هل حان الوقت لسحب الأميركيين من السعودية؟

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 314   الردود : 0    ‏2003-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-20
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    قد يؤدي انتصار القوات الاميركية في العراق، الى اعادة تحديد سياسة الولايات المتحدة الامنية في الخليج مع احتمال سحب قواتها المنتشرة في المملكة العربية السعودية خصوصا.


    وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد هذا الاسبوع ان "مسألة انتشار قوات برية اميركية في اطار مرحلة ما بعد الحرب في العراق هي قيد المناقشة حاليا".


    وقد انتفت علة الوجود الرئيسية لانتشار قوات اميركية في السعودية، الاسبوع الماضي مع سقوط نظام صدام حسين في العراق. وباتت عملية "مراقبة الجنوب" التي كانت تسهر على احترام منطقة الحظر الجوي فوق جنوب العراق منذ 12 عاما، بالية بين ليلة وضحاها.


    وكانت العائلة المالكة السعودية عبرت قبل بدء الحرب على ما جاء في تسريبات اوردتها صحيفة "نيويورك تايمز"، عن رغبتها في رؤية القوات الاميركية تنسحب من اراضيها ما ان ينتهي النزاع المسلح.


    وتستخدم القوات الاميركية قاعدة الامير سلطان الجوية في مهام دعم للقوات المشاركة في العراق كما يسمح مركز القيادة المقام داخل القاعدة بادارة العمليات الجوية في منطقة لا تزال تشهد بعض المعارك.


    لكن مع غياب اي خطر عند الحدود وانتهاء مهمة مراقبة منطقة الحظر الجوي، لا يعود للقوات الاميركية المنتشرة في السعودية اي مهمة محددة بوضوح.


    واقر رامسفلد شخصيا ان "منطقة الحظر الجوي لم تعد كذلك" موضحا ان عملية مماثلة في تركيا تهدف الى مراقبة شمال العراق الغيت وسحبت المنشآت الاميركية منها.


    وقد انتشر اكثر من عشرة الاف جندي اميركي في السعودية خلال الحرب غالبيتهم في قاعدة الامير سلطان فضلا عن طول الحدود. وقبل الحرب كان يقتصر الوجود الاميركي على خمسة الاف عسكري لكن رغم ذلك القى هذا الوجود بظلاله على العلاقات الاميركية السعودية.


    ومن شأن انسحاب القوات الاميركية حل مشكلة ازدواجية موقف الرياض من وجود قوات اجنبية على اراضيها وسحب البساط من تحت الحملة المناهضة للاميركيين التي يشنها اسامة بن لادن الذي جرد من جنسيته السعودية.


    واظهرت دراسة نشرتها الاسبوع الماضي "راند كوربوريشين" وهي مجموعة بحث مرتبطة بسلاح الجو الاميركي ان الوجود العسكري الاميركي في السعودية وفي بقية المنطقة "اصبح مصدرا للاستياء السياسي".


    ورأت هذه الدراسة ان "هذا الاستياء المعمم يهدد حلفاء الولايات المتحدة ولا سيما السعودية بطريقة لا يمكن حلها عبر الاستراتيجية الاميركية القاضية بالابقاء على وجودها العسكري".


    وكتب واضعو الدراسة اندرو راثميل وثيودور كاراسيك وديفيد غومبيرت يقولون انه منذ هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن "من الواضح ان كلفة الوجود الاميركي في الخليج تترافق ايضا مع مخاطر قاتلة".
     

مشاركة هذه الصفحة