الشيخ المؤيد يفند ادعاءات واتهامات أمريكية ويشكو أساليب القهر النفسي في سجنه الألماني

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 439   الردود : 0    ‏2003-04-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-23
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    المؤيد يفند ادعاءات واتهامات أمريكية ويشكو أساليب القهر النفسي في سجنه الألماني

    الصحوة نت ـ خاص



    فند الشيخ محمد المؤيد المعتقل في ألمانيا منذ أكثر من ثلاثة أشهر التهم المنسوبة إليه، واتهم محمد العنسي العميل اليمني للاستخبارات الأمريكية بالتواطؤ ضده، من خلال إيهامه للمؤيد بأن يوافق على أي طلب يقدمه المتبرع الأمريكي المزعوم والمرتبط بالمخابرات الأمريكية وقال الأخير للمؤيد إنه الأمريكي مريض نفسيا وعلينا أن نجاريه فيما يقوله ولا نتناقش معه حتى نحصل على التبرعات التي وعد بها، وهي عملية تضليلية قام بها العنسي تنفيذ مؤامرته ضد الشيخ.



    وقال الشيخ المؤيد "على الجميع أن يعلم أننا عانينا في اليوم الاخير قبل عملية الاعتقال من تهديد كبير و كان افراد الشرطة يلاحقوننا في كل زاوية من زوايا الفندق شاهرين علينا اسلحتهم و كان العنسي يقلل من أهمية ذلك و يوهمنا ان الامر طبيعي ... و هذا ما اريد نقله للأخوة جميعاً ... و ايضا أوهمنا العنسي بان الامريكي مريض نفسيا و علينا ان نجاريه فيما يقوله و لا نتناقش معه فيما يقوله حتى نحصل منه على التبرعات التي وعدنا بها و التي كانت ستغطي مصاريف الفرن و المدرسة و العيادة لسنوات و التي اقسم لنا على المصحف انه سيدفعها لنا و كان الاتفاق ان تنفق في تلك الاوجه فقط و كتب العنسي ذلك بخط يده و كانت الورقة التي كتبها العنسي بخط يده من بين الاوراق التي صادرتها الشرطة يوم الاعتقال".
    وأضاف الشيخ المؤيد "لقد قال الامريكي انه ينبغي ان يكون هناك اشخاص أخرين يمكن ان ترسل اليهم الاموال غيري فقلت لهم ممكن ان ترسل الأموال باسم الاولاد او باسم ام ابراهيم او باسم محمد زايد و كتب العنسي ذلك بخط يده"
    .. وأكد المؤيد انه تعامل في هذا الموضوع بنية صادقة و بثقة ورغبة في توفير تمويل لمشاريع الجمعية و الفرن و المدرسة و العيادة الطبية" .
    وحول مزاعم العميل العنسي الذي لم تعتقله الشرطة الألمانية، ولم يعرف مكانه حتى الآن، وفي ظل معلومات تقول إنه استقر في الولايات المتحدة، قال المؤيد "العنسي كذاب في ذلك و ما سافرت الى المانيا الا للعلاج بعدما تعبت من العلاج في كثير من الدول العربية و أسألوا الحاج على الصرمي الذي ذهبنا اليه برفقة العنسي من اجل ترتيب مواعيد الاطباء و وعدنا بتكليف أحد السودانيين الذين يعملوا معه بترتيب ذلك"
    و فيما يخص العرس الجماعي أوضح قائلا "اقمناه من اجل حل ازمة لكثير من الشباب الذين لا يملكون المال الكافي لتحمل اعباء الزواج"
    وحول ترؤسه لجمعية الاقصى الخيرية فقال انها جمعية رسمية و مصرح بها منذ ثلاثة عشر سنة و ليس غريبا ان تحول تبرعات الى المنكوبين و المحتاجين في فلسطين و الفواتير و الاستلامات التي قدموها معلقة في المسجد و مثلها الكثير في كل مساجد اليمن فليس في الامر جريمة نخفيها".
    وعبر عن شكواه من الممارسات القهرية التي يتعرض لها في سجنه الإنفرادي، إذ منعت إدارة السجن الألمانية عليه التحدث إلى أحد، وحظرت عليه إلقاء التحية، وحرمته من أداء الصلاة جماعة، كما منعته حقه في أداء صلاة العيد.
    وكشف بعضا من وسائل التعذيب النفسية، بجعل دورة المياه لا تبعد عن فراشه سوى سنتمترات قليلة، وعدم تقديم الوجبات المناسبة له كرجل كبير في السن ويعاني أمراضا كثيرة.
    ووجه إلى جمهور الصحوة نت رسالة طالبهم فيها بتصعيد قضيته إلى الرأي العام اليمني والعربي والإسلامي والدولي، وعدم نسيان قضيته العادلة، التي كانت نتيجة ظلم فادح من البعض بسبب معلومات كاذبة وغير صحيحة.
    والصحوة نت تنشر الرسالة كاملة بحسب زيارة مراسلها الذي التقاه:


    لقد تألمت خلال هذه الزيارة كثيرا لما رأيت و سمعت من الشيخ لدرجة أن لساني انعقد و لم أستطع ان أنقل له كل ما كان يدور في خاطري و لا حتى كل ما كنت اريد أن أنقله له.
    و نفس العجز الذي كنت فيه امام الشيخ أعانيه الان و أنا أحاول ان انقل لكم صورة و لو بسيطة جدا عما رأيته في وجهه و سمعته منه من المعاناة التي يعانيها و مهما حاولت ان اعبر لكم عن ذلك فأنا على يقين ان الكلمات لن تستطيع التعبير عن مشهد واحد تكرر خلال الزيارة مرات كثيرة و هو ما لم أجده بالزيارة الاولى و لم أتوقعه بل لم أره في حياتي و هو منظر الشيخ محمد على ما فيه من الايمان و عزة النفس و المهابة و الثقة و هو يتكلم و يتحدث معي و الابتسامة تملأ وجهه و فجأة تختفي تلك الابتسامة و يتخافت صوت الشيخ ثم يتبع ذلك نفس عميق و تمتلئ العيون بالدموع و تسمع حشرجة في صوت الشيخ تتوقع بعدها ان ينفجر الشيخ بالبكاء و لكنه ما يلبث أن يجبر نفسه على التماسك و يجبر الدموع على عدم النزول و ينتقل الى موضوع أخر حتى يصرف نظرنا عن ذلك المنظر و بقدر صعوبة ذلك عليه كان الامر بالنسبة لي أصعب و أنا أحاول ان اتماسك و امنع الدمع من النزول مخافة أن أجرح الشيخ بذلك ..... هذا المنظر كما قلت تكرر أكثر من مرة خلال الزيارة و كان الشيخ في كل مرة يتجنب أن نرى الدموع تنهمر من عينيه. و كان يهرب من ذلك تارة بالتعليق الساخر على بعض المواقف و تارة بالحديث عن أعماله و المشاريع التي كان يقوم بها لذلك ارجو عدم الاستغراب من ذلك في الفقرات التالية و التي من خلالها ربما يظن من لم يعايش تلك اللحظات ان الشيخ ربما يمن على الناس بما كان يقوم به:
    ·


    بإختصار شديد الشيخ يعاني كثيرا من ظروف السجن الانفرادي و انعزاله التام عن الجميع حتى عمن هم حوله في السجن قال لي بحرقة و هو يتألم و كاد ان يجهش بالبكاء محرم علي حتى أن أقول لأحد السلام عليكم و حرموني من الصلاة جماعة و حتى حرموني من صلاة الجمعة و قد مر علي الان أكثر من ثلاث اشهر لم اصلي فيها الجمعة و تابع كلامه طالبا مني ان أطلب منهم حتى يسمحوا له بأداء صلاة الجمعة و لن أتحدث مع أحد و قال أنا الذي لم تفتني صلاة جمعة بل أنا خطيب منذ ثلاثين سنة و قمت بعمل أكثر من ثمان دورات للخطباء و كان تحت ادارتي اكثر من 80 أزهريا كمدير عام للوعظ و الارشاد ... بعد كل هذا و اليوم تكون النهاية أن احرم حتى من حضور صلاة الجمعة .
    · الشيخ يطلب منا مواصلة الاهتمام بالقضية و مراسلة المحكمة و شرح القضية للقاضي و تعريف القاضي بشخصه و مكانته و الاعمال التي يقوم بها ... و قال في اكثر من مناسبة ان الجمعية التي يديرها تكفل اكثر من 200 يتيم و المدرسة تضم بين جدرانها اكثر من 1200 طفل ممن لا تملك أسرهم مصاريف دراستهم و ان الجمعية و الفرن تطعم اكثر من ألف اسرة فقيرة و ان العيادة توفر الرعاية الصحية لاكثر من 40 مريض يوميا هذا بالاضافة الى غير ذلك من الانشطة الاجتماعية التي توفرها مرافق الجمعية كالرعاية النفسية و تعليم المهن كالخياطة و غيرها ... ثم قال لي بالحرف انظر شيب رأسي و أنا أشحت للفقراء و اجمع التبرعات لتلك المشاريع . و قال لابد ان يعرف القاضي كل ذلك حتى يعرف من هو محمد المؤيد ... و قال ايضا لماذا لا يتم ارسال الايتام التي تكفلهم الجمعية الى السفارة الالمانية بصنعاء و مقابلة السفير هناك و اعطاءه صورة عن انشطة الجمعية و حمل رسالة اليه تناشده بالتدخل لتوضيح الصورة للحكومة الالمانية حتى لا يكونوا ضحية للتضليل الامريكي.
    · أيضا أوصى الشيخ بالعناية و الاهتمام بأسرته و أوصى كثيرا بأم إبراهيم .... و قال انه يشعر عندما يتحدث معها انها قلقة جدا ... و هنا كاد ان يبكي و لكنه كعادته تماسك حتى لا يظهر ذلك ... لذلك يوصي الشيخ بالسعي لرفع معنوياتها و تصبيرها .
    · خطباء المساجد و خاصة في المانيا كانوا محور جزء كبير من حديث الشيخ و تحدث حولهم بمرارة ايضا و كان حديثه يسير في اتجاه شعوره ان قضيته منسية و لا تلقى الاهتمام الكافي بها .... و قال خطباء المساجد نصرتهم مطلوبة فأنا مسلم مثلهم لماذا لا يعرفوا بقضيتي و لماذا لم يزورني أحد منهم حتى الان ... و وجه كلامه الي مجددا لماذا لا تعرفوهم من هو محمد المؤيد و لماذا لا تعرفوهم بالمشاريع التي نقوم بها و عرج على كل الانشطة و الخدمات التي تقوم بها الجمعية .... و قال انا خطيب منذ ثلاثين سنة و متمكن من الناحية العلمية و التربوية و تخرج على يدي كثير من الخطباء فلماذا لا تعرفوا الناس بذلك و لماذا لا توصوهم بالدعاء لي و بالتعريف بقضيتي حتى لا تنسى و لماذا لا يزورني أحد من هؤلاء .
    ·


    حثني كثيرا على زيارته باستمرار لان هذه الزيارة هي المنفذ الوحيد له و الفرصة الوحيده له للخروج من الزنزانة .... و قال لماذا لا يزورني غيرك .... قال ذلك بأسف شديد ... و كما قلت هو يشعر ان الجميع يتخلى عنه و كأنه اصبح مصدرا للشبهة التي قد تصيب كل من يقترب منه ... لذلك كان دائما يعود الى نقطة انجازاته و اعماله و خدماته ... و هو محق في كل ذلك .... فليس من المنطقي ان يترك في محنته وحيدا و هو من هو ... و الا كنا كما يقول المثل ... أكلت يوم أكل الثور الابيض.
    · أيضا تطرق الشيخ في حديثه الى كثير من القضايا التي تهم الجمعية و مشاريعها ... فقد أوصى أن ابلغكم بتعميق بير الماء حتى لا ينقص الماء على المحتاجين و قال بيعوا حتى السيارة و الجنبية المهم ان لا ينقص منسوب الماء .... و أيضا أوصى بتوفير كل مصاريف أسرة محمد زايد و ان تقصروا معهم في شيء و قال في حالة عدم القدرة على ذلك على أبراهيم ان ببعض الميسرين لكفالة الأسرة .
    · و عن التهم المنسوبة اليه قال على الجميع ان يعلم اننا عانينا في اليوم الاخير قبل عملية الاعتقال من تهديد كبير و كان افراد الشرطة يلاحقوننا في كل زاوية من زوايا الفندق شاهرين علينا اسلحتهم و كان العنسي يقلل من أهمية ذلك و يوهمنا ان الامر طبيعي ... و هذا ما اريد نقله للأخوة جميعاً ... و ايضا أوهمنا العنسي بان الامريكي مريض نفسيا و علينا ان نجاريه فيما يقوله و لا نتناقش معه فيما يقوله حتى نحصل منه على التبرعات التي وعدنا بها و التي كانت ستغطي مصاريف الفرن و المدرسة و العيادة لسنوات و التي اقسم لنا على المصحف انه سيدفعها لنا و كان الاتفاق ان تنفق في تلك الاوجه فقط و كتب العنسي ذلك بخط يده و كانت الورقة التي كتبها العنسي بخط يده من بين الاوراق التي صادرتها الشرطة يوم الاعتقال ... و فيها ايضا ان الامريكي قال انه ينبغي ان يكون هناك اشخاص أخرين يمكن ان ترسل اليهم الاموال غيري فقلت لهم ممكن ان ترسل الأموال باسم الاولاد او باسم ام ابراهيم او باسم محمد زايد و كتب العنسي ذلك بخط يده .. و قال ايضا انه تعامل في هذا الموضوع بنية صادقة و بثقة رغبة في توفير تمويل لمشاريع الجمعية و الفرن و المدرسة و العيادة الطبية و الا فانا محمد المؤيد و أعرف كيد الاعداء و ناظرت كثير من الفرق و دعوت الكثير لمناظرات علنية ... فلست طفل أو جاهل يمكن ان يضحك عليه .... و فيما يخص الاتهام باني لم أحضر الى المانيا للعلاج فالعنسي كذاب في ذلك و ما سافرت الى المانيا الا للعلاج بعدما تعبت من العلاج في كثير من الدول العربية و أسألوا الحاج على الصرمي الذي ذهبنا اليه برفقة العنسي من اجل ترتيب مواعيد الاطباء و وعدنا بتكليف أحد السودانيين الذين يعملوا معه بترتيب ذلك .... و فيما يخص العرس الجماعي قال اقمناه من اجل حل ازمة لكثير من الشباب الذين لا يملكون المال الكافي لتحمل اعباء الزواج ... أما بالنسبة لجمعية الاقصى فقال انها جمعية رسمية و مصرح بها منذ ثلاثة عشر سنة و ليس غريبا ان تحول تبرعات الى المنكوبين و المحتاجين في فلسطين و الفواتير و الاستلامات التي قدموها معلقة في المسجد و مثلها الكثير في كل مساجد اليمن فليس في الامر جريمة نخفيها.
    · و من التعليقات الساخرة التي كان يلطف بها اجواء الزيارة من حين الى أخر خاصة اذا شعر انه على و شك اظهار ما يحاول ان يخفيه لي من المعاناة التي يعانيها ... من تلك التعليقات مايلي ... يقول مشكلة نافذة الزنزانة التى لا تفتح الا ربع فتحة رغم كل ما بعدها من الاسوار الحديدة و الاسمنتية .... مشكلة هذه النافذة اريد أن أؤلف كتاب حولها .... و في هذا الكتاب سوف اكتب قصة ذبابة مسكينة لا أدري كيف تمكنت من الدخول الى الزنزانة و كيف ساقها القدر الى زنزانتي فحاولت الامساك بها و ملاحقتها و عقدت لها محكمة استجوبها لماذا جاءت الى هنا فقالت لي انا مش مذنبة مثلكم و نحن لا نعمل جرائم مثلكم و حتى ان اتهمتمونا باننا ننقل اليكم الامراض فهذا الكلام غير صحيح فانتم من تنقلون الامراض. ... و استمرت المحاكمة طويلا .... و ايضا قال اني ما زلت اطالب المحكمة بحقي في صلاة العيد فقد اعترفوا لي بهذا الحق و ارسلوا لي اماما يصلي معي صلاة العيد و لكن ذلك كان في الساعات الاخيرة من نهار ثالث أيام العيد ... و كان ذلك الامام شابا تركيا حليقا و لا يجيد اللغة العربية فتناقشت معه و حاولت ان اشرح له بعض احكام صلاة العيد و انها لا تصح الا في الوقت المحدد لها .. و تناقشت معه في بعض القضايا الاخرى و لكنه لم يستطع استيعاب كل ما كنت اود ايصاله له كما حاولت ان اوضح له من أنا و ما مكانتي و اني خطيب منذ ثلاثين سنة و تخرج على يدي كثير من الخطباء.
    · و في الاخير أخبرت الشيخ بالتغطية المستمرة من صحيفة الصحوة لقضيته و انها افردت زاوية خاصة لقضيته فاغرورقت عيناه بالدموع و قال لماذا لا توصلوا الينا ذلك فقلت له ان ذلك ممنوع فقال حاولوا عن طريق المحامي فانا في حاجة الى ذلك و لو حتى ارى ذلك من خلف الحاجز الزجاجي ... فطلبت منه ان يدلي بتصريح لقراء الصحوة فقال انا فكرت بارسال مقال بعنوان رسالة من الزنزانة و لكني خشيت من عواقب ذلك و اريد ان تستفسروا عن عواقب ذلك و نتائجه من المحامي ... فقلت له بالرغم من ذلك ماذا تريد ان تقول لقراء الصحوة و الذين يتابعون قضيتك أولا بأول فقال لي بعد ان تنفس نفسا عميقا لو تناسيت كل ما اعانيه و طمنتهم فسوف ينسوني و لو نقلت لهم ما أعانيه فلا أدري ما عواقب ذلك ... و بعد ان كررت عليه الطلب قال ماذا اقول لهم ... هل اقول لهم اني لا اخرج من الزنزانة اربع وعشرين ساعة ام اقول لهم اننا نعاني في ايام كثيرة من الجوع ... أم اقول لهم ان وجبتنا الرئيسية التي نهرب اليها من اكل السجن هي التونة و انني أفكر ساعات طويلة هل افتح علبة التونة اليوم ام احتفظ بها حتى الغد لعل الاكل غدا يكون أسوأ ... أم اقول لهم ان المرحاض أعز الله الجميع لا يبعد عن مخدة النوم سوى اربعة شبر ... ام اقول لهم انه من المحرمات علي حتى ان أقول السلام عليكم على من اقابله
    ·


    و انا أودعه قال لي أسأل ادارة السجن و القاضي اني بينهم الان ثلاث أشهر و نصف فهل انهم لم يفهموني بعد و كم يحتاجون ليفهموني ..... و طلب مني و هو يودعني ان ازوره قريبا و ان اتقدم بطلب الزيارة القادمة فورا حتى تسرع المحكمة في اخراج التصريح ..
    و في الاخير أخي هذا كل ما استطعت نقله اليكم من وقائع الزيارة و انا متأكد ان الحقيقة أكثر أيلاما من ذلك ... و أرجو منكم التفاعل مع القضية أكثر و موافاتنا بكل وثيقة ممكن تفند أي ادعاء من الادعات الامريكية المعروفة لديكم و يفضل من أجل سرعة البت في ذلك و سرعة ايفاء المحامين بالمعلومات التي ترسلونها ان تترجموا كل شيء الى اللغة الانجليزية و ترسلوها مع النسخة العربية الينا ... كما ارجو ان يتم تصعيد القضية إعلاميا على مستوى العالم العربي و الاسلامي
     

مشاركة هذه الصفحة