أميــرالمجاهدين والعـرب

الكاتب : Super Linx   المشاهدات : 588   الردود : 0    ‏2003-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-27
  1. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
    فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا
    بَدَّلُوا
    تَبْدِيلاً ) (الأحزاب:23)


    سهيل بن جاسم السهلي





    وقد لاح للساري سهيلٌ كأنه****** على كل نجمٍ في السماء رقيب



    يقول صلى الله عليه وسلم :

    ((إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ الله خِصَالاً أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مِنْ
    أَوَّلِ
    دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، ويُرَى مَقْعَده مِنَ الجَنَّةِ، وَيُحَلَّى
    حِلْيَةَ
    الإِيْمَانِ، وَيُزَوَّجَ مِنَ الحُورِ العيْنِ، وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ
    الْقَبْرِ، وَيَأْمَنَ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيُوضَعَ عَلَى
    رَأْسِهِ
    تَاجُ الْوقَارِ، اليَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا
    فِيهَا.
    وَيُزوَّجَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِنَ الْحُورِ الْعينِ، وَيُشفعَ فى
    سَبْعِينَ إِنْسَاناً مِنْ أَقَارِبهِ)) ذكره أحمد وصححه الترمذى



    هنيئا لك رضى والدك وترحمه عليك ومن قبله رضى والدتك يرحمها الله تعالى
    والتي
    حَرمت من لقائها حيث كنت في السجن وقد كانت تدعوا لك وقلبها يتفطر شوقا
    وأسى .



    هنيئا لك ثناء الناس عليك فعن أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: مُرّ
    بِجَنَازَةٍ
    فَاُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرَاً. فَقَالَ نَبِيّ اللّهِ صلى الله عليه
    وسلم:
    "وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ" وَمُرّ بِجَنَازَةٍ فَاُثْنِيَ عَلَيْهَا
    شَرّا.
    فَقَالَ: نَبِيّ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "وَجَبَتْ وَجَبَتتْ
    وَجَبَتْ".
    قَــالَ عُمَرُ: فِدَى لَكَ أَبي واُمّي! مُرّ بِجَنَازَةٍ فَاُثْنِيَ
    عَلَيْهَا خَيْرّا فَقُلْتُ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ. ومُرّ
    بِجَنَازَةٍ
    فَاُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرّا فَقُلْتُ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ؟
    فَقَالَ
    رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ اُثْنِيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْراً
    وَجَبَتْ لَهُ الْجَنّةُ. وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شـَرّا وَجَبَتْ
    لَهُ
    النّارُ. أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللّهِ فِي الاَْرْضِ. أَنْتُمْ شُهَدَاءُ
    اللّهِ
    فِي الاَْرْضِ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللّهِ فِيي الاَْرْضِ .



    هنيئا لك صفحاتك البيضاء وجهادك في أفغانستان وطاجكستان والشيشان والبوسنة
    كردستان ،،،



    هنيئا لك وسام الشرف الذي حصلت عليه في جهادك في طاجكستان ورصاصة في عظم
    ساقك
    عجز الأطباء اخراجها لسبب كان يعلمه الله تعالى ثم كان الوسام الأعلى في
    جهادك
    مع أنصار الإسلام في العراق رصاصة أخرى تدخل في مقدمة رأسك من المكان الذي
    كنت
    تتمنى أن تصاب فيه وتخرج من مؤخرة رأسك لتفتح رأس قارورة مسك أحمر يفوح
    عطراً
    يطغى على رائحة البارود والدخان .



    هنيئا لك يا سهيل إن تقبلك الله في الشهداء



    تعريف بالمجاهـد ياسين البحر



    ( ياسين البحر) كنية المجاهد/ سهيل بن جاسم الســـــــهلي .

    تكنى بها ذكرى وحبا للشهيد ياسين الكردي والشهيد يعقوب البحر مع العلم أن
    كنيته
    المشهور بها أصلا ( أبو الشهيد )



    ولد في المملكة العربية السعودية – المنطقة الشرقية – الدمام في شهر
    المحرم عام
    1396 هـ .





    كانت بداية حياته الجهادية وعمره ستة عشر عاما ، بدايته كانت في
    أفغانستان
    وجاهد في طاجكستان حيث التحق بمجموعة الشهيد خطاب الذي ألحقه بجموعة يعقوب
    البحر وكانوا قلة قليله من المجاهدين العرب تركوا أفغانستان في بداية
    اقتتال
    الإحزاب الإسلامية ( حكمتيار من جهة ورباني ومسعود من جهة أخرى ) ، حيث
    عبروا
    نهر جيحون وتسلقوا جبال الهندكوش بعزيمة واقتدار ، حيث دارت عمليات كر
    وفرومواجهات دامية مع الروس وأعوانهم من الطاجيك الشيوعيين ، ولقد استشهد
    من
    تلك المجموعة القائد يعقوب البحر والبارود وعباس البصري ودفنوا هناك
    تقبلهم
    الله في الشهداء والذي تواصل درب الجهاد من بعدهم بقيادة الشهيد خطاب الذي
    لقي
    ربه في جبال القوقاز بالشيشان بطلا لن ينساه تاريخ الجهاد.





    ثم عاد سهيل الى موطنه وأهله لفترة وجيزة ثم شده الشوق للجهاد وتوجه لنصرة
    اخوانه في البوسنة ، حيث التحق هناك بمجموعة أبو الزبير الحايلي وكتيبة
    المجاهدين ومكث فيها لفترة حيث كانت آخر مشاركة له في معركة تحرير جبل
    بوابة
    موسكو ، وعندما حدثت اتفاقية دايتون المشهورة التي أنقذت الصرب من ضربات
    المجاهدين عاد لموطنه.





    ثم شد الرحال من جديد الى الشيشان ( جبال القوقاز ) ، حيث التحق بصاحبه
    القديم
    الشهيد القائد خطاب وكان من الملازمين له ، وكان متأثراً جداً بالقائد
    خطاب
    يرحمه الله تعالى ، وأخذ يتردد على الشيشان حتى تم ايقافه ووسجنه لفترة
    قصيرة
    في عام 1417 هـ. حيث توفيت أمه وهو في السجن والتي عانت وعانت الكثير بسبب
    فراقه الطويل في ساحات الجهاد ، وهو الذي لم يراها لسنوات طويله مما تسبب
    له
    بالحزن الشديد لعدم تمكنه من رؤيتها وعلى الأقل حضور دفنها فأحتسب ذلك
    عند ربه
    .





    ولقد كتب هذه القصيدة بخط يده بعد خروجه من السجن يرثي فيها بعض اخوانه
    وكان
    ذلك في عام 1418هـ:



    بكت عيني وحق لها البكـــاء
    وهل يغني بكاها والعـــــــويل

    وقلبي صـار مجروحا كسيراً
    على ما كان في زمني الطويل

    وأعجب مـا ارى خلاً وفيـــــاً
    يحط الرحل في زمن الرحيــل

    أتنسى عهدنـا تلك الليـــــالي
    وما عشناه في العهد الجميــل



    أتذكر يا اخي يوم التقينـــــــا
    على آثار حـــب لا تميـــــــــل

    ويجمع بيننــــــا حب وصـدق
    وآثار لها خطب جليــــــــــــل

    أترحل يا أخي عني وحيــــداً
    وتتركني أعيش بلا خليـــــــل

    أحقاً قد رحلت أيا ســــــــعيد
    عن الدنيا لكي يروى الغليــل



    يذكرني سدول الليــــــل عهدا
    جميل فيه ذكراك الجميـــــــل

    وتعرض لي نجوم القطب نجماً
    أسابقه ولكن لا سبيــــــــــــل

    لقد رحـــــــــل الذي بهم يسافر
    على مر الليالي والفصـــــول

    أودعكــــــــــــم أيا اخوان درب
    على أمل يكون لنا دليـــــــــل



    ابراهيم صبراً ان ربـــــــــــــي
    يجازي الصبر بالأجر الجزيــل

    أيا عبدالعزيزألا تمهــــــــــــــل
    فذكرى عاصما ًمطر هطيـــــل

    ويا خباب ان في المعـــــــــالي
    ودرب العــــز مشـوار طويــل

    وداعاً يا اخى الإسلام انـــــــي
    أودعـــــــكم وقلبي ولا يقيـــل




    ولم تكد عيناه تكتحلان برؤية أهله حتى اعتقل مرة أخرى ونقل لسجن الرويس
    بجدة
    وتعرض هذه المرة للتعذيب الشديد , وسجن قرابة خمسة سنوات , و كان صابراً
    محتسباً وهو في السجن شهد له بذلك الكثير ممن كانوا معه ، ولقد من الله
    تعالى
    عليه بحفظ القرآن كاملا خلال فترة سجنه وأطلع على الكثير من كتب العلوم
    الشرعية .



    وبعد خروجه من السجن لم تنكسر نفسه بل كان أشد ثباتا وعزيمة وهو أشد ما
    يكون
    بحثا عن مواطن الجهاد في سبيل الله في أي بقعة على الأرض حيث نلاحظ أن ما
    مر به
    من محن وأبتلاء صقل شخصيته وقوة عزيمته وصفت روحه .



    وكان في الأونة الأخيرة يتابع أخبار العراق المسلم وهو يردح تحت نيران
    الغزو
    الصليبي وكان عنده خلفية كاملة عن اخوانه في كردستان العراق و بالذات
    (
    جماعة أنصار الأسلام) وهم من اهل السنة والجماعة حكموا شرع الله في أرضهم
    وحاربوا المرتدين من العلمانين الأكراد , وما حصل على هذه الجماعة من ظلم
    وطغيان من الحكام البعثيين وأكراد البشمرغه العلمانيين وتهديد الأمريكان
    لهم
    بوجه الخصوص فعقد العزم على نصرتهم ، في البداية عزم على الحج وخرج مبكراً
    في
    منتصف شهر ذي القعدة مودعا أهله وأخبرهم بأنه ذاهب الى مكة المكرمة للحج ،
    وهو
    في طريقة الى الحج وبتيسير من الله قدر له أن يغير خط سيره من مكة المكرمة
    الى
    كردستان العراق وكأني به استحضر قول عبد اللّه بن المبارك يرحمه الله :


    وبعد وصوله بفترة أتصل ليخبر أهـله بأنه بخير وأنه في كردستان العراق
    المسلمة
    وليس بمكة .





    ذهب سهيل الى كردستان الى المجاهدين من أنصار الإسلام والتحق بجماعة
    الغرباء
    حيث عين اميرا وقائداعلى المجاهدين العرب هناك وكان من أنشطته الدعوة ألى
    الله
    وأتباع العقيدة الصحيحة وحلقات التعليم والمشاركة في اصدار كتيب على انصار
    الإسلام ( استشهد قبل طباعة الكتاب ) وكذلك الأتصال بالعلماء لأخذ النصح
    والتوجيه والمشورة في ماهو مفيد لأخوانه هناك.




    *******



    هذه رسالة ارسلها ياسين البحر وهو في كردستان الى أخ له في الله قبل بضعة
    أسابيع من استشهاده :


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اخي الحبيب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسال الله سبحانه ان تصلك رسالتي هذه
    وانت
    باحسن حال واتم عافية كما اساله سبحانه ان يحفظك بحفظه ويحرسك واخوانك
    بعينه
    وان ينفع لكم الاسلام واهله وان يجعل ما تقومون به في موازين حسناتكم يوم
    تلقونه...



    اخي الحبيب.. يعلم الله اني في سعادة وراحة لم اذقها من زمن طويل حرمت
    منها
    بسبب ذنوبي اسال الله ان يغفر لنا وان يكفينا شر اعدائنا..



    اخي الحبيب..أحوالي طيبة بفضل الله واحوال جميع الاخوة طيبة ولله الحمد
    والمنة
    والمعنويات عالية والاخوة مستبشرين ومتفائلين بنصر الله مهما تكالب
    الاعداء
    واجتمعوا فالله هو الناصر والمؤيد والحمد لله ...الذي ينظر الى الواقع وما
    تشهده الساحة يتيقن كل اليقين بقرب الفرج والنصر والتمكين.. كيف لا والله
    يقول
    (ان كيد الشيطان كان ضعيفا) فمهما فعلوا وخططوا واجتمعوا فهم ضعفاء ونحن
    اقوياء
    ليس بانفسنا بل بالله سبحانه تعالى والحمد لله نحن متوكلين على الله
    واثقين
    بنصره نساله الثبات حتى النصر والاستشهاد وان يعيذنا من شرور الكافرين.



    اخي في خاطري الكثير من الامور التي اريد ان اقولها لك ولكن لا يوجد متسع
    لذلك
    واذا تيسر لي مرة اخرى سوف اوافيك بالرسائل ارجو الدعاء لي بالشهادة عاجلا
    غير
    اجلا فوالله لقد سرى في دمي الشوق للقاء الله والاجتماع مع الاحباب في
    جنات
    الرحمن فما عاد لي رغبة في هذه الدنيا الدنية.. اكثر لي من الدعاء في
    السحر
    وتحرى اوقات الاستجابة...

    سلامي للاحباب والسلام عليكم ورحمة الله اخوك ومحبك ياسين البحر كردستان
    المسلمة

    20/12/1423-22/2/2003




    قصـــة إستشــــهاده



    يحكي قصة استشهاده في معركة وادي دلمر شاهد عيان ( أبو يعلى الكردي ) كان
    معه
    عندما أصيب فيقول :

    الموقع : كردستان العراق - قرية دلمر – جبل سيبا – وادي دلمر - بجانب
    قرية
    سرقد - وهي منطقة قريبة من الحدود الإيرانية .


    عندما بدأ الغزو على العراق من قبل التحالف الصليبي تعرض اخواننا جماعة
    انصار
    الاسلام بكردستان العراق لقصف شديد من قوات الصليب أمريكا ومن حالفهم وقد
    كانواالأنصار مستهدفون منذ فترة ليست بالقصيرة لوضوح منجهم القوي والصريح
    من
    البشمرقة المرتدينحيث كان للمجاهدين جولات وصولات رغم فارق القوة والعتاد
    المادي ، ومن هذه الصولات ترصد الاخوة الى قافلة للعدو الأمريكي بأمر من
    أخونا
    ياسين البحر وكانوا خمسة من شباب العرب واثنين من الاكراد بقيادة أبوبصير
    التونسي ..فقتل الاخوة قرابة 60 جنديا امريكيا _ ولله الحمد والمنة ،
    بعدها رجع
    المجاهدون الى مواقعهم سالمين.



    فلما علم العدو بمصرع جنوده وبعض الدشمرقه جن جنونهم فشنت الطائرات قصف
    شديد
    وعنيف استهدف مركز الغرباء (العرب) وكانت بداية القصف من الساعة الثامنة
    مساء
    الخميس24 من المحرم 1424 وأستمر حتى صباح الجمعة حيث( تلاحم المجاهدون مع
    الأعداء حتى أصبح الواحد يلتفت يميناً وشمالا ليميز رفيقه من عدوه )
    فستأسد
    القادة الابطال وتقدموا مقبلين غير مدبرين فكان من اللذين استشهدوا في هذه
    المواجهة أخونا ياسين البحر حيث أصابته رصاصة في جبهته في نفس المكان الذي
    كان
    يطمع أن يصاب به فقد كان يقول اتمنى أن تدخل رصاصة من هاهنا وتخرج من
    هاهنا(مشيرا ألى مقدمة رأسه) .





    وإِذا لقيــــــتَ كتيبــةً فتقــدمنْ * إِن المقدمَ لا يكونُ الأخيبـا
    تلقى التحيةَ أو تموتَ بطعنـةٍ * والموتُ آتٍ من نأى وتَجَنَّبا



    كان وقت استشهاده في يوم الجمعة 25-1-1424 المصادف 28-3-2001 م



    يذكر عن أحد المرافقين له أنه سأله وقت المواجهة وقبيل استشهاده ووسط معمة
    الرشاشات كيف أنت يا ياسين ، فأجاب الحمد لله المعنويات عالية وكانت هذه
    آخر
    الكلمات التي قالها ، يقول فالتفت الى العدو والى الجهة الأخرى ونحن في
    أشد ما
    يكون من الأقتتال والتراشق بالنيران مع العدو التفت اليه مرة أخرى وإذا هو
    قد
    اصيب في رأسه وسقط وقد ارتفعت روحه الزكية مع معنوياته العالية الى جنات
    الخلد
    مع الشهداء والصالحين .



    يقول تعالى :" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
    أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا
    آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ
    يَلْحَقُواْ
    بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"



    يقول ابو يعلى الكردي نقلا عن أحد الأخوة الذي كان قريباً من الشهيد ياسن
    انه
    بعد مصرعه فاحت منه رائحة المسك غطت على رائحة الباردو الدخان .



    فانحاز المجاهدون الى الجبال وترك سهيل صريعاً في تلك البقعة ليلتحق بروحه
    مع
    مواكب الشهداء الذين طالما تمنى من ربه أن يلحق بهم والذي نحسبه أنه منهم
    والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا .



    يقول أبو يعلى الكردي وهو يبكي بشدة أنه تركه بعدما تأكد من مصرعه
    واستشهاده
    ولم يدفنه لأنه اضطر ومن معه من المجاهدين الى الإنحياز الى الجبال بسبب
    القصف
    والهجوم العنيف الذي شنته قوات التحالف .



    يقول أمير الجماعة أبوعبدالله الشافعي :

    ما أظن ان يمر يوما الى أن ألحد أشد مما أتى على العرب في تلك المعركة.







    ***
    **** ***



    مقالات كتبت عن الشهيد سهيل


    أبو الشهيد الشرقي.....
    سهيل بن جاسم السهلي.....
    من أهل ارض الحرمين ........
    من شباب هذه الأمة الصالحين والمخلصين ......
    ولا نزكي على الله أحدا......
    نشأ نشأة صالحه بين والدين صالحين ربوه على الصلاح والطاعة......
    يسر الله له الذهاب إلى الجهاد.....
    فكانت أول ارض وطأتها قدماه للجهاد هي ارض طاجكستان .....
    واجه المشاكل والصعوبات في الطريق إلى طاجكستان....
    وصل إلى هناك وكان صغيرا في السن....
    يتميز بروحه المرحة ....
    وحركته ونشاطه وطيبة قلبه وقدر لا بأس به من العلم الشرعي....
    التحق بمجموعة يعقوب البحر تقبله الله .....
    أصيب هناك بإصابة أفقدته النظر .....
    ونقل إلى فارياب حسب ما اذكر وكان إخوانه الى جانبه يرافقونه.....
    اشار احد الطاجيكيين بعلاج معين يبدأه بشرب اللبن يوميا على الريق في
    الصباح
    الباكر....
    ومع الدعاء والرقية الشرعية والأخذ بالأسباب .....
    يسر الله له وأكرمه برجوع النظر إلى عينيه خلال أيام بسيطة.....
    رجع من طاجكستان الى السعودية لرؤية والدته المريضة .....
    مكث عندها فترة واذ بالصائح يصيح يا خيل الله اركبي إلى البوسنة....
    وفعلا طار إلى هناك وواجه الصعوبات والمشقات حتى دخل إلى البوسنة......
    وصل إلينا هناك ولا انسى فرحي بقدومه لسابق معرفة فيه....
    تجاذبت معه أطراف الحديث فوجدته اشد حماسة من الأول ......
    مشتاقا إلى الشهادة في سبيل الله راجيا لها......
    مكث في البوسنة فترة مرابطا وداعية إلى الله بين البوسنويين ....
    بعد انتهاء القتال في البوسنة عاد إلى السعودية ....
    واحتجز عند امن الدولة هناك فترة من الزمن....
    توفيت خلالها والدته رحمها الله وهو صابرا في السجن ......
    خرج من السجن واذ به يسمع صيحة أخرى في بلاد الشيشان......
    لله دره فوالله لا ارى فيه الا مصداق لحديث الرسول عليه السلام...
    ..( ...من خير معاش الناس رجل آخذ بعنان فرسه كلما سمع هيعة او صيحة في
    سبيل
    الله طار إليها....
    لماذا يطير؟؟؟؟؟......
    ..(...يبتغي القتل والموت مضانه..)........او كما قال عليه السلام ....
    ولا نزكي على الله أحدا.....
    سافر إلى الشيشان عن طريق اذربيجان......
    وكان لابد من ان يهرب الشخص الى الشيشان تهريبا لعدم وجود الطريق.....
    وكان طريق التهريب يمر من خلال داغستان.....
    رتب له المجاهدون الشيشان دليلا له ولاحد رفاقه لدخول الشيشان عبر
    داغستان.......
    وفعلا بدأوا التحرك صوب داغستان ......
    وبينما هم يمشون مع دليلهم الداغستاني اذ به يفقد الطريق......
    وأصبح لا يعرف اين يذهب.....
    وبينما هم سائرون في الليل وفي ظلام دامس وبرد قارس....
    انحدروا من مرتفع بسيط حتى وصلوا إلى جذوع أشجار وأغصان....
    وما ان ازاحوها واذ بهم يواجهون جندي روسي في نقطة تفتيش روسيه.....
    فهرب الدليل من جهة وابو الشهيد من جهة ومعه صاحبه العربي.....
    هاموا على وجوههم لا يعرفون اين هم ولا الى أي طريق سائرون.....
    قطعوا الجبال العالية والقرى الكثيرة وهم يمشون.....
    أهلكهم الجوع والعطش والتعب.....
    حتى يسر الله الرجوع الى باكو.....
    ورتبوا أمورهم مرة أخرى ووفقهم الله في الدخول الى الشيشان.....
    لم تثنهم الصعاب والعقبات والتيه عن المواصلة الى ارض الجهاد....
    الله اكبر تحملوا كل شئ ...
    تركوا الراحة والدعة والمال والأمن والأهل والأصحاب وذهبوا إلى الموت
    والخوف
    والمجهول....
    لا حرم الله اجر كل مجاهد أجره.....
    وصل إلى ارض الشيشان وكان بها طالب علم يدرس الشيشانيين أمور دينهم......
    أحبه القائد خطاب ويعقوب وابو الوليد وحكيم وكل الاخوة هناك ......
    لمن أراد ان ينظر الى صورته تجدها في شريط فيديو عشاق الشهادة......
    بداية الشريط مع نشيد الفجر الباسم قادم ...
    تجدوا حفلة زفاف أخينا حكيم المدني رحمه الله وهو باللبس العسكري المموه
    بالأزرق...
    وبجانبه اخ على يساره هذا هو ابو الشهيد تقبله الله ....
    رجع بعدها إلى السعودية .....
    بعدها احتجز عند امن الدولة خمس سنوات طوال عجاف ...
    ذاق بها الأمرين من تعذيب وكسر للمعنويات وإرهاق لروحه .....
    كتب الله له الخروج من السجن فسافرت إليه من الدوحة وباركت له بالخروج....
    فوجدته جبلا شهما وكأنه قادم من جبهة قتال وليس من سجن؟؟؟؟؟
    المعنويات مرتفع والثبات على المنهج ومازال يردد كلمته نسأل الله
    الشهادة....
    بدأت أحداث العراق وأنى للشهم الأسد الجلوس في أعطاف المعين......
    حزم حقائبه وطار إلى ارض كردستان....
    فرح به المجاهدون هناك لما له من شأن عظيم...
    وخبرة طويلة في الجهاد وقبول من الله للناس ولا نزكي على الله احدا.....
    واختاروه بالإجماع أميرا على الأنصار العرب هناك......
    وفي احد المعارك مع الصليبيين والمنافقين من البشمركه......
    كان واقفا كالأسد يقتنص الفريسة .....
    واذا بطلقة قناصة تصيبه في جبهته المباركة التي طالما سجدت لله والواحد
    الأحد.....
    خر بعدها شهيدا صريعا في سبيل الله ......
    وانتشرت رائحة المسك تعبق بالمكان وقد شمها كل من كان عنده هناك......
    وبهذا تطوى صفحة من صفحات المجاهد التقي ولا نزكي على الله احدا......
    فويل لمن آذوه وعذبوه ....
    واخص منهم شخصا كان يكثر من الدعاء عليه ويوصي كل من يقابله بالدعاء
    عليه.....
    وكان يتوعده في الآخرة عند الله ......
    فأبلغوا هذا الحقير المدعو مبارك ......... جلاد سجن الرويس .....
    بالخسران في الدنيا والآخرة ان شاء الله .....
    ووداعا سهيل.....
    فقد أديت ما عليك ونشهد الله على صلاحك وحبك للشهادة....
    ولنا ملتقى في الجنة بإذن الله ....
    سلام عليك يا ابا الشهيد الشرقي.....

    قاله وكتبه/ م. حمد القطري
    qatari@islam-online.net


    نقلاً عن .:: شبكة عشاق الشهادة ::. » المنتديات الرئيسية » منتدى الأنصار




    *** *** ***

    الاخ حمد القطري حفظه الله
    جزاك الله خيرا ان سطرت لنا بعض سيرة هذا البطل الهمام وان كنت اريد
    الكتابه عن
    بعض ما عرفة به هذا البطل ولعلي اتطفل عليك اخي واضيف بعض الشئ فهذا اخي
    وحبيبي
    سهيل عرفته قبل 11 سنه اتانا مع جاره المجاهد سلمان الفارسي الذي شارك في
    جهاد
    الروس في افغانستان ورجع من هناك بعد فتح كابل قبل حرب الاحزاب .



    ذهب سهيل له وكان متحمسا يريد الذهاب الى افغانستان فأحضره الاخ سلمان
    عندنا
    حيث كان يقول لنا اريد الذهاب الى الجهاد كيف الطريق فقلنا له اصبر قليلا
    حتى
    تتبين بعض الامور حيث انه في هذا الوقت كان هناك حرب بين احزاب المجاهدين
    الافغان وبالفعل صبر على مضض وكان ينام عندي في المنزل بعض الايام ثم بعد
    هذا
    سافرت انا عن الدمام ونقطعت عني اخبار سهيل . وبعد مدة سألت عنه فقالوا لي
    انه
    ذهب الى افغانستان ثم داغستان ثم رجع وبعدها ذهب الى البوسنه ثم رجع
    وبعدها ذهب
    الى الشيشان ثم رجع ويسر الله ان عملت معه في قطاع حكومي حيث اعتقل الاخ
    من مقر
    عمله وانقطعت عني اخبارة لمدة اربع سنوات .



    بعدها تم اعتقالي من قبل الامن ونقلت الى السجن وكنت في سجن انفرادي وفي
    ذات
    ليلة رأيت الاخ سهيل في المنام وهو يسلم علي فلما استيقظت من النوم وكنت
    اظن ان
    الاخ سهيل ما زال في سجن الرويس في جدة وانا في الدمام ولكني استبشرت خيرا
    من
    الرؤيا تيمناً باسم الاخ سهيل قلت لعل الله يسهل امري وابالفعل تم اخراجي
    في
    الليل من الانفرادي الى الجماعي واول ما ادخلت الى الجماعي اذا بأخوة
    وجوههم
    منوره تطمأن لهم القلوب واذا بأحدهم يضربني على كتفي ويهزني وهو يقول
    مالذي جاء
    بك الى هنا واذا به الاخ الشهيد البطل سهيل عانقته بقوه فرحا مسرورا به
    متفاجئا
    ودموعي على خدي حتى استغرب الشباب من هذا العناق فجلسنا وعرفني خلالها على
    الاخوة وقدم لي بعض ما عنده من طعام وشاي وقهوى وبدأنا الحديث حيث نام
    الشباب
    وسهرت انا معه الى ان طلع الفجر ولم نشعر به ذكر لي خلالها اخبار اعتقاله
    والتهم التي لفقت له وانواع التعذيب نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناته
    قضيت
    معه شهرا لم اشعر خلاله اني معتقل او اني افقد احد اهلي قد ملأ علي وقتي
    كان
    خلالها الاخ سهيل يصوم الاثنين والخميس وبعض الاحيان يصوم يوماً ويفطر
    يوما
    وكان حريصا على الاذكار وكان يقيم لنا بعض الدروس في العقيدة وكان يقوم
    الليل
    فأذا دعا تضرع الى الله تسمع شدة مناجاته وكان يدعو كثيرا على مبارك
    السواط
    ويقول انا خصيمه يوم القيامة وكان سهيل يحفظ القران كاملا وكان صاحب صوت
    جميل
    فأذا قراء ابكى من خلفه وكنا نتسامر ليلة الجمعه فكان ينشد لنا وكان يحب
    هذه
    الابيات :



    (( اخي انت حر وراء السدود *** اخي انت حر بتلك القيود ))

    (( اخي جاوز الظالمون المدى *** فحق الجهاد وحق الفداء ))



    وغيرها كثير وكنت اذا اصابني شئ من الهم ذهبت اليه وقلت له ذكرني ياأخي
    فيقول
    لي هذه الكلمات الخالدة (( تذكر عظم الاجر بالبلاء وانك سجنت في ذات الله
    تذكر
    الشيخ عمر عبدالرحمن رجل مسن اعمى يقبع في سجون النصارى سبع سنوات في سجن
    انفرادي تذكر اخوانك في كوبى واحمد الله انك لم تذهب لكوبى )) فيؤنسني
    كلامه
    لانه صادق في عباراته نظر لي ذات يوم فقال أسأل الله ان استشهد قبلك
    والمواقف
    كثيرة هذا مايتسع المقام لذكرة وبعد خروجه زرته فقال له احد اقاربه هل
    تغيرة
    قال جسميا نعم اما فكريا فلا وصدق والله نحسبه من الصادقين والله حسيبه
    فعظم



    منقول عن : مقاتل من منتدى بلسم الايمان

    هذه المشاركة حررت بواسطة (( أبو دجانة)) في 23-04-2003, 11:45 pm


    نقلاً عن .:: شبكة عشاق الشهادة ::. » المنتديات الرئيسية » منتدى الأنصار


    *** ****
    ***

    سبحان الله ..

    زارني في بيتي قبل سفرته الأخيرة بأيام ..

    و حدثنا عن أنصار الإسلام .. و جهادهم .. و عقيدتهم .. و خططهم .. و
    معسكراتهم
    ..

    و عن بعض الشهداء العرب ..

    فحفظت ممن قص علي قصته .. شاب يقال له أبو البتار الشهري ..

    يقول ياسين البحر (سهيل) :

    رأى أبو البتار في المنام امرأة جميلة جداً .. حورية ..

    فلما أراد أن يعانقها .. ردته بلطف و قالت .. تأتينا بعد خمسة أيام إن شاء
    الله

    فقص الرؤيا على اخوته .. و استبشر بها خيرا

    كانت هناك عملية فعلا بعد خمسة أيام .. و كانت معركة شرسة

    تزين لها أبوالبتار و تجهز لعرسه ..

    في الطريق إلى المعركة كان يودع إخوانه و يتحلل منهم و يوصيهم

    ليس عنده شك في لقاء تلك الحورية ذاك اليوم

    انتهت المعركة .. قتل من المرتدين الكثير .. و لم يقتل أبو البتار ..

    رجع مع المجاهدين .. و كان الشباب يتندرون عليه .. و يقولون أين حوريتك ..
    ؟

    لقد أخلفت موعدها .. و يضحكون عليه ..

    تخبرون الشباب في التحطيم يعجبونكم ..

    دخل أبوالبتار خندقه لينام و هو في ضيق لا يعلمه إلا الله ..

    كان في الخندق أحد الأخوة .. يقول : سمعت أبوالبتار لما أغلق على نفسه كيس
    النوم يقول :

    اللهم لم تقدر لي أن أراها في اليقظة .. فأرني إياها في المنام مرة ثانية
    .. ثم
    نام

    يقول الأخ : فخرجت من الخندق و تركته نائما وحده ..

    يقول الأخ : فما إن خرجت من الخندق حتى أتت قذيفة هاون وحيدة .. كأنها
    مرسلة
    لتأخذ أبوالبتار وحده

    سبحان ربي .. جائت على موعدها .. و لم تغرب بعد شمس اليوم الخامس ..

    إن الله لا يخلف الميعاد ..

    و رحل أبو البتار إلى الموعد .. في اليوم الخامس لتلك الرؤيا ..

    هذه القصة حدثني بها الأخ سهيل رحمه الله تعالى .. و تقبله .. في بيتي قبل
    سفره
    للعراق بأيام

    فإذا بخبره يأتينا بعدها بأسابيع .. سبحان ربي

    منقول من الاخ همام من منتدى بلسم الايمان



    وأنا نقلتها من .:: شبكة عشاق الشهادة ::. » المنتديات الرئيسية » منتدى
    الأنصار




    ***
    ****
    ***



    هذه بعض أسماء الشباب العرب الذين استشهدوا قريبا على أرض كردستان العراق
    ولحقوا بقوافل الشهداء...


    1-أبو عثمان (حمد بن عبدالله الشهري)
    استشهد في عملية اقتحام

    2-ابن المبارك(محمد بن صالح الشهري)

    3- عبدالله الغريب (فهد بن عبدالهادي الشهري)

    استشهد في عملية اقتحام.. وقال لصاحبه سيف الطائفي "بلغ الشباب اني اشم
    رائحة
    الجنة"

    4- أبو محمد الأزدي (عبدالهادي الشهري)
    استشهد في عملية اقتحام استشهادية في قرية سركت والذي كان يقسم لمن خلفه
    من
    الأخوة أنه يشتم رائحة الجنة



    يتحدث الدكتور أحمد شقيق عبد الهادي بحزن يغلفه الفخر، ويقول: كان
    عبدالهادي ذا
    شفافية كبيرة. كان أديباً ويقرض الشعر، وأذكر آخر بيت كتبه كان يقول فيه:



    أخي قم فبايعني على الموت أو فادع / فما الخير إلا في الدماء والجماجم



    تروي والدة عبدالهادي أنها بعد انقطاع أخباره رأت ولدها في رؤيا يوم
    استشهاده
    يقترب منها "ووجهه ناصع البياض كالقمر"، فسألته: "أين أنت، فقال أنا في
    نجد"،
    ونجد في الحديث أنها أرض العراق، وتضيف: "أنه ملأ المنزل بفاكهة لها
    رائحة، ثم
    رأته يحمل رشاشاً" وحاولت أن تدركه ففاتها واختفى. (منقول)

    5- ادريس الهاشمي (هاشم الشريف)


    قصة استشهاد هاشم الشريف المكنى إدريس الهاشمي : فهاشم من ارض الحرمين
    المباركة
    من نسل محمد صلى الله عليه وسلم ولد وترعرع في ارض الجنوب.



    في الساعة الثامنة صباحاً تعرض إخواننا المجاهدون بجماعة أنصار الإسلام
    لهجوم
    وقصف مكثف من العدو الصليبي وحلفائهم من المرتدين الذين خانوا الله ورسوله
    وقادو معركة الكفر ضد اخوننا هناك في وادي ( دل مر) ، وقد تقدم العدو على
    المجاهدين الذين كانوا في خنادقهم وكان أخونا إدريس الهاشمي في الخندق
    الأول
    المقارب للعدو واترككم مع إحدى الاخوة الذين حضرو المعركة مع العلم أن
    صاحب
    القصة السابقة الشهيد البطل محمد الشهري كان في نفس المؤقعه واستشهد في
    نفس
    الخندق ولقد قام برواية هذه القصتان أحد الأخوان الذين حضرو المعركة ويدعى
    أخونا (( عمر عرب العراقي )):



    عندما كنت أنا وبعض الاخوة في الخندق الأول والذي كان معنا الأخ إدريس
    الهاشمي
    تقدم المرتدون من الأرض والصليبيون من السماء بالطائرات ، وتقدمنا نحن إلى
    الأمام وحصلت المواجهة مع العدو فأستشهد ثلاثة من الاخوة واصيب الأخ إدريس
    بطلقة في ساقه فوقع على الأرض ، وفي هذه الحظه وصل إلينا مدد من الاخوة
    بقيادة
    (( أبو العيدين الجزائري )) وكان عددهم ما يقارب العشرة وقبل وصولهم أتيت
    لمساعدة إدريس وأخذت سلاحه الخفيف الذي كان من نوع ( سني بر قناصة )
    واعطيته
    سلاحي الثقيل البيكا لانه لا يستطيع الحركة وعندما أتى المدد قام البطل
    واخذ
    سلاحه من الأخ عمر عرب وتقدم مع مجموعة القائد أبو العيدين الجزائري
    وتقدمنا
    حتى أننا نرى العدو قريب جداً وفي هذه اللحضات أتت رصاصات الغدر وأصابت
    البطل
    المجاهد إدريس الهاشمي من حيث لا يشعر فوقع على الأرض شهيد بأذن الله
    مخضباً
    بدمه .


    ويقول الأخ \ عمر عرب العراقي انه رآه في المنام يقبل أمراه جميلة .

    "منقووول"


    6- أبوعبيدة
    مرض بالحمى وبقي في قرية واستشهد بالقصف

    7-حنظلة الحربي
    استشهد في كمين للعدو

    8- حذيفة الجداوي
    استشهد في كمين

    9- ميسره الجداوي
    استشهد في كمين

    10- أبو العيدين الجزائري
    قائد عملية اقتحام (ويذكر أن الشهيد ياسين رفض الأمارة وقال لأبو العيدين
    كيف
    أكون أمير على الأخوة وفيهم من هو مثلك ولكنه أصر على ألأمارة لياسين رحمة
    الله
    عليهم أجمعين.

    11- حيدره العراقي
    استشهد في معركة "دلمر"

    12- أبو جهاد الجزائري
    استشهد في معركة "دلمر"

    13- أبو مصعب الجزائري
    استشهد في معركة "دلمر"

    14-أبو نسيبه الجزائري
    استشهد في معركة "دلمر" وعمره يتجاوز 60 سنة فالله أكبر!!

    15-أبومحمد النجدي ( بدر جار الله القحطاني)
    استشهد في معركة "دلمر" طالب علم وحافظ لكتاب الله

    16- أبو فيصل السوري
    قائد عملية اقتحام


    تحياتي المهاجر
     

مشاركة هذه الصفحة