كيف ابيك بصمت...!؟

الكاتب : سقراط   المشاهدات : 516   الردود : 4    ‏2001-06-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-08
  1. سقراط

    سقراط عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    ثمانية عشر عاما مرت …

    وها هي سنة جديدة مقدمة …

    غدا يعلن ميلادها …

    لم ترحل روحك …

    إنما كان رحيلا للجسد …

    لا زلت استشعرك بقربي …

    رغم كل هذه السنين …

    كلماتك وشعرك …

    لا يزالا …

    يعانقا مسمعي …

    صورتك …

    لا تزال …

    أمام ناظري …

    كيف لي …

    أن أنسى تلك الدموع …

    المنسكبة من عينيك …

    على مجازر صبرا وشاتيلا …

    وكيف لي …

    أن أنسى تلك الابتسامة …

    التي ارتسمت على محياك …

    حين طلبت منك …

    أن تكون لي معك للقمر زيارة …

    وتجيبني …

    مندهشاً …

    أمصدق أنت أنهم ذهبوا إليه …

    لا تزال تتهادى إلى مخيلتي …

    صورتك …

    ونحن نتأمل النجوم …

    وتقول لي …
    هذاالنجم أسميتك عليه…

    رحمك الله يا ابي...

    كيف ابيك بصمت؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-06-08
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    احسنت يا فيلسوفنا ......يالها من مرثية :(
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-06-11
  5. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    4
    سقــــــــراط ....

    رحم الله والدك ....

    أسلوب راق وجميل ... والأجمل منه هو نقلك لهذا الشعور الإنساني الجميل .... استمتعت بقراءة ما كتبت ... ونطمع بالمزيد :)

    لك تحيـــاتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-06-20
  7. عربـــي

    عربـــي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-02
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    برغم الحزن

    قليلة هي تلك الكتابات التي تصل الى هذا العمق في قلبي
    اجدت يا سقراط في نقل مشاعرك الى قلوبنا
    تحياتي اليك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-12-16
  9. سقراط

    سقراط عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    على سرير المرض … والوهن … والوحدة …

    استلقى … أعياه الانتظار … و أعياه البحث في الوجوه …

    شهور مرت … وهو ينتظر …

    ينتظره … ينتظرها … ينتظرهم … ولا من سائل …

    أيكون أحدهم قد أصابه مكروه ؟؟؟

    سؤال يردده على كل من حوله !!!

    ولا من مجيب … يطمئن قلبه … ويهدأ من روعه …

    كلماتهم الأخيرة … لا زالت تصم أذنيه …

    هنا مكانك يا أبي … كلها أيام … وتعود معنا …

    لم يعتاد أن يرفض لهما طلب … على الرغم من قسوة طلبهم هذا …

    قالها … والدموع تتلألأ في عينيه … نعم … أيام !!!

    مرت أيام … واردفتها شهور … والشوق لهما أخذ منه مبلغ …

    ولسان حاله يهمس في انكسار …

    أشتاق إليهما …

    أشتاق … للقمة ساخنة من يديهما …

    أشتاق … للحاف دافئ … يغطياني به حتى أطراف أصابعي …

    أشتاق … لأحفادي يتلاعبون حولي … ويقلقون مضجعي …

    اشتاق … إلى همسهم … وإلى ضحكهم …

    أشتاق … إلى وحدتي بينهم …

    أشتاق … إلى بيت يجمعني بهم …

    أشتاق …

    ألا يشتاقون …

    أجابت الممرضة … من ؟؟؟

    عذرني يا ابي كنت طفلا..

    احبك يا ابي ...
     

مشاركة هذه الصفحة