رامسفيلد...برميل البارود الأمريكي

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 297   الردود : 0    ‏2003-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-17
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    يشغل منصب وزير الدفاع الأمريكي، وهو شخص إعلامي من الطراز الأول.

    طيار سابق في البحرية الأمريكية. انتخب عضوا بالكونجرس وهو في الثلاثين من العمر، ثم عين مندوبا أمريكيا لدى منظمة حلف شمال الأطلسي بين 1973 و1974 قبل أن يصبح السكرتير العام للبيت الأبيض.

    كان أصغر وزير للدفاع سنا في عهد الرئيس جيرالد فورد (سبعينيات القرن الماضي).

    عين في عام 1983 مبعوثا خاصا من رونالد ريجان للرئيس العراقي صدام حسين.

    كلفه الرئيس جورج بوش في كانون الثاني (يناير) 2001 بوضع نظام دفاعي مضاد للصواريخ.

    أشرف على الحملة العسكرية في أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر.

    يصفه المقربون منه بأنه متعهد "صب الزيت على النار"، فهو صاحب لسان حاد، وهو الذي اتهم فرنسا وألمانيا بأنهما تمثلان "أوروبا القديمة"، كما شبه المستشار الألماني جيرهارد شرودر بالزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الكوبي فيديل كاسترو، بسبب رفضه للحرب ضد العراق مما أثار استياء الأوساط السياسية الألمانية، كما أبدى اعتراضه على القرار النمساوي بعدم السماح للطائرات الأمريكية بالطيران فوق أجواء النمسا، وقد وصفه بأنه "معوق ومكلف".

    مقتنع بأن "الحرب الشاملة على الإرهاب" لا بد أن تمر عبر الإطاحة بصدام حسين، وبأن أمريكا ينبغي أن تدافع عن مصالحها في العالم بدون أي تردد أو تخوف.

    انضم إلى "لجنة الخطر الراهن" في السبعينات، والتي تتخذ مواقف عدائية من الأمم المتحدة ومن النخبة الأوروبية وتؤيد المتشددين الإسرائيليين وتؤمن بتفوق أخلاقي لأمريكا وبدورها كمخلص للعالم.

    كان من ضمن مؤسسي "مشروع من أجل قرن أمريكي جديد" في 1997، وتقوم رؤية هذا "المشروع" على السلم الأمريكي المرتكز على تفوق عسكري وإرادة للمواجهة من جانب واحد.

    كان من ضمن الموقعين على الرسالة التي وجهت إلى كلينتون تحضه على التخلص من الرئيس العراقي صدام حسين.

    قدم اقتراحين إلى الرئيس الأمريكي الحالي جورج دبليو بوش يدعوان إلى حرب بلا حدود زمنية أو جغرافية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.. وتوسيع نطاق الحرب أبعد من أفغانستان لتشمل ضربات للعراق وسوريا وسهل البقاع.

    عندما كان "هنري كيسينجر" وزيراً للخارجية في نفس الإدارة التي كان رامسفيلد فيها وزيراً للدفاع في عهد الرئيس جيرالد فورد، كانت العلاقات بينهما دائمة التوتر، إلى الحد الذي جعل كيسينجر يصفه في مذكراته "سنوات التجديد" بأنه "السياسي البيروقراطي المتفرغ الذي يمتزج فيه الطموح والقدرة والقوة بلا انقطاع" وأنه "صارم قادر جذاب على المستوى الشخصي وذكي" .. "فيه صفات رئيس قوي"، كما ينقل عن كيسينجر أيضا قوله عن رامسفيلد أمام مجموعة صغيرة من الجمهوريين المقربين منه: إنه "من بين كل الطغاة الذين كان عليّ التعامل معهم، لم أجد من هو بلا رحمة أكثر من رامسفيلد
     

مشاركة هذه الصفحة