مصدر أمريكي سري يكشف اللعبة الكبرى.. كيف سقطت بغداد??!!

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 928   الردود : 9    ‏2003-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-19
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    بعد بدء الحرب على العراق بيوم واحد.. ظهر وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد على شاشات التلفزيون الأمريكية لكي يقول شيئاً.. اعتبره الإعلاميون بدعاً من البروباغاندا الأمريكية.. ولكنه في الحقيقة كان أساساً لما بدت عليه الأمور لاحقاً.
    قال رامسفيلد نصاً.. " هناك اتصالات بيننا وبين قيادات الحرس الجمهوري في العراق.. ولن نكشف عنها حالياً.. فانتظروا الأيام القادمة.."

    بعد ثلاثة أيام من ذلك التاريخ.. أظهرت وسائل الإعلام الأمريكية شريطاً مسموعاً مسجلاً لأصوات تتحدث العربية.. وترشد القوات الأمريكية إلى أماكن القصف المهمة.. وكانت هذه الأصوات تترجم فوريا في مقر قيادة القوات الأمريكية لتعطي وفقها الأوامر فوراً.

    وفي الحقيقة.. لم يكن حديث رامسفيلد من فراغ.. فقد كانت هناك اتصالات تدور بسرية تامة بين قيادات الحرس الجمهوري وقيادات فدائيي صدام بمعزل عن الرئيس العراقي وابنه الذي يرأس أكبر جهاز عسكري كان يمكن أن يجعل حياة القوات الأمريكية جحيماً حال دخوله الحرب.. ولقد تكثفت هذه الاتصالات بعد دخول الحرس الجمهوري أول معركة ضد القوات الأمريكية في ضواحي بغداد ودمر من معدات القوات الأمريكية الكثير.. ورأى الأمريكيون أنهم أمام قوة مجهزة تجهيزاً عسكرياً فائقاً ودربة تدريباً عالياً ممكن أن يحدث الخسائر الفادحة بالقوات الأمريكية عند محاولة دخول بغداد..

    كان العرض الذي قدمته قيادة القوات الأمريكية في العراق لقادة الحرس الجمهوري وفدائيي صدام سخياً.. ونقلت هذه العروض إلى وزير الدفاع الأمريكي الذي وافق على عليهاً فوراً.. وكانت تنص على ما يلي:

    أولاً: مقابل عدم التعرض للقوات الأمريكية وإلقاء السلاح سوف تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم ما يلي:

    أ) نقل قيادات الحرس الجمهوري من الصف الأول إلى أماكن آمنة خارج العراق..

    ب) نقل قيادات الحرس الجمهوري من الصف الثاني إلى الأماكن ( المحررة ) التي سيطرت عليها القوات الأمريكية والبريطانية داخل العراق.

    ت) منح القيادات من الصف الأول مبالغ مالية ضخمة ومنح القيادات من الصف الثاني أقل ضخامة.

    ث) إعطاء بعض قيادات الحرس الجمهوري من الصف الأول وممن لم يرتكبوا ( جرائم حرب ) وضع مسؤولا داخل العراق ( المحرر ) بعد انتهاء الحرب.

    ج) منح البعض من قيادات الصف الأول ( حسب رغبتهم ) وعائلاتهم الجنسية الأمريكية والإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    ح) إيجاد التوازن بين المعارضة العراقية التي سيكون لها وضع محدود في إدارة العراق مع من لم يجابه القوات الأمريكية من قيادات الحرس الجمهوري.


    يتبـــــــــع.....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-19
  3. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    ثانياً: ضماناً لهذا الأمر الذي لم تكن قيادات الحرس الجمهوري تثق فيه بصورة جيدة.. كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن بعض العلاء الذين دستهم بين ( الدروع البشرية ) ممن كانوا يوجهون الأجهزة العسكرية الأمريكية إلى أماكن القصف وملاحقة الرئيس صدام حسين والقيادة العراقية.. وتم لقاء سريع بين عملاء الدروع البشرية قيادة قوات الحرس الجمهوري.. وسلم أولئك نصوصاً رسمية مكتوبة لقيادة الصف الأول في الحرس الجمهوري مما طمأن قيادات الحرس الجمهوري إلى سلامة هذه الضمانات.. وقد تضمنت هذه النصوص ما يلي:

    أ)بعد احتلال مطار صدام الدولي تقوم قيادات الحرس الجمهوري من الصف الأول بالوصول إلى المطار لنقلهم.. فإن تعذر ذلك.. فقد اتفق على مكان ترسو فيه طائرة هليوكبتر أو اثنتان من نوع أباتشي في ضواحي بغداد لنقلهم.

    ب)تتحصن بعض قيادات الصف الثاني داخل القصر الجمهوري الملاصق للمطار.. وسوف تقوم القوات الأمريكية بإلقاء بعض القذائف عليه لإعلان السيطرة عليه.. ثم تقوم القوات الأمريكية بنقل هؤلاء إلى المطار.

    ت)إصدار الأوامر لقيادات الصف الثاني من الحرس الجمهوري بعدم المقاومة وإلقاء السلاح.. ضمن وعود بسلامتهم وسلامة عائلاتهم ونقلهم إلى أماكن آمنة.. وبدورهم يقومون بإبلاغ من هم أقل منهم رتبة بعدم القيام بالمجابهة.. وقد اتبعت قيادة الحرس الجمهوري من الصف الأول خدعة لموافقة هؤلاء بحجة أن المقاومة ستكون سرية ضمن خطة أعدتها القيادة لإطالة أمد الحرب وإيقاع القوات الأمريكية بالفخ الذي نصب لها.. وقد انطلت هذه الخدعة على القيادات الأقل رتباً.

    ث)تسليم قيادات الصف الأول والثاني مبالغ نقدية بالدولار كدفعة أولى لضمان تنفيذ المهمة.
    منذ البدء اتبعت قيادة المخابرات الأمريكية خططاً لتفعيل عمل العملاء ممن يحملون صفة الدروع البشرية واستغلت هذه القيادة نشطا السلام في أمريكا بشكل دقيق و منظم.. فقد عمدت القيادة إلى إرسال ثلاث دفعات من نشطا السلام في أمريكا إلى المنطقة وتحديداً داخل بغداد على اعتبار أنها موقع حسم الصراع..
    وقد انطلت الحيلة على القيادة العراقية التي وضعت متفرقة منهم في المواقع المهمة مثل: المصانع والمعامل ذات الأهمية الكبيرة.. ومخازن السلاح التابع للحرس الجمهوري التي كانت تحوي تكل المعامل في ظاهرها, أما باطنها تحت الأرض فيحوي أكداساً من السلاح يمكن أن تكفي المقاومة لسنوات قادمة.. الأماكن ذات الصفة المدنية ظاهرها.. والعسكرية في باطنها مثل مراكز تجميع الصواريخ التي دمرت وخزن بعضها في مخازن عسكرية تحت الأرض.

    كانت الإجراءات العراقية في توزيع هؤلاء فخاً نصب بعناية.. فقد كان أولئك الدروع البشرية يحملون الاتصال الدقيقة التي يصعب اكتشافها للاتصال بالقوات الأمريكية أثناء القصف.. وقد تبين فيما بعد أن هذه الأجهزة قد أدت دوراً متميزاً في الاستدلال على موقع صدام وقيادته.. وعلى أماكن تخزين السلاح.

    كان احتلال مطار صدام الدولي نقطة تحول بحيث أهل القوات الأمريكية لتنفيذ الخطة بكاملها كما كتبت على الورق وكما تم الوعد بها.. وقد اطمأنت قيادة قوات الحرس الجمهوري خاصة من الصف الأول إلى أن القوات الأمريكية صادقة فيما وعدت به.. وكانت قيادة الحرس الجمهوري تعطي معلومات وافية عن أماكن المقاومة المتفرقة فيما حول المطار وادخله.. كما أعطت معلومات وافية ووافرة عن الأنفاق التي تمتد من القصر الجمهوري إلى داخل المطار.. وهي أنفاق بنيت خصيصاً لكي يسير فيها الرئيس العراقي حينما يتعرض للخطر.. وهذه الأنفاق احتلتها القوات الأمريكية التي لم تكن يعرفها غير قيادات الحرس الجمهوري.
    ولقد خرج محمد سعيد الصحاف في اليوم التالي لاحتلال المطار لكي يؤكد للعالم أن مطار صدام لا يزال في يد القوات العراقية.. وقد بنى تأكيداته على ما بمكن أن يحدث ( بشكل مبتكر وغير اعتيادي كما قال ) عندما يتفقون المقاتلون العراقيون وقوات الحرس الجمهوري من القصر إلى الأنفاق ومن ثم إلى المطار في عملية مفاجئة للقوات الأمريكية التي تحتل المطار.. ولم يكن في علمه حتى وقت تصريحه أن القوات الأمريكية قد اكتشفت مواقع تلك الأنفاق المحصنة.. وأنهم سوف يقابلون تلك الأعداد القليلة التي ذهبت هناك والتي قادتها بعض قيادات الصف الثالث لتجد أمامها وبانتظارها القوات الأمريكية....
    كان الوقت في تلك الدقائق العصيبة من ذهب.. ورأت القوات الأمريكية أن الطريق أصبح سالكا إلى بغداد.. فقامت بإجراء عمليتين جوهرتين في وقت واحد:

    يتبع.......
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-19
  5. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    العملية الأولى: إدخال بعض الدبابات إلى مشارف بغداد وتوغل بعضها إلى منطقة فندق فلسطين.. شرط ألا تتعدى الجسر إلى الضفة الأخرى.. وكان ذلك بعد أن ضمنت أن الأوامر أعطيت لقوات الحرس الجمهوري بالاختفاء بناءً على الخطة التي أدخلها قادة الحرس الجمهوري من الرتب الدنيا.

    العملية الثانية: تجهيز طائرة عسكرية ضخمة تتسع لأكثر من 200 مقعد لنقل قادة الحرس الجمهوري من الصف الأول وبعض أعضاء الصف الثاني إلى مكان آمن.
    وكانت الأوامر المعطاة إلى الجنود الأمريكيين - الذين اقدموا على إنشاء رأس جسر للقوات- تعتمد التالي:

    أولا: محاولة إسكات الوسائل الإعلامية التي تنقل الصورة من أماكن الاختراق.. وهذا ما حدث عندما تم قصف مكتب الجزيرة ومكتب قناة أبوظبي.. ومحاولة حشر الصحافيين في مكان لا يستطيعون فيه التحرك إلا بأوامر من القوات الحليفة.. أو قوات المارينز بالذات .

    ثانيا: قطع وسائل الاتصال والكهرباء عن المنطقة محاولة قصف المولدات الكهربائية الصغيرة لتعطيل أجهزة البث والاستقبال نهائيا.

    ثالثا: قصف وسائل الاتصال فوق فندق فلسطين المتمثلة في الصحون اللاقطة وهذا الموقع استشهد فيه الصحافي طارق أيوب.

    رابعا: التعامل مع المقاومة المحدودة في منطقة الجسر بالطلقات الخفيفة وليس بالقصف المدفعي.. لأن بعض أعضاء قيادات الحرس الجمهوري من الصف الثاني تخلفوا عن الالتحاق بالمواقع المتفق عليها.. وربما قدموا عن طريق جسر السنك

    تجمع في مطار صدام الدولي العديد من قيادات الصف الأول للحرس الجمهوري.. ونم الانتظار لثماني ساعات أخرى قبل أن يلتحق البعض الآخر من القيادات إلى المطار.. وكان المفاجأة التي أذهلت القيادة الأمريكية. .أن قيادة قوات الحرس الجمهوري من الصف الأول قد اصطحبت معها أكبر رأس في قوة فدائيي صدام.. الذي كان يلي ابن الرئيس مباشرة.. وهذا ما دفع القوات الأمريكية لأن تتأكد انها حيدت أيضاً قوات فدائيي صدام.. بعد أن ابلغه ذلك القائد أنه نحا نحو ما أقدم عليه قادة الحرس الجمهوري.. وأنه يطلب أن ينطبق عليه ما انطبق على قادة الحرس الجمهوري.. وكانت الموافقة فورية.. أقلعت الطائرة الأمريكية الحربية من مطار صدام الدولي عند الساعة الثامنة مساء اليوم الثالث من احتلال المطار.. وهناك أقوال في موقع اتجاهها.. فبعض من القادة الأمريكية تقول أنه نقولوا إلى أمريكا مباشرة عن طريق ألمانيا.. والبعض الآخر يقول أنهم نقلوا إلى الكويت.. إلا أنه من المؤكد أن هؤلاء غادروا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.. في الوقت الذي قامت فيه طائرتا هليوكبتر بنقل قيادات الصف الثاني من الحرس الجمهوري إلى البصرة وقامت القوات البريطانية باستقبالهم.

    يتبع.............
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-19
  7. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    كلمة أخيرة
    ر غم تسريب هذه المعلومات من قبل مصادر أمريكية.. فإن نسبة الصحة فيها تضل أكثر من 75%.. لأن المصادر سياسية ولم تكن عسكرية..
    ويضل السؤال المعلق:
    أين ذهبت أكداس تلك الأسلحة.. وأين ذهب العناصر الذين ذابوا داخل المجتمع العراقي الغاضب.. ؟
    لقد اكتشفت قوات المارينز مستودعات ضخمة للأسلحة التي كان من الممكن استخدامها من قبل قوات الحرس الجمهوري.. ولكنها لم تستخدم.. اكتشفت مستودعات ضخمة لصواريخ الصمود التي دمر بعضها وأسلحة ثقيلة وخفيفة في مستودع ضخم داخل بغداد.. وقامت القوات الأمريكية بالتحفظ عليها.. مما يدل على صحة الأمر الذي طرحناه..




    انتهى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-19
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الحقيقة بإنها خطة أقرب إلى الحقيقة بالفعل

    وأعتقد بأن التسلسل المنطقي لسردها كان مطابقا فعلا لما حدث واكبر دليل تصريح رئيس المخابرات الروسية امس بان أمريكا اشترت بغداد بالدولارات 0

    كلام رامسفيلد عن الإتصالات مع بعض قادة الحرس الجمهوري سمعتها منه مباشرة وعن طريق الجزيرة وكنت أعتقد بأنها نوع من الحرب الإعلامية لدفع صدام إلى التشكيك بضباطه وإعدام بعض الرتب الكبيرة لتخويف البقية وسوف يسري الإرتباك في صفوف الحرس الجمهوري وهو ماتريده أمريكا بالفعل0

    أحد المتطوعين العرب (سوري) ظهر على قناة العربية وقال بالحرف الواحد بأنهم كانوا مرابطين في مطار صدام عندما أتت طائرتي هيلوكوبتر (شينوك) محملة بسرية مارينز (120) شخصا تقريبا مع سيارات الهمر الخفيفة وأنزلت القوة في مدرج المطار وعلى مدى مدافع البازوكة العراقية وقال بأننا كنا قادرين على تدمير الطائرتين بمن فيها ولكن أحد الضباط الذين كنا نعمل في إمرتهم أمرنا بعدم إطلاق أي طلقة حيث أبلغنا بأنه يجب أن يكتمل الكمين وبعد أن انتشر الجنود الأمريكان وأخذوا الأرض ونحن في المبنى امرنا بالإنسحاب بحجة بأن المدفعية العراقية ستقصفهم من منطقة أبو غريب المجاورة وفي اليوم التالي علمنا بأن المطار ومنطقة أبو غريب سقطت بإيادي الأمريكان!!!!!!!

    الخيانة حدثت بالفعل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-19
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    الأسرار الكاملة لم تنشر بعد ..
    ولكنها ستنشر قريبا ..
    عفوا أخي البرق .. لم تذكر مصدر تلك المعلومات .. لكي نحكم على حيادها من عدمه ..
    تحياتي ،،،،،
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-04-19
  13. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    رائحة الخيانه تفوح منذ سقوط بغداد المفاجي

    ولم يكن المال وحده فسلامة الانفس ايضا من ضمن الاسباب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-04-20
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    ولا يهمك يا ابو لقمان.. تفضل:
    [WEB]http://www.arabvoice.com/35.htm[/WEB]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-04-20
  17. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    شكرا شكرا ، أخي البرق اليماني .. وحياك الله ، وبارك فيك
    لم أكن أريد أن أتعبك والله .. وقد طلبت المصدر فقط .. ولم أطلب النص ، لأن جنابك قد نشره .. لكن زيادة الخير ، خير .. وبيني بينك ، لم أقتنع ، هناك نقاط ضعف كثيرة .. وهناك ما هو أهم من هذا كله .. شهرة المخابرات العراقية وخاصة الداخلية منها ، كيف تم كل ذلك ، ولم يرد لذكر أي موظف منها تواطئ بالعملية ، والمخابرات العراقية مشهورة في أنها مغروسة في كل الأصص (جمع أصيص) ..
    علامة استفهام كبيرة جدا ، لا أدري متى يزاح عنها اللثام .. لكن هذا لا يعني أن التقرير الذي أوردته ، خاليا من الحقائق .. كلا ، بل قد يكون هو الحقيقة بعينها ، لكن ما يمنعني من اعتباره كله أو بعضه صحيحا ، هو نمط النظام العراقي المحبوك من كل جوانبه ، وأصبح اختراقه في منتهى الصعوبة ، بل قيل إن 22 محاولة إمريكية فشلت في اختراقه ..
    تحياتي ،،،،
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-04-20
  19. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    حياك الله أخي أبو لقمان.. يوجد تعليق من نفس المصدر الذي نشر الخبر يقول: رغم تسريب هذه المعلومات من قبل مصادر أمريكية.. فإن نسبة الصحة فيها تضل أكثر من 75%.. لأن المصادر سياسية ولم تكن عسكرية..

    أولاً: الشيء الحقيقي الذي لمسناه بأنفسنا في آخر ثلاثة أيام للحرب أن الطائرات المغيرة على بغداد وعلى مدينة الموصل تطير على ارتفاع منخفض بل كانت بعض الطائرات تضئ الأنوار دون أن تتعرض هذه الطائرات المعادية لنيران الدفاعات الجوية على عكس الأسابيع الأولى للحرب كانت جميع الطائرات تطير على ارتفاعات شاهقة.. من المعروف أنه كل ما كانت الطائرة المغيرة تطير على ارتفاع منخفض تكون إصابتها دقيقة جداً للهدف.. فلماذا تركت هذه الطائرات في الثلاثة أيام الأخيرة من الحرب تسرح وتمرح دون أن تتعرض لوابل نيران الدفاع الجوي العراقي؟!
    السبب في هذا ليس نفاذ الذخيرة أو صواريخ أرض جو.. فالدفاع الجوي العراقي يمتلك مخزون من العتاد يكفي لسنوات.. وقد شاهدنا بعضاً منها عندما اكتشفته القوات الأمريكية بعد دخول بغداد.

    ثانياً: وقوف دبابتين من قوات المارينز في يوم 9/4على جسر الجمهورية القريب من بعض وزارات الدولة ليوم كامل وفي وضح النهار دون أن يتعرض الجسر أو الدبابتين للتدمير من قبل القوات العراقية.. بعض المحليين يقولون أنها كانت عملية اختبار لصدق نوايا قادة الحرس تجاههم.. فعندما تأكدوا من صدق نواياهم تجاههم وأن بغداد آمنة دخلت بقية القوات عصر نفس 9/4 إلى ساحة الفردوس التي يتواجد بها الصحافة العالمية لتكون شاهدة على سقوط بغداد في أيدي الغزاة!

    ثالثا: لماذا لم يدرج اسم قائد الحرس الجمهوري الفريق ماهر سفيان التكريتي ضمن قائمة المطلوبين.. هذا دليل آخر أن الخيانة كانت على مستوى قمة هرم قيادة الحرس الجمهوري وأن عدد الخونة ليس قليل.

    رابعاً: اختفاء قوات الحرس الجمهوري الذي كنا نعول عليه الكثير وكان أمل الغيورين من الأمة العربية والإسلامية الذين كانوا ينتظرون بلهفة معركة بغداد الفاصلة والحاسمة.. أظن أن هذا أكبر دليل على أن الخيانة كانت على مستوى واسع بين قادة الحرس الجمهوري.. نشرت بعض الصحف أن صدام صلى في جامع الإمام أبي حنيفة يوم 8/4 وكان يردد كلمة.. خانوني !
     

مشاركة هذه الصفحة