مش كل عبد عبد يا زبيدي !!! حاكم في GARNER LAND

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 468   الردود : 1    ‏2003-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-27
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مفكرة الإسلام : في خطوة مفاجئة ..اعتقلت القوات الأمريكية محمد محسن الزبيدي أحد أتباع أحمد الجلبي والذي عين نفسه رئيسا لبغداد ، وقالت القيادة المركزية الامريكية يوم الاحد أن القوات الامريكية اعتقلت محمد محسن الزبيدي الذي اعلن نفسه رئيسا للادارة المدنية في بغداد بسبب ممارسة سلطة لا يملكها .
    وقد تم اعتقال الزبيدي في الساعة الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي لبغداد، كما أوضح النقيب ديفيد كونولي، المتحدث باسم القوات المعتدية في بغداد، الذي قال إن الزبيدي اعتقل بسبب تأكيده على سلطة لا يملكها، ولم يكن قادرا على دعم سلطة قوات التحالف.'
    وأوضح المسؤول الأمريكي أن سبعة آخرين اعتقلوا برفقته.
    وأدعى الزبيدي في وقت سابق أنه انتخب رئيسا للإدارة التنفيذية لبغداد، كما أنشأ مكتب لقيادة شؤون هذه الإدارة في الجناح الرئاسي بفندق شيراتون في العاصمة بغداد.
    غير أن المسؤولين الأمريكيين في بغداد قالوا الأسبوع الماضي إن الزبيدي لم يملك الدعم والمساندة من قوات التحالف.
    وكان جاي غارنر رئيس الإدارة الأمريكية لإدارة شؤون العراق قد قال في وقت سابق 'إذا كان الناس في بغداد غير سعداء معه، فما عليهم إلا أن يأتوا ويخبروننا بذلك، وحينها سوف نطلب منه المغادرة وسنريه كيف يغادر ' ,,

    ------------------------------------

    رغم ولائه لوشنطن .. القوات الأمريكية تعتقل رئيس الإدارة المدنية لبغداد

    نيوز أرشيف -

    اعتقلت القوات الأمريكية اليوم محمد محسن الزبيدى رئيس الإدارة المدنية لبغداد ، بزعم تسلمه سلطات لم يكن مخولا بمسئوليته عنها ، وذلك حسبما ذكرت وكالة الاسوشيتد برس . وكان الزبيدى قد صرح فى وقت سابق أنه على استعداد للتعاون مع قوات " الاحتلال " الأمريكي ، مؤكدا فى الوقت نفسه أنه لا يتبع أحد . هذا وقد مصادر عراقية على معرفة جيدة بمحمد محسن الزبيدي الذي نصب نفسه رئيسا لـ "اللجنة التنفيذية المدنية لمدينة بغداد قد أكدت " أن الزبيدي أخضع لدورات في البنتاجون والـ"سي آي إيه" خلال الفترة من عام 1997 ـ 1998 . ونقلت صحيفة الوطن السعودية فى عددها الصادر يوم الثلاثاء 22 - 4- 2003 عن تلك المصادر قولها " إن الزبيدي ذهب مرتين على الأقل إلى داخل العراق في أواسط التسعينيات لمهمات سرية خاصة لنصب أجهزة، أو لتوزيع أموال لضباط. وطبقا لهم فإن الزبيدي اختفى من الحياة العامة تماما ابتداء من منتصف عام 1998 وأن أحدا لم يره أو يسمع به لحين ظهوره فجأة في بغداد قبل أسبوعين ". ونقلت الصحيفة السعودية عن شخصية عراقية على معرفة جيدة بمحمد محسن الزبيدي قولها " إن الزبيدي، وهو الآن في منتصف الخمسينيات من العمر، ينحدر من شيوخ عشائر الزبيدات التي تنتشر في المنطقة الواقعة بين جنوب بغداد ومدينة الكوت عاصمة محافظة واسط، وتتركز مشيختها في بلدة الصويرة الواقعة على بعد 75 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من بغداد على الضفة اليمنى من نهر دجلة ". وأضافت الشخصية العراقية التى رفضت الكشف عن نفسها " لم يعرف عن الزبيدي طيلة وجوده في العراق انتماؤه لحزب عقائدي ولا حتى إسلامي لكنه كان قريبا من التيارات الإسلامية الشيعية وتحديدا لحزب الدعوة الإسلامي، لكنه لم يشارك في نشاطات الحزب السياسية ولا في كفاحه المسلح ضد السلطة، وهكذا ظل بمنأى عن القبضة الحديدية لأجهزة الأمن العراقية ولم يتعرض للاضطهاد ولم يكن مطلوبا منها، لكنه بالرغم من ذلك اختار أن يترك العراق بعد عام من اندلاع الحرب العراقية ـ الإيرانية في 22 سبتمبر 1980 متوجها إلى دمشق ". و أول مهنة اشتغل بها في دمشق هي تصريف العملة الأجنبية في السوق السوداء خاصة للعراقيين المقيمين في الخارج ممن يأتون إلى بلاد الشام لزيارة أقاربهم وفي بعض الأحيان للسياح والأجانب. ويجمع العراقيون على صحة حادثة قام بها الزبيدي عام 1993 بتهريب سجاد إيراني فاخر لصالح (هاني الفكيكي) عضو القيادة القطرية لحزب البعث العراقي خلال الفترة بين 1961 ـ 1963،، و خلال عملية التهريب هذه ألقت السلطات السورية القبض عليه على الحدود وقامت بمصادرة السجاد وتغريمه 4.5 ملايين ليرة سورية ألف دولار تقريبا دفع هاني الفكيكي نصفها والنصف الثاني محمد الزبيدي الذي دخل التوقيف أيضا بسبب هذه العملية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-27
  3. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الكلب الشلبي السلوقي

    في هذه اللحظه ...احمد الجلبي او الشلبي اوالكذبي ...!!!!

    يتبراء من الزبيدي ويقول انه يستاهل لانه ما سمع الكلام !!!!

    لقاء في العربيه حي ومباشر مع الكلب الشلبي السلوقي
     

مشاركة هذه الصفحة