بعد أن علق النتائج في دوائر الإصلاح لتـزويرها الحزب الحاكم يعتدي على الصحفيين

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 440   الردود : 0    ‏2003-04-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-29
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    بعد أن علق النتائج في دوائر الإصلاح لتـزويرها الحزب الحاكم يعتدي على الصحفيين ويطرد المراقبين
    نشر هذا الخبر في 29-04-2003 09:11


    المكتب الاعلامي
    يواصل حزب( المؤتمر) الحاكم سلسلة جرائمه وخروقاته الانتخابية ، خصوصاًبعد التقدم الكبير الذي أ حرزه مرشحوالاصلاح في معظم دوائر الجمهورية،إذ قام بعسكرة قاعات الفرز وإرهاب اللجان ،ومن ثم اقدم على طرد المندوبين والمراقبين في عدد من الدوائر. كما قام أمنيون ونافذون في الحزب الحاكم - وفي سابقة خطيرة - بالاعتداء على مراسل الجزيرة في محافظة عدن ،محمد البيروني ، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً لحالة الاختناق والضيق لدى الحزب الحاكم من واقع الممارسة الديمقراطية.تفاصيل اكثر نتابعها من خلال تواصل قناة الجزيرة مع مراسلها في عدن .

    • الجزيرة ....محمد بداية كيف تجرى العملية الانتخابية حتى الآن؟
    نعم، معظم الدوائر تم الانتهاء من فرز الأصوات فيها ولكن هناك أربع دوائر لا زال الفرز فيها عالقاً على الرغم من فرز غالبية الصناديق في هذه الدوائر.. ففي البداية هناك منطقة الروضة التي وردنا أنه تم طرد جميع المشرفين على الفرز وممثلي الأحزاب من مركز الفرز هذا في الدائرة 23 أيضاً، وتحديداً مدرسة عبدالله ( ) كان فيها صندوقين عالقين تم فرز أحد هذين الصندوقين صباحاً بعد العطل الذي سببه إطلاق للنار لم يعرف مصدره..
    ذهبنا هناك للإطلاع على ما جرى ،تم منعنا من الدخول لمدة ساعتين بأوامر أمنية مشددة جداً للغاية، بعد محاولات عديدة واتصالات أجريناها مع مدير أمن عام عدن وعدد من المسئولين تم السماح لنا بالدخول..

    • كان متوقعاً أن تنتهي العملية الانتخابية صباح اليوم أو قبل ظهر اليوم على أكثر تقدير ما الذي حدث وأدى إلى الـتأخير؟
    نعم الذي أدى إلى هذا التأخير أنا الآن بصدد سرده بعد فرز أحد الصندوقين اللذين أنا بصدد الحديث عنهما بحضورنا، غادرنا المكان، و بعد مغادرتنا توقف الفرز عند الصندوق الأخير من جديد، لم يتم فرزه حتى هذه الساعة..
    حزب الإصلاح يتهم السلطات وحزب المؤتمر بمحاولة تبديل الصندوق لترجيح كفة الحزب الحاكم عن طريق التزوير كما وردنا من مصادر حزب الإصلاح، ولكن حزب المؤتمر والسلطات اليمنية ينفيان ذلك بشدة، ربما هذا يفسر سبب إعاقة أو تأخير فرز الأصوات في هذه الدوائر التي أتحدث عنها..
    كانت هناك مسيرة حاشدة لأنصار حزب الإصلاح ومشاركين فيها من الحزب الاشتراكي احتجاجاً على ما يجري في هذه الدائرة التي نحن بصدد الحديث عنها.
    وما حصل بالنسبة للصندوقين الأخيرين الذي لا يزال أحدهما عالقاً دون فرز حتى هذه الساعة، بوجود مشرفين دوليين أيضاً طلب منهم كما أخبروني شخصياً، طلب منهم مغادرة المكان بعد سماع إطلاق عيارات نارية، هناك أيضاً الدائرة 20 منطقة كريتر في قلب عدن لا زال فيها صندوق لم يفرز، ويقول حزب الإصالح أنه متفوق في هذه الدائرة حتى الآن بنحو ثلاثة آلاف صوت، لأنه مهما حصل فإن الإصلاح سوف يحسم هذه الدائرة لصالحه على الرغم من توقف عملية الفرز، تعطيلها حتى الآن، هناك الدائرة 24 هي منتهية تماماً باستثناء جزيرة ميون ومعظم من يصوتون فيها هم من العسكريين أي أنها محسومة لصالح حزب المؤتمر الحاكم، وقيل لنا أنه يتم تأخير الفرز في هذه الجزرة أيضاً بناء على حسابات تتعلق بالنتائج في الدوائر الأخرى المتبقية.. بالفعل تأخر فرز الأصوات كثيراً جداً ،كان متوقعاً كحد أقصى حتى ظهر هذا اليوم ولكن الوقت الآن الخامسة والربع ودقيقتان بالتوقيت المحلي اليمني،ولم تعلن النتائج النهائية حتى هذه اللحظة..

    • محمد قلت في نشرة سابقة أنه تم الإعتداء عليكم هل تتمكنون الآن من الوصول إلى كل المراكز الإنتخابية بيسر وسهولة، ومامدى تعاون السلطات المشرفة على هذه العملية معكم؟
    السلطات العليا في المحافظة بالفعل تعاونت معنا وأبدت كامل التعاون معنا لكن يبدو أن ما يعرفه المسؤولون في هذه المحافظة من السلطات المختصة لا يعرفه القائمون على المراكز، مراكز الإقتراع والدوائر الإنتخابية، لا سيما ما يتعلق بأفراد الأمن المتواجدين في تلك المناطق، وعندما أقول أفراد الأمن فأنا أتحدث عن أشخاص برتبة عقيد في تلك المراكز في الحقيقة صباح هذا اليوم بعد أن تم حل إشكال أحد الصناديق حيث كنا موجودين هناك وكان هناك مشكلة تتعلق بصندوقين تم فتح أحدهما وتم الفرز وغادرنا ثم سمعنا أن هناك إشكالاً آخر قد حصل، توجهنا مرة أخرى بعد أن منعنا في المرة الأولى وسمح لنا بعد تدخل المسئولين اليمنيين ذهبنا للمرة الثانية وحال وصول سيارة الجزيرة إلى أمام المكان ترجلنا من السيارة وتوجهنا نحو الباب الحديدي ،على الفور طلبناً منهم الدخول، خرج على الفور أحد رجال الأمن الذي يرتدي الزي المدني وقام بالاعتداء علينا مباشرة ،ودفعنا بشدة ودفع كاميرا الجزيرة التي قال أنه سوف يكسرها إذا لم نغادر المكان مباشرة..


    محمد خير البيروني – مراسل قناة الجزيرة - من عدن
     

مشاركة هذه الصفحة