عمرو موسى انزه واشرف مسؤول عربي يهدد بالاستقاله بسبب هجمات الخلبج الاعلاميه ضده

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 613   الردود : 4    ‏2003-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-20
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    هدد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بالاستقالة من منصبه إذا لم تتوقف الحملات الكويتية الرسمية والإعلامية التي تستهدفه بسبب إبدائه التعاطف مع المقاومة العراقية في بداية العدوان الأمريكي البريطاني على العراق.

    وقال موسى في تصريحات صحفية صباح السبت 19-4-2003: "سوف أترك منصبي احترامًا لمصر ولمنصب الأمين العام الذي أعتز به إذا لم يتوقف العبث الكويتي ومحاولات اغتيالي سياسيًا بدون أي مبرر، فضلاً عن السعي للوقيعة بيني وبين مصر، وهذا أمر مرفوض ويجب أن يتم وضع حد له بسرعة وحسم؛ لأن الأمين العام لا يتصرف من تلقاء نفسه وإنما ينفذ المقررات التي يتم الاتفاق عليها بين القادة والمسئولين العرب".

    وأضاف موسى أن كل المسئولين العرب يدركون المخاطر التي تنتظر الأمة العربية بسبب العدوان على العراق وما سيتبعه من آثار يدفع ثمنها الوطن العربي كله في المستقبل. وقال: "ولذلك كانت دوافعي للقلق على هذا الجزء العزيز من الوطن في العراق وشعبه، وهذا لا يعني تعاطفًا مع النظام العراقي السابق، بل الأساس والهدف هو العراق الأرض والشعب.. وهو نفس القلق الذي انتابنا عندما تعرضت الكويت للغزو عام 1990؛ ولهذا فلا يوجد أي مبرر لهذا الموقف الكويتي غير المسئول".

    وأكد موسى أنه لم يكن يحمل رسالة من القمة العربية تدعو صدام حسين لمغادرة البلاد؛ لأن هذا ليس دور الجامعة ولا أمينها العام، بل كانت الرسالة تتضمن شرحًا لخطورة الموقف وتداعياته وموقف القمة العربية من العدوان، وحث القيادة العراقية على بذل مزيد من المرونة مع المفتشين، وتعديل الخطاب الموجه لدول الجوار.

    وحول العدوان على التراث والحضارة العراقية في أعقاب سقوط بغداد قال موسى: إن الجامعة هي أول جهة دولية تحركت لإنقاذ هذه الآثار التي لا يمكن تعويضها، وأرسلت أول رسالة لرئيس اليونيسكو والأمم المتحدة وهذا دورها. وواجبها أن تستمر في ملاحقة اللصوص ومنع تسريب هذه الكنوز إلى الأسواق غير المشروعة للآثار العالمية.

    وحول التهديدات الأمريكية لسوريا أكد الأمين العام أن هناك خطرا ليس على سوريا وحدها بل على العديد من الدول العربية، وفقًا لمخطط وضعه جناح متطرف في الإدارة الأمريكية، لسان حاله يقول: إننا احتللنا العراق، فماذا حدث باستثناء الغضب الشعبي في الشارع العربي؟!

    وأوضح موسى أن هذا التيار الأمريكي لا يعبأ بموقف الرأي العام العربي، ويظن أنهم يستطيعون العدوان على الدول العربية واحدة تلو الأخرى. وقال: "يجب علينا ألا نقف صامتين تجاه مثل هذه السياسة.. كما أننا بدورنا نشجع أصحاب المواقف المعتدلة في الإدارة، مثل كولن باول وزير الخارجية الذي اتخذ موقفًا مغايرًا وطلب الحوار مع سوريا والنقاش مع قادتها، خاصة أن المسئولين السوريين أكثر دراية بحقائق الأمور ويديرون المعركة بطريقة أفضل من إدارة العراقيين للأزمة مع واشنطن. ونحن سنقف مع سوريا في هذه الأزمة، خاصة أن الموقف الأمريكي ضعيف ويقوم على شائعات ومعلومات مغلوطة معروف مصدرها".

    برلمان عربي

    وحول الدعوة لتعديل الميثاق وآلية العمل بالجامعة، كشف موسى عن أن هناك فريقا من الخبراء يدرس إمكانية إنشاء أول برلمان شعبي عربي، يتكون من مجموعة من الشخصيات العامة يتم انتخابها من كل قطر، ويتولى معالجة القضايا العربية ووضع التشريعات في المستقبل، خصوصًا بالنسبة للقضايا التي تهم الشعوب العربية، في إطار ما يطلق عليه الدبلوماسية الشعبية، وعلى غرار البرلمان الأوروبي.

    وأضاف موسى أن مسألة الأمن الجماعي العربي يتم مراجعتها من جانب الأمانة العامة بالتعاون مع خبراء إستراتيجيين؛ لأن كل طرف ينظر للأمن القومي من منظوره القطري، مما ضاعف من التباين في وجهات النظر، وفي النهاية أصبح كل طرف يحدد سياسته وفقًا لمنظوره بصرف النظر عن تأثير ذلك على باقي الأقطار. وأشار إلى أن الجامعة مستعدة لتلقي اقتراحات الخبراء والمفكرين العرب في هذا الإطار.

    وشدد موسى على أن الميثاق ليس هو السبب في إضعاف الجامعة العربية، بل غياب الإرادة السياسية لدى الحكومات العربية هو السبب في وضع الصعوبات أمام تنفيذ قراراتها. وحذر من محاولات بعض الدول العمل بصورة متعمدة لتجاوز الجامعة وتقليص دورها، خصوصًا بعد احتلال العراق. وطالب كافة الدول الأعضاء بالحفاظ على الجامعة والإبقاء عليها كعنصر فعال وحيوي، والدفاع عن الهوية والشخصية العربية التي تتعرض لحملات تشويه متعمدة من جانب قوى خارجية. وقال: "ليعلم الجميع أن شيمون بيريز رئيس وزراء إسرائيل الأسبق هو صاحب الدعوة الشهيرة لإلغاء الجامعة العربية والبحث عن شرق أوسط جديد، ومكمن الخطر أن القوى الكبرى التي تساند إسرائيل أصبحت معنا هنا في المنطقة بعد احتلال العراق".

    رؤية جديدة للمستقبل

    وحول خارطة الطريق حذر موسى من تكرار سيناريو بوش الأب بعد حرب الخليج الثانية، والدوران في حلقة مفرغة لمدة 10 سنوات أخرى، مؤكدًا أن هذا المشروع يحتاج إلى جدول زمني محدد وضمانات للتنفيذ، وآلية قوية لمراقبته وإلزام الأطراف الموقعة عليه بتنفيذه في موعده، أما أن تترك الأمور مجرد أوراق يتم تداولها بين الأطراف بينما إسرائيل مستمرة في توسيع وبناء مزيد من المستوطنات وهدم البيوت وقتل المدنيين -فهذا أمر غير مطمئن تمامًا.

    وطالب موسى الدول العربية بإعادة النظر في الأسس التي بنيت عليها اقتصادياتها؛ بحيث تتحول من التعامل مع الغرب إلى الاتجاه نحو التعاون مع الجيران والأشقاء؛ وبذلك نضمن إعادة هيكلة الاقتصاد العربي ضمن نظام عربي يضع في اعتباره المتغيرات التي تحدث منذ احتلال العراق، والبدء في البحث عن رؤية جديدة للمستقبل.

    وكانت الصحف الكويتية قد شنت حملة انتقادات حادة ضد عمرو موسى بلغت ذروتها إثر الغزو الأمريكي البريطاني للعراق. واتهمته الصحف وبعض السياسيين الكويتيين بتبني مواقف النظام العراقي، ووصل الأمر إلى اتهامه بأنه شبيه صدام في مصر. وتعرض موسى لسيل من السخرية والتجريح من جانب تلك الصحف التي طالبت أيضا باستقالته.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-20
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    صدقت الاخ المنصوب فهو فعلا وطني غيور على امته الا انه انصدم بامثال حكام الكويت السيئين الذين يهددونه بالعقوبه وكانه مكفولهم؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-21
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    ستظل الكويت وامثالها من الدول العميله السبب الرئيسي لعرقلة تطور العمل

    العربي المشرك تسلم اخي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-21
  7. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    عمرو موسى عميل متمرس في العمالة مجتهد في خيانة العرب والعروبة فرعون مصري ***** الحياء وينبغي لدولة الكويت أن تترك الجامعة العربية ولو غادر عمرو موسي فإن هذه جامعة لاخير فيها وقد كان لهذه الجامعة مواقف مخزية مع اليمن لم نزل نذكرها فقد وقفت بكل قوة ضد الوحدة اليمنية وناضلت مع الحزب الشيوعي في حرب الإنفصال وساهمت الجامعة العربية فى بث روح الفرقة والتشتت والخلافات بين العرب في جميع المؤتمرات الفاشلة التي تعقدها لتذكي نار الخلافات والفرقة بين العرب فما الفائدة من جامعة يسيطر عليها أعداء العرب وكانوا يتسترون في الماضي ولكن فضحهم إستخفاف الفراعنة بالناس وغرورهم والآن يتباكى عمرو موسي على خيبته فقد أيد صدام على خوض المغامرة وقتل الشعب العراقي ولم يسجل له موقف واحد لمساعدة ذلك الرئيس المغرور لإحترام شعبه ودفع ويلات الحرب عن كاهله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-21
  9. الحارق

    الحارق عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-20
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    احنا كل ما قلنا قد به واحد بتحاكي سوا

    قال عيتعتزل

    ما بش معا ابتنا مهره

    ليش ما يراعي بعدين لو عزلوه

    الناس عتفهم!

    من سبب العزل

    او ماشي??
     

مشاركة هذه الصفحة