خيانة ماهر التكريتي كانت السبب في سقوط بغداد

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 420   الردود : 0    ‏2003-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-17
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    مع ظهور المزيد من التفصيلات حول ما حدث في حرب الأسابيع الثلاثة تبين الآن أن السبب الحقيقي لانهيار دفاعات بغداد علي نحو مفاجئ في التاسع من نيسان (أبريل) هو خيانة ابن عم الرئيس العراقي الجنرال ماهر سفيان التكريتي الذي كان مكلفا حماية قلب العاصمة، ونسف الجسور التي تعبر نهر دجلة إلي وسط بغداد، وذلك عبر قيادته لقوات الحرس الخاص.
    وقالت تقارير في واشنطن قولها إن المخابرات المركزية تمكنت من تأسيس اتصال آمن بالجنرال ماهر سفيان عن طريق لم تكشف التقارير تفصيلاته، وإن الجنرال تلقي قائمة بما تطلبه منه الولايات المتحدة، بداية من تجنب نسف الجسور إلي سحب قواته من كتائب الحرس الجمهوري الخاص، أي أكثر قوات النظام ولاء من مواقعها علي ضفاف دجلة وحول مواقع حكومية مختارة في بغداد.
    في المقابل طلب الجنرال العراقي تعهدا واضحا من رتبة أمريكية رفيعة المستوي بضمان أمنه الشخصي وأمن نحو 20 شخصا آخرين بعضهم من ضباطه وبعضهم من أفراد عائلاتهم، وبتعهد بعدم تعقبهم قانونيا إذا ما انتهت الحرب، وبالحفاظ علي ممتلكاتهم الشخصية، وبتركهم يعيشون في سلام بعد انتهاء الاشتباكات.
    وقالت تلك التقارير إن المفاوضات بين الجانبين استـــــمرت إلي ما بعد بدء الهجوم الأمريكي علي بـــغداد صباح الأربعاء 9 نيسان (أبريل)، وإن قوات الحرس الخاص قاتلت من السابعة صباحا حتي العاشرة علي نحو كشف أن الجنرال ماهر سفيان التكريتي كان يؤكد للأمريكيين ـ عبر أمره للجنود بالقتال بضراوة ـ أن عليهم القبول بدفع الثمن الذي يريد، بتقديم الضمانات التي طلبها.
    وفي نحو العاشرة والنصف من صباح الأربعاء تلقي الجنرال اتصالا من جنرال أمريكي لم يذكر اسمه.
    وفي الحادية عشرة، أي بعد نصف ساعة من ذلك الاتصال، أمر الضابط العراقي جنوده بالانسحاب، وكان المشهد معبرا، إذ توقفت طلقات المدافع العراقية أولا علي جسر ديالي، وأوقف الأمريكيون نيرانهم بدورهم. وبعد لحظات شوهد الجنود العراقيون وهم يتركون منطقة الجسر بسرعة، وتكرر المشهد ذاته بعد ذلك في مواقع الحرس الخاص في بغداد كافة.
    هناك من يفسر موقف الجنرال ماهر سفيان بأنه ناجم عن أنه صدق أن صدام حسين قتل في الغارة الجوية الأمريكية التي استهدفت بناية في حي المنصور في بغداد قبل ذلك بيومين، أي في السابع من نيسان (أبريل).
    ولم يتمكن أحد حتي الآن من تأكيد ما إذا كان صدام قد قتل بالفعل في تلك الغارة التي دمرت أحد المخابئ المحصنة التي بناها الرئيس العراقي لنفسه علي عمق كبير تحت أرض مطعم عادي في ذلك الحي.
    وتقول تقارير من واشنطن إن قوات أمريكية خاصة اقتحمت منزل طبيب الأسنان الذي كان يعالج صدام وحصلت منه علي صور بالأشعة لأسنان الرئيس العراقي وذلك لتسهيل مهمة التعرف عليه إذا كان قد قتل، إلا أن جثث ضحايا الغارة ـ في المخبأ المدفون تحت الأرض ـ لا يسهل استخراجها الآن.
    وهناك علي أي حال مهندسون أمريكيون يعملون الآن في الموقع لتحديد إمكانية التنقيب عما كانت أرض مطعم حي المنصور تخفيه حقا
     

مشاركة هذه الصفحة