خًلْقُ القرآن

الكاتب : إبن صنعاء   المشاهدات : 916   الردود : 12    ‏2003-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-27
  1. إبن صنعاء

    إبن صنعاء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-07
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يَبدو أنَّ استعصاء قد تركز ـ عند الإسلاميين ـ [ المقصود بكلمة الإسلاميين ليس المصطلح السائد " أي النقيض للتغريبيين " بل المراد الملتزمون بإسلام حسب منهج موروث ] حول كيفية إدراك الأفكار الإسلامية فالإسلام لديهم مجرد مسلمات دوغمائية ، استندت للموروث الملقن محاطاً بـهالة من الموثوقية من جهة ، وبتعظيم غير متناهٍ لرجال ذلك الموروث الـمعين ، وبسيل من اللعنات على مخالفي الفهم للموروث ، وبعدد من الاتـهامات في النية ، والتشكك في مصدر معرفة القائلين بعكس موروثهم ، وإصدار أحكام جائرة وقاسية وظالمة ، لكل من يتبنَى رأياً مخالفاً لرأيهم ، إما إن كان داعية لرأيه ـ وهو رأي في حالة مخالفة لرأيهم ـ فإن الداعية لمثل ذلك الرأي ، يتعرض لإخراجه عن دينه وعلمه وعقله ، فالمسألة محسومة ، ولا تقبل إعادة رجع النظر.

    سيل اللعنات عادة يطول اكثر من زمرة من الناس ، يطول عادة أولا : غير الإسلاميين وهم أي ـ غير الإسلاميين ـ يصبون تجريحا ونقدا وسبا وشتما ورفضا للإسلام كدين وحضارة والمسألة بين الفريقين متبادلة ، فكل من الفريقين نقيض الآخر ، وثانيا يطول التحريفيين القابلين للإسلام والرافضين له في نفس الوقت ، وثالثا وهنا الكارثة يطول زمرة المنتمين للإسلام والمنافحين عنه والداعين له كمشروع حضاري للناس ، وكدين للأتقياء الأبرار الأخيار [ المقصود نظرة أصحاب الموروث السلفية والأشاعرة ـ مع ملاحظة أن الإخوان المسلمين وحزب التحرير ـ هما من الأشاعرة ] وتحديدا يتوجه العداء منهم لآراء الـمعتزلة ـ دون دليل ألاَّ موروثهم الفكري كما صوره التاريخ المزور وليس بإقامة الدليل عليه !!!!!! 0

    إنَّ السبب ـ الذي جعل أمر الجدال أو الحوار أو النقاش ، في أمر من أمور الفكر الإسلامي حالةً عصيةً على الاتفاق ، أو مجرد الفهم ـ يعود إلى ثلاثة أمور :

    الأول : عدم التمكن من معرفة حقائق التاريخ ، سواءً أكان تاريخ الأمة أو الدولة أو الفكر.

    الثاني : عدم فهم معاني ، ومعطيات ، ومضامين ، الخطاب المعاكس ـ المقصود بالخطاب المعاكس رأي المعتزلة والريدية والشيعة والخوارج الإباضية ، فالخطاب المعاكس لا يتشكل في أذهان الدعاة الخصوم موقفٌ ضدَّه ، حسب معاني الكلمات والجمل ، كما تدل عليه من حيث هي ، بل يُعمد إلى صياغتها وفق مفهوم الاتِّهام للاتجاه الآخر ، ولأن الأمر كذلك ، لا يجرى تحرير المسألة محل البحث والنـزاع وتعدد المقولات فيها ، وإنما يجري الجدل والنقاش في الفراغ .

    الثالث : عدم إدراك البعد الثقافي ، والفكري ، والحضاري ، لمضمون القضية ودلالتها ، من حيث هي قضية ، أو مقولة ، في إعادة بناء عقل الأمة ، وبلورة طريقة تفكيرها ، وبالتالي بناء مفاهيمها ولذلك تجد من يقول : ما هي الضرورة لفتح النقاش في مسألة ماضية !! .

    ملاحظة ضرورية : ليس المقصود فتح الباب للجهالات ، يطلقها الجهلاء أو المنحرفون في التفكير ، أمثال من يدعي ، وهو في حالة عجز مزري ، عن إدراك الدليل ، وكيفية الاستدلال ، وقد ادعى واحد من هؤلاء ، بأنَّ جميع العلماء في الجيب الأصغر لبنطاله ، بل الأمر متعلق بفتح باب الاجتهاد من جهة ، وإعادة النظر في الأحكام التي أطلقت على الفرق الإسلامية تَعَسُّفَا ، من جهة أخرىً خاصة المعتزلة ، والزيدية، والإباضية ، والشيعة الإمامية , وإعلان الأحكام التكفيرية على آراء اجتهادية لهذه الفرق ، والعودة لبناء عقل حضاري للأمة0 ‏

    رُغم كثرة الأصول ، والمسائل ، التي تنطبق عليها هذه المعطيات ، مثل أصل التوحيد ، وأصل العدل ، وأصل مرتكب الكبيرة ، وأصل صدق الوعد والوعيد ، وأصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والمسائل الكثيرة المتفرعة عن هذه الأصول ، مثل مسألة رؤية الله يوم القيامة ، ومسألة الأجل ومسألة الرزق ، ومسألة الهدى والضلال ، ومسألة الجزاء ، ومسألة طاعة الحاكم المتغلب ، ومسألة منهج التثبت من سنة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مئات المسائل لا تزال في محل التباين والاختلاف في الفكر الإسلامي ، يكفي عند هذه الفئة ، أو تلك الادعاء بأنـها الفرقة الناجية ، فهي إذن على الحق ، فالحق ما تقوله ، وليس الحق ما دل الدليل عليه 0

    من أكثر المسائل سوءُ فهمٍ وَلُبْسٌ َوتخبُّطٌ مسألة القرآن ، أهو مخلوق ؟ أو غير مخلوق ؟ومع أن الدلالة واضحة أن القرآن مخلوق ، إلا أن السامع لمقولات القائلين ، بأن القرآن غير مخلوق في هذا الزمن ـ زمن فتح باب الجهالات ـ يُصاب بالدوار والغثيان .

    المعلوم عند أهل الاطلاع أن كل الفرق بلا استثناء ، تقول بخلق القرآن على صورة ما ، فأهل الحديث والحنابلة ، والسلفيون ، والأشاعرة ، والماتريدية ، وأهل الظاهر ـ وهذه الفرق أو المناهج وهي الموصوفة بأنـها (أهل السنة والجماعة) هي التي يُتوهم أنـها لا تقول بخلق القرآن ، كلها تقول بخلق القرآن على صورة ما ، ومع أنَّ الصورة الأخرى المزعومة التي يدعون أنـها دالة على قدم القرآن ، فإن هذه الصورة محل النـزاع ، إلاَّ أن النـزاع يتحول ليجري على صورة متوهمة هي أصل القرآن وليست ذات القرآن ، مع أن القرآن هو كلام الله المشهود والمعلوم مسطوراً في الصحف ، ومحفوظا في صدور الحفاظ ، ومتلواً بالألسنة ، ومسجلاً بالاسطوانات والكاسيت والكاترج والقرص الصلب أو المرن بأنواعه ومبثوثا بالموجات الكهرو معناطيسية ، فهل يجوز القول على ما هو على هذه الصفة غير مخلوق ، إنـها لكبيرة أنْ يختلط القديم بالمحدث ، والمغالطة الواضحة عند من يقول بأنه محدث ومنـزل وعربي اللسان ، ولكنه غير مخلوق ، فالـمحدث مخلوق والمخلوق محدث .

    ذلك هو القرآن محل الجدل والنقاش والحوار ، وهو بأي صورة من صوره هذه مخلوق يقينا فهذه المحال المتعددة المحدثة ، لا يمكن أن تكون محلاًَ لواجب وجود غير محدث ، وهذا ما تقر به كل الفرق ، بل إن ابن تيمية يعين أن آيات من القرآن محدثة لارتباطها بحدث ، مثل قوله تعالى : (( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )) (المجادلة:1) إذ يرفض أبن تيمية أنْ يكون الله قائلاً منذ الأزل هذه الآية ومثل قوله : (( وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )) (آل عمران:121)

    ويقول بعد ذلك : إنَّ كلام الله قديم بالنوع ، حادث بالأفراد ، وهو هنا يؤكد أنَّ القدم ليس هو الحدوث .

    أما ما هو كلام الله القديم نوعاً ؟ والذي بعضه مفردات حادثة ، فسيأتي بحثه في مكان آخر ، إذن ابن تيمية يقول : بحدوث كلام الله كأفراد ، و السؤال هل القرآن الكريم فرد من أفراد كلام الله ؟ أم هو كلام الله القديم بالنوع ؟ يقول ابن تيمية : وخاصة عن آيات معينه أنـها مفردات حادثة يقيناً فهل بعض القرآن قديم ؟ وبعضه حادث ، وعلى أي أساس كان هذا التفريق ؟ 0

    أحمد بن حنبل والمتشكلة مفاهيمه عاطفيا من خلال المحنة قال : يتوجه العبد بالقرآن إلى الله لخمسة أوجه ، كلها غير مخلوقة : حفظ يقلب ، وتلاوة بلسان ، وسمع بآذان ، ونظر ببصر ، وخط بيد ، فالقلب مخلوق ، والمحفوظ غير مخلوق ! والتلاوة مخلوقة ، والمتلوُ غير مخلوق ! والنظر مخلوق والمنظور إليه غير مخلوق ! والسمع مخلوق ، والمسموع غير مخلوق ! والخط مخلوق ، والمخطوط غير مخلوق ! فهل هناك قول يتناقض أكثر من هذا القول ؟ ! .

    لقد جعل أحمد بن حنبل حفظ القلب للقرآن ، وتلاوة اللسان للقرآن ، ونظر العين للقرآن وسمع الأذن للقرآن ، وخط اليد للقرآن ، كلها مخلوقة ، وهذا يعني أن هناك صورة متعلقة بالقرآن المعهود والعلاقة به ، هي أن الحفظ ، والتلاوة ، والنظر ، والسمع ، والخط ، كلها مخلوقة ، أما ما هو غير مخلوق في القرآن ، فعلى علماء هذا الزمان ، أو مدعي العلم من الرويبضات إفهام الناس كيف يتأتى هذا التمييز : بين الحفظ والمحفوظ ، والتلاوة والمتلو ، والنظر والمنظور ، و السمع والمسموع ، والخط والمخطوط ، مع أن كلمات محفوظ ، ومتلو ، ومنظور ، ومسموع ، ومخطوط ، هي من حيث المشتقات اسمُ مفعول ، واسم المفعول في محل التبعية لاسم الفاعل ، الحافظ ، والتالي ، والناظر والسامع ، والخاط بيده ، فهل الفاعل مُحدثٌ لفعله على الحقيقة ؟ وبالتالي يتعدى فعله لمفعوله فيكون المحفوظ ، والمتلو ، والمنظور ، والمسموع ، والمخطوط ، مخلوقاً أم لا ؟ ذلك سؤال لا بد من الإجابة عليه ، والمسلمون لا يعلمون قرآناً غير هذا الذي بين أيديهم ، فالقرآن الكريم ليس صفة الكلام التي عليها الله ، كما يدعي الـمُحَدِّثون ، والحنابلة ، والسلفيون ـ بل القرآن هو المحفوظ ، والمتلو والمنظور والمسموع ، والمخطوط ، والمفسر ، وهو كله من أوله إلى آخره عربي المفردات والتراكيب والأسلوب ، ومتضمن معانٍ إنسانية ، وله أبعاض ، وأجزاء ، ونصف ، وثلث ، وربع ، وخمس وسدس الخ 000 فهل الكائن على هذا الوصف مخلوق ؟ أم غير مخلوق ؟! 0

    إنَّ المشكلة مع أهل الحديث ، والحنابلة ، والسلفيين ، أن العامة وهم الأكثر منهم ، لا يعرف أن العلماء ـ الذين هم في محل التبعية لهم ـ يقولون بقدم صفة الكلام لله تعالى ، وليس بقدم القرآن ومع أن آيات معينة في القرآن الكريم حادثة عند علماء السلفية ، إلا أنـها حادثة كمفردة ، وقديمة من حيث النوع ، وهكذا جُمع ما هو في محل التناقض ، وبالتالي يجري الحوار مع جهلاء ، بكل ما تحمل كلمة جهلاء من معنى ، فيصل النقاش إلى الطريق المسدود بسبب الجهالة لا غير .

    الماتريديه والأشاعرة [ يصفون أنفسهم بأنـهم أهل السنة والجماعة ] قالوا : إن لله صفاتٍ ذاتيةً ، ولكِنَّ الصفاتِ الذاتية ،َ هي غيُر الذات واعتبروا ذلك عدمَ خروجٍ عن التوحيد ، لإثباتـهم ذاتاً وصفات للذات ، واعتبروا الشرك يأتي من إثبات ذاتين ، والواقع أن إثبات ذات لـها صفات حقيقية ـ هي غيره ـ شرك واضح ، ( فالنصارى جعلوا إثبات الأقانيم الثلاثة لذات الله الواحدة ليس شركا ) أو يقال : كمال الله تعالى هو وصفه بصفة زائدة عن ذاته ، وهذا إثبات لافتقار الذات لمعان ، فيكون وصف لله تعالى بالنقص ـ تعالى الله عن ذلك ـ إذ تكون الذات محتاجة إلى الصفات احتياجا ضروريا ، لأنه قادر بصفة زائدة عن الذات هي القدرة ، وعالم بصفة زائدة عن الذات هي العلم ، وهذا يعني افتقار الذات إلى هذه الصفات ، والمفتقر إلى الصفات لا يستحق معنى كونه آلها ، إذ هو قادر بصفة القدرة وعالم بصفة العلم ، لا بكونه الذات الكاملة ، على أن الكلام ليس صفة ذات ، لأن القرآن كلام الله والكلام هو فعل المتكلم ، والمتكلم هو فاعل الكلام على الوجه الذي يليق بالفاعل ، والكلام متعلق بفاعله ، ولذلك سمُوه متكلماً ، وحين لا يكون له تعلق بفاعله ـ أي في حالة هذيانه تحت تأثير الصرع نسبوه إلى الجن ، [ المقصود مقالة العرب في كلام المصروع وليس نسبة كلام المصروع حقيقة للجن] ولو جاز في المتكلم أن لا يكون فاعلاً للكلام ، لجاز مثله في الشاتم والضارب والكاسر والكاذب والصادق والبائع ، فالطريقة في الجميع واحدة ، وإن كان بعضها أظهر من بعض على أن المتكلم لا يخلو إما أن يكون ( 1 ) متكلماً لأنه فعل الكلام ( 2 ) أو لأن الكلام أوجب له حالة أو صفة ( 3 ) أو لأن الكلام حله أو بعضه ( 4 ) أو لأن الكلام أثرٌ في آلته على معنى أنه نفى الخرس والسكوت عنه ( هذا في حالة الوصف بالكلام أي عند كونه متكلماً على صفة ) ( 5 ) أو لأن الكلام موجود بسببه ، والأقسام الأخيرة دل الدليل على بطلانـها ، فالمتكلم هو فاعل الكلام ومن لم يفعل الكلام لا يسمَى متكلماً ، وليس للمتكلم اسمُ ضد ، فالخرس والسكوت ليسا ضدا للوصف بكونه متكلماً.

    ربما يسأل السائل لماذا لا يجوز أن يكون المتكلم بكونه متكلماً أوجب له حالة أو صفة ؟ ولا بد من سؤالهم أترون أنه بكونه ضارباً ، توجبون له حالة أو صفة ، ومعلوم عند كل الناس أن كونه ضارباً ، يعني أنه فاعلٌ للضرب لا غير ، ولذلك لا طريق لإثبات من خلال فعل الكلام أنه على حال أو صفة ، وإثبات مالا طريق إليه يفتح باب الجهالات .

    وكون الإنسان الفرد أي الواحد يفصل بين كونه متكلماً ، وبين كونه غير متكلم ، ومن المعلوم عند إقامة الأدلة أن أجلاها ما يجدُهُ الإنسانُ في نفسه .

    إن هذه التفرقة لا ترجع إلاَّ إلى أنه يفعل الكلام في الحالة الأولى ولا يفعله في الحالة الثانية 0

    ومن الدلالة أيضاً على أن ليس للمتكلم بكونه متكلماً حال وصفه ، لأن لو كان ذلك لوجب أن يكون العلم بتلك الحال ، قبل العلم بالكلام ، مثل كونه عالماً ، فإن ذلك يسبق علمنا بكونه عالماً على العلم بما يوجبه وهو العلم ، من خلال الشرح ظهر ووضح أن الكلام لا يوجب حالاً أو صفة للمتكلم فلا يحب بل ولا يجوز وصف الإنسان بأنه متكلم إلاَّ لفعله الكلام .

    ويأتي عدم جواز وصف المتكلم بأنه متكلم لأنَّ الكلام حلَّه أو حلَّ بعضه لأن الكلام صادر عن آلة الكلام وهي الأوتار الصوتية فيجب على قولهم أنَّ اللسان هو المتكلم لأنَّ الكلام حله .

    إنَّ معنى متكلم تعني أنه فاعل للكلام ، وليس لكون المتكلم متكلما ؛ لأنه أثر ( أي الكلام ) في آلته على معنى نفيٍ لِـخَرَسِهِ وَسُكُوتِهِ ، المعلوم أنّ الكلام لا يضاده الخرس والسكوت ، إذ الكلام لا ضد له أصلا ؛ وهذا يعني أنَّ الساكتَ قام بعدم الكلام أي يوصف بأنه قادر على فعل الكلام ولكنه أختار السكوت وأما الأخرس فهو غير قادر على فعل الكلام لخلل في آلة الكلام ويستعيض عنها بالإشارة فتقوم الإشارة مقام الكلام فنسميه متكلما بالإشارة على أساس أنه قادر على فعل الكلام بالإشارة ومن هنا يتبين واضحا أنَّ الكلام ليس صفة ولا حالا بل هو فعل 0

    يقدم المحتجون لقدم كلام الله حجة داحضة ، وهو قولهم : بأن المتكلم متكلمٌ ؛ لأن الكلام يحتاج إليه ، والله تعالى متكلم فيكون الكلام والمتكلم على وصف واحد ، والجواب على ذلك أنه قد تبين فساد ذلك فيما مضى من الكلام فالمتكلم إنما هو فاعل الكلام فقط 0

    ومن جهالتهم وصف المتكلم بأنه متكلم ، لأن الكلام كلامه أو كلام له ، وهذا المعنى يستعمل على وجهين : أحدهما بمعنى الاتصال والاختصاص ، والثاني بمعنى الملك ، وهذان لا يتصوران في الكلام والمتكلم ، أما إذا أُريد كلامه أو كلام له ، بمعنى فعله للكلام ، فهذا صريح مذهب العدلية الزيدية ، والفعل لا يكون قديما ، ومن البدع القديمة الجديدة وصف كلام الله بأنه محدث ، والمحدث عند أهل هذه البدعة غير مخلوق ، وهذا كلام لا معنى له وهو مجرد جهالة .


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-28
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ابن صنعاء ولعل ذلك الإبن الذي عرفناه قديما هنا وعاد لنا بعدة مسميات انا لن ارد على كل فقرة جاءت في موضوعك حيث ان هذه المسألة قد شغلة الأمة ردحا من الزمن وقد بان فيها وجه الحق لطالبه وهو ان القرآن غير مخلوق وانه كلام الله القديم . واتيت انت اليوم تنمق اقوال قد عفى عليها الزمن .
    سأترك الموضوع للإخوة فرسان الجدل لنرى ما إذا كان لهم في نصرة الحق رغبة ام انها مجرد اهواء في هذا المجلس . ادعو
    ابو اسامة السلفي
    وادعو سيف الله
    وادعو ابو هاشم
    والمنصوب وغيرهم هنا يردوا عليك . والله المستعان
    علما بأنه قد سبق نقاش هذا الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-29
  5. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    يا أخي أبا الفتوح هذا دين ونحن ليس لنا ولاء لأحد سوى هذا الذين ويجب أن يعلم فإننا ولله الحمد لا نتمي إلى أي حزب أو طائفة غير الكتاب والسنة على طريقة سلف الأمة من الصحابة فمن بعدهم .
    وهذه المسألة قد تكلم فيها العلماء كثير ا .
    وأنا أبين كلامهم هنا وقبل البيان أقول إن الجهل طامة عظمى في دين الله وهذا لأخ جاهل جهل مركب لا يعرف حتى أقول من يستدل بهم وماذا يريدون بها، وأنا أوضح هنا لطالب الحق فقط أما هذا المعتزلي إذا لم يكف ويذهب يطلب العلم من منبعه الصافي سيكون معي له شأن أخر :-


    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسولنا وحبيبنا محمد وعلى آله وسلم :-

    الله متصف بصفة الكلام أزلا وأبدا وهو متكلم بلا ابتداء ، ويتكلم بلا انتهاء ،لأنه سبحانه وتعالى لا بداية له و لانهاية له ،فلا بداية لكلامه ولا نهاية له ، وصفة الكلام صفة ذاتية فعلية ، فهي ذاتية باعتبار أنه لا بداية للاتصاف بها ، وفعلية بكونها تتعلق بالمشيئة والإرادة ، فكلامه متعلق بمشيئته ، يتكلم إذا شاء ، وكيف شاء وهو قديم النوع ، وحادث الآحاد ،وقد كلم موسى في زمان ، وكلم نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج ، ويكلم أهل الجنة إذا دخلوا الجنة وهذه من أمثلة أحاد الكلام التي حصلت وتحصل في الأزمان التي شاء الله عز وجل حصولها فيها .

    والله تعالى يتكلم بحرف وصوت ، ليس كلامه مخلوقا ولا معنى قائما بالذات { وكلم الله موسى تكليما }0
    ففي هذه الآية إثبات صفة الكلام لحصول الكلام ، وأنه منه سبحانه و تعالى وكلام الله عز وجل لا بداية له ولا نهاية له فلا حصر له بخلاف كلام المخلوق فإن له بداية و له نهابة ، فيكون كلامه محصورا قال الله تعالى ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي و لو جئنا بمثله مددا )

    وقال تعالى ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم )
    ففي هاتين الآيتين إثبات الكلام لله و أن كلامه غير محصور ؛ لأن البحور الزاخرة ولو ضوعفت أضعافا مضاعفة ، وكانت مدادا يكتب به كلام الله وكان كل ما في الأرض من شجرة أقلاما يكتب بها فلا بد أن تنفد البحور و الأقلام ؛ لأنها مخلوقة محصورة ، ولا ينفد كلام الله الذي هو غير مخلوقو لا محصور .
    ولا يلزم من ذلك الحدوث أو التسلسل في كلامه جلا وعلا لأنه يتكلم متى شاء وكيف شاء .

    وذهبت المعتزلة إلى أن كلام الله مخلوق وأنه حصل لكلام لموسى من الشجرة فالكلام قام بشجرة .
    وذهبت الأشاعرة إلى أن كلامه نفسي من غير صوت ولا حرف ولا حقيقة له .
    وهذا الاختلاف مبناه على مقدمتين :

    المقدمة الأولى : أنهم يقولون الخطاب في لغة العرب لا يقال: إلا من مخاطِب ومخاطَب باسم الفاعل واسم المفعول إذ أن المخاطب بهذه الشريعة الموجودون في ذلك الوقت و غيرهم غير مخاطب لأنه معدوم 0

    وهذا ما أشار إليه الإسنوي فقال : واختلفوا هل يصدق اسم الخطاب على الكلام في الأزل على مذهبين حكاهما ابن الحاجب من غير ترجيح .

    قال الآمدي : في مسألة أمر المعدوم الحق أنه لا يسمى بذلك ووجهه أن الخطاب و المخاطبة في اللغة لا يكون إلا من مخاطِب ومخاطَب بخلاف الكلام فإنه قد يقوم بذاته طلب التعلم من ابن سيولد كما ستعرفه و على هذا فلا يسمى خطاباً إلا إذا عبر عنه بالأصوات يقع خطاباً لموجود قابل للفهم 0 نهاية السول لإسنوي ( 1 / 48 – 50 )

    و المقدمة الثانية : أن الأشاعرة قالوا الكلام في اللغة: هو اللفظ المشتمل على الحروف المقتضية للمخارج و إثبات هذا يقتضي تشبيه الخالق بالمخلوق و الله منـزه عن المشابهة 0
    فقالوا لا نعقل كلاماً إلا بحروف و لا نعقل حروفاً إلا من مخارج و هذا يقتض التشبيه و الله منـزه عن المشابهة و لهذا قالوا : كلام الله هو المعنى القائم بذاته ليس بحرف و لا بصوت و لا بخبر و لا استخبار و لا بأمر و لا نهي 0
    وهذا الذي صرح به الأصوليون في باب الحكم وتعريف الخطاب وتعريف القرآن ،وهو مذهب المعتزلة والأشاعرة .

    و الحقيقة الذي تلزمهم أننا وأياهم نؤمن أن لله ذاتاً تليق بجلاله و كماله و لا تشابه ذوات المخلوقين مع أننا في المخلوقات لا ندرك الذات إلا جوهر ((جسم )) لكن في جانب الله نقول : لله ذات تليق بجلاله و كماله تخالف ذوات المخلوقين و كذلك صفاته فالصفات فرع عن الذات فصفات الباري صفات جلال و كمالِ و لا تشبه صفات المخلوقين و هذا أدى بهم إلى تعطيل النصوص الشرعية كقوله تعالى :
    { وكلم الله موسى تكليما }0

    وأهل اللغة يقولون : المصدر المؤكد لعامله نص بالدلالة على الموضوع 0
    و الله يقول : {وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } 0
    حينما يقول إقرأ عليَّ مما أُنزل على رسولكم e فتقرأ عليه القرآن فالمقروء كلام الله و الصوت صوت القارئ و المكتوب في المصحف كلام الله و إن كان الحبر و الورق حادثان 0
    وقد ذكر لنا شيخنا أحمد محمود عبد الوهاب عن شيخه محمد الأمين صاحب أضواء البيان كان يطرح سؤالاً فيقول :
    ( نحن نؤمن بأن الله سيسألنا لأنه قال الله : { وقفوهم إنهم مسؤلون } و يقول : { لنسئلنّهم أجمعين عمّا كانوا يعملون }0
    فيقول : يا عبد : لو قال لك ربك يا عبدي لما نفيت ما أثبت لنفسي هل من العقل أن تقول : يا رب أثبت لنفسك ما لا يليق بك و أنا أثبت لك ما يليق بك : أأنتم أعلم أم الله – لكن لو قال لك لما أثبت لي ما أثبت لنفسي كان عندك الجواب قلت ، وقولك الحق فآمنت وصدقتك 0

    وقد بيِّنَ شيخ الإسلام هذا غاية البيان ورد عليهم و أجاد وأفاد فقال : فكان الصحابة والتابعون لهم بإحسان على أن القرآن والتوراة والإنجيل وغير ذلك من كلام الله وهم يقولون: إن هذا القرآن هو كلام الله الذي بلغه رسوله والمسلمون يقرؤونه ويسمع من القارىء كلام الله لكن يقرؤونه بأفعالهم وأصواتهم ويسمعونه من القارىء الذي يقرؤه بصوت نفسه فالكلام كلام البارىء والصوت صوت القارىء ويقولون إن الله تكلم به وكلم به موسى وأن موسى سمع نداء الله بأذنه فكلمه الله بالصوت الذي سمعه موسى كما بين ذلك في كتب الله القرآن والإنجيل والتوراة وغير ذلك فحدث بعد الصحابة وأكابر التابعين طائفة معطلة يقولون إن الله لم يكلم موسى تكليما ولم يتخذ إبراهيم خليلا فقتل المسلمون مقدمهم الجعد وصار لهم

    مقدم يقال له الجهم فنسبت إليهم الجهمية نفاة الأسماء والصفات تارة يقولون إن الله لم يتكلم ولم يكلم موسى وإنما أطلق ذلك مجازا وتارة يقولون تكلم ويتكلم حقيقة ولكن معنى ذلك أنه خلق كلاما في غيره سمعه موسى لا أنه نفسه قام به كلام وهذا قول من يقوله من المعتزلة ونحوهم وزين هذا القول بعض ذوي الإمارة فدعوا إليه مدة وأظهروه وعاقبوا من خالفهم ثم أطفىء ذلك وأظهر ما كان عليه سلف الأمة أن القرآن والتوراة والإنجيل كلام الله تكلم هو به منه بدا ليس ببائن منه وليس بمخلوق خلقه في غيره ولما أظهر الله هذا والناس يتلون

    قول الله تعالى : { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } صار بعض أهل الأهواء يقول إنما سمع صوت القارىء وصوته مخلوق وهو كلام الله فكلام الله مخلوق ولم يميز هذا بين أن يسمع الكلام من المتكلم به كما سمعه موسى من الله بلا واسطة وبين أن يسمع من المبلغ عنه ومعلوم أنه لو سمع كلام الأنبياء وغيرهم من المبلغين لم يكن صوت المبلغ هو صوت المبلغ عنه وإن كان الكلام كلام المبلغ عنه لا كلام المبلغ فكلام الله إذا سمع من المبلغين عنه أولى أن يكون هو كلام الله لا كلام المبلغين وإن بلغوه بأصواتهم .

    فجاءت طائفة ثانية فقالوا: هذا المسموع ألفاظنا وأصواتنا وكلامنا ليس هو كلام الله لأن هذا مخلوق وكلام الله ليس بمخلوق، وكان مقصود هؤلاء تحقيق أن كلام الله غير مخلوق فوقعوا في إنكار أن يكون هذا القرآن كلام الله ولم يهتدوا إلى أنه وإن كان كلام الله فهو كلام الله مبلغا عنه ليس هو كلامه مسموعا منه ولا يلزم إذا كانت أفعال العباد وأصواتهم مخلوقة ليست هي كلام الله أن يكون الكلام الذي يقرؤونه بأفعالهم وأصواتهم كلامهم ويكون مخلوقا ليس هو كلام الله وهؤلاء الذين قالوا ليس هذا كلام الله منهم من قال: هو حكاية لكلام الله وطردوا ذلك في كل من بلغ كلام غيره أن يكون ما بلغه حكاية لكلام المبلغ عنه لا كلامه وأهل الحكاية

    منهم من يقول: إن كلام الرب يتضمن حروفا مؤلفة إما قائما بذاته على قول بعضهم أو مخلوقة في غيره على قول بعضهم والقائم بذاته معنى واحد ومن هؤلاء من قال: الحكاية تماثل المحكي عنه فلا نقول: هو حكاية بل هو: عبارة عنه والتقدير عندهم فأجره حتى يسمع كلام عبارته أو حكايته فجاءت طائفة ثالثة فقالت : بل قد ثبت أن هذا المسموع كلام الله وكلام الله ليس بمخلوق وهذا المسموع هو الصوت فالصوت غير مخلوق ثم من هؤلاء من قال : إنه قديم ومنهم من قال : ليس بقديم

    ومنهم من قال : يسمع صوت الرب والعبد ومنهم من قال : إنما يسمع صوت الرب ثم منهم من قال : إنه قديم ومنهم من قال : إنما يسمعه من العبد وهؤلاء منهم من قال : إن صوت الرب حل في العباد فضاهوا النصارى ومنهم من قال : بل نقول ظهر فيه من غير حلول ومنهم من يقول : لا يطلق لا هذا ولا هذا وكل هذه الأقوال محدثة مبتدعة لم يقل شيئا منها أحد من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان ولا إمام من أئمة المسلمين كمالك والثوري والأوزاعي والليث ابن سعد وأبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وابن عيينة وغيرهم بل هؤلاء كلهم متفقون على أن القرآن منـزل غير مخلوق وأن الله أرسل به جبريل فنـزل به جبريل على نبيه محمد فبلغه محمد إلى الناس فقرأه الناس بحركاتهم وأصواتهم وليس شيء من أفعال العباد وأصواتهم قديما ولا غير مخلوق ولكن كلام الله غير مخلوق ولم يكن السلف يقولون القرآن قديم ولما أحدث الجهمية وموافقوهم من المعتزلة وغيرهم أنه مخلوق بائن من الله قال السلف والأئمة إنه كلام الله غير مخلوق ولم يقل أحد من السلف إن الله تكلم بغير قدرته ومشيئته ولا أنه معنى واحد قائم بالذات ولا أنه تكلم بالقرآن أو التوراة أو الإنجيل في الأزل بحرف وصوت قديم فحدث بعد ذلك طائفة فقالوا: إنه قديم ثم منهم من

    قال : القديم هو معنى واحد قائم بالذات هو معنى جميع كلام الله وذلك المعنى إن عبر عنه بالعبرية كان توراة وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلا وإن عبر عنه بالعربية كان قرأناً والأمر والنهي والخبر صفات له لا أنواع له ومن هؤلاء من قال : بل هو قديم وهو حروف أو حروف وأصوات أزلية قديمة وأنها هي التوراة والإنجيل والقرآن فقال : الناس لهؤلاء خالفتم الشرع والعقل في قولكم إنه قديم وابتدعتم بدعة لم يسبقكم إليها أحد من الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين وفررتم من محذور إلى محذور كالمستجير من الرمضاء بالنار ثم قولكم إنه معنى واحد وهو مدلول جميع العبارات مكابرة للعقل والشرع فإنا نعلم بالاضطرار أنه ليس معنى آية الكرسي هو معنى آية الدين ولا معنى تبت يدا أبي لهب هو معنى سورة الإخلاص والتوراة إذا عربناها لم تصر هي القرآن العربي الذي جاء به محمد

    وكذلك إذا ترجمنا القرآن بالعبرية لم يكن هو توراة موسى وقول من قال : منكم إنه حروف أو حروف وأصوات أزلية ظاهر الفساد فإن الحروف متعاقبة فيسبق بعضها بعضا والمسبوق بغيره لا يكون قديما لم يزل والصوت المعين لا يبقى زمانين فكيف يكون قديما أزليا والسلف والأئمة لم يقل أحد منهم بقولكم لكن

    قالوا : إن الله تكلم بالقرآن وغيره من الكتب المنـزلة وإن الله نادى موسى بصوت سمعه موسى بأذنه كما دلت على ذلك النصوص ولم يقل أحد منهم إن ذلك النداء الذي سمعه موسى قديم أزلي ولكن قالوا إن الله لم يزل متكلما إذا شاء وكيف شاء لأن الكلام صفة كمال لا صفة نقص وإنما تكون صفة كمال إذا قام به لا إذا كان مخلوقا بائنا عنه فإن الموصوف إلا بما قام به لا يتصف بما هو بائن عنه فلا يكون الموصوف حيا عالما قادرا متكلما رحيما مريدا بحياة قامت بغيره ولا بعلم وقدرة قامت بغيره ولا بكلام ورحمة وإرادة قامت بغيره والكلام بمشيئة المتكلم وقدرته أكمل ممن لا يكون بمشيئته وقدرته أو هو صفة نقص كما يدعى مثل: ذلك في المصروع وإذا كان كمالا فدوام الكمال له وأنه لم يزل موصوفا بصفات الكمال أكمل من كونه صار متكلما بعد أن لم يكن لو قدر أن هذا ممكن فكيف إذا كان ممتنعا وجمهورهم ينكرونه حتى جاء من الولاة من منع من إظهاره 0 الجواب الصحيح ( 4 / 333 – 342 )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-30
  7. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    عن الأقل استجاب واحد من فرسان الجدل كما سماهم ابو الفتوح ليبين لهذا المعتوه الذي جاء يلمع فكرة عفى عليها الزمن واصبحت في عداد المسلمات سبحان الله بعض المسلمين محتاجين ان يتعلموا الإسلام من جديد وخصوصا الأبجديات فيه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-30
  9. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    جزاك الله خير يا أخ أبو أسامة و يا ريت أن نجعل من نقاط الإتفاق هذه قواسم مشتركة نبني عليها أساسا لنقاش بناء غايته دعوتنا لبعضنا البعض إلى سبيل الحق عز وجل،
    نصر الله من نصر السنة أيا كان و ليعلم الجميع أننا كنا في صدد نقاش الهدف منه الإفادة و الإستفادة ولكن حدث مالم نكن نرجوه و نسأل الله أن يغفر للجميع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-30
  11. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    أنا أسألك يا أبا هاشم هل أنت تقر بهذا الكلام وتدين الله به أم لا ؟؟

    (هل الله تعالى يتكلم بحرف وصوت حقيقة، و أن كلامه ليس مخلوقا ولا معنى قائما بالذات ولا كلام نفسي من غير صوت ولا حرف ولا حقيقة له ).
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-05-01
  13. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    يا أخي الكريم و الله أنا لست معتزلي الفكر

    و والله أني شافعي المذهب أشعري العقيدة من أهل السنة و الجماعة الذين هم السواد الأعظم من الأمة
    و إعتقادي في القرآن أنه هو كلام الله المنزل على لسان رسوله المرسل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-05-01
  15. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    _________________________________________________________
    أنا أسألك يا أبا هاشم هل أنت تقر بهذا الكلام وتدين الله به أم لا ؟؟

    (هل الله تعالى يتكلم بحرف وصوت حقيقة، و أن كلامه ليس مخلوقا ولا معنى قائما بالذات ولا كلام نفسي من غير صوت ولا حرف ولا حقيقة له .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-05-01
  17. فايع

    فايع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-13
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    إنا لله وإناإليه راجعون
    واستغفرالله العظيم من هذا الكلام

    :(
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-05-08
  19. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    الأخ أبو أسامة
    لا يتأتى الكلام في الصفات دون دليل، , الإدعاء أن لله كلام (((و صوت حقيقة)) هو عين البدعة لأنه بدون دليل الثابت عند أهل السنه و الجماعة أن له كلام و وقفوا عند هذا الحد لأنه عز و جل نسب إلى ذاته العظيمة الكلام و لم يزد على ذلك و خوضك في هذه المسائل التي وقف عنها السلف الصالح هوعين التخبط الذي وقعتم فيه يا من تدعون الإنتساب الى السلفية و هو ما أوصلكم إلى التجسيم و العياذ بالله
     

مشاركة هذه الصفحة