.. أين المتباكون؟

الكاتب : سنان الرمح   المشاهدات : 467   الردود : 3    ‏2003-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-18
  1. سنان الرمح

    سنان الرمح عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    الغالبية العظمى من الأنظمة العربية تباكت حتى الثمالة على الشعب العراقي منذ التلويح بالحرب على العراق ولكنها لم تحرك ساكنا لإنقاذ هذا الشعب من ويلات هذه الحرب باستثناء مبادرة الشيخ زايد آل نهيان التي طالب فيها رئيس النظام العراقي السابق بالتنحي عن الحكم لتفادي الحرب المتوقعة، ثم تبنت دول مجلس التعاون الخليجي هذه المبادرة التي سبق وطرحتها دولة الإمارات في القمة العربية بشرم الشيخ ولكنها لم تر النور ووضعها الأمين العام لجامعة الدول العربية في الأدراج، ولم يطرحها على جدول أعمال القمة العربية لأنه لم يقرأ الأحداث السياسية جيدا ولم تكن في أجندته إنقاذ الشعب العراقي من رئيسه، بل كان «الأمين» يبحث عن رضا الرئيس العراقي السابق ولا يريد تعكير العلاقات أو قطع الجسور بينهما، فالأمين لم يكن أمينا في حرصه على إنقاذ الشعب العراقي من الحرب وأراد أن يكون في صف صدام حسين وليس في صف الشعب.
    المتباكون على الشعب العراقي في أمة الضادة ما أكثرهم حين تعدهم وأولهم «البيه» عمرو موسى ولكن في الشدائد قليل، فهؤلاء المتباكون لم نر لهم مساعدات عينية أو مالية أو طبية للشعب العراقي الذي هو بأمس الحاجة إلى الوقوف معه في هذه الأوقات العصيبة.. أين الشارع العربي الذي كان يتظاهر بالآلاف ويعلن عن وقوفه مع أبناء الرافدين؟ أين الأنظمة العربية من هذا الوضع المأساوي في العراق؟ فهي الآن تقف مكتوفة الأيدي وتتفرج وكأن الأمر لا يعنيها شيئا! أين الأمين العام لجامعة الدول العربية مما يجري في العراق؟ فلم نسمع أن البيه موسى تبرع براتبه الشهري أو جزءا منه للشعب العراقي أو أنه طالب بإرسال معونات طبية وإنسانية للشعب المنكوب!
    إن الكويت لم تكن يوما من الأيام مثل هؤلاء المتباكين، بل على العكس فهي منذ اليوم الأول قدمت بيدها اليمنى لكي لا تعلم يدها اليسرى، والكويت لم تحمل الشعب العراقي جريرة وخطيئة نظامه السابق، بل هي بادرت قبل أن يبادر هؤلاء المتباكون ومدت يدها دون منة.. ورغم ذلك المتباكون وأنصارهم يرون هذه المساعدات الكويتية مجرد تبرئة ذمة الكويت من خطيئتها في الدخول بجانب قوات التحالف الدولي التي قصفت العراق!
    إن رصاصة الحرب التي انطلقت لتحرير الشعب العراقي من نظامه السابق ماكان لها أن تنطلق لو أن الأمين العام للجامعة العربية طرح مبادرة الشيخ زايد على طاولة المفاوضات العربية وأقنع بها «صديقه» الرئيس العراقي السابق بالتنحي عن الحكم، ولكنها إرادة الله بأن يكشف لنا زيف الشعارات وخفايا الصفقات ولعب المتباكين!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-18
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    النظام في العراق ذهب بقضه وقضيضه ..
    والآن لا نظام في العراق لإحلال النظام ..
    أما الحكم على حكام الكويت .. فهناك حكمان هما :
    حكم للعراقيين فيهم ..
    وحكم للتاريخ فيهم ..
    أما صدام .. فقد كان له موقفا مبدئيا لم يحد عنه حتى لقي حتفه ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-19
  5. سنان الرمح

    سنان الرمح عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    نصيحتي لك وأنت مشرف السياسي ان تكون حيادي وأن لأتأخذك العاطفه لأن لامجال للعاطفه مع السياسه

    وان لا تخرج عن صلب الموضوع وهو أين المتباكون

    بكل بساطه الإعلام ظلل ونخدع به ضعاف العقول الذين لا زالوا يرون ان البعثي المحترق هو الرمز الحقيقي لعزتهم وتناسوا هؤلا السفهاء فعلته بشعبه وبالذات حلبجه
    كل من أيد صدام ولتف حوله خذله صدام ومن على شاكلته

    نصيحتي لك الأخيره ان تكون قارء للأحداث متأني وإلا ليس هذا مكانك في السياسه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-20
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    شكرا ، سأعمل بنصيحتك في المكان ألتي تنفع فيه ..
    أما هنا فأنت تكتب رأيك ، وأنت حر فيه ..
    وأنا أكتب رأيي ، وأنا حر في رأيي ..
    أما أنك تحجر على رأيي فليس هذا من العدل في شيئ ..
    وإن كان ساء ك ذكر الكويت ، فقد كنت حصيفا ودبلوماسيا بما فيه الكفاية ، وتركت حساب حكام الكويت إلى الله ، الذي يجازيهم بما هم أهل له ، ثم للتاريخ الذي أظن أنه لن يرحم صنعهم في شعب العراق خاصة وبأمة الإسلام عامة ..
    أما شعب العراق ، فأعتقد أن حكام الكويت قد تركوا فيه جرحا غائرا لن يندمل حتى لو ملؤوا أرض العراق ذهبا ، لا أكلا وشربا ..
    قولك : لامجال للعاطفه مع السياسه .. أضف إليه ولا للأخلاق لكي تكتمل الصورة ..

    قولك : نصيحتي لك الأخيره ان تكون قارء للأحداث متأني وإلا ليس هذا مكانك في السياسه .. إن كان على فهمك للسياسة ، فتبا ثم تبا للسياسة التي تحل للحاكم المسلم أن يساند الكافر على قتل وذبح واستباحة عرض أخيه ..

    أين المتباكون ؟ .. سأقول لك أينهم .. إنهم هناك في محراب الله ، يطلبون من الله المغفرة والرحمة لكل الشهداء الذين سقطوا في كل بقعة من أرض العراق ، يدعون بالويل والثبور على من تسبب بهذا البلاء في أمة محمد ، ويلعنون الصليبيين ومن ساندهم ولو بالصمت .. عرفت أينهم ؟

    عمرو موسى لا يحتاج إلى أن أدافع عنه ، فمعروف هو من كان ، ومعروف هو أين هو كائن .. ولست أنت أهلا لتقييمه ..
    وأخيرا : عندي لك نصيحة صادقة .. لا تلق بالأوامر للآخرين ، واترك للرأي الآخر مكان في تفكيرك ..
    سلام
     

مشاركة هذه الصفحة