لحظات تأمل في 27 من ابريل !

الكاتب : الصباحي   المشاهدات : 576   الردود : 5    ‏2003-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-25
  1. الصباحي

    الصباحي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    127
    الإعجاب :
    0
    وسط آمال الشعب وصخب الدعايات الإنتخابية بشتى الوسائل المختلفة والشعارات المرفوعة من دافع حزبي والإذاعات المتحركة هذا ينشد وهذا يغني وذاك يدعوا لمهرجان إنتخابي لمرشح معين..تتوزع خلال كل ذلك الإبتسامات وتزداد الوعود بالخدمات المختلفة من قبل المرشحين أو ممثليهم ? حتىوصلت الدعاية بأهمية المشاركة في الإنتخابات التي تفصلنا عنها ثمانيه واربعون ساعة تقريباً اخترقت مسامعنا عبر الهاتف مما يؤكد أهمية هذا اليوم وبالتالي أهمية مشاركة الفرد والمجتمع في سبيل إنجاح هذا العرس الجماهيري المرتقب .
    ومن خلال لحظات التأمل هذه يجب علينا ان ندرك حقيقة هامهتوصلت اليها من خلال تأملاتي انه بالرغم من المزايدات في الشعارات الدعائية المرفوعة من قبل الأحزاب وتطاول الأحزاب على بعضها البعض من خلال الكتابات في الصحف والمهرجانات الإنتخابية المختلفة من جانب وما نقرأه من برامج سياسيه من جانب آخر في اعتقادي بل أنها قناعتي أن الجميع يسعى لمصلحة الوطن وتضعها فوق كل اعتبار الأمر الذي يفرض علينا كمواطنين شرفاء أن يستشعر كلٌ منا بأهمية دوره من خلال المشاركة الفاعلة بالتوجه إلى صناديق الاقتراع كلاً في دائرته للإدلاء بصوته واختيار ممثله في البرلمان القادم ? ويجب علينا أن نعلم جيداً بأن الصوت أمانة في أعناقنا . ولأنها كذلك فإن لحظات تأملي لم تغفل عن هذا الدور الهام في هذا العرس الكبير الأمر الذي جعل المواطن حائر وسط هذا الكم الهائل من الشعارات الرنانة إلا أن الشعب يدرك تمامً ما يريد وكيف يستطيع أن يترجم هذه الإرادة وأن القانون والدستور يكفل له حق حرية الإختيار . لذلك كله تنتهي لحظات تأملي هذه أمام مشهد يصور الطريقة المثلى لخروج هذا المواطن (الناخب) من حيرته فبعد أن استكمل قراءة البرامج السياسية لكافة الأحزاب المشاركة وتعرف على جميع المرشحين مستقلين وحزبيين وتعرف على مؤهلاتهم وحدد هدفه المتمثل في مرشحه الذي سيختاره وفقاً لاعتبارات كثيرة أذكر منهاعلى سبيل المثال لاالحصر: انتمائه الحزبي - إعجابه ببرنامج سياسي معين – معرفته وقناعته الذاتية بأن هذا الشخص هو الذي سيمثله خير تمثيل – الإعتبارات سالفة الذكر إعتبارات إيجابية تدل على وعي المواطن . في الجانب الآخر اعتبارات سلبية لا تخدم مصلحة الوطن والمواطن مثل: التعصب الأعمى – التعرض للإغراء – المصلحة الآنية (مصلحة عابرة) تنتهي بانتهاء تلوين اصبعه – الخوف . وبذلك نعتبره مواطن جاهل أناني لا تهمه سوى مصلحته .
    ومن خلال كل ذلك أستطيع أن أجزم بأن المواطن هو أداة بناء مستقبل هذا الوطن إن كان إيجابياً وواعياً وقد يكون أداة هدم مستقبل هذا الوطن إن كان جاهلاً أو أنانياً لا تهمه سوى مصلحته . أنا ومن بعدي الطوفان .

    وفي صباح السابع والعشرين من إبريل إن سألني سائل عن الوقت سأقول له لحظة بناء مستقبل الوطن .

    الصباحي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-25
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    .

    كلام جميل يكتب بماء الذهب .. ونصائح تعبر عن نفس قائلها المشحونة بالعزة والكبرياء وحب الوطن .. أحسنت وأجدت أيها " الصباحي " .. وتمنيت من كل قلبي أن يقرأ هذه الجمل الرائعة كل يمني قبل أن يذهب إلى رمي ورقة الإنتخاب في الصندوق .. ( إن سألني سائل عن الوقت .. سأقول له "" لحظة بناء مستقبل الوطن "" .. ياله من تعبير يهز البدن ..

    شكرا أخي الصباحي على هذا المقال الرائع .. الرائع .. الرائع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-26
  5. فايع

    فايع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-13
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    كلمات جميلة فعلاً أخي الصباحي

    :)
    لكن لا أحد يحس بها في هذه الأيام للأسف

    تحياتي لك
    :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-27
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    صدقت أخي الصباحي وسلمت يمينك ..
    هي لحظة :
    بناء مستقبل الوطن

    ...هي نقطة تلاقي تجمع الكثير من جهاد الماضي للأحرار والثوار والعلماء ومن بذلوا أرواحهم فداءً لهذا الوطن حتى تنكسر قيود أغلاله من إمامة واستعمار ....الى نظرة نحو مستقبل واعد لأرض بلقيس ...وازاحة كاهل الفساد الذي يعبث بمقدراتها يزيدها كل يوم نزف وألم يحرق الماضي بسرقة آثارها وينهب الحاضر في خزائنها ويشوش صورة مستقبلها بالقروض المتراكمة التي تذهب نحو بنوك سويسرا ...
    هي لحظة أمل تداعب القلوب في الإستقرار السياسي لأرض بلقيس ...ليخلق النماء الإقتصادي ..ولتعود بسمة الأمل في الوجوه بأن لنا مستقبل يحق لنا أن نرسمه في قلوب أبنائنا ...يكفي سرقات ونهب يكفيهم كروش ماعادوا يقدرون على حملها ..يكفيهم مانهبوه ..أبناؤهم في أوروبا والغرب وفللهم قصور وممالك ...وخزائنهم ملآ وأرصدتهم متورمه ...اذاً كفاكم ..لاتسرقوا الأمل من قلوب هذا الشعب ..اختاروا هذه النهاية فإن سواها اسوأ والإغراق فيها نهايته الهدم لكل شئ . انحازوا الى الشعب ...فصمته ليس رضى وسكوته ليس بهوان ..وصحوته لن تكون هينه ...كما أن نسبة الغافلين والنائمين كل يوم في تناقص يوقظها وخز الجوع ...وفتك السموم وغياب الأمان ...ولذعة الظلم ..ومرارة الغربة ..
    كل التقدير والتحية ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-27
  9. عبد الخالق

    عبد الخالق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    714
    الإعجاب :
    0
    منقول ( فايع)
    كلمات جميلة فعلاً أخي الصباحي


    لكن لا أحد يحس بها في هذه الأيام للأسف

    تحياتي لك
    اخوك عبد الخالق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-27
  11. Super Linx

    Super Linx عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-24
    المشاركات:
    1,880
    الإعجاب :
    0
    مشكور

    مشكور وجزاك الله الف خير
     

مشاركة هذه الصفحة