيد محفوظاتنا .



    أطلب من ادارة المنتدى ( النائمة في العسل ) وعلىرأسها شيخنا الجليل أبو لقمان اتخاذ اجراء اداريا رادعا بحق الثلاثة معا والمبادرة بحذف هذا الموضوع فورا .


    هل من مجيب ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-30
  11. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0


    المتشرد....


    أنت تعلم أني ( لست ُ ) ...!!

    كما أنك تعلم أنهم ...!!!


    لا أحب أن يوصف كلامي بالذي قلتْ , ارجع الى قولي لتعلم أني أرمي بكل مفردة ٍ إلى معنى ! و لك أن تعلم أني أستطيع أن أناقش كل ما ساقاه من ( فكر) و أن أرد على ( كل ) ما أورداه من سقط... لكني شريت وقتي بصمتي , و عقلتُ فكري لذهني .... !


    إذا كان في الأمر ( دافعٌ ) آخر ... دونك كل هذا البياض اكتب به ما شئت ... و لا تلقي بحقدك بين يدي حروف ٍ لم تعها أو لم تلكف نفسك جهد استقصائها ..



    ملحوظة :


    تزعجني لكنة ( الآمر / الناهي ) !
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-04-30
  13. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    الله لا بارك لكم

    يا تلفي ويا عنتري


    ==============
    يا من يمتلئ جوفكم وقلوبكم بالحقد الدفين

    يا أحقاد الشمه
    ===============
    استحوا على أنفسكم يا من لا حياء لكم

    اعلموا يا جبناء بأن خلق القرآن الحياء

    فأين أنتم من السلف

    الله لا ردكم يا تلف أتلفتم وكرهتم العالم بكم وبمشائخكم

    ==============
    الأخ الكريم ذو يزن جاء بكلام بعيد كل البعد عن نواياكم السيئه يا قرده يا خ
    ===============
    فهكذا كان ردكم
    ===========
    عليكم من الله ما تستحقون
    =============
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-04-30
  15. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    العبرة ليست في المقصد

    thoyazan


    دافع آخر ( استغفر الله ) أنت تدرك جيدا سعة قلبي الموازية لسعة أفقي .



    الاشكالية ليست فيما ترمي اليه ........ انها بالوسيلة المستخدمة في المرور الى ما ترمي اليه !!!!!!!:):):)


    سلام .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-04-30
  17. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    أخي ذو يزن


    ============
    استأذن منك بنسخ الموضوع إلى قسم المجلس الأدبي

    حيث ستجد من تجري الدماء في عروقهم ويعلموا معنى ما تكتب وتضيء به
    =============
    وفقك الله وحفظك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-04-30
  19. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ذو يزن
    أتمنى أن تصمد معنا طويلا

    شكرآ
     

مشاركة هذه الصفحة