سر اعجاب بوش بالصحّاف

الكاتب : Super Linx   المشاهدات : 413   الردود : 0    ‏2003-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-28
  1. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    الرئيس الامريكي جورج بوش، وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف بأنه كان رائع الأداء خلال الحرب!



    وكشف الرئيس بوش في حديث لشبكة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركية، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، انه كان يقطع اجتماعاته خلال الحرب على العراق ليتابع بيانات الوزير الصحُاف التي كان ينفي فيها بشكل مستمر ومتواصل اي تقدم عسكري امريكي، حتى قبيل سقوط بغداد بساعات قليلة.

    وأضاف بوش ضاحكاً:"هناك من اتهمنا بتوظيف الصحاف وتكليفه بالمهمة التي كان يقوم بها"، مشيراً الى انه كان يستمتع بأحاديث الوزير العراقي، الى درجة انه شخصاً كلفه بوش باخباره بموعد مؤتمرات الصحاف قبل بدايتها وكان بوش يقطع اجتماعاته ويغادر القاعة ليتابع على شاشة التلفزيون حديث الوزير.


    بوش أكد في تصريحاته هذه ان سلسلة المعجبين بأشهر وزير للنفي لم تكن مقتصرة على العرب، واشخاص عاديين من الغرب، كأولئك الذين دشنوا موقعاً على الانترنت لمحبي الوزير المختفي، بل انظم الى نادي محبي الصحّاف رئيس دولة!


    وأي دولة هي؟ انها الدولة التي كانت جيوشها تتجول في العراق فيما يطلق الصحاف سهام نفيه تجاهها وهي لا تبعد عنه الا بضعة كيلومترات.


    اظهر بوش بموقفه هذا اريحية عالية تجاه الصحّاف، الذي كان يصمه على الدوام بالصغير لا للتفريق بينه وبين ابيه الرئيس السابق، بل تحقيراً له.

    ورغم ان وزير الاعلام العراقي السابق كال شتائم لا حصر لها، منها على سبيل المثال: الحقير، الصغير، الغبي، الكلب ابن الكلب، الا ان ذلك كله لم يمنع بوش من الاعجاب بالصحاف.


    وربما كان بوش من المؤمنين بنظرية الفن لأجل الفن، وهي هنا تصبح، التهريج لأجل التهريج، فأعجبه الدور الذي يقوم به الصحاف، بعيداً عن كون هذا الدور موجه له.


    هناك من قال ان بوش لم ير في اجواء الحرب المتوترة أي بوادر لـ"فش الخلق" كما يقول اللبنانيون، الا التندر على اسلوب الصحاف وشتائمه، وتواصل نفيه المناقض لكل الحقائق على الأرض.


    أبو دحيّم من جهته كان له رأي آخر، فهو يجزم بأن مترجمي البيت الأبيض "غير معتمدين"، وعندما سألت أبو دحيّم، ماذا تقصد بأنهم غير معتمدين، قال مبتسماً بخبث: يا ابن الحلال القصة وما فيها ان المترجمين "استحوا" يقولون الصدق لمعزبهم بوش فترجموا سب الصحاف لبوش على أنه نكتة وزارية!


    وقبل ان اعلن استغرابي لأبي دحيّم، عدّل جلسته واستدرك قائلاً: أو ان المترجمين قالوا لبوش ان الصحاف يقصد رامسفيلد بالسب ولا يقصدك انت يا فخامة الرئيس!


    فريق ثالث رأى أن الصحاف كان يسب بوش بثقافته هو لا بثقافة بوش، فالصغير فهمها بوش على انها للتمليح والتدليل، والحقير للدلالة على التصاق الرئيس بكل طبقات الشعب، والنعت بالغباء لتأكيد طيبة فخامته.


    أما "كلب ابن كلب" فهي دليل لا يقبل الشك على أن بوش لا يحمل في داخله أي موقف سلبي من الحيوانات وبالذات الأليفة منها، بل على العكس هو على رأس قائمة المطالبين بحقوقها المدافعين عنها أمام العنصريين الذين لا يرون لها قيمة ولا مكانة بين الأمم!


    استغرب البعض عدم وجود اسم الوزير العراقي محمد سعيد الصحاف ضمن سلسلة القيادة العراقية المعزولة المطلوبين من قبل " العلوج" الامريكان، وهؤلاء بالتأكيد لم يدركوا بأن الغرب لا يهتم كثيراً بالمؤتمرات المحشوة بالكلام ولا بالتصريحات النارية التي لا تقوم بأدوار اكبر من التخدير، بل يتعاطى بالقدر الأكبر مع الاعمال، ويبدو ان الصحاف، مع محبتنا له وجلالة قدره وعلو شأنه لم يكن يقوم بأدوار أكبر من التهريج، مما جعل المعجبين به يقطنون قارات العالم الست، ويتكلمون بكل لغات العالم!




    تحياتي المهاجر
     

مشاركة هذه الصفحة