أنت انفصالي ... مصطلح سبتمبري سابق لحرب 1994 فلماذا نحمل وزره ؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 1,903   الردود : 35    ‏2003-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-17
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لا شك أنكم قرأتم عن اخوة يوسف … تبرأوا من أخيهم عندما وجد صواع الملك في رحله لينفذوا بجلودهم !!! كيف لا وهم قد ضحوا قبله بيوسف وألقوه في غيابات الجب وجاؤا أباهم عشاء يبكون بدموع أقرب ما تكون الى دموع التماسيح الزائفة …. نرى ونلحظ وبشكل يومي دموعا زائفة ووطنية مقززة وعويل مستمر على مستقبل الوحدة اليمنية ونعت لمن يطالب بتصحيح مسار أو تعديل وضع أو مطالبة بحق بالانفصالية .



    الانفصال والانفصالية لم تخترع أو تبتكر عندما أعلن علي سالم البيض نكوصه وتراجعه عن الوحدة اليمنية وأعلن الانفصال ثانية واستقلال جمهورية اليمن الديمقراطية عن الجمهورية العربية اليمنية وفصم عرى وحدة الجمهورية اليمنية ولكن هذه التسمية المقيتة السامة للأبدان كانت تدور على الألسن في ما عرف باسم الجمهورية العربية اليمنية بعد انقلاب الضباط على الإمام أحمد بن يحيى في 26 سبتمبر 1962 ……. فكلنا يعرف ظروف المملكة المتوكلية اليمنية القائم نظام الحكم فيها على أسس أسرية تستمد قوتها من الرابطة الطائفية بين الإمامة كسلطة دينية كهنوتية وأتباع المذهب الزيدي وبسبب التمايز الطائفي فان أغلب أحكام الاعدامات في ميادين القتل الامامي نفذت بأفراد تضرروا من الهيمنة الطائفية الزيدية وأعلنوا تمردهم عليها …….. عايش أبناء المحافظات الوسطى في اليمن التمييز الطائفي وحاولوا إقامة سلطنات وامارات لهم تستقل عن حكم أسرة آل حميد الدين وتدين بالولاء للتاج البريطاني وباءت محاولاتهم بالفشل ورضخوا للواقع القائم وعادت تطلعاتهم الى الظهور ثانية بعد ما سمي بالثورة التي أقر من قرأوا تاريخها أو عاصروه بأن اندلاعها لم يكن سوى نزوة من نزوات جمال عبد الناصر في الضغط على العرش في المملكة العربية السعودية لتحقيق نظرية القومية العربية الناصرية عن طريق الانقلابات العسكرية ، ولم تحل هذه الثورة كما جاء في أهدافها الستة المعلنة معضلة اليمن الطائفية بل ظلت قائمة وأخذت طابعا مغايرا بعد تحقيق الوحدة اليمنية ارتكز على حشد الطاقات والجهود لتصوير الوضع في اليمن وكأنه صراع بين شمال هو الأصل وجنوب يرفض الدخول في بيت الطاعة ويتحلل من المصير الطبيعي للشعب اليمني ، وبالعودة الى تاريخ شمال اليمن الحديث نلحظ أن المعاناة كانت قائمة وان حاولت القيادات العسكرية بعد الانقلاب تجاوز الهيمنة الطائفية الزيدية في ظل نظام ثوري إلا أن التأكيد على إدراج بند مقررات اجتماعات الحكومة اليمنية الثورية عن تمسك الشعب اليمني بعزم وإصرار على الوحدة الوطنية المرتكزة على أساس العدالة الاجتماعية والمساواة والحرية الفردية والجماعية تحت ظل القانون والنظام واعتبار كل من يعمل للتفرقة الطائفية والعنصرية خائنا لشرف بلاده ووطنه لم يقنع أبناء المناطق الوسطى ككلام مكتوب على ورق ولا يطبق على أرض الواقع ولذلك قامت منظمات ذات نزعة شافعية تدعو الى فصل أو تحرير الجنوب الشافعي عن الشمال الزيدي ( في الجمهورية العربية اليمنية ) وقد قام الفريق حسن العمري أبان وجوده في السلطة بممارسة التصفيات الجسدية مع أنصار تلك المنظمات وأتهم زعاماتها ومنها عبد الرحمن البيضاني بالعمل على تقويض أركان الدولة اليمنية وأتهم زعماءها بأنهم يخدمون الاستعمار والرجعية ويعملون لصالحها (1)


    نفس النغمة السابقة يكررها اليوم ضدنا في تحالف مرحلي مع أبناء الطائفة الزيدية من كانوا يستشعرون في قرارة أنفسهم من أبناء المناطق الوسطى بأنهم يعيشون حالة من التهميش وكأن التاريخ يعيد نفسه في صياغة التحالفات في الساحة اليمنية لاقرار التميز لأبناء الطائفة الزيدية منفردين باسم الوطنية ورفض الانفصال هذه المرة مدعومين بتلك الفئات التي كانت متضررة وأصبحت صاحبة حق سال له لعابها في الثروات الموعودة لجنوب اليمن تحت شعار مغاير وهو شمال وحدوي ضد جنوب انفصالي .


    إن مسمى الانفصال والانفصاليين لم يستخدم في اليمن بعد الهزيمة العسكرية للحزب الاشتراكي اليمني في صيف 1994 بل إن المسمى كان قائما قبل أن نشهد ميلاد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 30 نوفمبر 1967 ………. فلماذا نحمل أخطاء نظام الجمهورية العربية اليمنية وتطبق علينا كل إجراءاتها السابقة من مناهج تعليم وعنصرية بغيضة وطائفية مقيتة ومناطقية متعصبة علما أن المفترض في دولة الوحدة اليمنية أن تقوم على أنقاض النظامين السابقين كدولة ذات نظام جديد وتتجاوز الأخطاء السابقة والمماحكات السياسية التي قامت بين شريكي الائتلاف دون أن تحمل أبناء الشطر الجنوبي من اليمن الموحد تبعات الانفصال وتعزف على وتره مذكرة لهم بمسمار جحا كما ذكرت به من قبل أبناء المناطق الوسطى عندما نعتتهم بالانفصاليين .



    الكل انفصاليين ………… والوحدويين هم أبناء شمال الشمال المستأثرين بالنفوذ السياسي والمالي على حساب الجموع الفقيرة في الداخل والمهاجرة بقصد اكتساب لقمة العيش الشريفة في الخارج بعد أن عز عليهم نيلها في الداخل …… لتسقط الوحدة اليمنية إذا كانت القيادات السياسية لا تزال تحمل فكر الإمام والانقلابيين من عسكر سبتمبر 1962 .

    سلام .




    (1) مجرى الصراع بين القوى الثورية والقوى اليمينية للدكتور محمد علي الشهاري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-18
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الكل انفصاليين ………… والوحدويين هم أبناء شمال الشمال المستأثرين بالنفوذ السياسي والمالي على حساب الجموع الفقيرة في الداخل والمهاجرة بقصد اكتساب لقمة العيش الشريفة في الخارج بعد أن عز عليهم نيلها في الداخل …… لتسقط الوحدة اليمنية إذا كانت القيادات السياسية لا تزال تحمل فكر الإمام والانقلابيين من عسكر سبتمبر 1962 .

    اقتباس
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-18
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    المعلوم أن ثورة الشمال سابقة لثورة الجنوب ..
    وكان لثورة الشمال الأثر الكبير في تسارع استقلال الجنوب ..
    في المقال أعلاه تبرئة شبه كاملة لأبناء الجنوب أنهم لم يكونوا انفصاليين إبتداءً ..
    من يستطيع أن يأتي بدليل أن الرئيس قحطان محمد الشعبي أول رئيس للجنوب ، قد قام بأي مبادرة من شانها إقامة الوحدة اليمنية ؟ .. مع أنه كان من مناضلي ثورة سبتمبر بالشمال ..
    إذن فكلمة " إنفصالي " لم تكن مذكورة قبل 94 في قاموس اللغة السياسية اليمنية ..
    بل إن الإخوة من الجنوب من استطاع منهم القدوم إلى الشمال كانوا يعاملون كأي مواطن يمني في الشمال ، ويستطيع العيش ، والعمل ، وتملك العقار ، والحصول على جواز سفر ، ولم يكن ذلك متوفرا لأبناء الشمال في الجنوب ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-18
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    أرجو التوضيح

    أخي أبو لقمان


    سأكون شاكرا لك لوتبحرت قليلا في الشرح والتوضيح .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-18
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    عزيزي المتشرد
    لاشك بأن التسمية ألاولى للأنفصال قد أندثرت ولم يعد أحد يعرف عنها
    إنما السؤال هنا ياعزيزي متى نتخلص من هذا التسمية الجديده المقيته الأنفصاليين الذي تطلق على أبنا المحافظات الجنوبية كلما أختلفنا معاهم سوآ على المستوى الشعبي أو الرسمي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-18
  11. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1


    الامر بسيط يا صلاحي ولا أظنه يحتاج الى قدر كبير من الجهد لأكتشافه!
    من كان يؤمن بيمن واحد لا يحمل أحد فيه خصائص يتغنى بها ولا أرث خاص يذكرنا به ولا يحاول العزف على أوتار المذهبية والمناطقية الخ..تلك التقسيمات فهو وحدوي قلباً وقالباً وليس إنفصالي .
    اذا المعادلة بسيطة يا عزيزي متى ما أمنتم بها بحق وحقيقة فأنتم لستم ممن تنطبق عليهم تلك اللعنة ( صفة الانفصالية ) التي ستظل تلاحق كل من يفكر بها.
    أن كل غيور على بلده يؤمن ايماناً مطلقا بأن تلك الدعوات لا تصدر عن نواياء حسنة بل نواياء شديدة الخبث وأن أرتدت ثياب مناهضة الظلم الواقع على أنسان ارضنا البسيط ولن تجد منا غير الحزم.

    من هنا يبدو جلياً الفرق بين المفاهيم لمعنى المواطنة
    نحن نؤمن بأنه لابد من توفر ديمقراطية حقيقية تحتكم الى صناديق الاقتراع.
    نحن نتطلع الى سلطة تؤمن بالتداول السلمي للسلطة ويخضع مسؤولوها للقانون والمسالة.
    نحن نؤمن بأنه لاوطن الاّ بالغاء كل تمائز بين ابناءه وبتكافؤ الفرص.

    انتم تؤمنون بتفوقكم العرقي ونزاهة حكوماتكم السابقة وتحنون الى ماضيها.
    أنتم تؤمنون بديمقراطية مفصلة على مقاييس المناطقية ولا تعترفون بالديمقراطية العددية.
    أنتم تريدون وحدة تحفظ لكم منافع خاصة ومدى ولاؤكم لها يتوقف على توفيرها لتلك المنافع.



    ----


    عزيزي المتشرد
    قبل أن تطالب الاخرين بمراجعة معلوماتهم عليك أن تصحح معلوماتك وذكر ضحاياء النظام الامامي تحديداً والى اي مناطق كانوا ينتمون ، فكلنا يعرف أن معظم قادة الثورات ومنفذوها كانوا من أبنا الطائفة الزيدية وبمن فيهم أخوة للامام نفسه تم أعدامهم وليتك قد أتيت على ذكرهم ولو أشارة إحقاقاً للحق وأنصافاً للقول.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-04-18
  13. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    قحطان الشعبي وحركة القوميين العرب

    أخي أبو لقمان

    فهمت ما ترمي إليه والمعلومات التالية عن قحطان محمد الشعبي وأفكار حركة القوميين العرب التي انتمى لها ستوضح لك سبب عدم قيامه بمبادرة لتحقيق الوحدة اليمنية في عهده :

    1. نشاء فرع حركة القوميين العرب الذي حظي قحطان محمد الشعبي بالعضوية فيه في اليمن عام 1959 .
    2. استنكرت الحركة اتحاد الجنوب العربي واعتبرته واقعا مزيفا وان شمال اليمن هو نقطة الانطلاق لخوض نضال مسلح بغية تحرير جنوب اليمن .
    3. اعتبرت الحركة في وقت لاحق وانسجاما مع خطها القومي أن وحدة الإقليم اليمني تعتبر قضية ثانوية وفرعية لقضية أساسية هي الوحدة العربية .
    4. الحركة التي حمل قحطان فكرها ارتأت إلغاء شيء أسمه الشعوب العربية والشخصية الوطنية الخاصة لكل شعب عربي باعتبار أنها لا تتناقض مع الشخصية القومية الأوسع .
    5. اعتبرت الحركة أي وحدة لا تصب في إطار الجمهورية العربية المتحدة وحدة مشكوك في سلامتها ومرفوضة .
    6. في عام 1960 عدلت الحركة من توجهها وقدمت مشروع ميثاق قومي ينص على خلق وحدة نضال شعبي في إقليم اليمن ورفضت التعامل مع الشيوعين لاتهامها لهم بالخيانة في قضية فلسطين القومية .
    7. إن قحطان الشعبي العضو البارز في حركة القوميين العرب الذي كان لاجئا سياسيا في القاهرة منذ 1958 قد تقدم مع ممثلي الاتحاد اليمني في القاهرة ومنهم أحمد محمد نعمان ومحمد محمود الزبيري ومحسن العيني بتصور يفيد بأن الحركة الوطنية في شمال اليمن ليست بأفضل مما هي عليه في جنوبها والضرورة لمجابهة الاستعمار تفترض التغيير في الشمال لإيجاد مناطق احتماء .
    8. إن يمين حركة القوميين العرب وعلى رأسه قحطان الشعبي مقدم الميثاق الوطني في جنوب اليمن لم يكن يفكر في الوحدة اليمنية كثيرا ولا يحس بها ونظرته كانت أبعد من وحدة الإقليم اليمني الى الوحدة القومية العربية … وكانت أفكاره متمشية مع النعمان والزبيري ومحسن العيني .

    لهذه الأسباب مجتمعة أعتبر الجناح الراديكالي في الجبهة القومية بعيد الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967 أن الجناح القومي اليميني يفتقد الإحساس الوطني وانه لا يطمح إلا الى إقامة حكم انفصالي لا يختلف عن الحكم الذي تطمح له رابطة أبناء الجنوب العربي التي كان قحطان الشعبي من المنتمين إليها قبل انتمائه لحركة القوميين العرب ، أضف الى ذلك ما شكله انقلاب 5 نوفمبر 1967 الرجعي في شمال اليمن أدخل النظامين بعد الانقلاب على قحطان الشعبي في 22 يونيو 1969 في صراعات تخللتها عدة حروب واتفاقيات ولجان وحدوية لم تكلل بالنجاح ولولا التطورات الدولية والهرولة لما تحققت الوحدة اليمنية .

    خلاصة القول أن كل ومن منظوره السياسي الخاص يرى في تطبيق سياساته خدمة إقليمية أو قومية وهكذا هي أفكار الساسة دائما .

    قضية القدوم الى الشمال والعمل به والحصول على جواز سفر حكمته الظروف في حينه ومنها :

    1. أن جواز السفر الشمالي كان الوسيلة المثلى للبحث عن لقمة العيش في ظل القطيعة بين السعودية وجنوب اليمن .
    2. أن التطورات السياسية وحدوث التماس العسكري بين جيوش الشطرين كان يدفع بجهاز الاستخبارات في شمال اليمن الى القاء القبض على أبناء الجنوب والتحقيق معهم بتهم التجسس .
    3. أما عن تملك العقار فالصوماليين والأحباش والإرتريون يستطيعون التملك في صنعاء والمدن اليمنية الشمالية الأخرى ولا يعتبر ميزه .
    نقطة مهمة أود الإشارة لها وهي أن الدستور في اليمن الجنوبي وردت به الفقرة التي تقول ( أن الجنسية اليمنية جنسية واحدة والشعب اليمني شعب واحد ) وان الحزب الاشتراكي اليمني ألغى الميثاق الوطني وأدخل قضية الوحدة اليمنية بعد عزل قحطان الشعبي ضمن أدبياته السياسية في حين لاقت صدودا من جانب الشماليين الذين ارتأوا مصلحتهم تكمن في التعامل مع القوى المعادية لجنوب اليمن والتعاون معها .


    آسف على الإطالة التي اقتضاها الشرح .

    سلام .



    سهيل اليماني


    أن يقتل حاكم عربي شقيقة أو ابنه أو أن ينفي ابن أباه خارج الحدود من أجل الكرسي ليس بأمر مستغرب في بلداننا العربية .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-04-18
  15. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الى الصلاحي

    الأخ الصلاحي


    سنتخلص من هذه التسمية المقيتة بعد أن تنفذ مطالب شعب جازفت قيادته السياسية السابقة بدولته وأدخلته في وحدة فورية عجزت لجان عديدة عملت البحوث والدراسات في ايجاد وسيلة مناسبة لاعادة تحقيق الوحدة دون وضع أي معوقات وفشلت في الخروج بنتيجة .


    الحل يكمن في اعادة الاعتبار لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية بالنظر ثانية في تركيبة الدولة اليمنية واشراك القوى السياسية اليمنية دون استثناء في وضع صيغة جديدة لنسق وتركيبة الدولة اليمنية وبدلا من أن يرهق رئيس المؤتمر الشعبي العام نفسه في تشكيل مجالس الشورى والمجالس المحلية القائمة على نظريات واهية وضعيفة ترتكز في مجملها على اخراس الألسن عبر تعيين وجاهات قبلية وسياسية بالية في مجالس تأتمر بأمره وتنتهي بنهيه في التفاف صريح وواضح على اتفاقيات سابقة .


    لماذا لا يجرب بقية النظريات فلعله يجد فيها علاجا ناجعا
    للأزمة اليمنية ؟:):)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-04-18
  17. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الديمقراطية العدديــــــــــة

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-04-18
  19. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    الحقيقة واضحة

    آلم يقل الرفيق علي سالم بانه لا يؤمن بالديمقراطية العددية التي تمثل راي الاغلبية ، اذا ما هي الديمقراطية اذا لم تكن راي الاغلبية؟
     

مشاركة هذه الصفحة