اذا كان هذا الرجل يقود الحزب الاشتراكي فعلى الحزب الاشتراكي السلام

الكاتب : سامي   المشاهدات : 586   الردود : 0    ‏2003-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-26
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    هذا هو رايي


    [​IMG]

    علي صالح عباد مقبل هو الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني وهو برايي لا يستحث هذا المنصب باي حاول من الاحوال وعلى كوادر الحزب الاشتراكي ان تلتفت الى الخطأ الذي تقوم به باستمرار باقء هذا الرجل في منصبه برغم افتقاده لابسط مقومات هذا المنصب وافتقاده الى حسن التصرف وحسن التكلم ايضا فجميعنا يذكر المقابلة التي اجرتها معه قناة الجزيرة في عام 99 والتي كشف فيها هذا الرجل عن قدراته الخطابية والذهنية المفقودة .

    هذا الرجل الذي ربما سيحصل على شرف قبر الحزب الاشتراكي اليمني كما حصل عليه من قبل جورباتشوف

    اضافة الى ان حالته الصحية ليست كما يجب وكلنا نذكر حادثة فقدان الذاكرة التي مر بها في شهر فبراير الماضي

    الخلاصة ان حزب لا يستطيع ان يحدد من هو الشخص المناسب لقيادته او انه لا يملك الشخص المناسب لقيادته هو حزب زااااائل ولن يكون له نصيب في الخارطة السياسية اليمنية مهما انشأ التحالفات

    وهنا احب ان ارفق بعض جوانب المقابلة التي اجراها علي صالح عباد مقبل مع قناة الجزيرة في عام 99 وسالون بعض اجزاء المقابلة التي احب ان يلتفت القارئ لها



    أحمد منصور: في البداية أود أن أسألك عن الأسباب الحقيقية وراء قرار البرلمان اليمني برفض تزكيتك وترشيحك للانتخابات الرئاسية؟

    علي صالح عباد مُقبل: شكراً جزيلاً لقناة (الجزيرة) لاستضافتنا، لإجراء هذا الحوار، وأجدها مناسبة لأهنيء الشعب القطري أميراً، وحكومةً، وشعباً بعيد الاستقلال الوطني اللي رايح يشهد خلال الأيام القادم، وفيما يتعلق بموقف مجلس النواب من تزكيتي.. نحن في أحزاب المعارضة نجد أن الموقف ليس موقف متعلق بالبرلمان بقدر ما هو قرار سياسي اتُخذ في الدوائر السياسية قبل ذهاب البرلمانيين إلى البرلمان، فمعلوماتنا إنه القرار اتخذ بصورة سياسية..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: من الذي اتخذه؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: اتخذته الأحزاب، حزبي المؤتمر وحزب الإصلاح اتخذ الموقف كموقف سياسي أولاً، فيما يتعلق بالإصلاح هم أعطوا يعني تصويتهم لمرشح المؤتمر قبل أن يصل المؤتمر نفسه لمثل هذا القرار، وأصبح موقف سياسي بالنسبة لهم، وعندما اتخذ المؤتمر العام الثالث.. المؤتمر الشعبي العام ترشيح الأخ الرئيس، وعندما تم أجمعت عندما أجمعت المعارضة على وجود مرشح واحد لأحزاب المعارضة كلها ممثلاً في الأخ علي صالح عباد، وما أن تقدمنا يوم الثلاثاء لتقديم أوراقنا فوجئنا خلال أسبوع بالمقاطعة اللي تمت، وهذا نزل في إطار موقف سياسي أُلزمت به كل يعني القوى اللي متفقة على ترشيح الأخ الرئيس.

    أحمد منصور: لكن هناك أيضاً من يتهمك أنت بأنك السبب وراء رفض البرلمان لتزكيتك، بسبب اعتبارات عديدة: أولاً منذ انتخابات 97 وحتى الآن وأنت في كل تصريحاتك الصحفية.. في كل مواقفك.. في كل جلساتك تعلن أن هذا البرلمان غير شرعي، وغير دستوري، فكيف تطلب الآن من برلمان أنت تتهمه بعدم الشرعية والدستورية أن يمنحك الحق في أن ترشح نفسك للانتخابات؟ هذا أولاً.

    ثانياً: أنت –أيضاً- قُبيل التصويت على عملية الترشيح قمت بشنِّ هجوم شديد على الحكومة، وعلى البرلمان مما دفع كثيراً ممن كانوا ينوون منحك الثقة والتزكية إلى سحب هذا الأمر، ما ردُّك على هذا؟

    علي صالح عباد مُقبل: في الحقيقة وفي الواقع هذا نوع من الافتعالات، لأنه أولاً: عملية الاعتراف بدستورية البرلمان من عدمها ليست شرط من الشروط اللي تؤهل الإنسان ليحظى بتزكية البرلمان، فأنا تقدمت في إطار أعداد كبيرة من يعني المرشحين اللي يتطلعوا إلى أن يحظوا بموافقة المجلس..
    أحمد منصور [مقاطعاً]: كيف تطلب موافقة.. موافقة جهة أنت تقول أنها غير دستورية، وغير شرعية؟ أليس هذا يعطيها هذه الدستورية والشرعية؟ أليس هذا تناقضاً فيما قلت؟
    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: ذهابي.. ذهابي إلى النواب ومجلس النواب وتقديم برنامجي لهم هو دليل بأني أتعامل مع أمر واقع، بصرف النظر عن أي شيء سوى هذا الأمر الواقع، وهذه ليست شرط من الشروط التي تتيح لك أن تحظى بالتزكية من عدمها، أنا مستوفى كل الشروط التي تؤهلني لأن أكون مرشحاً.


    أحمد منصور: لكنك تهاجم هؤلاء الذين تطلب منهم أن يمنحوك حق الترشيح؟

    علي صالح عباد مُقبل أنا لم أهاجم، أنا أهاجم..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: حينما يا سيدي وصفتهم بعد الترشيح..

    علي صالح مُقبل [مستأنفاً]: تكوين.. تكوين سياسي كامل، وهم نتاج لهذا التكوين، أنا في إطار حزب للمعارضة، أمامي أحزاب حاكمة لها تصرفات، ومواقف يومية من إدارة شؤون البلد، من قضايا المجتمع، من حقوق الشعب، أتعامل مع هذا الإطار، مع هذا التكوين السياسي من خلال الموقف اللي أشاهده أمامي، وأنا أتعامل في إطار القانون، في إطار الدستور، ولا أتعامل خارج هذا المجالات.

    أحمد منصور: لكنك بشكل عام –أيضاً- متهم بأنك تستخدم لغة غير سياسية تستفز فيها الآخرين، ماذا يعني أن تصف أعضاء مجلس النواب بأنهم "كباش"، بعدما رفضوا منحك التزكية؟ هل هذا الوصف من رجل سياسي في موقعك يكون مقبول من الآخرين؟علي صالح عباد مُقبل: إحنا مش.. لا.. لا يوجد تصريح لي بهذا المعنى.

    أحمد منصور: هذا منشور في.. في العديد من الصحافة...

    علي صالح عباد مُقبل: اللي نشره اللي نشرها هو يعني مسؤول عن هذا النشر، ولكن أنا أعتبر إنه مجلس النواب أجي بطريقة معينة، ومرتبط بموقف سياسي معين لحزبي والأحزاب الأخرى أيضاً من اللي قاطعت الانتخابات عشية انتخابات إبريل 1997.

    أحمد منصور: ألستم أيضاً تتحملون المسؤولية في أنكم قاطعتم انتخابات أبريل 97 البرلمانية، ومن ثم فليس لكم أي مقعد في البرلمان الآن، ولو دخلتم هذه الانتخابات وكان لكم برلمانيون كانوا استطاعوا أن يوصلوك إلى أن ترشح نفسك، بدلاً من أن تستجدي الأحزاب الأخرى من أن تمنحك الأصوات للموافقة على ترشيحك للرئاسة؟

    أسباب مقاطعة المعارضة اليمنية للانتخابات الرئاسية في اليمن

    علي صالح عباد مُقبل: عزيزي.. انتخابات 97 حتى الحزب الآن اللي يعتبر الحزب الثاني، فيها وهو حزب التجمع اليمني للإصلاح، عندما سُئل رئيس الـ.. اللي هو الشيخ عبد الله رئيس البرلمان الآن.. عندما سُئل في أول مؤتمر صحفي عن إنه الإصلاح لم يحظَ بمقاعد أكثر من المقاعد اللي كانت معه في 93 فكان وصفها إنه هذا اللي قدرنا نستخلصه من الوحش، ومع...

    أحمد منصور [مقاطعاً]: لماذا لم تسع أنت أيضاً للاستخلاص من الوحش؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: بالعكس، نحن كان لينا حينها أسباب وجيهة لمقاطعة الانتخابات، وطرحناها، وطالبنا بعملية الحوار بشأنها قبل الانتخابات بست شهور أي في منتصف.. في النصف الثاني من 1996 وحتى إبريل 1997 ونحن نطالب بالحوار على قاعدة الضمانات السياسية والقانونية، إحنا كنا ننشد ملعب سياسي تتساوى فيه الأطراف اللي...

    أحمد منصور [مقاطعاً]: كيف.. كيف.. كيف تتساوى؟ كيف تتساوى؟

    علي صالح عباد مُقبل: تتساوى في الحقوق، في الواجبات، ملعب.. أُعلن في عشية أربعة.. مساء أربعة.. أربعة مايو 94 عملية الطواريء.. والطواريء لا زالت قائمة حتى اليوم.

    أحمد منصور: أما يعتبر هذا المطلب الذي كنتم تصرون عليه، والذي بسببه رفضتم دخول الانتخابات مطلباً غير مقبول من أناس ظلوا يحكمون ثلاثة وعشرين عاماً في اليمن الجنوبي بنظام الحزب الواحد، وبنظام قمعي، وبنظام دموي أيضاً، متهم بأنه نظام دموي، ثم تطلبون الآن من الآخرين أن يمنحوكم فرصة أنتم لم تمنحوها للأحزاب الأخرى، ولشعبكم في اليمن الجنوبي؟

    علي صالح عباد مُقبل: يا عزيزي، عملية التعددية السياسية والحزبية في اليمن ليس مسؤول عنها الحزب الاشتراكي قبل الوحدة، بقدر ما مسؤول عليها الوضع الراهن حينها لأنه..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: لكن إنتوا جزء من البداية..

    علي صالح عباد مُقبل [مقاطعاً]: اسمح لي لو تسمح لي.

    أحمد منصور: اتفضل.

    علي صالح عباد مُقبل: عملية التعددية السياسية هي موقف لعملية الوحدة، وارتباط الوحدة بعملية التعددية السياسية والديمقراطية في اليمن، وقبل ذلك لا يوجد تعددية، لا في الشطر الجنوبي من اليمن، ولا في الشطر الشمالي من الوطن، والعكس هو الصحيح، إنه عملية الحزبية بنص الدستور في الشمال محرمة بنص الدستور، أما في الجنوب فالدستور ينص على التعاطي مع الحزب الواحد..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: وأين هذا الدستور الذي يُعطي للناس ويطبق بشكل كامل؟ أنتم عملتم دستور في اليمن الجنوبي، ولم يطبق على الناس، بل أنتم كنتم تقومون بتصفية بعضكم البعض، وكثيرون يتهمونكم بأنكم الآن لستم سوى امتداد للفترة التي بدأت من 67 إلى1995؟!

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: هذه اتهامات السلطة.. هذه اتهامات السلطة، وأنت الآن تردد ما تقوله السلطة..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: أنا أردد ما يقوله الآخرون.

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: لا يا سيدي.. الآخرون..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: بصفتي أنا أمثل وجهة النظر الأخرى؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: الآخرون هم السلطة، والسلطة اتهاماتها لنا قائمة، ولو تابعت المؤتمر الصحفي اللي عملة الأخ الرئيس في عشية الدعوة إلى الانتخابات لوجدت أنه يعتبر كل الأحزاب، وليس الحزب الاشتراكي، كل الأحزاب اللي مش منضوية في إطار المؤتمر الشعبي العام ويجاري سياسته هي أحزاب تعيش عداء مع الوطن، وتعيش عداء مع الشعب، وهي أحزاب يعني عليها التوبة، ومطلوب منها أن تعلن وأن تبريء ساحتها، من ماذا؟ مما يطلبه هو، مما يطلبه هذا الأحزاب، ونحن سيف هذا مسلط على رقابنا منذ.. منذ..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: كيف أنتم تقولون ما تشاؤون، الحكومة لا تمنعكم من أن تقولوا ما تشاءون؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: منذ حرب صيف 94.. نقول ماذا؟..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: لم تصوبوا أخطاءكم منذ 94 إلى الآن؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: ما هي.. ما هي؟ ما هي أخطاءنا؟..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: وأنت متهم كأمين عام للحزب الاشتراكي بأن أخطاء الحزب الاشتراكي من المقرر أنك تقوم على تصويبها،فلا زالت الأخطاء قائمة إلى الآن؟


    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: عزيزي.. عزيزي.. عزيزي، عليك أن تحدد ما هي أخطائنا، نحن عملنا مؤتمراً وسميناه "المؤتمر العام الرابع" الدورة الأولى وطرحنا كل شيء بالمفتوح، وأقرينا فيه عملية وثائق.. الوثائق اللي تشكل نهجنا وتشكل خطنا، سواءً في الحياة الداخلية للحزب، أو فيما يتعلق ببرنامجنا إزاء الشعب اليمني، وإزاء الخارج، وإزاء الإطار الإقليمي، والقومي، والدولي.

    أحمد منصور: هل فوجئت بقرار البرلمان رفض ترشيحك أم إنك كنت متوقعه؟

    علي صالح عباد مُقبل: بالعكس، متوقع له.. متوقع له، متوقع له سلفاً.

    أحمد منصور: لكن يقال أن هناك اتفاق سري كان بينكم، وبين الإصلاح، والمؤتمر على أن تُمنَح أنت الأصوات الثلاثين المقررة لترشيحك؟ ما مدى دقة هذا؟

    علي صالح عباد مُقبل: لا علم.. لا علم لي بذلك، يبدو إن معلوماتك أعمق مني، وأنت أخبر –يبدو- بما يدور بالأوساط.. أوساط المؤتمر وأوساط التجمع اليمن.. والإصلاح أما أنا..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: يعني أرجو.. أرجو.. أرجو أن.. أن تكون الإجابة في إطار في إطار السؤال، وفي إطار ما ينشر.


    أحمد منصور :أنت في 26 أغسطس الماضي قبل أيام قليلة فقط أصدرت بياناً هاجمت فيه الرئيس، ووصفت الانتخابات بأنها مسرحية، كما تصفها الآن، وقمت بعملية التصعيد التي اضطر الرئيس اليمني إلى أن يرد عليك فيها، فأنت متهم بأنك تروج بطريقة دعائية من خلال الدعاية التي كان يستخدمها الشيوعيين في اليمن الجنوبي من قبل، وتستخدم نفس الطريقة في أنكم ليس لكم وجود في الشارع فعلي، وإنما تعتمدون على (البروباجندا) Propaganda والدعاية؟

    علي صالح عباد مُقبل: كل ما نريده هو أن يتمتع الكل بحقوق متساوية في إطار.. في إطار القانون، سواء كان واجب أو حق، ساعتها من حقك أن تحكم علينا أي دعاية نمارسها، وأي ابتزاز بحق الآخرين نمارسه وأي اتهامات نقدمها، بالعكس نحن حزب مُجْنَى عليه اليوم حتى مقراته وممتلكاته وكل بشره نازحين خارج الحدود عن طريق القوة؟

    أحمد منصور: كيف وأنت موجود الآن، وأنت تمثل الحزب الاشتراكي؟

    علي صالح عباد مُقبل: كما تقول.. كما تقول إنني رقم، وهو سبقك إلى هذا الوصف غيرك من الحكام في اليمن إننا رقم، وفعلاً نحن رقم، ولكن رقم عصيب، فقط نريد الاحتكام للشارع وصندوق الاقتراع.
    أحمد منصور [مقاطعاً]: سيدي أريد أن أسألك: ما هو توقعك للحجم الحقيقي الآن للحزب الاشتراكي اليمني في الشارع اليمني؟
    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: هذه مسألة لا أقدر أنا أعطي لك نسبتها، ولكن أقول إنه حجم الحزب الاشتراكي، وحجم كل الأحزاب هو بمدى ما هو متاح أمامها من حقوق تمارسها بإطار القانون.

    أحمد منصور: يعني معني ذلك أنكم ليس لكم وجود في الشارع اليمني؟علي صالح عباد مُقبل: بالعكس نحن نقول..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: ما هو بناء على كلامك أنت الآن..

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: لا يا سيدي، هذا رأيك أنت.

    أحمد منصور: أنا أستخلص كلامك يا سيدي.

    علي صالح عباد مُقبل: رأي.. ورأي مسبق.. ورأي مسبق وكونته حتى قبل ما أجي على طائرة الإمارات، وتطأ قدمي أرض قطر الشقيقة.. إنك تقول.. تقول هذا الموقف..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: أنا أقول لك.. أنا أقول لك.. أنا أقول لك الآن: قل لي ما هو حجم الحزب الاشتراكي؟ لو قلت لي 90 % حأقول لك ماشي!!

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: حجم.. حجم الحزب الاشتراكي هو خوف السلطة من أن تفتح أمامه المجال، هذا هو أكبر حجم له.

    أحمد منصور: كم في المائة من الشارع اليمني يؤيدك يا سيدي؟

    علي صالح عباد مُقبل: نحن نقول كل الشعب اليمني وكل الشارع اليمني سيؤيدنا إذا ما وجدت أرضية تتيح أمام الكل أن يتنافس في إطار القانون.. في إطار الدستور والمفهوم هذا هو المصادر الآن علينا..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: إذن لماذا نقاطع.. خلي الشارع اليمني، خلي الشعب اليمني يقف إلى جوارك، ولا تقاطع الانتخابات، وقل لهم من ينتخب؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: ينتخب من؟ ما أحد موجود الآن غير واحد.

    أحمد منصور: قل له يقول: لا يا سيدي إذا كنت تقول إنه استفتاء.

    علي صالح عباد مُقبل: سيقول.. سيقول لكن لن يقول لا ولن يذهب للصناديق.

    أحمد منصور: أنت متأكد من هذا؟!

    علي صالح عباد مُقبل: نعم.. نعم، ولن يذهب إلا أجهزة الدولة اللي تهدد بمعاشها وبراتبها وبالأوامر العسكرية..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: معنى ذلك أنكم تنوون القيام ببعض الإجراءات قبل الانتخابات الرئاسية غير عملية الدعوة للمقاطعة؟ ما الذي تنوون فعله؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: إحنا لا ندعو للمقاطعة أولاً، وهذا..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: كيف، وكل التصريحات، وكل الصحافة وكل العالم..

    على صالح عباد مُقبل [مقاطعاً]: هذا تفسير لا..لا يا سيدي هذا تفسير منك لوحدك والسلطة؟

    أحمد منصور [مقاطعاً]: مني لوحدي إزاي يا سيدي؟! أنت تلغي كل الصحافة الآن، صار لي عدة أيام أذاكر وكل العناوين والمانشيتات عن المقاطعة وأنت على لسانك أنت الآن تقول..

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: لا.. لا. نحن سنطالب..

    أحمد منصور: يعني أنت بتسحب تصريحاتك السابقة عن المقاطعة؟!

    علي صالح عباد مُقبل: نحن لا نقول المقاطعة، نحن نقول الانتخابات انتهت، وندعو الناس إلى عدم المشاركة..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: ما الفرق بين عدم المشاركة والمقاطعة؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: فسَّر أنت كما تشتهي..

    أحمد منصور [مقاطعاً]: كيف أفسر؟

    علي صالح عباد مُقبل [مستأنفاً]: لكن نحن نقول الانتخابات غير قائمة غير موجودة.

    أحمد منصور: كيف أفسر؟ هل هناك لغة جديدة غير اللغة أفسر بها؟ يعني أنت تقول أن يعدم..

    علي صالح عباد مُقبل [مقاطعاً]: نعم.. نعم.. نعم، لغتي.. لغتي.. أنا لغتي أنا إن المواطنين الآن يعتبروا ما هو ما يعتمل في إطار إجراءات انتخابية هي عبارة عن مهزلة، ولا شأن لهم بها.

    أحمد منصور: يعني عدم المشاركة تختلف عن المقاطعة؟

    علي صالح عباد مُقبل: نعم، لا شأن.. لا شأن لهم بها، ما يجرى وما يعتمل الآن لا شأن للشعب اليمني به.
     

مشاركة هذه الصفحة