.. وإسرائيل أيضا تقتل الصحفيين

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 359   الردود : 0    ‏2003-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-20
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    لم تكد تمضي 10 أيام على استشهاد مراسل الجزيرة طارق أيوب في بغداد بنيران قوات الاحتلال الأمريكية، حتى سقط السبت 19-4-2003 المصور الصحفي الفلسطيني نزيه دروزة شهيدًا هو الآخر، ولكن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في نابلس بالضفة الغربية؛ مما أثار استنكار الفعاليات الصحفية والرسمية والشعبية الفلسطينية.

    حدث ذلك خلال قيام دروزة بتغطية مواجهات وقعت بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي اليوم بمدينة نابلس، أسفرت أيضًا عن إصابة 5 فلسطينيين.

    وقال مصورون يعملون مع وكالات أنباء عديدة: إن جنديًّا إسرائيليًّا خرج من الدبابة، وأطلق رصاصة من النوع الثقيل عن قرب باتجاه الشهيد دروزة -42 عامًا- مما أدى إلى تفجر رأسه، وتطاير أجزاء منه واستشهاده على الفور.

    من جهته قال الصحفي معاذ شريدة -مقدم البرنامج المفتوح براديو نابلس-: إن الشهيد دروزة دخل على الموجة المفتوحة 6 مرات صباح السبت 19-4-2003، حيث كان ينقل وقائع المواجهات أولا فأولا مع زميله المصور سامي العاصي، وكانت آخر كلماته طمأنة أمهات وآباء طلبات المدارس التي وقعت المواجهات بالقرب منها أنهن خرجن بأمان.


    البيشاوي أحد شهداء الإعلام الذين قتلتهم إسرائيل

    وأشار العاصي إلى أن الشهيد دروزة الذي كان يرتدي بزة خاصة بالصحفيين رفع الكاميرا أمام الدبابة، وصرخ نحو الجندي عندما لاحظ استعداده، مخاطبًا إياه: إنه صحفي.

    وأوضح العاصي أن الرصاصة أصابت الشهيد بالرأس مباشرة، أعقبه إطلاق نار كثيف تسبب بحشر باقي الصحفيين في فناء منزل قريب.

    والشهيد دروزة يعمل في التلفزيون الفلسطيني منذ عام 96، وفي وكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد برس" منذ بداية انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000.

    ودروزة متزوج، وأب لخمسة أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر عدة شهور.

    وقد استنكرت وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين وكتلة "الصحفي الفلسطيني" والعديد من الأطر والفصائل استشهاد دروزة، وحملوا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف الصحفيين.

    وكانت إسرائيل قد قتلت العديد من الصحفيين ورجال الإعلام منذ بدء الانتفاضة؛ ففي يوليو 2002 استشهد عماد زهران -35 عامًا- الذي كان يعمل لصحيفة فلسطينية برصاص الجنود الإسرائيليين في جنين بشمال الضفة الغربية.

    وفي مارس 2002 قتل المصور الإيطالي المستقل رافايلي سيريلو برصاص الجنود الإسرائيليين في رام الله إلى شمال القدس، كما استشهد الصحفي محمد البيشاوي مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"، والشهيد عثمان قطناني مراسل موقع "صابرون" في عام 2001.

    إصابة خمسة

    من جهة أخرى أفادت مصادر طبية فلسطينية أن 5 شبان فلسطينيين أصيبوا بجروح صباح السبت برصاص مطاط أطلقه جنود إسرائيليون أثناء عملية توغل في نابلس.

    كما ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجنود الإسرائيليين اعتقلوا مساء الجمعة 18-4-2003 ثلاثة فلسطينيين في نابلس، حيث اقتحمت قوة من الجيش الإسرائيلي حي رفيديا بنابلس، والمعتقلون هم: زهير محمد مصطفى جاد الله -32 عامًا- وشقيقته رائدة -20 عامًا- وهما من سكان مدينة نابلس، وخطيبها نعمان عبد الله سماعنة -21 عامًا- من سكان بلدة "صرة".

    وزعم الجيش الإسرائيلي أن رائدة عضوة مفترضة في حركة المقاومة الإسلامية.

    وذكر تقرير للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنه خلال الأسبوع الماضي استشهد عشرة مواطنين فلسطينيين، معظمهم من المدنيين.

    وكان أربعة من الشهداء من ضحايا الاغتيالات الإسرائيلية خلال تلك الفترة التي شهدت استمرار عمليات الاجتياح والتوغل في المدن والقرى والبلدات في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما جرى تفجير ثلاثة منازل سكنية في الضفة الغربية، انتقامًا من عائلات المقاومين الفلسطينيين.
     

مشاركة هذه الصفحة