الأجوبة الجلية على الجهالات القمانية :-

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 353   الردود : 0    ‏2003-04-20
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-20
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    الأجوبة الجلية على الجهالات القمانية :-

    الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين :-

    أقول هذا من الفقه الأعوج ويا أخي حتى تراجع نفسك وتعرف أن التعصب أوردك موارد المهالك كان مني هذا الرد عليك :

    فأقول : إذا لم يكونوا اليهود ونصارى في النار فأين يكونوا في الجنة ؟؟؟

    وأنا في كلامي رددت على تحميلك لكلامنا وأننا ندافع عن النصارى ونبتر الآيات ولا نأخذ بالآيات الواردة في النصارى وهذا كما هو ملموس منك ومن غيرك تتعلقون بقش وتلزموننا به وإلا فما هو الفرق بين كلامي وكلامك :-

    هذا قولي ( أما عن النصارى فنحن نكفرهم وكفرهم معلوم في الدين وأن مصيرهم إلى النار )
    وهذا قولك : فدخول النار مؤكدا فيمن قال عنهم الله تعالى : إن الذين كفروا من أهل الكتاب .. إلى آخر الآية .. أما غيرهم من أهل الكتاب أو غير أهل الكتاب .

    أقول : النصارى ماذا عندك أهل الكتاب أم ماذا يا أخي !!!!
    ومن هنا تعرف فساد قولك وتحاملك علينا يا سبحان الله ..
    عسرتم الدين ، وهو يسر ..
    بل ترمون الناس بالكفر بكل بساطة ..
    بل حتى النار تدخلون بها من تشاؤون ، وتمنعونها عمن تشاؤون .
    أصبحتم آلهة في الأرض ..)

    ونلزمك بما ألزمتنا به ونقول لك من نوا قض الإسلام عدم تكفير الكافر وأنا أخشى أن يكون التحامل والجهل أوردكم المهالك حتى جعلكم تقولون: بمذهب غلاة الجهمية الذين أن الإيمان مجرد المعرفة هو مجرد المعرفة ولو لم يحصل تصديق، وهذا قول الجهمية، وهذا شر الأقوال وأقبحها وهذا كفر بالله عز وجل لأن المشركين الأولين وفرعون وهامان وقارون وإبليس كل منهم يعرفون الله عز وجل بقلوبهم، لكن لما لم ينطقوا بألسنتهم ولم يصدقوا بقلوبهم ولم يعملوا بجوارحهم لم تنفعهم هذه المعرفة. ويدخل في هذا كل من اليهود والنصارى أيضاً وهذا القول قد قاله قبلك الصراري في من قال لا إله إلا الله وأن كلنا مسلمين ثم تبعته أنت وقلت نفس قوله في البعثيين .

    و قولك : هذه الجملة لا يقول بها علماء الأمة على هذا النحو .. ولكن هناك تفصيل في ذلك .. ، ممن يسكنون البدو ، أوالحضر ، أو الأدغال ، أو رؤوس الجبال ، أوالصحارى ، أو الوديان فالحكم لهم بجنة أو نار غير جائز حتى تأتيهم البينة ، والبينة هنا ، هي جوهر الدين الإسلامي النقي ، الخالي من الشوائب ، والبدع ، لا الدين المشوه ، وحسب عقيدة أهل السنة والجماعة ، فإن هؤلاء القوم ، هم في مشيئة الله ، ويعاملون كما يعامل أطفال الكفار الذين يموتون قبل سن التكليف (الرشد) .. وقد قال تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ..

    وهذا غير صحيح كما بيِّنتُ لك سابقا ثم اليهود والنصارى ومن في حاضر اليوم من الكفار والمشركين أطفالاً وكبارا لا يدخلون في مسمى أهل الفترة ولا في أصل البحث عن أهل الفترة لأن أهل الفترة هم من كانوا بين رسوليين ، لم يرسل الأول لهم ولا أدركوا الثاني كما قاله العبادي في الآيات البنات ( 1/ 103) ونظر شرح نثر الورود للعلامة محمد الأمين الشنقيطي صـ 45 )

    و قولك : [هذه الجملة لا يقول بها علماء الأمة على هذا النحو .. ولكن هناك تفصيل في ذلك .. ، ممن يسكنون البدو ، أوالحضر ، أو الأدغال ، أو رؤوس الجبال ، أوالصحارى ، أوالوديان ].

    أقول: هذا مقلوب عليك فإن قولك هذا لم يقوله العلماء ولا هو مذهب أهل السنة و الجماعة يحكم على أهل الكفر بالنار لكونهم كفار .

    وقولك : فالحكم لهم بجنة أو نار غير جائز حتى تأتيهم البينة ، والبينة هنا ، هي جوهر الدين الإسلامي النقي ، الخالي من الشوائب ، والبدع.

    أقول : وهذا من جهلك فقد جاءتهم البينات في بعثت رسول الله صلى الله عليه وسلم والآية التي ذكرتها دليل عليك وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) وقد بعث الله لهم رسل وأخرهم رسولنا قال صلى الله عليه وسلم في حديث جابر في الصحيحين ( وبعثت للناس كافة )

    وقولك : فالحكم لهم بجنة أو نار غير جائز حتى تأتيهم البينة :
    فقد حكم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في النار :-
    كما [رواه مسلم في صحيح ج: 1 ص: 134]
    ( عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة زفر ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار )

    واليهود ونصارى قد جاءهم رسول ولكن حرفوا وبدلوا وغيروا، ولم يقرُّوا ببعثة ورسالة رسولنا صلى الله عليه وسلم إليهم .

    وقال ابن أبي العز في شرح الطحاوية عند قوله لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ، ما لم يستحله )
    (فإن الله صنف الخلق فيه ثلاثة َأصناف : صنف كفار من المشركين ومن أهل الكتاب ، وهم الذين لا يقرُّون بالشهادتين ، وصنف : مؤمنون باطناً و ظاهرا وصنف أقروا به ظاهراً لا باطناً ...)

    ولا عبرت بعد هذا بمن يسكن في الجبال أو الأدغال وإنما اختلف الأئمة رحمهم الله تعالى في الوالدان الذين ماتوا وهم صغار وآباؤهم كفار ماذا حكمهم وكذا المجنون الخرف ومن مات في الفترة ولم تبلغه دعوة وقد ورد في شأنهم أحاديث .
    وإنما حصل الخلاف فيهم من أجل هذه الأحاديث .
    وقد قالت عائشة في أطفال المشركين عصافير الجنة فقال لها عليه الصلاة هم تبع لآبائبهم .

    والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل :-
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة