طالبان و الأمريكان أبرز مصطلحات المؤتمر و الإصلاح .. والفساد التهمة الأبرز للسلطة

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 326   الردود : 0    ‏2003-04-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-23
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    صنعاء ـ القدس العربي من خالد الحمادي:
    طالبان اليمن (الإصلاح) = الفقر والجهل والتخلف والعنف والإرهاب و المؤتمر للجنود: ستضربكم أمريكا إذا لم تصوتوا للحصان (رمز المؤتمر الانتخابي) ، كانت هذه أبرز العناوين التي حملتها صحيفتا الميثاق الناطقة باسم حزب المؤتمر الحاكم، و الصحوة الناطقة باسم حزب الإصلاح المعارض والتي أعطت مؤشرا عن واقع الحملات الانتخابية التي خرجت عن نطاق المألوف في الصحافة الحزبية اليمنية.
    فمع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية في اليمن المقرر إجراؤها الأحد القادم، تصاعدت وتيرة الحملات الانتخابية وتعالت نبرتها اللاذعة بين حزب السلطة (المؤتمر الشعبي العام) من جهة وأحزاب المعارضة من جهة أخري وفي مقدمتها حزب التجمع اليمني للإصلاح والاشتراكي اليمني والوحدوي الناصري وغيرها.
    الحملات الانتخابية لم تقتصر علي التنافس في عرض إيجابيات البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية، بل تجاوزت ذلك لتشمل انتقاد الآخر وكشف سوءاته وتعرية مواقفه من أجل إقناع الناخبين بعدم سلامة اتجاهاته وبالتالي محاولة إقناعهم بالتصويت لمرشحيه.
    هذه المعركة الانتخابية استغلت بشكل كبير من قبل الأحزاب المعارضة لنشر غسيل حزب السلطة واتهامه وحكومته بالفساد خلال السنوات الست الماضية، فيما حاول الحزب الحاكم تصفية حساباته أيضا مع بعض الأحزاب المعارضة وخاصة مع حزب الإصلاح ـ إسلامي معتدل ـ والاشتراكي والوحدوي الناصري. في ظل هذه الأجواء الانتخابية المشحونة بالتوتر، لم يعد المشهد السياسي اليوم كما كان عليه قبل أسابيع، واللغة المستخدمة في الصحافة الحزبية والدعاية الانتخابية هذه الأيام لم تعد نفسها المستخدمة في الشهر الماضي، فقد ارتفعت حدة اللغة الخطابية المستخدمة وتم تبادل الاتهامات في كل الاتجاهات بلا حسيب أو رقيب، تجاوزت في الكثير من الأحيان اللياقة والذوق الخطابي الذي كان سائدا في فترات ما قبل هذه الحملات الانتخابية.
    المواجهات الأكثر بروزا في الصحافة الحزبية دارت بين حزبي المؤتمر الحاكم والإصلاح المعارض، كونهما أكبر حزبين في الساحة السياسية اليمنية وأشد المتنافسين في الكثير من الدوائر الانتخابية، واستخدم الطرفان جميع أسلحتهما الإعلامية الفتاكة. ففي الوقت الذي وجّه فيه حزب الإصلاح تهم الأمركة و الفساد للحزب الحاكم وحكوماته وحاول كشف سياسته الفاسدة واستغلال أصوات القوات المسلحة والأمن لصالحه واللعب بالمال العام خلال سنوات حكمه منذ الانتخابات النيابية الماضية في العام 1997، لعب حزب المؤتمر بورقة التطرف و الإرهاب ضد حزب الإصلاح ووصفه في صحافته بأنه طالبان اليمن، رغم أن الحكومة استماتت عقب أحداث 11 أيلول (سبتمبر) بالدفاع عنه أمام الأمريكيين وأكدت لواشنطن بأنه لا مكان للمتطرفين في الساحة اليمنية.
     

مشاركة هذه الصفحة